الحسن النجفي
09-24-2009, 01:22 PM
الترسبات المعدنية لليورانيوم في منطقة (ابو صخير)
تعتبر الترسبات المعدنية لليورانيوم المكتشفة في قرية (الزجري) من توابع مدينة الحيرة ضمن منطقة قضاء(ابو صخير) من المعالم الجليوجية والمعدنية البارزة في محافظة النجف الأشرف بل في عموم العراق حيث انها الترسبات الوحيدة لليورانيوم المستكشفة بشكل تفصيلي في العراق وقد امكن استخلاص اليورانيوم منها بمقياس الأنتاج الريادي بالرغم من كونها من الترسبات المعدنية الواطئة المحتوى نسبيا من عنصر اليورانيوم كما ان طبيعة وجودها واصل تنشاتها في الصخور الجيرية يجعلها من الأمثلة النادرة في العالم ضمن الاطر المعروف جيلوجيا ترسبات اليورانيوم
خلفية تاريخية حول اكتشاف ترسبات اليورانيوم في منطقة (ابو صخير )
منطقة ابو صخير تشكل جزء من السهل الرسوبي للعراق والذي يتكون من ترسبات غرينية سميكة تصل الى (20) مترا في المنطقة لذلك فلا توجد في المنطقة اية مكاشف صخرية يمكن فحصها لاغراض الاستكشافات المعدنية وعلية فان اسلوب الاستكشافات المعدنية يجب ان يستند في مثل هذا الوضع على التنقيبات تحت السطحية المتمثلة بحفر الابار الاستكشافية او المسوحات الهيدروجيوكيميائية بنمذجة مياة الينابيع والعيون والابار في المنطقة .
في فترة ماقبل السبعينات من القرن الماضي لم تكن مناطق (ابو صخير) موضع اهتمام في خطط التحري عن ترسبات الخامات المشعة في العراق ولاسباب فرضتها اولويات اختيار المناطق على اساس المؤشرات الجيوفيزيائية او الجيو كيميائية والجيوليوجية الواعدة .
ولم تكن منطقة ابو صخير ومحيطها تندرج ضمن تلك الاوليات واستثمرت الجهود في عمليات التنقيب على مناطق اخرى في شمال وغرب العراق .
الأ ان تلك التوجهات تبدلت في عام (1977) واصبحت منطقة ابو صخير وبالتحديد منطقةاوقرية (الصنين) شمال غرب الحيرة منطقة للاهتمام ضمن خطط برنامج التحري عن ترسبات الخامات المشعة في العراق .
وكان ذلك نتيجة لمعطيات غير مباشرة استحصلت من سجلات الجس البئري لاشعة كاما لابار حفرت فت المنطقة لغراض استصلاح الاراضي الزراعية في منطقة ابو صخير واتضح من سجلت الجس البئري لاحد الابار المحفورة في قرية صنين وجود نطاق صخري على عمق حوالي (70) مترا ويتميز بنشاط اشعاعي عالي تبلغ شدتة حوالي عشرة اضعاف الخلفية الاشعاعية الاعتيادية وهو امر يثير الاهتمام للمتابعة وعلى اساس ذلك وضعت برامج استكشافية من قبل قسم الجيولوجيا النووية التابعة لمركز البحوث النووية في منظمة الطاقة الذرية العراقية .
ولاحقا من قبل قسم الخامات المشعة في الشركة العامة للمسح الجيولجي والتعدين عندما اوكلت منظمة الطاقة الذرية العراقية مهمة التحريات المعدنية عن ترسبات الخامات المشعة في العراق الى وزارة الصناعة والمعادن في عام (1980) وضعت خطط وبرامج لاستكشاف وتقييم الشواذ الاشعاعية المرصودة في منطقة بئر الصنين (الحيرة). واشتملت الخطط على اربع مراحل هي :
1. المرحلة الاستكشافية والاستقصائية عن ترسبات اليورانيوم المرصودة في المنطقة
2. المرحلة الثانية :التحقق والاثبات
3. المرحلة الثالثة :التحريات التفصيلية عن ترسبات اليورانيوم.
4. المرحلة الرابعة :دراسة تقييم الجدوى الفنية والاقتصادية لاستثمار ترسبات اليورانيوم.
نفذت برامج المراحل الاربعة بشكل منهجي متسلسل للفترة من عام(1978_1990) وشملت تلك البرامج حفر مجموعة من الابار الاستكشافية في المنطقة (اكثر من 400 بئر) وفوحوصات مختبرية وتحاليل كيميائية لالاف النماذج الصخرية واجراء دراسات جيولوجية وتعدينية وهندسية وفتح منجم استكشافي وبناء وحدة ريادية لمعالجة الخام واستخلاص اليورانيوم منه .
