سرور قلبي محمد
02-05-2010, 05:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كم الإمام انتظر ولا من مجيب
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك اعدائهم ياكريم
كم الإمام انتظر ! ألف ومائة وقليل , الإمام ينتظر وأنت لا تذهب ! وأنت لا تذهبين إلى أبيك وتقولين اذهب لنصرة الإمام ! أنت لا تذهبين إلى ابنك وتقولين اذهب لنصرة الإمام ، وإلى عمك لا تذهبين وتقولين اذهب لنصرة الإمام ! أصلا ليس لديك حركة ! في عمرك كله الكلام الذي أقوله ليس في ذهنك ! الكلام الذي قلته ليس في ذهنك من أول عمرك إلى آخر عمرك ! إذا تقوله مثل القرض والنسيئة فقط مجاملات ! تتخيل أشياء أخرى ! تفكر في أشياء أخرى ، تريد شيئا آخر من الدنيا ! يا صاحب الزمان أنت تعلم كل قلب بماذا مشغول ! بأي فكر وبأي خيال , يا إلهي يا خالق الإنسان أنت تعلم بماذا يفكرون ! إمامهم غائب ألف سنة , يطلب الناصر ! وهم (في) بماذا يفكرون وماذا يتخيلون وماذا يعملون ! الهي أخاف أن تأتي ألف سنة أخرى وهم هكذا باقين ! الهي أخاف أن تأتي ألفين سنة وهم لا يزالون هكذا ! الإمام غائب وهم في أنفسهم فقط يفكرون ! لا يفكرون في الإمام في خليفتهم ! لا يفكرون في حجة الله ! النساء والرجال والرجال والنساء أهل المدن وأهل القرى ! كلهم مثل بعض **! من أول عمره إلى آخر عمره ولا مرة يقول ! " يقصد تتكلم عن الإمام " ، كيف يقول في كل يوم عشر مرات !! إذا تكلموا ، كلامهم فقط باللسان ! وأما فكرهم وعقلهم (فقط) فالإمام ليس موجودا فيه ! الله ليس موجودا فيه ! تعرف بصورة جيدة كيف أن تتحدث ! ! أربع ساعات تجلس تتحدث ! ولكن هل أستطيع أن أقول كلمة عن الإمام أو عن الله أو كلمة عن القرآن أو عن المعاد ، لا ! الصلوات على أصحاب الإمام الحسين ! يا صاحب الزمان يا وحيدا في هذه الدنيا ! صلواتك على الإمام الحسين وعلى أصحابه .
العلامة الحلي قال أنا اليوم أريد أن أرى الإمام صاحب الزمان آلاف الصلوات عليه ، عقد العزم على أن يذهب إلى مسجد السهلة في الطريق إلى مسجد السهلة قرأ زيارة الإمام صاحب الزمان ، وبعد ذلك بقى يفكر في حديث في رواية بعمق وتوجه ، وهو في الطريق مشغول ويفكر ، الإمام صاحب الزمان وهو راكب جاء إلى العلامة الحلي وسلم عليه وقال له (في) بماذا تفكر ؟ قال أنا أفكر في الحديث ، قال الإمام في أي حديث تفكر ؟ قال في الحديث القائل : في أن قطرة الدمع على الإمام الحسين تغفر كل الذنوب , كيف له هذا الثواب العظيم ؟! الإمام صاحب الزمان قال له لا تتعجب من ثواب قطرة دمع على الإمام الحسين ! الإمام صاحب الزمان بيّن للحلي أن السلطان الذي ذهب إلى الصحراء ورأى خيمة لإحدى العجائز وليس لديها إلا خروف واحد وبرهنه للعلامة الحلي بهذه القصة , السيدة العجوز طبخت الخروف ووضعته أمام السلطان ، السلطان كان في حرب وعندما رجع السلطان إلى وزرائه قال هذه المرأة العجوز أكرمتني ، أنا كيف أكرمها ، الإمام صاحب الزمان " بين ثواب القطرة بهذه العظمة " بعض الوزراء قالوا أعطها مائة خروف بعضهم قالوا مائة خروف ومائة اشرفي ، نفس السلطان قال لا هذه أعطتني كل ما عندها ! كل شيء لديها أعطتني إياه ! الإمام قال الإمام الحسين كل شيء لديه أعطاه