الراجي عفو ربه
03-18-2010, 09:37 AM
الشيخ الأحمد يدعو لهدم الكعبة من أجل الفصل بين النساء والرجال
http://www.altwafoq.net/system/imagemanager/files/cache/shaikh-alahmad-320x216.jpg
صعّد الشيخ الدكتور يوسف الأحمد أستاذ الفقه في كلية الشريعة بجامعة الإمام من خطابه تجاه مسألة الاختلاط في الحرم المكي , معتبرا إياه بأنه غير شرعي ومحرم , وأن سبب دعوته حول هدم المسجد الحرام وبنائه من جديد إن الكعبة هُدمت وبُنيت مرة أخرى، ومن ثم الأمر سهل جدا أن يُهدم المسجد الحرام ويُبنى مرة أخرى.
وقال لـ ( صحيفة عناوين ) : " لا يوجد عاقل يقول بجواز أن تطوف المرأة مع الرجال بهذا الحال الذي نراه اليوم من العراك والازدحام الشديدين، هذا غير مقبول شرعا، وهو واقع محرم، ويجب على المسؤولين أن يعالجوا المشكلة بما أعطانا الله من وسائل وإمكانات، هل يوجد أحد يرضى لأمه أو أخته أن تعرك بين الرجال في هذا الزحام؟".
وأشار إلى أن العلماء الذين أجابوا باختلاط الطواف بأنهم من المنافقين الخلص , وأن هذه قضية مهمة ومن القضايا الإصلاحية التي يجب أن تتبناها الأمة, حسب قوله.
الجدير بالذكر أن الأحمد قال في إحدى مشاركاته التلفزيونية مقدما حلول الفصل بين النساء والرجال:" إن الله أعطانا وسائل الفصل بين النساء والرجال في الطواف، وأضاف: أن هناك ثلاث وسائل هندسية وتقنية لتحقيق الفصل التام بين الرجال والنساء.
وأوضح قائلا: "وش المانع يا أخي أن يهدم المسجد الحرام كاملا ويُبنى من جديد ليكون أضعاف أضعاف الموجود، فيكون دائريا وضخما وعشرة أدوار أو عشرين، ثلاثين دورا، وتكون هناك أدوار مخصصة للنساء مع وسائل تقنية لتسهيل الطواف من العربات المتحركة ونحو ذلك".
http://www.altwafoq.net/system/imagemanager/files/cache/shaikh-alahmad-320x216.jpg
صعّد الشيخ الدكتور يوسف الأحمد أستاذ الفقه في كلية الشريعة بجامعة الإمام من خطابه تجاه مسألة الاختلاط في الحرم المكي , معتبرا إياه بأنه غير شرعي ومحرم , وأن سبب دعوته حول هدم المسجد الحرام وبنائه من جديد إن الكعبة هُدمت وبُنيت مرة أخرى، ومن ثم الأمر سهل جدا أن يُهدم المسجد الحرام ويُبنى مرة أخرى.
وقال لـ ( صحيفة عناوين ) : " لا يوجد عاقل يقول بجواز أن تطوف المرأة مع الرجال بهذا الحال الذي نراه اليوم من العراك والازدحام الشديدين، هذا غير مقبول شرعا، وهو واقع محرم، ويجب على المسؤولين أن يعالجوا المشكلة بما أعطانا الله من وسائل وإمكانات، هل يوجد أحد يرضى لأمه أو أخته أن تعرك بين الرجال في هذا الزحام؟".
وأشار إلى أن العلماء الذين أجابوا باختلاط الطواف بأنهم من المنافقين الخلص , وأن هذه قضية مهمة ومن القضايا الإصلاحية التي يجب أن تتبناها الأمة, حسب قوله.
الجدير بالذكر أن الأحمد قال في إحدى مشاركاته التلفزيونية مقدما حلول الفصل بين النساء والرجال:" إن الله أعطانا وسائل الفصل بين النساء والرجال في الطواف، وأضاف: أن هناك ثلاث وسائل هندسية وتقنية لتحقيق الفصل التام بين الرجال والنساء.
وأوضح قائلا: "وش المانع يا أخي أن يهدم المسجد الحرام كاملا ويُبنى من جديد ليكون أضعاف أضعاف الموجود، فيكون دائريا وضخما وعشرة أدوار أو عشرين، ثلاثين دورا، وتكون هناك أدوار مخصصة للنساء مع وسائل تقنية لتسهيل الطواف من العربات المتحركة ونحو ذلك".