أبو مرتضى علي
03-15-2010, 06:06 PM
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على المصطفى وآل الطاهرين ..
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته ..
الصدّيق والفاروق وذي النورين .. حقيقة أم خرافة .؟
قالوا لنــــــا ومنذ عقود وعلى مقاعد التدريس .. على الأمّة الإسلامية أن تفتخر على بقية الأمم .. بأنّ لها تاريخ موثّق وشامل .. فعسدنا بذلك مدّة سنين جهلنا ولمّا وقفا على أعتاب البحث ونزلنا ضيوفا على موائد تاريحنا الأمجد .. وبدأنا البحث ..
.. وبعد عقود مرّت بين الأوراق ودساتير من تراث القوم لم نعثر عن ركن شديد أو سند وثيق .. ألتمس الإتّكال عليه على أن أهتدي من ظلمة لسراديب التقليد أو أجد بُغيتي التي تاخذني إلى شطّ اليقين .. لم أوفق ولكن وبعد عقود أربعة أعيتني الحيلة .. وتهت بهم وبينهم ولم أبلغ المآل ولا علمت من عندهم الرّشاد .. وعند المحكّ تُصبحُ كلّ صححاهم مطعون في صحتها بشهادة رجالهم ومجامع حديثهم والسنن عندهم .. بل كلّها صروحهم متهاوية وهي كالحرث في البحر لا فائدة منها ولا جدوى ..
وعندما يكون الحديث في فضل أهل الكساء "ع" يأتي معها التضعيف والتهوين وما أن تجد مثلبة في أحد أشياخهم حتّى يُنسف التوثيق والتصحيح .. وما بعد حديث الحوض ضاعت صحة البخاري وعند حديث الغدير والولاية نسفت صدقيّة مسلم ومع ذكر الرزيّة نسفت أهليّة الطبري وإبن هشام وعند مخازي السقيفة إتهم السيوطي وإبن عبد البرّ وابن الأثير .. وعند صلح الحديبية وموقف الخزي لرجال .. راح المسند وصاحبه ونُحر المستدرك .. وعند حديث الطير المشوي لعن التّاريخ كلّه والمؤرخون .. ومن حديث الدّار هدّمت صروح من التّاريخ وأحرقت معاجم ومعالم .. وفي كلّ مرة تكون التهمة ..
هذا الحديث وتلك الرواية وهذه الواقعة ... لم يقلّ بها أهل العلم والدراية .. ؟؟؟ ولم تكن متواترة أو موثّقة عندنا .. ؟؟؟ وإن كان قد جاء عن عند طرق معتبرة إلاّ أنّ غريب ..؟؟؟ صحيح السند إلاّ أنّ أحد رجالته كان يترفّض ..؟؟؟
.. وإن لم يُفلحوا في هذا الجانب يذهبون لتأويل والتشكيك .. فيكون لمعنى المولى يوم الغدير ألف معنى ..؟؟؟ ويكون لحديث الدّار الحذف والبتر مآل ...؟؟؟ ومن ثقل لكلماته ..": هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم من بعدي ..:" تثبتُ الأخوة وتمح البقيّة وتقايض .. بكلمة وكذا وكذا وكذا ..؟؟؟ وعند حديث باب مدينة العلم .. تقام جدران وتضاف مراحيض ..؟؟؟
ثمّ جاء من بعدهم خلق شربوا من لبن أسلافهم تراهم في كل مناظرة أو محاورة بحركة الزئبقي وخلق الحرباء .. لن يُسلّموا لدليل ولا يمتلكون بديل .. بل يجترون صفحات أسلافهم وهم متمسّكين بثدي الضلالة ما بين ما أنتجت موائد المضيرة وما أضاف لها إبن تيميّة .. حتّى لم يبقى للتاريخ رمس ولا همس .. بل كلّ الكتب نالها الطعن والتشكيك وكلّ الإئمة عندهم والعلماء أصابتهم لعنة الجهل والتضعيف ... حتّى أنهم لم يُبقوا على كتاب ولا صحيفة ولا حتّى صفحة .. دون تدنيس أو تخوين .
ووقفنــــــــــا اليوم عند أعتابهم وقد أعيتنا الحيلة في الدليل المتبع والكتاب المعتبر والإمام الجامع للشروط ... لنسأل كيف لي اليقين بأنّه كان ذات يوم رجال من الصحابة بأسماء أبا بكر وعمر وعثمان ..؟؟؟
ولم يكن وجود لهؤلاء إلاّ في تلكم الكتب المطعونة عندكم والمشبوهة لديكم .. فنحن لن نؤمن إلاّ ما يكون موثّق عندكم .. ولن نتّخذ من خلق بني إسرائيل منهاج حيث نؤمن ببعض من تلك الكتب ونكفر ببعضها الآخر ..
الخلاصة : أتحدّاكم أن تُثبتوا بأنّه كان هناك أبا بكر وعمر وعثمان من بين الصحابة من كتاب لم تمسسها يد الجرح ولم تطعنها خنجر التعديل ولا التشكيك ...
وأنا لم أسأل إلاّ بعد عجزي عن وجود ذلك ..
فهل من متكرّم عالم بينكم ..؟
وحتّى البُشرى .. السلام في البدء والختام
أبو مرتضى عليّ
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته ..
