روح ولائية
06-11-2010, 08:40 PM
http://bl132w.blu132.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.172.151/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d26ead712-4a67-4c99-8139-a7b6d145905a.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDIuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage002.jpg%254001CB 062D.46425B80&oneredir=1&ip=10.4.9.8&d=d3993&mf=0&a=01_fb30896abf029e4cb6804311e65ab6530b73aca6198cf 7f93416b110e4641902
رثت الشاعرة تهاني الصبيحة فقيدة حريق الهفوف , وطفيليها السعيدة الشابة ( معصومة ) عقيلة الشيخ عبدالله الياسين بعد تعرضها للاختناق إثر الحريق الذي اشتعل في شقتها , وأودى بحياة طفليها عبدالله ( خمس سنوات) وحسين ( ثلاث سنوات ) في قصيدة عنونتها الشاعرة " رثاء الورد " كتبتُها في ثلاث وعشرين بيتاً من الشعر بعدد سنيّ عمرها
ووصفت الصبيحة رثاء هذه الشابة بالصعوبة , وذلك في تقديمها الذي قالة فيه (كل المَراثي سهلةٌ عليَّ إلا ( رثاء الورد ) فهو صعبٌ جداً لكن ( معصومة ) أجبرتني أن أكتبَ في عطرها كلاماً يليق بها ( كــوردةٍ ) رحلتْ من حياتي دون أن تذبل.
واهدت الصبيحة قصيدتها الى سماحة الشيخ الياسين , وام الفقيدة , وزوجها ووصديقتها المقربة ( .... ) وجميع فاقديها.
وقالت في قصيدتها رثــــــــاءَ الــــوردِ:
تبْكي النَّخيلُ عليكِ والصَّـــحْراءُ وتضُجُّ في أحزانِـها iiالأحساءُ
وتخيطُ ثوْباً للسَّـــــوادِ مُطَرَّزاً بالذِّكْرياتِ فتَصـْرُخُ iiالأرْجاءُ
تعْـدو الشَّوارِعُ باتِّجاهكِ كي iiتـرى وطَناً يغيبُ وخلفَهُ iiالأبــناءُ
ويُكَفْكِفُ النُّـوارُ طُهْرَ iiدموعِـــهِ من بعدِ طيْـفِكِ لا يطيبُ iiبقاءُ
كلُّ " الزَّنابقِ " قد نعتْـــكِ مرارةً مذْ غابَ عنْها العِطْرُ iiوالنُّدماءُ
قَدَرٌ عليَّ بأنْ أراكِ iiخمـــــيلةً شقَّتْ شِعـاباً تاهَ عنها iiالمَاءُ
معصومةٌ تبكيكِ كُلَّ مواجـــعي حتَّى يمَلَّ من النَّــحيبِ iiبُكاءُ
ويغيبُ صوْتي عنْ نِدائيَ iiلحْــظَةً ليعودَ دمْعاً جــفَّ منهُ iiنِداءُ
وكأنَّ روحي تسْتغـــيثُكِ iiشوْقَها حتَّى يجـيءَ إلى الزَّمانِ لِقاءُ
أخلو بِعِــطْرِكِ في البَياضِ iiمُعتَّقاً بالنُّورِ يجثو حوْلَــهُ iiالأحْياءُ
وأراكِ شمــْساً لا أحيطُ iiحـدودَها في كُلِّ وادٍ هالةٌ iiوعَـــطاءُ
وهُنا يراكِ الشِّعـْرُ " أجْمَلَ ورْدةٍ ii" قدْ حارَ في أوْصافِهَا iiالشُّعراءُ
فلْتهنَأَ الأكفانُ فـــيكِ iiعروسةً ما ضمَّها لحْدٌ و لا iiغبْــراءُ
ما زفَّها غيْـــبٌ يُطَوِّقُهُ iiالرَّدى بل كان (عُرْساً )أشْرَقَتْهُ iiسَمَاءُ
شاطرْتِ زيْنَبَ في احتراقِ خيامِها وغفوْتِ حيثُ تضُمُّكِ iiالزَّهْراءُ
اللَّوْحُ خـــطَّ على جبينِكِ iiأمْرَهُ اسْمـاً يغيبُ فتشْهَقُ iiالأسْماءُ
معصومةٌ يا أيــها الفـجْرُ iiالَّذي يسْتلُّ مبْسَمَهُ الـبريءَ iiقضاءُ
وتضُمُّهُ سُحُبٌ سيمـْطِرُها iiالنَّدى وإلى الجنانِ تبتُّــلٌ iiودُعاءُ
ما أنتِ إلاَّ نفْــحَةٌ هَطَـلتْ iiعلى قَدَري فـهامتْ حولها iiالعلياءُ
الصَّبْرُ رتَّلَ مـن ســـنينِكِ iiآيةً بالحمْدِ تلْهَجُ لوْ أطــلَّ iiبلاءُ
ورفيفُ ثغْرٍ مـنكِ يرْحَـلُ iiخِلْسَةً خلْفَ الأماني إذْ يخيبُ iiرَجاءُ
ليظلَّ في جُنحـيْكِ إشراقَ الهُدى ما شعَّ إلا وانْـحنَتْ iiأضواءُ
وتظلَّ صفْـحَةُ حُبِّكِ الموشومِ iiفي مَجْرى عُروقي كلُّها " بيضاءُ "
رحم الله المرحومه الغالية ولاحرم انفاس الشاعرة الجليلة القديرة الرائعة جنة الرحمن و مجاورة مولاتنا الزهراء البتول..بوركتي استاذتي الفاضلة ودامت عبقاتك الصادقة الطاهره
رثت الشاعرة تهاني الصبيحة فقيدة حريق الهفوف , وطفيليها السعيدة الشابة ( معصومة ) عقيلة الشيخ عبدالله الياسين بعد تعرضها للاختناق إثر الحريق الذي اشتعل في شقتها , وأودى بحياة طفليها عبدالله ( خمس سنوات) وحسين ( ثلاث سنوات ) في قصيدة عنونتها الشاعرة " رثاء الورد " كتبتُها في ثلاث وعشرين بيتاً من الشعر بعدد سنيّ عمرها
ووصفت الصبيحة رثاء هذه الشابة بالصعوبة , وذلك في تقديمها الذي قالة فيه (كل المَراثي سهلةٌ عليَّ إلا ( رثاء الورد ) فهو صعبٌ جداً لكن ( معصومة ) أجبرتني أن أكتبَ في عطرها كلاماً يليق بها ( كــوردةٍ ) رحلتْ من حياتي دون أن تذبل.