لله " الشيخ في حال بكاء " الإمام الحسين لم يبق لديه شيء يا علامة الحلي ، الله لم يجد شيء يستحقه (الإمام) ليعطيه الإمام الحسين ! أصلا الله لا ينتقل يا علامة الحلي , لذلك بقطرة دمع على الإمام الحسين كل الذنوب يغفرها , كل شيء الإمام الحسين لديه أعطاه لله ! نحن كذلك كل شيء لدينا نعطيه للإمام صاحب الزمان " وهو يبكي " لأجل الإمام نبعد الجهل والشيطنة عن أنفسنا ! ليظهر الإمام كل شيء لدينا نعطيه الإمام , كل شيء لدينا نعطيه لله , نرى الله ماذا سيفعل بنا ! هذا المطلب المهم والأهم أن نأخذ نور , ولا تنظر إلى أحد من اللامبالين... سيأخذ الإمام بأيدينا ! اليوم أي يوم ، اليوم الثامن عشر من جمادى الثانية ، وهو مطابق للجزء الثامن عشر من القرآن ، والسورة في الجزء الثامن عشر هي سورة " قد افلح المؤمنون " ... نتكلم مقدارا حول القرآن ، ننظر ماذا قال لنا الله في هذه السورة ، قد : يعني بالتحقيق قد أفلح المؤمنون , استراح المؤمنون ! ذهبوا إلى الجنة ووصلوا إلى السعادة الأبدية ، قد أفلح قد استراح ، من هو المؤمن ؟ : لدينا كافر ومشرك ومنافق ومسلم ومجرم وعاصي ومؤمن ، الله قال : قد افلح المؤمنون ، ليس كافر ليس مشرك ليس منافق ولا مسلم ، الفرق بين المسلم والمؤمن هو هذا ، المسلم يتكلم كلام لساني والمؤمن صادق , قلبه صدَق بالله وبالأئمة والأنبياء والقيامة ! هذا هو المؤمن ، لأجل أن المؤمن يعرف انه مؤمن لا يشك ولا يتردد ويشك , الله قال بعد هذه العبارة توضيح " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون " المؤمن في الصلاة لديه خشوع ، المؤمن في الصلاة لديه حضور قلب ، المؤمن في الصلاة (لديه) فقط يرى الله ! يتحقق ويقول أين أصلي ؟ في ماذا أصلي ؟ هذا هو المؤمن ، يهتم بالصلاة ، الآن أنا مؤمن ووصلت إلى السعادة الأبدية , إذا عندك شك وكلام والشيطان يدغدغك ، انظر إلى الصلاة !!! هذا الكلام الله يقوله في الجزء الثامن عشر (في) من سورة المؤمنون !! " عن اللغو معرضون " المؤمن عن كلام اللغو معرض دائما ، يقول كلام الله دائما ، يقول كلام عن البرزخ والقيامة دائما ، يقول آية وحديث " عن اللغو معرضون " الآن انظر أنت مؤمن أو لا ؟!!! يقول الله أن هناك علامة أخرى " والذين هم للزكاة فعلون " المؤمن يعطي الزكاة ، الأشخاص الذين لا يعطون الزكاة ، المؤمن ليس له علاقة بهم ، هذا الكلام أنا أقوله ، يا الله ! هذه علامة المؤمن ، للزكاة فعلون ، تتعلق الزكاة بتسعة أشياء ، بالقمح والحنطة والزبيب والتمر والبقر والخراف والجمال والذهب والفضة ، هذه التسعة أشياء تتعلق بها الزكاة , إذا كنت فلاح اذهب واقرأ الرسالة العملية , على كل واحد من هذه التسعة كم يدفع زكاة , إذا عمك فلاح قل له أن يدفع ، إذا لم تدفع " مت يهوديا أو نصرانيا " يعني العذاب الذي ينزل على اليهودي والنصراني ينزل عليك , في كل الرسائل كتب فيها ، اذهب واقرأ واعمل كيف يصل إلى النصاب ، إذا وصل إلى حد النصاب تدفع ، وإذا لم يصل لا تدفع , في آخر السنة تدفع خمس , الويل للذي لا يعطي ، الويل للذي يعرف ! عندها الله سيوفقكم ، الله يقينا سوف يرحمكم والتوفيق بالعمل بهذه الآيات ، إذا إلى الآن لم تعمل بهذه الآيات ، تب وقل