سجاد
09-24-2009, 08:13 PM
بسم الله المعبود
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
هناك مظهران للأنسان مظهر خارجي ومظهر داخلي وكلاهما محط أنظار البشر حيث أن للمظهر الخارجي رونقه للمشاهد وللنفس مطمع في رؤية المناظر الجميلة عادة في كل شيء
لذا ترى بعض الناس يسافر إلى مكان ما بحثا عن مأوى مريح نوعا ما وبعض الأماكن حباها الله سبحانه وتعالى من جمال الطبيعة مايبهر من هواء عليل ومساحة خضراء ومخلوقات متنوعة بشر أو حيوانات أو جماد أيضا وغير ذلك من ابداعات الخالق عز وجل في خلقه
الأناقة أمر محبب عادة اذا كانت بشكل يليق مناسب ومعتدل بعكس الأهمال والتكاسل وكل بحسب ذوقه ونفسيته ومزاجه وظرفه
هناك من يحبذ الأناقة دائما وهناك من يحبذ المظهر العادي ربما هو يستشعر التواضع من خلاله وان كان التواضع أمر داخلي ينشأ من داخل الأنسان فتصادف أحيانا من هو في كامل أناقته وكله تواضع وأحيانا يكون متواضعا في لبسه دون نفسه فالمظهر أحيانا لاينطبق على الواقع كما يقولون الناس معادن أو جواهر فيها من الجمال مايحمد ويشكر
وطبيعي أن يكون الأنسان ناقصا ليس كاملا وان كان هو ينشد الكمال فالنقص يعتريه في أي لحظة من حياته وأهم شيء أن يكون أوابا راجعا إلى ربه سبحانه وتعالى لذا يروى أنه لاذنب مع التوبة وطوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنب أستغفر الله ...
روي ان نبي الله عيسى (ع) قال للحواريين : ارضوا بدنيّ الدنيا مع سلامة دينكم ، كما رضي أهل الدنيا بدني الدين مع سلامة دنياهم ، وتحّببوا إلى الله بالبعد منهم ، وأرضوا الله في سخطهم ، فقالوا : فمن نجالس يا روح الله ؟.. قال : من يذكّركم الله رؤيته ، ويزيد في علمكم منطقه ، ويرغبكم في الآخرة عمله.
نقاط مهمة في حياة البشر وطرق سالكة ممهدة لطريق أطول وطرح المعلومة ربما أحيانا لايلازم سلوك الطارح انما التذكير أمر جيد فيه الفائدة وان كانوا يقولون مايخرج من القلب يدخل إلى القلب أيضا
و روي عن بعض الصادقين (ع) أنه قال (الجلساء ثلاثة جليس تستفيد منه فالزمه و جليس تفيده فأكرمه و جليس لا تفيده و لا تستفيد منه فاهرب عنه )
الأنسان بعقله وفكره وتحركاته يستطيع التمييز بين الغث والسمين فليستقي الزلال ويترك الزبد (بفتح الزاي والباء) وهو غير مجبور أن يشرب من الرواكد من الماء فكله غث غير صالح وليشرب من الصافي العذب أنفع له وإلا لايلومن الآخرين بعد أن يتخذ طريقا هو سلكه بنفسه ثم يصرخ ويئن من الألم ومن هنا قال جليس لاتفيده ولاتستفيد منه فاهرب عنه
فهذه من قواصم الظهر ليس من السهل ادراك كل التحركات البشرية وتفسيرها على مزاجنا وتفكيرنا وإلا فالظلم أقرب من الواقع وعليه سؤال وسؤال
انها متاهات في دهاليز الأسرار البشرية لايسلكها إلا من أتيحت لهم فرصة الدخول بتذاكر مرسومة حيث أنهم جديرون بالسير فيها ويتحملون الآثار والأتعاب والمشاق وإلا تعثرت أقدامهم هناك وأصيبوا بأشواك تدمي عيونهم وتجعل من الفرح حزنا ومن السرور دموعا ساخنة وجرح القلوب تعد جراحا لاتضمد بسهولة 0000
