ام محسن
01-19-2010, 08:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
قرأتها لكم من كتاب ( قبسات من حياة الأمام الخميني ( قدس سره ) )وأليكم عدة كرامات لهذا المرجع الجاهد الكبير :
(1)
نقل حجة الإسلام والمسلمين عبد العلي القرمي:
(من الأمور الجميلة التي تخطر في ذهني، وكلما أجلت الفكر فيها لا يمكني أن أسميها إلا كرامة. أرسل أحد وكلاء سماحة الإمام في أفغانستان عريضة إلى الإمام، وقد كان من وكلائه المحت رمين، فطلب مّني سماحة الإمام أن أجد عنوان ذلك الوكيل ليرسل له الجواب.
وكان طلاب العلوم الدينية الأفغانيين الموجودين بيننا يأخذون الرسائل العملية(١) ليسّلموها إلى أبناء الشعب الأفغاني.
لكن حكومة الطاغوت لم تكن تسمح عند الحدود بنقل الرسائل العملية لسماحة الإ مام، وكان الطلاب الأفغان ينقلونها بوسائلهم الخاصة، لكن الرسالتين والثلاثة لم تكن تكفي لأفغانستان
الشاسعة والمترامية الأطراف، لذلك تقرر أن ترسل عبر البريد، وقد أطلع السفير الإيراني على هذا الأمر، ووقف دون ذلك، وعمل على إعادة رسائل سماحته العملية التي ترسل عبر البريد أيضًا.
وكان المرحوم الشيخ نصر الله الخلخالي من محبّي سماحة الإمام، وكانت الرواتب الشهرية التي يوزعها الإمام بيده، وكان (رحمه الله) يبذل جهده حقيقة. فاتفقنا أنا وهو على أن نرسل أحدهم عبر البحر دون أن يطّلع غيرنا على الأمر، ودون
أن يعرف الإمام بذلك، لأنه كان سيمنعنا من ذلك، حيث كنا نعرف أسلوبه المبارك، وأنه ليس ممن يرسل رسائله العملية إلى أحد، وكنت حسب ظني الساذج أحب أن أنشر رسائله العملية تلك، حيث إن الناس كانوا يصرون على ذلك، ويطلبون رسالته العملية ويبدون حاجتهم له ا. وقررت أنا والشيخ
الخلخالي أن أقوم بتأمين شخص، وأن يؤمن له الشيخ الخلخالي مقدمات سفره.
وطلب مّني سماحة الإمام ثانية أن أجد عنوان وكيله ذاك ليرسل له رسالة جوابية. وكانت طلبات الإمام عندنا مطاعة، لكني هذه المرة فكرت أن أرسل الرسالة مع نفس الشخص الذي سنرسله لنقل كتب الرسائل العملية، لهذا فقد تلكأت عن ذلك أول مرة.
وعندما كان الإمام يغادر المسجد بعد الصلاة متوجهًا إلى البيت قال لي :
(لقد طلبت منك أن تجد لي العنوان)
فقلت له: هناك مسافر سيذهب. وكان الإمام يرضى عادة بأجوبتي إيجابية كانت أم سلبية، ولا أتذكر أني قلت له كلمة خلاف واحدة.
فسألني (متى يذهب؟).
قلت: أحدهم سيذهب.
وتكرر السؤال والجواب ثلاث أو أربع مرات حتى بلغنا باب بيته.
وفي المرة الأخيرة قال لي الإمام (لا ترسلوا الرسائل العملية) يشهد الله هكذا قال( لا ترسلوا الرسائل العملية، لا يجوز ذلك) وقال بتأثر(يفعلون ما يحلو لهم، ولا يبلغوني بذلك).
فارتعدت من ذلك، ولم أتجرأ على النطق بأي حرف. فدخل إلى بيته، وتوجهت نحو غرفة الضيوف وأنا مندهش، وأفكر وأقول لابد أنه على ارتباط بالعالم الآخر. فلم يكن هناك من شخص ثالث غيري أنا والشيخ الخلخالي على علم بذلك.
