روح ولائية
09-15-2009, 06:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الواضح الكثير من الناس قد شبه الطفل بتلك الورقه البيضاء التي لاتلوثها الشوائب ثم تأخذ تلك الورقه
بوضع قاموسها من خلال التعايش مع المجتمع والذي يبدأ عند الطفل وهو في الأشهر الأولى في جوف
أُمه فقد أثبتت دِراسه حديثه قام بها علماء الأجِنَه بِأن الجنين يبدأ من ألشهر الرابع أو الخامس يفهم ما حولَه
في ألعالم الخارجي بتحركات الأُم وما تفعلهُ ويُعبِر عن رد فعله لفَهم هذِهِ إلإمور بِحَرَكات لا إرادِيه لذلِك نرى
إن بعض إلأطفال يفضِلون نوعاً مُعَيَن مِن إلقِراءه ألقرآنيه بصوتِ قارئٍ مُعين وعندَما سألنا امهاتهم عن السبب
قُلن معظمهن كُنا نستَمِع لِهذا ألنوع من إلقراءه أثناء فترَةِ ألحَمِل وهُنا يكمن ألدليل على كُل تصرُفات ألأُم أثناء
فترَةِ الحمل تنطَبِع بدَم إلجنين وبمعنى أخر تصَرُفاتِها تنعكس على صِفاتِه بَعد ألولادَه وَهذِه هِيَ عَمَلِيه ألإكتساب
بِذلِكَ فإن ألأسطُرِ ألبيضاء تقَع بَين يَدَي ألمستعمل ألأب وأللأُم وألعائله ألمُحيطه بِه وألمُستعمَل هُوَ ألذي يكتِب
عليه ما يَرغَب بكِتابَتِهِ قَد يَجعَلهُ دَفتَراً بِكِتابَة الأغاني فَيَكون ألإنسان سَفيه يُحِب إلإستِماع إلى لِلإغاني وَقَد يَجعَلَهُ
دَفتَراً مُنَظَماً ولِذلِك يَكون إلإنسان مُنَظَماً فِي حَياتِه أو قَد يَجعَله دَفتَراً لِكِتابَة إلمعلومات ألدينيه وبِذلك ينعَكِس على
إلإنسان ومُلَخَص ذلِك أن ألطِفل ليس سوى صفحات بيضاء يقوم بملئها وَوَضَعَ نِقاطَها ألأب وألأُم ولا نَنكُر بِأن
كُل تصَرُفات إلإنسان مَعكوسَه على مَدى تَربِيَة ألأُسره وإلتِزامِها ومَعَ ذلِك فَإِن ألأبواب لاتَغلق بِوَجه إلإنسان ألذي
لَدَيه والِدانِ يُسيئان إكسابِه لأسوء الصِفات وألتصَرُفات لِأنَهُ ومهما إمتَلَأ ألدَفتَر فَسَتَبقى دائِماً هنالِك ممحات
بِواسِطَتِها يُمكن مَحو كُل إلكِتابات ألتي لا تَرغَب بِوُجودِها وَأخيراً أقول لِكُلِ إنسان أنتَ تستَطيعُ دائِماً تغيير حَياتَك
وَمَحو تِلك َألكِتابه وَألبِدء بِحَياة جديده لِذا أقول لك إفعل ذلِكَ بَدَلاً من أن تجلِس وِتَلوم ألآباء على طريقة التربيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الواضح الكثير من الناس قد شبه الطفل بتلك الورقه البيضاء التي لاتلوثها الشوائب ثم تأخذ تلك الورقه
بوضع قاموسها من خلال التعايش مع المجتمع والذي يبدأ عند الطفل وهو في الأشهر الأولى في جوف
أُمه فقد أثبتت دِراسه حديثه قام بها علماء الأجِنَه بِأن الجنين يبدأ من ألشهر الرابع أو الخامس يفهم ما حولَه
في ألعالم الخارجي بتحركات الأُم وما تفعلهُ ويُعبِر عن رد فعله لفَهم هذِهِ إلإمور بِحَرَكات لا إرادِيه لذلِك نرى
إن بعض إلأطفال يفضِلون نوعاً مُعَيَن مِن إلقِراءه ألقرآنيه بصوتِ قارئٍ مُعين وعندَما سألنا امهاتهم عن السبب
قُلن معظمهن كُنا نستَمِع لِهذا ألنوع من إلقراءه أثناء فترَةِ ألحَمِل وهُنا يكمن ألدليل على كُل تصرُفات ألأُم أثناء
فترَةِ الحمل تنطَبِع بدَم إلجنين وبمعنى أخر تصَرُفاتِها تنعكس على صِفاتِه بَعد ألولادَه وَهذِه هِيَ عَمَلِيه ألإكتساب
بِذلِكَ فإن ألأسطُرِ ألبيضاء تقَع بَين يَدَي ألمستعمل ألأب وأللأُم وألعائله ألمُحيطه بِه وألمُستعمَل هُوَ ألذي يكتِب
عليه ما يَرغَب بكِتابَتِهِ قَد يَجعَلهُ دَفتَراً بِكِتابَة الأغاني فَيَكون ألإنسان سَفيه يُحِب إلإستِماع إلى لِلإغاني وَقَد يَجعَلَهُ
دَفتَراً مُنَظَماً ولِذلِك يَكون إلإنسان مُنَظَماً فِي حَياتِه أو قَد يَجعَله دَفتَراً لِكِتابَة إلمعلومات ألدينيه وبِذلك ينعَكِس على
إلإنسان ومُلَخَص ذلِك أن ألطِفل ليس سوى صفحات بيضاء يقوم بملئها وَوَضَعَ نِقاطَها ألأب وألأُم ولا نَنكُر بِأن
كُل تصَرُفات إلإنسان مَعكوسَه على مَدى تَربِيَة ألأُسره وإلتِزامِها ومَعَ ذلِك فَإِن ألأبواب لاتَغلق بِوَجه إلإنسان ألذي
لَدَيه والِدانِ يُسيئان إكسابِه لأسوء الصِفات وألتصَرُفات لِأنَهُ ومهما إمتَلَأ ألدَفتَر فَسَتَبقى دائِماً هنالِك ممحات
بِواسِطَتِها يُمكن مَحو كُل إلكِتابات ألتي لا تَرغَب بِوُجودِها وَأخيراً أقول لِكُلِ إنسان أنتَ تستَطيعُ دائِماً تغيير حَياتَك
وَمَحو تِلك َألكِتابه وَألبِدء بِحَياة جديده لِذا أقول لك إفعل ذلِكَ بَدَلاً من أن تجلِس وِتَلوم ألآباء على طريقة التربيه