حنة الزهراء
09-23-2009, 11:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وآله الطاهرين وعجل فرجهم
http://smiles.tbadl.com/smiles/38/tbadl-522275579.gif
تشرّف وفد من الأخوة المؤمنين في دولة الامارات المتحدة بزيارة ضريح الإمام الحسين عليه السلام. وبعد أدائهم مراسيم الزيارة التقوا بنائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة، الذي اوضح للوفد الزائر الأسس والمناهج التي اعتُمدت في ادارة العتبة المقدسة منذ مابعد سقوط النظام البائد، مسلطاً الضوء على كيفية نجاح الإدارة المتمثلة بسماحة الامين العام الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مسيرتها المعطاءة وانجازها للعديد من المشاريع الخاصة بالعتبة الحسينية وزوارها الكرام.
وقال السيد (أفضل الشامي) في كلمته التي ألقاها على الوفد الزائر" تعلمون جيداً أن العتبات المقدسة قبل سقوط النظام السابق كانت تُدار من قبل مايسمى بوزارة الاوقاف الدينية، وهذه الوزارة كانت محكومة بقوانين وانظمة غير خاضعة لضوابط شرعية وكان الحكم في هذه الأمور لغير المذهب الجعفري، باعتبار أن الدولة محكومة من المذهب الاخر، وهذا الأمر بالتأكيد سيؤدي إلى الوقوع في المحرمات، ولذلك بعد سقوط النظام أصبح وضع العتبات المقدسة مقلقاً في كربلاء وباقي الاماكن، وقد تزامن سقوط النظام قبل زيارة اربعينية الإمام الحسين عليه السلام، ومن ذلك الامر كان لابد أن تتصدى جهة ما لتقوم بخدمة العتبات المقدسة وزائريها خلال مراسيم الزيارة "
.
واضاف السيد الشامي، ان النظام السابق قد ضغط على أتباع أهل البيت عليهم السلام خلال خمس وثلاثين سنة، ولذلك كان المتوقع، بعد زوال ذلك القمع، أن تكون الزيارة الاربعينية ضخمة جداً، مما يستوجب أن تتصدى جهة معينة في تقديم الخدمات وادارة العتبات المقدسة، وحينها حصل اتفاق بين سدنة العتبات المقدسة الذين كانوا معيَّنين من قِبل الحكومة البائدة، وكانوا قلقين حول آلية استلام العتبات المقدسة؛ لأنهم ظلّوا يخشون من تكرار (انتفاضة شعبان) وما تلاها من عودة النظام إلى الحكم مرة أخرى، وحينها تمت المصادقة على تسلّم الإدارة من قبل جهة أمنية ترشحها المرجعية الكريمة، وتم ترشيح الشيخ عبد المهدي الكربلائي، لتسلم الإدارة وأفتتاح أبوابها من جديد، وتصدى معه الكثير من الشباب المؤمن للعمل في العتبة المقدسة ".
.. " وبعد زيارة الأربعين واتمامها بسلام، حاولت بعض الجهات أن يكون لها دور في إدارة العتبات وبذلك تولّدَ سؤال للمرجعية الكريمة حول حكم هذه العتبات، وقد وُجه السؤال إلى المرجع الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني والمرجع الشيخ النجفي والشيخ اسحاق الفياض، وكان السؤال: ما حكم العتبات المقدسة شرعاً ومن المسؤول عنها، فكان الجواب متقارب من المراجع المذكورين وينص بأن العتبات المقدسة هي من الأوقاف العامة وأمرها عائد للحاكم الشرعي ".
وتابع السيد الشامي مخاطِباً الوفد " وكما تعرفون فإن هناك أوقاف خاصة وأخرى عامة، ولهذا خطّت المرجعية الكريمة طريقاً صحيحاً وتم تشكيل لجنة ثلاثية متكونة من سماحة السيد محمد الطباطبائي رحمه الله، والسيد احمد الصافي، الذي اصبح أميناً عاماً للعتبة العباسية المقدسة، والشيخ عبد المهدي الكربلائي، وهذا أمر لم يحصل سابقاً، وصار هناك تخويل شرعي حول إدارة هؤلاء الأشخاص للعتبات المقدسة ".