فاتصلت هاتفيًا بالشيخ الخلخالي وأبلغته أن سماحة الإمام لا يجيز لنا ذلك. (2)
(2 )
العنوان : لا تبقي على أي منها
نقل حجة الإسلام والمسلمين عبد العلي القرمي:
كان الشيخ الخلخالي(1) قد أرسل صورة من صور سماحة الإمام الخميني إلى لبنان، لتطبع بقياسين كبير وصغير. وفي إحدى الليالي عاد سماحة الإمام من الحرم الشريف إلى بيته، بينما أتى الشيخ الخلخالي بالصور المطبوعة إلى غرفة الضيوف، وكانت الصور كثيرة، ولا أدري هل هناك من أخبره بوصول الصور أم لا، ليس مهمًا، إنما المهم هو:
في آخر الليل، وحيث كان الإمام ما يزال داخل بيته، ولما لم تكن أسرتي موجودة، كنت أبيت الليالي في غرفة الضيوف من بيت سماحته، و كنت وحيدًا، وفجأة نادى سماحة الإمام (إئت بالصور) فأجبته إلى ذلك، ولكن لما كانت الصور جميلة، قررت أن أحتفظ بواحدة لي.
وبمجرد أن خطر ذلك في ذهني، ناداني مجددًا(لا تبقي على أي منها) ورغم ما رجوناه أنا وباقي الأصدقاء أن يسمح ببقاء الصور وتوزيعها، لكنه رفض ولم .( يعدها وقال: (إني أنهى الناس عن الدنيا، وهذه دنيا)(2)
(3 )
العنوان : عَلِمَ بما جرى في المطار ..
قل حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد السجّادي الأصفهاني:
إنّ البعد المعنوي لسماحة الإمام الخميني أكبر من أن ندركه أو أن نبلغه، لكن خير ما يمكننا أن نقوله عنه أنه كان (العبد الصالح لله).
وخلال السنوات التي قضيناها في خدمته، رأينا أمورًا من كراماته وكان منها:
كان إدخال الأموال إلى العراق آنذاك أمر صعب. قال أحد علماء أصفهان: نقلت معي مبلغًا من المال إلى الشام، ومن الشام إلى بغداد. وفي مطار بغداد وجدتهم يفتشون كل شيء بدقة، فاضطربت وتأثرت، وتوسّلت بالإمام موسى بن جعفر وخاطبته قائلاً: مولاي لقد أتيت بهذا المبلغ لأبنك ، فأدركني وأغثني.
فأتى أحد رجال الأمن العراقي، وناداني، وسمح لي بالذهاب. فتوجهت إلى النجف، وتشرفت بلقائه، فسّلمت وجلست، فتبسّم الإمام وقال لي: (لقد واجهت مشكلة في المطار، وتوسلت موسى بن جعفر (عليه السلام)
نسألكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
قرأتها لكم من كتاب ( قبسات من حياة الأمام الخميني ( قدس سره ) )وأليكم عدة كرامات لهذا المرجع الجاهد الكبير :
(1)
نقل حجة الإسلام والمسلمين عبد العلي القرمي:
(من الأمور الجميلة التي تخطر في ذهني، وكلما أجلت الفكر فيها لا يمكني أن أسميها إلا كرامة. أرسل أحد وكلاء سماحة الإمام في أفغانستان عريضة إلى الإمام، وقد كان من وكلائه المحت رمين، فطلب مّني سماحة الإمام أن أجد عنوان ذلك الوكيل ليرسل له الجواب.
وكان طلاب العلوم الدينية الأفغانيين الموجودين بيننا يأخذون الرسائل العملية(١) ليسّلموها إلى أبناء الشعب الأفغاني.
لكن حكومة الطاغوت لم تكن تسمح عند الحدود بنقل الرسائل العملية لسماحة الإ مام، وكان الطلاب الأفغان ينقلونها بوسائلهم الخاصة، لكن الرسالتين والثلاثة لم تكن تكفي لأفغانستان
الشاسعة والمترامية الأطراف، لذلك تقرر أن ترسل عبر البريد، وقد أطلع السفير الإيراني على هذا الأمر، ووقف دون ذلك، وعمل على إعادة رسائل سماحته العملية التي ترسل عبر البريد أيضًا.
وكان المرحوم الشيخ نصر الله الخلخالي من محبّي سماحة الإمام، وكانت الرواتب الشهرية التي يوزعها الإمام بيده، وكان (رحمه الله) يبذل جهده حقيقة. فاتفقنا أنا وهو على أن نرسل أحدهم عبر البحر دون أن يطّلع غيرنا على الأمر، ودون
أن يعرف الإمام بذلك، لأنه كان سيمنعنا من ذلك، حيث كنا نعرف أسلوبه المبارك، وأنه ليس ممن يرسل رسائله العملية إلى أحد، وكنت حسب ظني الساذج أحب أن أنشر رسائله العملية تلك، حيث إن الناس كانوا يصرون على ذلك، ويطلبون رسالته العملية ويبدون حاجتهم له ا. وقررت أنا والشيخ
الخلخالي أن أقوم بتأمين شخص، وأن يؤمن له الشيخ الخلخالي مقدمات سفره.