بعد هذا اليوم اسمع كلامك " يعني أطيعك " وأولها كلام الإمام صاحب الزمان , خمس الإمام لا تنسوه , كل هذه المحلات يتعلق بها الخمس ، إذا أبوك ورث لك أموال وهو يخمس لا تعطي خمس الإرث ، لكن إذا كان لا يخمس يجب أن تخمس أموال الإرث ، " والذين هم لفروجهم حافظون " أحفظوا فروجكم امرأة كنتِ أو رجل ، خذا كتاب حلية المتقين ، وإذا أردت الاقتراب من اهلك , يوجد مورد ليس في هذه الساعة بل في هذه الساعة , انظر إلى حلية المتقين ، إذا عملت بهذه الأوامر لا يفسد ابنك " لفروجهم حافظون " كما قال القرآن اعمل به وأحفظه " لأماناتهم وعهدهم راعون " هذا هو المؤمن ، " قد افلح المؤمنون " ، إذا أردت أن تصبح شريكا مع أحدهم ، إذا أردت أن تستأجر بيتا يجب أن تفي بعهدك ، لا تؤذوا بعضكم البعض ، آخر آية " والذين هم على صلواتهم يحافظون " ، قال وقت الصلاة حافظوا عليه ، أيها السادة صلاتكم في أول الوقت صلوها , إذا كنت في الإدارة أو كنت تاجرا راقب نفسك أربعين يوم وسوف تتعود ، " على صلواتهم يحافظون " وقت الصلاة حافظوا عليه , أصلح قراءتك في الصلاة ، اللباس والمكان يجب أن يكونا حلالين وطاهرين ، بعد ذلك يتكلم الله عن خلق الإنسان وبعد ذلك تكلم الله عن خلق الأرض والسماء . إنشاء الله الأئمة يشفعون لكم ويكون أول يوم في مماتك يوم راحة إليك .
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك اعدائهم ياكريم
كم الإمام انتظر ولا من مجيب
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك اعدائهم ياكريم
كم الإمام انتظر ! ألف ومائة وقليل , الإمام ينتظر وأنت لا تذهب ! وأنت لا تذهبين إلى أبيك وتقولين اذهب لنصرة الإمام ! أنت لا تذهبين إلى ابنك وتقولين اذهب لنصرة الإمام ، وإلى عمك لا تذهبين وتقولين اذهب لنصرة الإمام ! أصلا ليس لديك حركة ! في عمرك كله الكلام الذي أقوله ليس في ذهنك ! الكلام الذي قلته ليس في ذهنك من أول عمرك إلى آخر عمرك ! إذا تقوله مثل القرض والنسيئة فقط مجاملات ! تتخيل أشياء أخرى ! تفكر في أشياء أخرى ، تريد شيئا آخر من الدنيا ! يا صاحب الزمان أنت تعلم كل قلب بماذا مشغول ! بأي فكر وبأي خيال , يا إلهي يا خالق الإنسان أنت تعلم بماذا يفكرون ! إمامهم غائب ألف سنة , يطلب الناصر ! وهم (في) بماذا يفكرون وماذا يتخيلون وماذا يعملون ! الهي أخاف أن تأتي ألف سنة أخرى وهم هكذا باقين ! الهي أخاف أن تأتي ألفين سنة وهم لا يزالون هكذا ! الإمام غائب وهم في أنفسهم فقط يفكرون ! لا يفكرون في الإمام في خليفتهم ! لا يفكرون في حجة الله ! النساء والرجال والرجال والنساء أهل المدن وأهل القرى ! كلهم مثل بعض **! من أول عمره إلى آخر عمره ولا مرة يقول ! " يقصد تتكلم عن الإمام " ، كيف يقول في كل يوم عشر مرات !! إذا تكلموا ، كلامهم فقط باللسان ! وأما فكرهم وعقلهم (فقط) فالإمام ليس موجودا فيه ! الله ليس موجودا فيه ! تعرف بصورة جيدة كيف أن تتحدث ! ! أربع ساعات تجلس تتحدث ! ولكن هل أستطيع أن أقول كلمة عن الإمام أو عن الله أو كلمة عن القرآن أو عن المعاد ، لا ! الصلوات على أصحاب الإمام الحسين ! يا صاحب الزمان يا وحيدا في هذه الدنيا ! صلواتك على الإمام الحسين وعلى أصحابه .