الصدّيق والفاروق وذي النورين .. حقيقة أم خرافة .؟
قالوا لنــــــا ومنذ عقود وعلى مقاعد التدريس .. على الأمّة الإسلامية أن تفتخر على بقية الأمم .. بأنّ لها تاريخ موثّق وشامل .. فعسدنا بذلك مدّة سنين جهلنا ولمّا وقفا على أعتاب البحث ونزلنا ضيوفا على موائد تاريحنا الأمجد .. وبدأنا البحث ..
.. وبعد عقود مرّت بين الأوراق ودساتير من تراث القوم لم نعثر عن ركن شديد أو سند وثيق .. ألتمس الإتّكال عليه على أن أهتدي من ظلمة لسراديب التقليد أو أجد بُغيتي التي تاخذني إلى شطّ اليقين .. لم أوفق ولكن وبعد عقود أربعة أعيتني الحيلة .. وتهت بهم وبينهم ولم أبلغ المآل ولا علمت من عندهم الرّشاد .. وعند المحكّ تُصبحُ كلّ صححاهم مطعون في صحتها بشهادة رجالهم ومجامع حديثهم والسنن عندهم .. بل كلّها صروحهم متهاوية وهي كالحرث في البحر لا فائدة منها ولا جدوى ..
وعندما يكون الحديث في فضل أهل الكساء "ع" يأتي معها التضعيف والتهوين وما أن تجد مثلبة في أحد أشياخهم حتّى يُنسف التوثيق والتصحيح .. وما بعد حديث الحوض ضاعت صحة البخاري وعند حديث الغدير والولاية نسفت صدقيّة مسلم ومع ذكر الرزيّة نسفت أهليّة الطبري وإبن هشام وعند مخازي السقيفة إتهم السيوطي وإبن عبد البرّ وابن الأثير .. وعند صلح الحديبية وموقف الخزي لرجال .. راح المسند وصاحبه ونُحر المستدرك .. وعند حديث الطير المشوي لعن التّاريخ كلّه والمؤرخون .. ومن حديث الدّار هدّمت صروح من التّاريخ وأحرقت معاجم ومعالم .. وفي كلّ مرة تكون التهمة ..
هذا الحديث وتلك الرواية وهذه الواقعة ... لم يقلّ بها أهل العلم والدراية .. ؟؟؟ ولم تكن متواترة أو موثّقة عندنا .. ؟؟؟ وإن كان قد جاء عن عند طرق معتبرة إلاّ أنّ غريب ..؟؟؟ صحيح السند إلاّ أنّ أحد رجالته كان يترفّض ..؟؟؟
.. وإن لم يُفلحوا في هذا الجانب يذهبون لتأويل والتشكيك .. فيكون لمعنى المولى يوم الغدير ألف معنى ..؟؟؟ ويكون لحديث الدّار الحذف والبتر مآل ...؟؟؟ ومن ثقل لكلماته ..": هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم من بعدي ..:" تثبتُ الأخوة وتمح البقيّة وتقايض .. بكلمة وكذا وكذا وكذا ..؟؟؟ وعند حديث باب مدينة العلم .. تقام جدران وتضاف مراحيض ..؟؟؟
ثمّ جاء من بعدهم خلق شربوا من لبن أسلافهم تراهم في كل مناظرة أو محاورة بحركة الزئبقي وخلق الحرباء .. لن يُسلّموا لدليل ولا يمتلكون بديل .. بل يجترون صفحات أسلافهم وهم متمسّكين بثدي الضلالة ما بين ما أنتجت موائد المضيرة وما أضاف لها إبن تيميّة .. حتّى لم يبقى للتاريخ رمس ولا همس .. بل كلّ الكتب نالها الطعن والتشكيك وكلّ الإئمة عندهم والعلماء أصابتهم لعنة الجهل والتضعيف ... حتّى أنهم لم يُبقوا على كتاب ولا صحيفة ولا حتّى صفحة .. دون تدنيس أو تخوين .
ووقفنــــــــــا اليوم عند أعتابهم وقد أعيتنا الحيلة في الدليل المتبع والكتاب المعتبر والإمام الجامع للشروط ... لنسأل كيف لي اليقين بأنّه كان ذات يوم رجال من الصحابة بأسماء أبا بكر وعمر وعثمان ..؟؟؟
ولم يكن وجود لهؤلاء إلاّ في تلكم الكتب المطعونة عندكم والمشبوهة لديكم .. فنحن لن نؤمن إلاّ ما يكون موثّق عندكم .. ولن نتّخذ من خلق بني إسرائيل منهاج حيث نؤمن ببعض من تلك الكتب ونكفر ببعضها الآخر ..
الخلاصة : أتحدّاكم أن تُثبتوا بأنّه كان هناك أبا بكر وعمر وعثمان من بين الصحابة من كتاب لم تمسسها يد الجرح ولم تطعنها خنجر التعديل ولا التشكيك ...
وأنا لم أسأل إلاّ بعد عجزي عن وجود ذلك ..
فهل من متكرّم عالم بينكم ..؟
وحتّى البُشرى .. السلام في البدء والختام
أبو مرتضى عليّ