" وبعد ذلك بدأ العمل في كل عتبة وشُكلت شعب واقسام خاصة بكل شعبة، وأبتدأنا بنظام المؤسسات، وبدأ العمل منذ عام 2003 وحتى صدور قانون من الجمعية الوطنية السابقة سميّ قانون العتبات المقدسة برقم 17 لعام 2005، وهذا القانون يعتبر فتحاً كبيراً في تاريخ العتبات المقدسة، والسبب هو نص القانون الذي يقضي بأن تُشكَّل أمانة عامة في كل عتبة من العتبات المطهرة الخمسة، والأمر المهم هو تشكيل أميناً عاماً ونائباً له وخمسة اعضاء لمجلس الإدارة، وأُمر بعد ذلك بتعيين أميناً عاماً من قبل ديوان الوقف الشيعي، ولايمكن تعيينه إلا بعد أن يصادق عليه من المرجعية العليا، والتي تعود إليها اغلبية المقلِّدين في العراق وهذا أمر مهم حول فعالية ودور المرجعية في اختيار إدارتها وخاصة في وضع العراق المضطرب الذي اعقب سقوط النظام مباشرة، وبعد ذلك شكلت الامانة العامة في العتبة الحسينية المقدسة 15 شعبة، وهذا هو الجانب الإداري للعتبة المقدسة ".
واستطرد السيد نائب الامين العام في كلمته منتقلا الى الجانب البنائي في العتبة المقدسة مبيناً أنه " تم العمل بمشاريع كثيرة في العتبة الحسينية المقدسة، وهيأت امانة العتبة المقدسة جميع احتياجات الزوار الكرام ومنها مجمع المنشآت الصحية عند قبلة الإمام الحسين عليه السلام، ويجري العمل حاليا بمشروع انشاء بناية صحية ضخمة من جهة باب الرأس الشريف، وقد تم وضع حجر الاساس لمنشأة صحية اخرى عند منطقة المخيم، وهناك منشأة أخرى بمنطقة مابين الحرمين بمساحة 700 م2، ونحن مستمرون في مشاريع خدمات الزائرين ".
واضاف " هناك مايقرب من 100 سيارة تُستعمل لنقل الزائرين مجاناً داخل مركز المدينة فضلا عن مجموعة سيارات خاصة بنقل المرضى والعاجزين داخل منطقة مابين الحرمين الشريفين ".
وتابع السيد الشامي "وفي الجانب الاعلامي استحدثنا قسما متخصصا فيه اصدارات متنوعة وكذلك اذاعة باسم العتبة المقدسة وموقعاً الكترونياً اخبارياً يوميا فضلا عن تاسيس قناة فضائية تابعة للعتبة المقدسة وستكون حريصة على نقل الحقائق والفعاليات بموضوعية وحيادية تامة ".
واختتم السيد نائب الامين العام حديثه بالقول " الحمد لله لقد تحقق الأمن في كربلاء ولم يستطع الارهاب اختراق هذه المنطقة المقدسة بفضل جهود اخوانكم العاملين في العتبة المقدسة وحرصهم على سلامتها ".
وقال الشيخ (حسن إبراهيم) - رئيس الوفد- " اتينا أولاً للتشرف بزيارة الإمام الحسين وأخيه الإمام العباس عليهما السلام والمراقد الشريفة في العراق. وأتيت بصحبة وفد ضم 150 شخصاً من الرجال والنساء من دولة الامارات المتحدة. اضافة إلى بعض الأخوة من البحرين" .
وتابع " أردنا من هذا اللقاء الاطلاع الكامل على انجازات العتبة الحسينية المقدسة خلال السنوات السابقة التي أعقبت سقوط النظام البائد من الخدمات والمشاريع التي تصبُّ في خدمة زائري أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، ونحن بأتمّ السرور لما وجدناه من العمل الكبير والجهود المبذولة في إعمار العتبة الحسينية المقدسة ".
