دموعي
06-21-2010, 09:57 PM
من الطبيعي جداً، بل من الضروري أن يكون الزوجان معاً في السراء والضراء، يواجهان الحياة جنباً إلى جنب بحلوها ومرها، في الغنى والفقر، في الصحة والمرض.. لكن هل من الطبيعي أن يكون الزوجان معاً في كل شيء دائماً..
يعملان معاً، يأكلان معاً، يشربان معاً، يلهوان معاً، ينامان في وقت واحد ويستيقظان معاً، يمارسان معاً هوايات مشتركة، يحبان معاً الأشياء والأشخاص ذاتهم، ويكرهان معاً الأصناف الغذائية ذاتها، يتابعان معاً البرامج التلفزيونية ذاتها ويتجنبان معاً برامج بعينها.. تتطابق آراؤهما حول كل شيء.. وفوق هذا وذاك يجب ألا يشعرا بالملل ولا تعرف الخلافات طريقها إليهما!!
هل هذا معقول؟
مستحيل بالطبع.. فالإنسان إحساس ومشاعر، يحب ويكره، ويتوق بين الوقت والآخر الى الاختلاء بنفسه، والابتعاد لو مؤقتاً عن أقرب الناس إلى نفسه.
إنها قواعد الزواج التي يتمسك بها البعض وتنتهي بهم وبمن يقبل نصائحهم إلى محاكم الطلاق.. قواعد قديمة يجب أن يتجاوزها ويتجاهلها كل من يبحث عن السعادة الزوجية.
لا يكفي القول ان آباءنا وأمهاتنا اتبعوا تلك القواعد وعاشوا «في سبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات» كما يقال في الأمثال، بل لا بد من البحث والتقصي حتى نعرف أن بعض هذه القواعد هي أقصر الطرق إلى دمار البيوت وتفسخ العائلات.
ليس هذا فقط، بل إن بعض المتخصصين في شؤون الأسرة والسعادة الزوجية يعتبرون كسر بعض المفاهيم التي كانت سائدة في الماضي الحل الأفضل للكثير من المشاكل الأسرية في هذا الزمن
فمثلا:baaa28:
النوم في غرف منفصلة
لماذا لا يتعامل المتزوجون بصراحة في مثل هذه الأمور.. أحدهم يشخر أثناء النوم والآخر لا يحتمل الشخير.. أحدهم يريد النوم مبكراً والآخر يعشق القراءة الليلية فيبقي الإضاءة اللازمة لكي يرى.. أحدهم يهوى متابعة الإنترنت قبل النوم والآخر يريد الاستيقاظ مبكراً إلى عمله.. أحدهم يتحرك ويتقلب على السرير أثناء النوم والآخر لا يستطيع النوم وسط عواصف السرير.
يقول المتخصصون ان الاعتقاد أن على الزوجين النوم دائماً في غرفة واحدة فيه خطأ كبير وظلم فادح بحق أحدهما أو كليهما. فأين الضرر إذا ناما في غرفتين منفصلتين بين الحين والآخر؟ فقضاء ليلة هانئة مسألة في غاية الأهمية للجسم وللعقل معاً، بل تؤكد الدكتورة لومباردو أيضاً أن النوم الهانئ مهم جداً للزواج الناجح والسعيد، بشرط أن يدرك الزوجان أن النوم في سريرين منفصلين أو حتى في غرفتين منفصلتين لا يعني في أي حال من الأحوال أن احدهما يتجنب الآخر
يعملان معاً، يأكلان معاً، يشربان معاً، يلهوان معاً، ينامان في وقت واحد ويستيقظان معاً، يمارسان معاً هوايات مشتركة، يحبان معاً الأشياء والأشخاص ذاتهم، ويكرهان معاً الأصناف الغذائية ذاتها، يتابعان معاً البرامج التلفزيونية ذاتها ويتجنبان معاً برامج بعينها.. تتطابق آراؤهما حول كل شيء.. وفوق هذا وذاك يجب ألا يشعرا بالملل ولا تعرف الخلافات طريقها إليهما!!
هل هذا معقول؟
مستحيل بالطبع.. فالإنسان إحساس ومشاعر، يحب ويكره، ويتوق بين الوقت والآخر الى الاختلاء بنفسه، والابتعاد لو مؤقتاً عن أقرب الناس إلى نفسه.
إنها قواعد الزواج التي يتمسك بها البعض وتنتهي بهم وبمن يقبل نصائحهم إلى محاكم الطلاق.. قواعد قديمة يجب أن يتجاوزها ويتجاهلها كل من يبحث عن السعادة الزوجية.
لا يكفي القول ان آباءنا وأمهاتنا اتبعوا تلك القواعد وعاشوا «في سبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات» كما يقال في الأمثال، بل لا بد من البحث والتقصي حتى نعرف أن بعض هذه القواعد هي أقصر الطرق إلى دمار البيوت وتفسخ العائلات.
ليس هذا فقط، بل إن بعض المتخصصين في شؤون الأسرة والسعادة الزوجية يعتبرون كسر بعض المفاهيم التي كانت سائدة في الماضي الحل الأفضل للكثير من المشاكل الأسرية في هذا الزمن
فمثلا:baaa28:
النوم في غرف منفصلة
لماذا لا يتعامل المتزوجون بصراحة في مثل هذه الأمور.. أحدهم يشخر أثناء النوم والآخر لا يحتمل الشخير.. أحدهم يريد النوم مبكراً والآخر يعشق القراءة الليلية فيبقي الإضاءة اللازمة لكي يرى.. أحدهم يهوى متابعة الإنترنت قبل النوم والآخر يريد الاستيقاظ مبكراً إلى عمله.. أحدهم يتحرك ويتقلب على السرير أثناء النوم والآخر لا يستطيع النوم وسط عواصف السرير.
يقول المتخصصون ان الاعتقاد أن على الزوجين النوم دائماً في غرفة واحدة فيه خطأ كبير وظلم فادح بحق أحدهما أو كليهما. فأين الضرر إذا ناما في غرفتين منفصلتين بين الحين والآخر؟ فقضاء ليلة هانئة مسألة في غاية الأهمية للجسم وللعقل معاً، بل تؤكد الدكتورة لومباردو أيضاً أن النوم الهانئ مهم جداً للزواج الناجح والسعيد، بشرط أن يدرك الزوجان أن النوم في سريرين منفصلين أو حتى في غرفتين منفصلتين لا يعني في أي حال من الأحوال أن احدهما يتجنب الآخر