ام محسن
10-05-2009, 03:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
نقل آية الله الشيخ محمد باقر رشاد في رسالته المطبوعة بالفارسية تحت عنوان (البشارة) قصة شفاء احدی ارحامه وهي الاخت الکريمة (صدّيقة مقدم) ونشر معها التقارير الطبية لحالتها قبل شفائها وبعده وتصريح الاطباء الذين عالجوها بان شفائها لم يکن طبيعياً بل جاء ببرکة التوسل الی الله عزوجل بوليه المهدي (ارواحنا فداه) وکان آية الله الشيخ رشاد هو احد من شاهد هذه الواقعة عن قرب.
ويرجع تاريخ حدوث الواقعة الی سنة تسعين وثلثمائة بعد الالف للهجرة، حيث اصيبت هذه الاخت المؤمنة وکان عمرها يومذاک ثلاثة عشر عاما بتشجنات شديدة ومؤلمة خضعت بسببها لمعالجات استمرت اربعة شهور مستمرة تحت اشراف مجموعة من افضل اطباء الاعصاب والامراض الدماغية في طهران کالبروفسور المرحوم الدکتور ابراهيم سميعي.
کان تشخيص الاطباء يقول باصابة هذه الاخت بمرحلة متطورة من مرض الصرع، اخضعوها بسببها للمعالجة فخفت حدة تلک التشنجات ولکن بمجرد انتهاء دورة الادوية عادت وبشدة اکثر ايلاما، الامر الذي بعث لدی الاطباء الياس من امکانية معالجة مرض الاخت صدّيقة مقدم، ولکن للامل ابواباً اوسع من تلک القوانين.
يحدثنا آية الله الشيخ محمد باقر رشاد عما جری بعد ذلک فيکتب في رسالته المذکورة قائلاً: لقد صادف اشتداد المرض وتضاعف الالام لدی هذه الاخت المؤمنة حلول شهر رمضان وهو الموسم الذي تنشط فيه مجالس الدعاء والتضرع لله عزوجل، وحيث ينشط المبلغون في مجالس الوعظ والارشاد في دعوة المؤمنين الی الالتجاء الی سفن النجاة (عليهم السلام).
وکسائر الناس کانت الاخت صديقة تذهب الی المساجد لحضور هذه المجالس ولکن بقلبٍ کسيرٍ ملؤه الالم.
ولان الخطباء يخصصون عادة حديثهم في مجالس الجمعات عن امام العصر (عجل الله فرجه الشريف). لذلک فان هذه الاخت التي يئست من المعالجات توجهت بقلبها الکسير ملتجئة الی امامها طالبةً منه (عليه السلام) ان يدعو لها الله بالشفاء.
ويتابع آية الله الشيخ محمد باقر رشاد نقل ما جری للاخت المؤمنة صديقة مقدم، التي اشتد توسلها الی الله بوليه المهدي في احدی جمعات شهر رمضان المبارک، فجاءها الفرج من الله عزوجل باسرع مما کانت تتصور.
يقول آية الله الشيخ رشاد: في مساء ذلک اليوم اي في ليلة السبت انتبهت والدة الاخت صديقة الی ان ابنتها قد رفعت رأسها عن الوسادة وجلست واخذت تتکلم وکانها تتحدث مع شخص تراه، توهمت الام ان ابنتها قد اصابها مسٌ ولکن صديقة لم يصبها الا الخير، فبعد ان استيقظت قالت: لقد کان امام الزمان (عليه السلام) هنا الان وقد مسح علی راسي وقال: لقد شفيناک!
ومنذ تلک اللحظة زالت عنها الالام وتلک التشنجات بصورة کاملة ولم تعد اليها.
وعندما فحص الاطباء المتخصصون الاخت صديقة بعد ذلک تعجبوا من زوال الامها وانقطاع نوبات التشنج، ثم اجروا لها تحليلات جديدة وتخطيطات دماغية اظهرت سلامتها بالکامل وخلاف ما کانت قد اظهرته من قبل التخطيطات والتحليلات السابقة.
السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان عجل الله ظهورك وسهل مخرجك وجعلنا الله من أنصارك والمستشهدين بين يديك
للأمانة منقووول
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
نقل آية الله الشيخ محمد باقر رشاد في رسالته المطبوعة بالفارسية تحت عنوان (البشارة) قصة شفاء احدی ارحامه وهي الاخت الکريمة (صدّيقة مقدم) ونشر معها التقارير الطبية لحالتها قبل شفائها وبعده وتصريح الاطباء الذين عالجوها بان شفائها لم يکن طبيعياً بل جاء ببرکة التوسل الی الله عزوجل بوليه المهدي (ارواحنا فداه) وکان آية الله الشيخ رشاد هو احد من شاهد هذه الواقعة عن قرب.
ويرجع تاريخ حدوث الواقعة الی سنة تسعين وثلثمائة بعد الالف للهجرة، حيث اصيبت هذه الاخت المؤمنة وکان عمرها يومذاک ثلاثة عشر عاما بتشجنات شديدة ومؤلمة خضعت بسببها لمعالجات استمرت اربعة شهور مستمرة تحت اشراف مجموعة من افضل اطباء الاعصاب والامراض الدماغية في طهران کالبروفسور المرحوم الدکتور ابراهيم سميعي.
کان تشخيص الاطباء يقول باصابة هذه الاخت بمرحلة متطورة من مرض الصرع، اخضعوها بسببها للمعالجة فخفت حدة تلک التشنجات ولکن بمجرد انتهاء دورة الادوية عادت وبشدة اکثر ايلاما، الامر الذي بعث لدی الاطباء الياس من امکانية معالجة مرض الاخت صدّيقة مقدم، ولکن للامل ابواباً اوسع من تلک القوانين.
يحدثنا آية الله الشيخ محمد باقر رشاد عما جری بعد ذلک فيکتب في رسالته المذکورة قائلاً: لقد صادف اشتداد المرض وتضاعف الالام لدی هذه الاخت المؤمنة حلول شهر رمضان وهو الموسم الذي تنشط فيه مجالس الدعاء والتضرع لله عزوجل، وحيث ينشط المبلغون في مجالس الوعظ والارشاد في دعوة المؤمنين الی الالتجاء الی سفن النجاة (عليهم السلام).
وکسائر الناس کانت الاخت صديقة تذهب الی المساجد لحضور هذه المجالس ولکن بقلبٍ کسيرٍ ملؤه الالم.
ولان الخطباء يخصصون عادة حديثهم في مجالس الجمعات عن امام العصر (عجل الله فرجه الشريف). لذلک فان هذه الاخت التي يئست من المعالجات توجهت بقلبها الکسير ملتجئة الی امامها طالبةً منه (عليه السلام) ان يدعو لها الله بالشفاء.
ويتابع آية الله الشيخ محمد باقر رشاد نقل ما جری للاخت المؤمنة صديقة مقدم، التي اشتد توسلها الی الله بوليه المهدي في احدی جمعات شهر رمضان المبارک، فجاءها الفرج من الله عزوجل باسرع مما کانت تتصور.
يقول آية الله الشيخ رشاد: في مساء ذلک اليوم اي في ليلة السبت انتبهت والدة الاخت صديقة الی ان ابنتها قد رفعت رأسها عن الوسادة وجلست واخذت تتکلم وکانها تتحدث مع شخص تراه، توهمت الام ان ابنتها قد اصابها مسٌ ولکن صديقة لم يصبها الا الخير، فبعد ان استيقظت قالت: لقد کان امام الزمان (عليه السلام) هنا الان وقد مسح علی راسي وقال: لقد شفيناک!
ومنذ تلک اللحظة زالت عنها الالام وتلک التشنجات بصورة کاملة ولم تعد اليها.
وعندما فحص الاطباء المتخصصون الاخت صديقة بعد ذلک تعجبوا من زوال الامها وانقطاع نوبات التشنج، ثم اجروا لها تحليلات جديدة وتخطيطات دماغية اظهرت سلامتها بالکامل وخلاف ما کانت قد اظهرته من قبل التخطيطات والتحليلات السابقة.
السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان عجل الله ظهورك وسهل مخرجك وجعلنا الله من أنصارك والمستشهدين بين يديك
للأمانة منقووول