وطلب مّني سماحة الإمام ثانية أن أجد عنوان وكيله ذاك ليرسل له رسالة جوابية. وكانت طلبات الإمام عندنا مطاعة، لكني هذه المرة فكرت أن أرسل الرسالة مع نفس الشخص الذي سنرسله لنقل كتب الرسائل العملية، لهذا فقد تلكأت عن ذلك أول مرة.
وعندما كان الإمام يغادر المسجد بعد الصلاة متوجهًا إلى البيت قال لي :
(لقد طلبت منك أن تجد لي العنوان)
فقلت له: هناك مسافر سيذهب. وكان الإمام يرضى عادة بأجوبتي إيجابية كانت أم سلبية، ولا أتذكر أني قلت له كلمة خلاف واحدة.
فسألني (متى يذهب؟).
قلت: أحدهم سيذهب.
وتكرر السؤال والجواب ثلاث أو أربع مرات حتى بلغنا باب بيته.
وفي المرة الأخيرة قال لي الإمام (لا ترسلوا الرسائل العملية) يشهد الله هكذا قال( لا ترسلوا الرسائل العملية، لا يجوز ذلك) وقال بتأثر(يفعلون ما يحلو لهم، ولا يبلغوني بذلك).
فارتعدت من ذلك، ولم أتجرأ على النطق بأي حرف. فدخل إلى بيته، وتوجهت نحو غرفة الضيوف وأنا مندهش، وأفكر وأقول لابد أنه على ارتباط بالعالم الآخر. فلم يكن هناك من شخص ثالث غيري أنا والشيخ الخلخالي على علم بذلك.
فاتصلت هاتفيًا بالشيخ الخلخالي وأبلغته أن سماحة الإمام لا يجيز لنا ذلك. (2)
(2 )
العنوان : لا تبقي على أي منها
نقل حجة الإسلام والمسلمين عبد العلي القرمي:
كان الشيخ الخلخالي(1) قد أرسل صورة من صور سماحة الإمام الخميني إلى لبنان، لتطبع بقياسين كبير وصغير. وفي إحدى الليالي عاد سماحة الإمام من الحرم الشريف إلى بيته، بينما أتى الشيخ الخلخالي بالصور المطبوعة إلى غرفة الضيوف، وكانت الصور كثيرة، ولا أدري هل هناك من أخبره بوصول الصور أم لا، ليس مهمًا، إنما المهم هو:
في آخر الليل، وحيث كان الإمام ما يزال داخل بيته، ولما لم تكن أسرتي موجودة، كنت أبيت الليالي في غرفة الضيوف من بيت سماحته، و كنت وحيدًا، وفجأة نادى سماحة الإمام (إئت بالصور) فأجبته إلى ذلك، ولكن لما كانت الصور جميلة، قررت أن أحتفظ بواحدة لي.
وبمجرد أن خطر ذلك في ذهني، ناداني مجددًا(لا تبقي على أي منها) ورغم ما رجوناه أنا وباقي الأصدقاء أن يسمح ببقاء الصور وتوزيعها، لكنه رفض ولم .( يعدها وقال: (إني أنهى الناس عن الدنيا، وهذه دنيا)(2)
(3 )
العنوان : عَلِمَ بما جرى في المطار ..
قل حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد السجّادي الأصفهاني:
إنّ البعد المعنوي لسماحة الإمام الخميني أكبر من أن ندركه أو أن نبلغه، لكن خير ما يمكننا أن نقوله عنه أنه كان (العبد الصالح لله).
وخلال السنوات التي قضيناها في خدمته، رأينا أمورًا من كراماته وكان منها:
كان إدخال الأموال إلى العراق آنذاك أمر صعب. قال أحد علماء أصفهان: نقلت معي مبلغًا من المال إلى الشام، ومن الشام إلى بغداد. وفي مطار بغداد وجدتهم يفتشون كل شيء بدقة، فاضطربت وتأثرت، وتوسّلت بالإمام موسى بن جعفر وخاطبته قائلاً: مولاي لقد أتيت بهذا المبلغ لأبنك ، فأدركني وأغثني.
فأتى أحد رجال الأمن العراقي، وناداني، وسمح لي بالذهاب. فتوجهت إلى النجف، وتشرفت بلقائه، فسّلمت وجلست، فتبسّم الإمام وقال لي: (لقد واجهت مشكلة في المطار، وتوسلت موسى بن جعفر (عليه السلام)
نسألكم الدعاء