العلامة الحلي قال أنا اليوم أريد أن أرى الإمام صاحب الزمان آلاف الصلوات عليه ، عقد العزم على أن يذهب إلى مسجد السهلة في الطريق إلى مسجد السهلة قرأ زيارة الإمام صاحب الزمان ، وبعد ذلك بقى يفكر في حديث في رواية بعمق وتوجه ، وهو في الطريق مشغول ويفكر ، الإمام صاحب الزمان وهو راكب جاء إلى العلامة الحلي وسلم عليه وقال له (في) بماذا تفكر ؟ قال أنا أفكر في الحديث ، قال الإمام في أي حديث تفكر ؟ قال في الحديث القائل : في أن قطرة الدمع على الإمام الحسين تغفر كل الذنوب , كيف له هذا الثواب العظيم ؟! الإمام صاحب الزمان قال له لا تتعجب من ثواب قطرة دمع على الإمام الحسين ! الإمام صاحب الزمان بيّن للحلي أن السلطان الذي ذهب إلى الصحراء ورأى خيمة لإحدى العجائز وليس لديها إلا خروف واحد وبرهنه للعلامة الحلي بهذه القصة , السيدة العجوز طبخت الخروف ووضعته أمام السلطان ، السلطان كان في حرب وعندما رجع السلطان إلى وزرائه قال هذه المرأة العجوز أكرمتني ، أنا كيف أكرمها ، الإمام صاحب الزمان " بين ثواب القطرة بهذه العظمة " بعض الوزراء قالوا أعطها مائة خروف بعضهم قالوا مائة خروف ومائة اشرفي ، نفس السلطان قال لا هذه أعطتني كل ما عندها ! كل شيء لديها أعطتني إياه ! الإمام قال الإمام الحسين كل شيء لديه أعطاه لله " الشيخ في حال بكاء " الإمام الحسين لم يبق لديه شيء يا علامة الحلي ، الله لم يجد شيء يستحقه (الإمام) ليعطيه الإمام الحسين ! أصلا الله لا ينتقل يا علامة الحلي , لذلك بقطرة دمع على الإمام الحسين كل الذنوب يغفرها , كل شيء الإمام الحسين لديه أعطاه لله ! نحن كذلك كل شيء لدينا نعطيه للإمام صاحب الزمان " وهو يبكي " لأجل الإمام نبعد الجهل والشيطنة عن أنفسنا ! ليظهر الإمام كل شيء لدينا نعطيه الإمام , كل شيء لدينا نعطيه لله , نرى الله ماذا سيفعل بنا ! هذا المطلب المهم والأهم أن نأخذ نور , ولا تنظر إلى أحد من اللامبالين... سيأخذ الإمام بأيدينا ! اليوم أي يوم ، اليوم الثامن عشر من جمادى الثانية ، وهو مطابق للجزء الثامن عشر من القرآن ، والسورة في الجزء الثامن عشر هي سورة " قد افلح المؤمنون " ... نتكلم مقدارا حول القرآن ، ننظر ماذا قال لنا الله في هذه السورة ، قد : يعني بالتحقيق قد أفلح المؤمنون , استراح المؤمنون ! ذهبوا إلى الجنة ووصلوا إلى السعادة الأبدية ، قد أفلح قد استراح ، من هو المؤمن ؟ : لدينا كافر ومشرك ومنافق ومسلم ومجرم وعاصي ومؤمن ، الله قال : قد افلح المؤمنون ، ليس كافر ليس مشرك ليس منافق ولا مسلم ، الفرق بين المسلم والمؤمن هو هذا ، المسلم يتكلم كلام لساني والمؤمن صادق , قلبه صدَق بالله وبالأئمة والأنبياء والقيامة ! هذا هو المؤمن ، لأجل أن المؤمن يعرف انه مؤمن لا يشك ولا يتردد ويشك , الله قال بعد هذه العبارة توضيح " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون " المؤمن في الصلاة لديه خشوع ، المؤمن في الصلاة لديه حضور قلب ، المؤمن في الصلاة (لديه) فقط يرى الله ! يتحقق ويقول أين أصلي ؟ في ماذا أصلي ؟ هذا هو المؤمن ، يهتم بالصلاة ، الآن أنا مؤمن ووصلت إلى السعادة الأبدية , إذا عندك شك وكلام والشيطان يدغدغك ، انظر إلى الصلاة !!! هذا الكلام الله يقوله في الجزء الثامن عشر (في) من سورة المؤمنون !! " عن اللغو معرضون " المؤمن عن كلام اللغو معرض دائما ، يقول كلام الله دائما ، يقول كلام عن البرزخ والقيامة دائما ، يقول آية وحديث " عن اللغو معرضون " الآن انظر أنت مؤمن أو لا ؟!!! يقول الله أن هناك علامة أخرى " والذين هم للزكاة فعلون " المؤمن يعطي الزكاة ، الأشخاص الذين لا يعطون الزكاة ، المؤمن ليس له علاقة بهم ، هذا الكلام أنا أقوله ، يا الله ! هذه علامة المؤمن ، للزكاة فعلون ، تتعلق الزكاة بتسعة أشياء ، بالقمح والحنطة والزبيب والتمر والبقر والخراف والجمال والذهب والفضة ، هذه التسعة أشياء تتعلق بها الزكاة , إذا كنت فلاح اذهب واقرأ الرسالة العملية , على كل واحد من هذه التسعة كم يدفع زكاة , إذا عمك فلاح قل له أن يدفع ، إذا لم تدفع " مت يهوديا أو نصرانيا " يعني العذاب الذي ينزل على اليهودي والنصراني ينزل عليك , في كل الرسائل كتب فيها ، اذهب واقرأ واعمل كيف يصل إلى النصاب ، إذا وصل إلى حد النصاب تدفع ، وإذا لم يصل لا تدفع , في آخر السنة تدفع خمس , الويل للذي لا يعطي ، الويل للذي يعرف ! عندها الله سيوفقكم ، الله يقينا سوف يرحمكم والتوفيق بالعمل بهذه الآيات ، إذا إلى الآن لم تعمل بهذه الآيات ، تب وقل بعد هذا اليوم اسمع كلامك " يعني أطيعك " وأولها كلام الإمام صاحب الزمان , خمس الإمام لا تنسوه , كل هذه المحلات يتعلق بها الخمس ، إذا أبوك ورث لك أموال وهو يخمس لا تعطي خمس الإرث ، لكن إذا كان لا يخمس يجب أن تخمس أموال الإرث ، " والذين هم لفروجهم حافظون " أحفظوا فروجكم امرأة كنتِ أو رجل ، خذا كتاب حلية المتقين ، وإذا أردت الاقتراب من اهلك , يوجد مورد ليس في هذه الساعة بل في هذه الساعة , انظر إلى حلية المتقين ، إذا عملت بهذه الأوامر لا يفسد ابنك " لفروجهم حافظون " كما قال القرآن اعمل به وأحفظه " لأماناتهم وعهدهم راعون " هذا هو المؤمن ، " قد افلح المؤمنون " ، إذا أردت أن تصبح شريكا مع أحدهم ، إذا أردت أن تستأجر بيتا يجب أن تفي بعهدك ، لا تؤذوا بعضكم البعض ، آخر آية " والذين هم على صلواتهم يحافظون " ، قال وقت الصلاة حافظوا عليه ، أيها السادة صلاتكم في أول الوقت صلوها , إذا كنت في الإدارة أو كنت تاجرا راقب نفسك أربعين يوم وسوف تتعود ، " على صلواتهم يحافظون " وقت الصلاة حافظوا عليه , أصلح قراءتك في الصلاة ، اللباس والمكان يجب أن يكونا حلالين وطاهرين ، بعد ذلك يتكلم الله عن خلق الإنسان وبعد ذلك تكلم الله عن خلق الأرض والسماء . إنشاء الله الأئمة يشفعون لكم ويكون أول يوم في مماتك يوم راحة إليك .
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك اعدائهم ياكريم