واهدت الصبيحة قصيدتها الى سماحة الشيخ الياسين , وام الفقيدة , وزوجها ووصديقتها المقربة ( .... ) وجميع فاقديها.
وقالت في قصيدتها رثــــــــاءَ الــــوردِ:
تبْكي النَّخيلُ عليكِ والصَّـــحْراءُ وتضُجُّ في أحزانِـها iiالأحساءُ
وتخيطُ ثوْباً للسَّـــــوادِ مُطَرَّزاً بالذِّكْرياتِ فتَصـْرُخُ iiالأرْجاءُ
تعْـدو الشَّوارِعُ باتِّجاهكِ كي iiتـرى وطَناً يغيبُ وخلفَهُ iiالأبــناءُ
ويُكَفْكِفُ النُّـوارُ طُهْرَ iiدموعِـــهِ من بعدِ طيْـفِكِ لا يطيبُ iiبقاءُ
كلُّ " الزَّنابقِ " قد نعتْـــكِ مرارةً مذْ غابَ عنْها العِطْرُ iiوالنُّدماءُ
قَدَرٌ عليَّ بأنْ أراكِ iiخمـــــيلةً شقَّتْ شِعـاباً تاهَ عنها iiالمَاءُ
معصومةٌ تبكيكِ كُلَّ مواجـــعي حتَّى يمَلَّ من النَّــحيبِ iiبُكاءُ
ويغيبُ صوْتي عنْ نِدائيَ iiلحْــظَةً ليعودَ دمْعاً جــفَّ منهُ iiنِداءُ
وكأنَّ روحي تسْتغـــيثُكِ iiشوْقَها حتَّى يجـيءَ إلى الزَّمانِ لِقاءُ
أخلو بِعِــطْرِكِ في البَياضِ iiمُعتَّقاً بالنُّورِ يجثو حوْلَــهُ iiالأحْياءُ
وأراكِ شمــْساً لا أحيطُ iiحـدودَها في كُلِّ وادٍ هالةٌ iiوعَـــطاءُ
وهُنا يراكِ الشِّعـْرُ " أجْمَلَ ورْدةٍ ii" قدْ حارَ في أوْصافِهَا iiالشُّعراءُ
فلْتهنَأَ الأكفانُ فـــيكِ iiعروسةً ما ضمَّها لحْدٌ و لا iiغبْــراءُ
ما زفَّها غيْـــبٌ يُطَوِّقُهُ iiالرَّدى بل كان (عُرْساً )أشْرَقَتْهُ iiسَمَاءُ
شاطرْتِ زيْنَبَ في احتراقِ خيامِها وغفوْتِ حيثُ تضُمُّكِ iiالزَّهْراءُ
اللَّوْحُ خـــطَّ على جبينِكِ iiأمْرَهُ اسْمـاً يغيبُ فتشْهَقُ iiالأسْماءُ
معصومةٌ يا أيــها الفـجْرُ iiالَّذي يسْتلُّ مبْسَمَهُ الـبريءَ iiقضاءُ
وتضُمُّهُ سُحُبٌ سيمـْطِرُها iiالنَّدى وإلى الجنانِ تبتُّــلٌ iiودُعاءُ
ما أنتِ إلاَّ نفْــحَةٌ هَطَـلتْ iiعلى قَدَري فـهامتْ حولها iiالعلياءُ
الصَّبْرُ رتَّلَ مـن ســـنينِكِ iiآيةً بالحمْدِ تلْهَجُ لوْ أطــلَّ iiبلاءُ
ورفيفُ ثغْرٍ مـنكِ يرْحَـلُ iiخِلْسَةً خلْفَ الأماني إذْ يخيبُ iiرَجاءُ
ليظلَّ في جُنحـيْكِ إشراقَ الهُدى ما شعَّ إلا وانْـحنَتْ iiأضواءُ
وتظلَّ صفْـحَةُ حُبِّكِ الموشومِ iiفي مَجْرى عُروقي كلُّها " بيضاءُ "
رحم الله المرحومه الغالية ولاحرم انفاس الشاعرة الجليلة القديرة الرائعة جنة الرحمن و مجاورة مولاتنا الزهراء البتول..بوركتي استاذتي الفاضلة ودامت عبقاتك الصادقة الطاهره