أما الشيخ (عبد الله إبراهيم) - إمام مسجد المنتظر في دبي- فقال" ان هذا اللقاء ذو فائدة عظيمة؛ حيث تعرّفنا من خلاله على معلومات جديدة ومهمة، والتي لم نسمعها سابقاً وجعلتنا في حالة اطمئنان لمستوى الانجازات بالعتبة المقدسة ".
وتابع الشيخ عبد الله " لقد عشنا اليوم واقع كربلاء الديني والتاريخي وتعرفنا على شؤونها الإدارية والروحية. وبلا شك فإنها ذكّرتنا بما جرى على الإمام الحسين عليه السلام خلال السنوات الماضية وأضافت إلينا رصيداً معرفياً ودينياً سننقله للأخوة المؤمنين عند عودتنا إلى الإمارات إن شاء الله ".
وقالت إحدى الأخوات القادمات مع الوفد " لقد أستفدت كثيراً اليوم من هذا اللقاء مع السيد نائب الامين للعتبة المقدسة، وخصوصا حول المواضيع الدينية وذات المساس المباشر بحياتنا وعقيدتنا الإسلامية، وأعتبرُها ثقافة ومعلومات جديدة سأنقلها لأخواتي في الإمارات ان شاء الله ".
انتهي النقل من موقع العتبة الحسينية
يمكن سبب نقلي لهذا الموضوع هو لما فيه من توضيح حول آلية التصرف والامامة في العتبات المقدسة في العراق حيث انها قائمة علي اساس سليم بعيداً عن الحزبيات والسلطة الحكومية كما يجب ان تكون ..
http://smiles.tbadl.com/smiles/38/tbadl-522275579.gif
تشرّف وفد من الأخوة المؤمنين في دولة الامارات المتحدة بزيارة ضريح الإمام الحسين عليه السلام. وبعد أدائهم مراسيم الزيارة التقوا بنائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة، الذي اوضح للوفد الزائر الأسس والمناهج التي اعتُمدت في ادارة العتبة المقدسة منذ مابعد سقوط النظام البائد، مسلطاً الضوء على كيفية نجاح الإدارة المتمثلة بسماحة الامين العام الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مسيرتها المعطاءة وانجازها للعديد من المشاريع الخاصة بالعتبة الحسينية وزوارها الكرام.
وقال السيد (أفضل الشامي) في كلمته التي ألقاها على الوفد الزائر" تعلمون جيداً أن العتبات المقدسة قبل سقوط النظام السابق كانت تُدار من قبل مايسمى بوزارة الاوقاف الدينية، وهذه الوزارة كانت محكومة بقوانين وانظمة غير خاضعة لضوابط شرعية وكان الحكم في هذه الأمور لغير المذهب الجعفري، باعتبار أن الدولة محكومة من المذهب الاخر، وهذا الأمر بالتأكيد سيؤدي إلى الوقوع في المحرمات، ولذلك بعد سقوط النظام أصبح وضع العتبات المقدسة مقلقاً في كربلاء وباقي الاماكن، وقد تزامن سقوط النظام قبل زيارة اربعينية الإمام الحسين عليه السلام، ومن ذلك الامر كان لابد أن تتصدى جهة ما لتقوم بخدمة العتبات المقدسة وزائريها خلال مراسيم الزيارة "
.
