سراج الربيعي
10-03-2009, 10:15 PM
لاتلمني – رثاء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كيف لا أرثي رسول َ العالمين
وإمامَ الكون سيد المرسلين
خاتمَ الرسل وكهفَ المؤمنين
وحبيبَ الله خير الثقلين
أيها اللائمُ يكفي .... لاتلمني
أدِمِ الحزنَ على الهادي الأمين
وتوشحْ بسواد ٍ كلّ حين
مثلما الأملاك تبكي بالأنين
وأنا البكاءُ حينا بعد حين
أيها الشامتُ فارْحَلْ .... لاتلمني
جاءت الرسلُ تعزي الصابرين
ببكاءٍ وشجونٍ وحنين
تندبُ الطاهرَ عند َ الطاهرين
وتنادي يا لجدّ الحسنين
وأنا دوماً أنادي ... لاتلمني
لبسَ الكونُ سواداً بالمنون
وجرى الدمعُ كنهرٍ في العيون
بافتجاعٍ ثمّ وجْدٍ وشجون
هكذا قد غدرَ الدهرُ الخؤون
زحف البينُّ علينا .... لاتلمني
أيُّ خطبٍ هدّم َ الركنَ الركين
أيُّ حزنٍ في ديار الأقربين
أين ذاك النورُ والحقُّ المبين
أفلت شمسُ الضحى والفرقدين
وبكى الناس ُ أسىً بالحرمين ... لاتلمني
غاب عن نعش الرسول الطامعين
ولئام ُ القوم ِ حتى الشامتين
ثمّ أفتونا من الحقد الدفين
اجعلوها في بني تيم اللعين
أين مَنْ وصّى به الإسلام ُ ... أين ؟
لاتلمني
قدّموا الأذناب َ رغماً حاقدين
ولثاراتٍ ببدرٍ وحنين
كسّروا الأضلاعَ حقداً مرّتين
مرّة مِن فاطمٍ ثمّ الحسين
وهي الرحمة ُ أم الرحمتين ... لاتلمني
فالطمَ الصدرَ عزاءَ باليدين
إنّهُ حقُّ علينا فرض ُ عين
إنهُ دينُ علينا أيُّ ديَْنْ
لانهابُ الموتَ أو حزَّ الوتين
وأنا الرافعُ رايات اليقين ..... لاتلمني
دبي – 23/2/2009 الأثنين 28صفر 1430 هجري – علي كريم الربيعي
كيف لا أرثي رسول َ العالمين
وإمامَ الكون سيد المرسلين
خاتمَ الرسل وكهفَ المؤمنين
وحبيبَ الله خير الثقلين
أيها اللائمُ يكفي .... لاتلمني
أدِمِ الحزنَ على الهادي الأمين
وتوشحْ بسواد ٍ كلّ حين
مثلما الأملاك تبكي بالأنين
وأنا البكاءُ حينا بعد حين
أيها الشامتُ فارْحَلْ .... لاتلمني
جاءت الرسلُ تعزي الصابرين
ببكاءٍ وشجونٍ وحنين
تندبُ الطاهرَ عند َ الطاهرين
وتنادي يا لجدّ الحسنين
وأنا دوماً أنادي ... لاتلمني
لبسَ الكونُ سواداً بالمنون
وجرى الدمعُ كنهرٍ في العيون
بافتجاعٍ ثمّ وجْدٍ وشجون
هكذا قد غدرَ الدهرُ الخؤون
زحف البينُّ علينا .... لاتلمني
أيُّ خطبٍ هدّم َ الركنَ الركين
أيُّ حزنٍ في ديار الأقربين
أين ذاك النورُ والحقُّ المبين
أفلت شمسُ الضحى والفرقدين
وبكى الناس ُ أسىً بالحرمين ... لاتلمني
غاب عن نعش الرسول الطامعين
ولئام ُ القوم ِ حتى الشامتين
ثمّ أفتونا من الحقد الدفين
اجعلوها في بني تيم اللعين
أين مَنْ وصّى به الإسلام ُ ... أين ؟
لاتلمني
قدّموا الأذناب َ رغماً حاقدين
ولثاراتٍ ببدرٍ وحنين
كسّروا الأضلاعَ حقداً مرّتين
مرّة مِن فاطمٍ ثمّ الحسين
وهي الرحمة ُ أم الرحمتين ... لاتلمني
فالطمَ الصدرَ عزاءَ باليدين
إنّهُ حقُّ علينا فرض ُ عين
إنهُ دينُ علينا أيُّ ديَْنْ
لانهابُ الموتَ أو حزَّ الوتين
وأنا الرافعُ رايات اليقين ..... لاتلمني
دبي – 23/2/2009 الأثنين 28صفر 1430 هجري – علي كريم الربيعي