حنة الزهراء
09-14-2009, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وآله الطاهرين وعجل فرجهم
لا خلاف بين المسلمين في أنّ لهذه الاُمّة مهدياً ، وأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد أخبر به وبشّر به وذكر له أسماء وصفات وألقاباً وغير ذلك ، والروايات الواردة في كتب الفريقين حول هذا الموضوع أكثر وأكثر من حدّ التواتر ، ولذا لا يبقى خلاف بين المسلمين في هذا الاعتقاد ، ومن اطّلع على هذه الاحاديث وحقّقها وعرفها ، ثمّ كذّب أصل هذا الموضوع مع الالتفات إلى هذه الناحية ، فقد كذّب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما أخبر به.
الروايات الواردة في طرق الفريقين وبأسانيد الفريقين موجودة في الكتب وفي الصحاح والسنن والمسانيد ، وقد أُلّفت لهذه الروايات كتب خاصة دوّن فيها العلماء من الفريقين تلك الروايات في تلك الكتب ، وهناك آيات كثيرة من القرآن الكريم مأوّلة بالمهدي سلام الله عليه.
وحينئذ لا يُعبأ ولا يعتنى بقول شاذ من مثل ابن خلدون المؤرّخ ، حتّى أنّ بعض علماء السنّة كتبوا ردوداً على رأيه في هذه المسألة.
ومن أشهر المؤلّفين والمدوّنين لاحاديث المهدي سلام الله عليه من أهل السنّة في مختلف القرون :
أبو بكر ابن أبي خيثمة ، المتوفى سنة 279 هـ.
نعيم بن حمّاد المروزي ، المتوفى سنة 288 هـ.
الحسين ابن منادي ، المتوفى سنة 336 هـ.
أبو نعيم الاصفهاني ، المتوفى سنة 430 هـ.
أبو العلاء العطّار الهمداني ، المتوفى سنة 569 هـ.
عبد الغني المقدسي ، المتوفى سنة 600 هـ.
ابن عربي الاندلسي ، المتوفى سنة 638 هـ.
سعد الدين الحموي ، المتوفى سنة 650 هـ.
أبو عبدالله الكنجي الشافعي ، المتوفى سنة 658 هـ.
يوسف بن يحيى المقدسي ، المتوفى سنة 658 هـ.
ابن قيّم الجوزية ، المتوفى سنة 685 هـ.
ابن كثير الدمشقي ، المتوفى سنة 774 هـ.
جلال الدين السيوطي ، المتوفى سنة 911 هـ.
شهاب الدين ابن حجر المكّي ، المتوفى سنة 974 هـ.
علي بن حسام الدين المتقي الهندي ، المتوفى سنة 975 هـ.
نور الدين علي القاري الهروي ، المتوفى سنة 1014 هـ.
محمّد بن علي الشوكاني القاضي ، المتوفى سنة 1250 هـ.
أحمد بن صدّيق الغماري ، المتوفى سنة 1380 هـ.
وهؤلاء أشهر المؤلّفين في أخبار المهدي منذ قديم الايام ، وفي عصرنا أيضاً كتب مؤلَّفة من قبل كتّاب هذا الزمان ، لا حاجة إلى ذكر أسماء تلك الكتب.
وهناك جماعة كبيرة من علماء أهل السنّة يصرّحون بتواتر حديث المهدي والاخبار الواردة حوله ، أو بصحة تلك الاحاديث في الاقل ، ومنهم :
الترمذي ، صاحب الصحيح.
محمّد بن حسين الابري ، المتوفى سنة 363 هـ.
الحاكم النيسابوري ، صاحب المستدرك.
أبو بكر البيهقي ، صاحب السنن الكبرى.
الفرّاء البغوي محيي السنة.
ابن الاثير الجزري.
جمال الدين المزّي.
شمس الدين الذهبي.
نور الدين الهيثمي.
ابن حجر العسقلاني.
وجلال الدين السيوطي.
إذن ، لا يبقى مجال للمناقشة في أصل مسألة المهدي في هذه الاُمّة.
