أبو مرتضى علي
02-28-2010, 07:19 PM
ومن خرقة الرّضيع ألتمس كفنا
السلام على أهل الولاء وأنصار الولاية ..
.. ومن خرقة لرضيع الحسين .. ألتمس كفنا !!! .
كلما نظرت في وجه رضيع .. تذكّرك عبد الله .!
يا رضيع المنايا بأرض الطفوف والترسُ خرقتك البيضاء .. وما بين بياض لرقبة من نطفة الطُّهر والكنف التّريب .. وُضع منسج لهند والخيط من عُهر سميّة وأيدي من عصبة الأشقياء .. وكان النِّتاج بكفّ البغي مصارع لنجوم السماء وبدر للحسين "ع" شاء الأفول عن العيش بدولة الأدعياء .. وكان له الخلود مملكة والبشريّة عبر الزمان عبيد عشق له ولحسين الإباء "ع" .. وكلما إزددنا بهم ولهم وَلَهًا نصنع ومع كلّ إشراق من شمس يوما كربلاء . ومع كلّ طفل صريع بأكناف الأقصى أو بأطراف الطفوف ..
نتذكّرك عبد الله وتستوقفنا نظرات الوجد الصّامتة عند خرقتك الموشّحة بالدّماء ، فنملُّو السباحة في بحر الإضطهاد والمسكنة ، ونبحث عن بقايا لقماشة من ستائر الأقصى أو لفافة لرضيع إستسقى العزّة من المنايا فأتخذها أمّا .. ونعلن عندها الرّحيل والثورة ونبذ العبوديّة ونحطّم الأغلال والأصنام .. ولو سقينا لأجلها القنا الصُّمّا ..
يا إبن السبط الزكيّ "ع" .. أنا آت إليك حبوا ولو قهرا ..! راغب إليك ، وتأخذني أمواج المنايا لسوحك علّني أستأنس عند ثراك وأنت الرّضيع وأنت الآية العظمى .. وإن شاء بعض المنتسبين إليك بيع إيثارك بالثمن البخس ، بنصب صومعة عن ضريحك بدعوى رياء أو إقامة مجلس عزاء .. لكن أقول مرحى لعهدك الخالد وأيّام الخَصب وحينما ذُكرتَ كانت الوجود وما ظمّــــــــا ..
يا حفيد المصطفى "ص" .. صارت البطولة في أيّامنا حلما والمقاومة سجنا ، والقيادة فخرا والشهادة رياء ..
فأنتظرناك يشدّنا الشوق إليك وحلم الهوى ومرتع الولاء .. إلى أعتابك لنجعل للحياة معنى ونستريح من مواسم القحط ومن هموم الجدب والحصاد .. وكيف لمن إتخذك مولى أن يجوع أو يظمأ ..!!!
فسلام على عبد الله وأبا عبد الله وإخوة عبد الله والصحب .
والسلام في البدء والختام ممن سيبقى على العهد مقيمــــا
أبو مرتضى عليّ
السلام على أهل الولاء وأنصار الولاية ..
.. ومن خرقة لرضيع الحسين .. ألتمس كفنا !!! .
كلما نظرت في وجه رضيع .. تذكّرك عبد الله .!
يا رضيع المنايا بأرض الطفوف والترسُ خرقتك البيضاء .. وما بين بياض لرقبة من نطفة الطُّهر والكنف التّريب .. وُضع منسج لهند والخيط من عُهر سميّة وأيدي من عصبة الأشقياء .. وكان النِّتاج بكفّ البغي مصارع لنجوم السماء وبدر للحسين "ع" شاء الأفول عن العيش بدولة الأدعياء .. وكان له الخلود مملكة والبشريّة عبر الزمان عبيد عشق له ولحسين الإباء "ع" .. وكلما إزددنا بهم ولهم وَلَهًا نصنع ومع كلّ إشراق من شمس يوما كربلاء . ومع كلّ طفل صريع بأكناف الأقصى أو بأطراف الطفوف ..
نتذكّرك عبد الله وتستوقفنا نظرات الوجد الصّامتة عند خرقتك الموشّحة بالدّماء ، فنملُّو السباحة في بحر الإضطهاد والمسكنة ، ونبحث عن بقايا لقماشة من ستائر الأقصى أو لفافة لرضيع إستسقى العزّة من المنايا فأتخذها أمّا .. ونعلن عندها الرّحيل والثورة ونبذ العبوديّة ونحطّم الأغلال والأصنام .. ولو سقينا لأجلها القنا الصُّمّا ..
يا إبن السبط الزكيّ "ع" .. أنا آت إليك حبوا ولو قهرا ..! راغب إليك ، وتأخذني أمواج المنايا لسوحك علّني أستأنس عند ثراك وأنت الرّضيع وأنت الآية العظمى .. وإن شاء بعض المنتسبين إليك بيع إيثارك بالثمن البخس ، بنصب صومعة عن ضريحك بدعوى رياء أو إقامة مجلس عزاء .. لكن أقول مرحى لعهدك الخالد وأيّام الخَصب وحينما ذُكرتَ كانت الوجود وما ظمّــــــــا ..
يا حفيد المصطفى "ص" .. صارت البطولة في أيّامنا حلما والمقاومة سجنا ، والقيادة فخرا والشهادة رياء ..
فأنتظرناك يشدّنا الشوق إليك وحلم الهوى ومرتع الولاء .. إلى أعتابك لنجعل للحياة معنى ونستريح من مواسم القحط ومن هموم الجدب والحصاد .. وكيف لمن إتخذك مولى أن يجوع أو يظمأ ..!!!
فسلام على عبد الله وأبا عبد الله وإخوة عبد الله والصحب .
والسلام في البدء والختام ممن سيبقى على العهد مقيمــــا
أبو مرتضى عليّ