الولاء العلوي
02-22-2010, 09:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين و عجل فرجهم يا كريم
و الحمد لله على نعمة الولاء لمولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : سمعت أبي عبد الله عليه السلام يقول : خرجت أنا و أبي حتى إذا كنا بين القبر و المنبر إذا هو بأناس منالشيعة فسلّم عليهم ثمّ قال ( إني و اللهِ لأحب رياحكم و أرواحكم فأعينوني على ذلك بورع و اجتهاد ، و اعلموا أنّ ولايتنا لا تُنال إلا بالورع و الاجتهاد ، و من ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة الله، و أنتم أنصار الله ،
و أنتم السابقون الأولون ، و السابقون الآخرون ، و السابقون في الدنيا و السابقون في الآخرة إلى الجنة ، قد ضمّنا لكم الجنة بضمان الله عز وجل و ضمان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و اللهِ ما على درجة الجنة أكثر أرواحاً منكم فتنافسوا في فضايل الدرجات ، أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء ، و كل مؤمن صديق ،
و لقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر : يا قنبر ابشر و بشر و استبشر فو اللهِ لقد مات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو على أمته ساخطُ إلا الشيعة !
ألا و إن لكل شيء عزاً و عز الإسلام الشيعة !
ألا و إن لكل شيء دعامة و دعامة الإسلام الشيعة !
ألا و إن لكل شيء ذروة و ذروة الإسلام الشيعة !
ألا و إن لكل شيء شرفاً و شرف الإسلام الشيعة !
ألا و إن لكل شيء سيداً و سيد المجالس مجالس الشيعة !
ألا و إن لكل شيء إماماً و إمام الأرض ، أرض تسكنها الشيعة ،
و اللهِ لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعينٍ عشباً أبداً !
و اللهِ لولا ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم و لا أصابوا ما لهم في الدنيا و لا لهم في الآخرة من نصيب كل ناصب
و إن تعبد و اجتهد منسوب إلى هذه الآية [ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ] فكل ناصبٍ مجتهد فعمله هباء !
شيعتنا ينطقون بنور الله ، و من يخالفهم ينطقون بتفلتٍ ، و اللهِ ما من عبدٍ من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه إلى السماء فبارك عليها فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته ، و في رياض جنته و في ظل عرشه ، و إن كان أجلها متأخراً بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه ، و اللهِ إن حاجكم و عماركم لخاصة الله عز وجل و أن فقراءكم لأهل الغنى ، و أن أغنياءكم لأهل القناعة ، و أنكم كلكم لأهل دعوته و أهل إجابته ) "
الكافي8/212" ...
و نسألكم الدعاء ..
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين و عجل فرجهم يا كريم
و الحمد لله على نعمة الولاء لمولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : سمعت أبي عبد الله عليه السلام يقول : خرجت أنا و أبي حتى إذا كنا بين القبر و المنبر إذا هو بأناس منالشيعة فسلّم عليهم ثمّ قال ( إني و اللهِ لأحب رياحكم و أرواحكم فأعينوني على ذلك بورع و اجتهاد ، و اعلموا أنّ ولايتنا لا تُنال إلا بالورع و الاجتهاد ، و من ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة الله، و أنتم أنصار الله ،
و أنتم السابقون الأولون ، و السابقون الآخرون ، و السابقون في الدنيا و السابقون في الآخرة إلى الجنة ، قد ضمّنا لكم الجنة بضمان الله عز وجل و ضمان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و اللهِ ما على درجة الجنة أكثر أرواحاً منكم فتنافسوا في فضايل الدرجات ، أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء ، و كل مؤمن صديق ،
و لقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر : يا قنبر ابشر و بشر و استبشر فو اللهِ لقد مات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو على أمته ساخطُ إلا الشيعة !
ألا و إن لكل شيء عزاً و عز الإسلام الشيعة !
ألا و إن لكل شيء دعامة و دعامة الإسلام الشيعة !
ألا و إن لكل شيء ذروة و ذروة الإسلام الشيعة !
ألا و إن لكل شيء شرفاً و شرف الإسلام الشيعة !
ألا و إن لكل شيء سيداً و سيد المجالس مجالس الشيعة !
ألا و إن لكل شيء إماماً و إمام الأرض ، أرض تسكنها الشيعة ،
و اللهِ لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعينٍ عشباً أبداً !
و اللهِ لولا ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم و لا أصابوا ما لهم في الدنيا و لا لهم في الآخرة من نصيب كل ناصب
و إن تعبد و اجتهد منسوب إلى هذه الآية [ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ] فكل ناصبٍ مجتهد فعمله هباء !
شيعتنا ينطقون بنور الله ، و من يخالفهم ينطقون بتفلتٍ ، و اللهِ ما من عبدٍ من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه إلى السماء فبارك عليها فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته ، و في رياض جنته و في ظل عرشه ، و إن كان أجلها متأخراً بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه ، و اللهِ إن حاجكم و عماركم لخاصة الله عز وجل و أن فقراءكم لأهل الغنى ، و أن أغنياءكم لأهل القناعة ، و أنكم كلكم لأهل دعوته و أهل إجابته ) "
الكافي8/212" ...
و نسألكم الدعاء ..