ام محسن
05-11-2010, 08:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : إرشادات الإمام الخميني (رض) و مواصلة المسيرة من قبل سماحة القائد ، أحبطت مخططات الاعداء :
عشية الذكرىhttp://www.alkawthartv.ir/Islamic/RRR/2.21-2.jpg السنوية لزيارة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي الى محافظة كردستان العام الماضي وإصداره الفتوى التاريخية هناك حيث حرم فيها إهانة مقدسات السنة ، أصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بياناً بهذه المناسبة قال فيه : : ان الاسلام بعد رحيل الرسول الكريم (ص) شاهد تيارين احدهما دعا الى الى الفرقة و النفاق و التكفير و الحقد في صفوف المسلمين . وأضاف : و الآخر دعا الى الى الوحدة و الاتحاد و السعي لرص الصفوف بوجه الاعداء . و هذا التيار الأخير قاده علماء مؤمنون و زعماء دينيون و النخبة في العالم الاسلامي ومراجع التقليد و بشجاعة و إيثار سعياًُ منهم لرضا الباري تعالى و خدمة منهم للأمة الاسلامية و ( و لا تأخذهم في الله لومة لائم ).
وقال البيان : وسط هذا تمكن مراجع التقليد قبل الثورة ثم الامام الراحل (رض) و سماحة القائد بعد الثورة الاسلامية ، تمكنوا بدورهم البارز و الفذ من الحيلولة دون حدوث اختلافات وصراعات دموية ومؤسفة في العالم الاسلامي. و واصل البيان : ان الارشادات الحاسمة للإمام الراحل (رض) و مواصلة المسيرة من قبل سماحة القائد ، أحبطت القدر الكبير من مخططات الاعداء و المساعي الحثيثة للإستكبار و على رأسها امريكا و اسرائيل الغادرة لاشعال نار الطائفية و العنصرية في العالم الاسلامي. و أضاف البيان : ان الفتوى التاريخية لسماحة الامام الخامنئي قبل عام في كردستان هي أهم فتوى صدرت في تاريخ الشيعة من قبل قائد شيعي ومرجع تقليد ، وكانت جواباً لائقاً لنظيرتها الفتوى التاريخية التي أصدرها المرحوم الشيخ شلتوت قبل (55) عاماً ، ولو حظيت هاتين الفتويين بالاهتمام في العالم الاسلامي فستحل العديد من مشاكل هذا العالم و سيفقد المناوئون ، سلاح الفرقة الذي يتسلحون به منذ القدم . و دعا المجمع في بيانه العلماء و المفكرين الحوزويين و الجامعيين لدراسة البنى الفقهية و الحقوقية لهذه الفتوى العظيمة و ان يعملوا على ترويجها ليتعرف مسلمو العالم على مسارات الوحدة و ليحشدوا أنفسهم بوجه تحديات الفرقة والخلاف .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : إرشادات الإمام الخميني (رض) و مواصلة المسيرة من قبل سماحة القائد ، أحبطت مخططات الاعداء :
عشية الذكرىhttp://www.alkawthartv.ir/Islamic/RRR/2.21-2.jpg السنوية لزيارة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي الى محافظة كردستان العام الماضي وإصداره الفتوى التاريخية هناك حيث حرم فيها إهانة مقدسات السنة ، أصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بياناً بهذه المناسبة قال فيه : : ان الاسلام بعد رحيل الرسول الكريم (ص) شاهد تيارين احدهما دعا الى الى الفرقة و النفاق و التكفير و الحقد في صفوف المسلمين . وأضاف : و الآخر دعا الى الى الوحدة و الاتحاد و السعي لرص الصفوف بوجه الاعداء . و هذا التيار الأخير قاده علماء مؤمنون و زعماء دينيون و النخبة في العالم الاسلامي ومراجع التقليد و بشجاعة و إيثار سعياًُ منهم لرضا الباري تعالى و خدمة منهم للأمة الاسلامية و ( و لا تأخذهم في الله لومة لائم ).
وقال البيان : وسط هذا تمكن مراجع التقليد قبل الثورة ثم الامام الراحل (رض) و سماحة القائد بعد الثورة الاسلامية ، تمكنوا بدورهم البارز و الفذ من الحيلولة دون حدوث اختلافات وصراعات دموية ومؤسفة في العالم الاسلامي. و واصل البيان : ان الارشادات الحاسمة للإمام الراحل (رض) و مواصلة المسيرة من قبل سماحة القائد ، أحبطت القدر الكبير من مخططات الاعداء و المساعي الحثيثة للإستكبار و على رأسها امريكا و اسرائيل الغادرة لاشعال نار الطائفية و العنصرية في العالم الاسلامي. و أضاف البيان : ان الفتوى التاريخية لسماحة الامام الخامنئي قبل عام في كردستان هي أهم فتوى صدرت في تاريخ الشيعة من قبل قائد شيعي ومرجع تقليد ، وكانت جواباً لائقاً لنظيرتها الفتوى التاريخية التي أصدرها المرحوم الشيخ شلتوت قبل (55) عاماً ، ولو حظيت هاتين الفتويين بالاهتمام في العالم الاسلامي فستحل العديد من مشاكل هذا العالم و سيفقد المناوئون ، سلاح الفرقة الذي يتسلحون به منذ القدم . و دعا المجمع في بيانه العلماء و المفكرين الحوزويين و الجامعيين لدراسة البنى الفقهية و الحقوقية لهذه الفتوى العظيمة و ان يعملوا على ترويجها ليتعرف مسلمو العالم على مسارات الوحدة و ليحشدوا أنفسهم بوجه تحديات الفرقة والخلاف .