المنتظر لفرج القائم
09-26-2009, 05:14 PM
6
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
::: هل صح عن النبي الأعظم ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) في أبي بكر حديث فضيلة ؟ :::
::: وهل صح ماروه فيه من الثناء الكثير الحافل ؟! :::
::: وعلى قاعدة مـِـنْ فـَمـِك َ أ ُد ِينـُـك ! :::
::: نقول ؛ لقد اعترف علماؤهم بكثرة من المفتريات ، الواضح بطلانها ببداهة العقل ، في فضائل أبي بكر :::
::: وحتى المتعصب منهم :::
: قال ابن القيم في المنار المنيف /115 :
« فصل : ومما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة في فضائل الصديق
حديث : إن الله يتجلى للناس عامة يوم القيامة ولأبي بكر خاصة .
وحديث: ما صب الله في صدري شيئاً إلا صببته في صدر أبي بكر !
وحديث: كان إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر !
وحديث: أنا وأبو بكر كفرسي رهان !
وحديث: إن الله لما اختار الأرواح اختار روح أبي بكر !
وحديث عمر: كان رسول الله وأبو بكر يتحدثان وكنت كالزنجي بينهما !
وحديث: لو حدثتكم بفضائل عمر عمر نوح في قيومه ما فنيت وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر !
وحديث: ما سبقكم أبو بكر بكثرة صوم ولا صلاة إنما سبقكم بشئ وقر في صدره »!
::: وبعد ثبوت الوضع لديهم ، بشهادتهم على أنفسهم ، في تلكم الفضائل ، فما الذي تراه يتبقى منها ؟! :::
: وعندها يجب أن لا يـُلام القائل :
( هل صح عن النبي الأعظم (ص) فيه حديث فضيلة ؟ وهل صح ماروه فيه من الثناء الكثير الحافل ؟!
قال الفيروز آبادي في خاتمة كتابه سفر السعادة المطبوع في خاتمة الكتاب : في الإشارة إلى أبواب روي فيها أحاديث وليس منها شئ صحيح ،
ولم يثبت منها عند جهابذة علماء الحديث شئ ! ثم عد أبواباً إلى أن قال :
باب فضائل أبي بكر الصديق : أشهر المشهورات من الموضوعات : أن الله يتجلى للناس عامة ، ولأبي بكر خاصة..الخ.»
الأميني في الغدير(7/87)
::: فأتفق الطرفان في هذه النقطة !! :::
: ولكن الغريب ، من يأتي ليقول :
« وقال التهانوي : نحن نعلم : أنهم كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل أبي بكر، وعمر، وعثمان .
كما كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل علي ، وليس في أهل الأهواء أكثر كذباً من الرافضة » ! ،
الصحيح من السيرة (1/238)
::: تلاحظون أن علماءهم اعترفوا على أنفسهم وجماعتهم ، بأنهم وضعوا الأحاديث المكذوبة على رسول الله (ص) ، ثم اتهموا الشيعة بذلك ! :::
::: فكانوا بذلك مصداقا ً للمثل القائل :::
( ر َمـَـتـْـني بدائها وانـْـسَــلـّـَـتْ )
( وهو مثل يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه ،
فيلقي عيبه على الناس ويتهمهم به ، ويُخرج نفسه من الموضوع )
وصلّى الله على محمّد وآل محمّد
والحمد لله ربّ العالمين
نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم
☼ خــادمــكــم / الدكتور : المنتظـِـر لفرج القائم ☼
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
::: هل صح عن النبي الأعظم ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) في أبي بكر حديث فضيلة ؟ :::
::: وهل صح ماروه فيه من الثناء الكثير الحافل ؟! :::
::: وعلى قاعدة مـِـنْ فـَمـِك َ أ ُد ِينـُـك ! :::
::: نقول ؛ لقد اعترف علماؤهم بكثرة من المفتريات ، الواضح بطلانها ببداهة العقل ، في فضائل أبي بكر :::
::: وحتى المتعصب منهم :::
: قال ابن القيم في المنار المنيف /115 :
« فصل : ومما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة في فضائل الصديق
حديث : إن الله يتجلى للناس عامة يوم القيامة ولأبي بكر خاصة .
وحديث: ما صب الله في صدري شيئاً إلا صببته في صدر أبي بكر !
وحديث: كان إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر !
وحديث: أنا وأبو بكر كفرسي رهان !
وحديث: إن الله لما اختار الأرواح اختار روح أبي بكر !
وحديث عمر: كان رسول الله وأبو بكر يتحدثان وكنت كالزنجي بينهما !
وحديث: لو حدثتكم بفضائل عمر عمر نوح في قيومه ما فنيت وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر !
وحديث: ما سبقكم أبو بكر بكثرة صوم ولا صلاة إنما سبقكم بشئ وقر في صدره »!
::: وبعد ثبوت الوضع لديهم ، بشهادتهم على أنفسهم ، في تلكم الفضائل ، فما الذي تراه يتبقى منها ؟! :::
: وعندها يجب أن لا يـُلام القائل :
( هل صح عن النبي الأعظم (ص) فيه حديث فضيلة ؟ وهل صح ماروه فيه من الثناء الكثير الحافل ؟!
قال الفيروز آبادي في خاتمة كتابه سفر السعادة المطبوع في خاتمة الكتاب : في الإشارة إلى أبواب روي فيها أحاديث وليس منها شئ صحيح ،
ولم يثبت منها عند جهابذة علماء الحديث شئ ! ثم عد أبواباً إلى أن قال :
باب فضائل أبي بكر الصديق : أشهر المشهورات من الموضوعات : أن الله يتجلى للناس عامة ، ولأبي بكر خاصة..الخ.»
الأميني في الغدير(7/87)
::: فأتفق الطرفان في هذه النقطة !! :::
: ولكن الغريب ، من يأتي ليقول :
« وقال التهانوي : نحن نعلم : أنهم كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل أبي بكر، وعمر، وعثمان .
كما كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل علي ، وليس في أهل الأهواء أكثر كذباً من الرافضة » ! ،
الصحيح من السيرة (1/238)
::: تلاحظون أن علماءهم اعترفوا على أنفسهم وجماعتهم ، بأنهم وضعوا الأحاديث المكذوبة على رسول الله (ص) ، ثم اتهموا الشيعة بذلك ! :::
::: فكانوا بذلك مصداقا ً للمثل القائل :::
( ر َمـَـتـْـني بدائها وانـْـسَــلـّـَـتْ )
( وهو مثل يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه ،
فيلقي عيبه على الناس ويتهمهم به ، ويُخرج نفسه من الموضوع )
وصلّى الله على محمّد وآل محمّد
والحمد لله ربّ العالمين
نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم
☼ خــادمــكــم / الدكتور : المنتظـِـر لفرج القائم ☼