تعتبر الترسبات المعدنية لليورانيوم المكتشفة في قرية (الزجري) من توابع مدينة الحيرة ضمن منطقة قضاء(ابو صخير) من المعالم الجليوجية والمعدنية البارزة في محافظة النجف الأشرف بل في عموم العراق حيث انها الترسبات الوحيدة لليورانيوم المستكشفة بشكل تفصيلي في العراق وقد امكن استخلاص اليورانيوم منها بمقياس الأنتاج الريادي بالرغم من كونها من الترسبات المعدنية الواطئة المحتوى نسبيا من عنصر اليورانيوم كما ان طبيعة وجودها واصل تنشاتها في الصخور الجيرية يجعلها من الأمثلة النادرة في العالم ضمن الاطر المعروف جيلوجيا ترسبات اليورانيوم
خلفية تاريخية حول اكتشاف ترسبات اليورانيوم في منطقة (ابو صخير )
منطقة ابو صخير تشكل جزء من السهل الرسوبي للعراق والذي يتكون من ترسبات غرينية سميكة تصل الى (20) مترا في المنطقة لذلك فلا توجد في المنطقة اية مكاشف صخرية يمكن فحصها لاغراض الاستكشافات المعدنية وعلية فان اسلوب الاستكشافات المعدنية يجب ان يستند في مثل هذا الوضع على التنقيبات تحت السطحية المتمثلة بحفر الابار الاستكشافية او المسوحات الهيدروجيوكيميائية بنمذجة مياة الينابيع والعيون والابار في المنطقة .
في فترة ماقبل السبعينات من القرن الماضي لم تكن مناطق (ابو صخير) موضع اهتمام في خطط التحري عن ترسبات الخامات المشعة في العراق ولاسباب فرضتها اولويات اختيار المناطق على اساس المؤشرات الجيوفيزيائية او الجيو كيميائية والجيوليوجية الواعدة .
ولم تكن منطقة ابو صخير ومحيطها تندرج ضمن تلك الاوليات واستثمرت الجهود في عمليات التنقيب على مناطق اخرى في شمال وغرب العراق .
الأ ان تلك التوجهات تبدلت في عام (1977) واصبحت منطقة ابو صخير وبالتحديد منطقةاوقرية (الصنين) شمال غرب الحيرة منطقة للاهتمام ضمن خطط برنامج التحري عن ترسبات الخامات المشعة في العراق .
وكان ذلك نتيجة لمعطيات غير مباشرة استحصلت من سجلات الجس البئري لاشعة كاما لابار حفرت فت المنطقة لغراض استصلاح الاراضي الزراعية في منطقة ابو صخير واتضح من سجلت الجس البئري لاحد الابار المحفورة في قرية صنين وجود نطاق صخري على عمق حوالي (70) مترا ويتميز بنشاط اشعاعي عالي تبلغ شدتة حوالي عشرة اضعاف الخلفية الاشعاعية الاعتيادية وهو امر يثير الاهتمام للمتابعة وعلى اساس ذلك وضعت برامج استكشافية من قبل قسم الجيولوجيا النووية التابعة لمركز البحوث النووية في منظمة الطاقة الذرية العراقية .
ولاحقا من قبل قسم الخامات المشعة في الشركة العامة للمسح الجيولجي والتعدين عندما اوكلت منظمة الطاقة الذرية العراقية مهمة التحريات المعدنية عن ترسبات الخامات المشعة في العراق الى وزارة الصناعة والمعادن في عام (1980) وضعت خطط وبرامج لاستكشاف وتقييم الشواذ الاشعاعية المرصودة في منطقة بئر الصنين (الحيرة). واشتملت الخطط على اربع مراحل هي :
1. المرحلة الاستكشافية والاستقصائية عن ترسبات اليورانيوم المرصودة في المنطقة
2. المرحلة الثانية :التحقق والاثبات
3. المرحلة الثالثة :التحريات التفصيلية عن ترسبات اليورانيوم.
4. المرحلة الرابعة :دراسة تقييم الجدوى الفنية والاقتصادية لاستثمار ترسبات اليورانيوم.
نفذت برامج المراحل الاربعة بشكل منهجي متسلسل للفترة من عام(1978_1990) وشملت تلك البرامج حفر مجموعة من الابار الاستكشافية في المنطقة (اكثر من 400 بئر) وفوحوصات مختبرية وتحاليل كيميائية لالاف النماذج الصخرية واجراء دراسات جيولوجية وتعدينية وهندسية وفتح منجم استكشافي وبناء وحدة ريادية لمعالجة الخام واستخلاص اليورانيوم منه .