منقول من كتاب الامام المهدي للسيد الميلاني
لا خلاف بين المسلمين في أنّ لهذه الاُمّة مهدياً ، وأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد أخبر به وبشّر به وذكر له أسماء وصفات وألقاباً وغير ذلك ، والروايات الواردة في كتب الفريقين حول هذا الموضوع أكثر وأكثر من حدّ التواتر ، ولذا لا يبقى خلاف بين المسلمين في هذا الاعتقاد ، ومن اطّلع على هذه الاحاديث وحقّقها وعرفها ، ثمّ كذّب أصل هذا الموضوع مع الالتفات إلى هذه الناحية ، فقد كذّب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما أخبر به.
الروايات الواردة في طرق الفريقين وبأسانيد الفريقين موجودة في الكتب وفي الصحاح والسنن والمسانيد ، وقد أُلّفت لهذه الروايات كتب خاصة دوّن فيها العلماء من الفريقين تلك الروايات في تلك الكتب ، وهناك آيات كثيرة من القرآن الكريم مأوّلة بالمهدي سلام الله عليه.
وحينئذ لا يُعبأ ولا يعتنى بقول شاذ من مثل ابن خلدون المؤرّخ ، حتّى أنّ بعض علماء السنّة كتبوا ردوداً على رأيه في هذه المسألة.
ومن أشهر المؤلّفين والمدوّنين لاحاديث المهدي سلام الله عليه من أهل السنّة في مختلف القرون :
أبو بكر ابن أبي خيثمة ، المتوفى سنة 279 هـ.
نعيم بن حمّاد المروزي ، المتوفى سنة 288 هـ.
الحسين ابن منادي ، المتوفى سنة 336 هـ.
أبو نعيم الاصفهاني ، المتوفى سنة 430 هـ.
أبو العلاء العطّار الهمداني ، المتوفى سنة 569 هـ.
عبد الغني المقدسي ، المتوفى سنة 600 هـ.
ابن عربي الاندلسي ، المتوفى سنة 638 هـ.
سعد الدين الحموي ، المتوفى سنة 650 هـ.
أبو عبدالله الكنجي الشافعي ، المتوفى سنة 658 هـ.
يوسف بن يحيى المقدسي ، المتوفى سنة 658 هـ.
ابن قيّم الجوزية ، المتوفى سنة 685 هـ.
ابن كثير الدمشقي ، المتوفى سنة 774 هـ.
جلال الدين السيوطي ، المتوفى سنة 911 هـ.
شهاب الدين ابن حجر المكّي ، المتوفى سنة 974 هـ.
علي بن حسام الدين المتقي الهندي ، المتوفى سنة 975 هـ.
نور الدين علي القاري الهروي ، المتوفى سنة 1014 هـ.
محمّد بن علي الشوكاني القاضي ، المتوفى سنة 1250 هـ.
أحمد بن صدّيق الغماري ، المتوفى سنة 1380 هـ.
وهؤلاء أشهر المؤلّفين في أخبار المهدي منذ قديم الايام ، وفي عصرنا أيضاً كتب مؤلَّفة من قبل كتّاب هذا الزمان ، لا حاجة إلى ذكر أسماء تلك الكتب.
وهناك جماعة كبيرة من علماء أهل السنّة يصرّحون بتواتر حديث المهدي والاخبار الواردة حوله ، أو بصحة تلك الاحاديث في الاقل ، ومنهم :
الترمذي ، صاحب الصحيح.
محمّد بن حسين الابري ، المتوفى سنة 363 هـ.
الحاكم النيسابوري ، صاحب المستدرك.
أبو بكر البيهقي ، صاحب السنن الكبرى.
الفرّاء البغوي محيي السنة.
ابن الاثير الجزري.
جمال الدين المزّي.
شمس الدين الذهبي.
نور الدين الهيثمي.
ابن حجر العسقلاني.
وجلال الدين السيوطي.
إذن ، لا يبقى مجال للمناقشة في أصل مسألة المهدي في هذه الاُمّة.
منقول من كتاب الامام المهدي للسيد الميلاني