تحياتي 00
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
هناك مظهران للأنسان مظهر خارجي ومظهر داخلي وكلاهما محط أنظار البشر حيث أن للمظهر الخارجي رونقه للمشاهد وللنفس مطمع في رؤية المناظر الجميلة عادة في كل شيء
لذا ترى بعض الناس يسافر إلى مكان ما بحثا عن مأوى مريح نوعا ما وبعض الأماكن حباها الله سبحانه وتعالى من جمال الطبيعة مايبهر من هواء عليل ومساحة خضراء ومخلوقات متنوعة بشر أو حيوانات أو جماد أيضا وغير ذلك من ابداعات الخالق عز وجل في خلقه
الأناقة أمر محبب عادة اذا كانت بشكل يليق مناسب ومعتدل بعكس الأهمال والتكاسل وكل بحسب ذوقه ونفسيته ومزاجه وظرفه
هناك من يحبذ الأناقة دائما وهناك من يحبذ المظهر العادي ربما هو يستشعر التواضع من خلاله وان كان التواضع أمر داخلي ينشأ من داخل الأنسان فتصادف أحيانا من هو في كامل أناقته وكله تواضع وأحيانا يكون متواضعا في لبسه دون نفسه فالمظهر أحيانا لاينطبق على الواقع كما يقولون الناس معادن أو جواهر فيها من الجمال مايحمد ويشكر
وطبيعي أن يكون الأنسان ناقصا ليس كاملا وان كان هو ينشد الكمال فالنقص يعتريه في أي لحظة من حياته وأهم شيء أن يكون أوابا راجعا إلى ربه سبحانه وتعالى لذا يروى أنه لاذنب مع التوبة وطوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنب أستغفر الله ...
روي ان نبي الله عيسى (ع) قال للحواريين : ارضوا بدنيّ الدنيا مع سلامة دينكم ، كما رضي أهل الدنيا بدني الدين مع سلامة دنياهم ، وتحّببوا إلى الله بالبعد منهم ، وأرضوا الله في سخطهم ، فقالوا : فمن نجالس يا روح الله ؟.. قال : من يذكّركم الله رؤيته ، ويزيد في علمكم منطقه ، ويرغبكم في الآخرة عمله.
نقاط مهمة في حياة البشر وطرق سالكة ممهدة لطريق أطول وطرح المعلومة ربما أحيانا لايلازم سلوك الطارح انما التذكير أمر جيد فيه الفائدة وان كانوا يقولون مايخرج من القلب يدخل إلى القلب أيضا
و روي عن بعض الصادقين (ع) أنه قال (الجلساء ثلاثة جليس تستفيد منه فالزمه و جليس تفيده فأكرمه و جليس لا تفيده و لا تستفيد منه فاهرب عنه )
الأنسان بعقله وفكره وتحركاته يستطيع التمييز بين الغث والسمين فليستقي الزلال ويترك الزبد (بفتح الزاي والباء) وهو غير مجبور أن يشرب من الرواكد من الماء فكله غث غير صالح وليشرب من الصافي العذب أنفع له وإلا لايلومن الآخرين بعد أن يتخذ طريقا هو سلكه بنفسه ثم يصرخ ويئن من الألم ومن هنا قال جليس لاتفيده ولاتستفيد منه فاهرب عنه
فهذه من قواصم الظهر ليس من السهل ادراك كل التحركات البشرية وتفسيرها على مزاجنا وتفكيرنا وإلا فالظلم أقرب من الواقع وعليه سؤال وسؤال
انها متاهات في دهاليز الأسرار البشرية لايسلكها إلا من أتيحت لهم فرصة الدخول بتذاكر مرسومة حيث أنهم جديرون بالسير فيها ويتحملون الآثار والأتعاب والمشاق وإلا تعثرت أقدامهم هناك وأصيبوا بأشواك تدمي عيونهم وتجعل من الفرح حزنا ومن السرور دموعا ساخنة وجرح القلوب تعد جراحا لاتضمد بسهولة 0000
تحياتي 00