واضاف السيد الشامي، ان النظام السابق قد ضغط على أتباع أهل البيت عليهم السلام خلال خمس وثلاثين سنة، ولذلك كان المتوقع، بعد زوال ذلك القمع، أن تكون الزيارة الاربعينية ضخمة جداً، مما يستوجب أن تتصدى جهة معينة في تقديم الخدمات وادارة العتبات المقدسة، وحينها حصل اتفاق بين سدنة العتبات المقدسة الذين كانوا معيَّنين من قِبل الحكومة البائدة، وكانوا قلقين حول آلية استلام العتبات المقدسة؛ لأنهم ظلّوا يخشون من تكرار (انتفاضة شعبان) وما تلاها من عودة النظام إلى الحكم مرة أخرى، وحينها تمت المصادقة على تسلّم الإدارة من قبل جهة أمنية ترشحها المرجعية الكريمة، وتم ترشيح الشيخ عبد المهدي الكربلائي، لتسلم الإدارة وأفتتاح أبوابها من جديد، وتصدى معه الكثير من الشباب المؤمن للعمل في العتبة المقدسة ".
.. " وبعد زيارة الأربعين واتمامها بسلام، حاولت بعض الجهات أن يكون لها دور في إدارة العتبات وبذلك تولّدَ سؤال للمرجعية الكريمة حول حكم هذه العتبات، وقد وُجه السؤال إلى المرجع الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني والمرجع الشيخ النجفي والشيخ اسحاق الفياض، وكان السؤال: ما حكم العتبات المقدسة شرعاً ومن المسؤول عنها، فكان الجواب متقارب من المراجع المذكورين وينص بأن العتبات المقدسة هي من الأوقاف العامة وأمرها عائد للحاكم الشرعي ".
وتابع السيد الشامي مخاطِباً الوفد " وكما تعرفون فإن هناك أوقاف خاصة وأخرى عامة، ولهذا خطّت المرجعية الكريمة طريقاً صحيحاً وتم تشكيل لجنة ثلاثية متكونة من سماحة السيد محمد الطباطبائي رحمه الله، والسيد احمد الصافي، الذي اصبح أميناً عاماً للعتبة العباسية المقدسة، والشيخ عبد المهدي الكربلائي، وهذا أمر لم يحصل سابقاً، وصار هناك تخويل شرعي حول إدارة هؤلاء الأشخاص للعتبات المقدسة ".
" وبعد ذلك بدأ العمل في كل عتبة وشُكلت شعب واقسام خاصة بكل شعبة، وأبتدأنا بنظام المؤسسات، وبدأ العمل منذ عام 2003 وحتى صدور قانون من الجمعية الوطنية السابقة سميّ قانون العتبات المقدسة برقم 17 لعام 2005، وهذا القانون يعتبر فتحاً كبيراً في تاريخ العتبات المقدسة، والسبب هو نص القانون الذي يقضي بأن تُشكَّل أمانة عامة في كل عتبة من العتبات المطهرة الخمسة، والأمر المهم هو تشكيل أميناً عاماً ونائباً له وخمسة اعضاء لمجلس الإدارة، وأُمر بعد ذلك بتعيين أميناً عاماً من قبل ديوان الوقف الشيعي، ولايمكن تعيينه إلا بعد أن يصادق عليه من المرجعية العليا، والتي تعود إليها اغلبية المقلِّدين في العراق وهذا أمر مهم حول فعالية ودور المرجعية في اختيار إدارتها وخاصة في وضع العراق المضطرب الذي اعقب سقوط النظام مباشرة، وبعد ذلك شكلت الامانة العامة في العتبة الحسينية المقدسة 15 شعبة، وهذا هو الجانب الإداري للعتبة المقدسة ".
واستطرد السيد نائب الامين العام في كلمته منتقلا الى الجانب البنائي في العتبة المقدسة مبيناً أنه " تم العمل بمشاريع كثيرة في العتبة الحسينية المقدسة، وهيأت امانة العتبة المقدسة جميع احتياجات الزوار الكرام ومنها مجمع المنشآت الصحية عند قبلة الإمام الحسين عليه السلام، ويجري العمل حاليا بمشروع انشاء بناية صحية ضخمة من جهة باب الرأس الشريف، وقد تم وضع حجر الاساس لمنشأة صحية اخرى عند منطقة المخيم، وهناك منشأة أخرى بمنطقة مابين الحرمين بمساحة 700 م2، ونحن مستمرون في مشاريع خدمات الزائرين ".
واضاف " هناك مايقرب من 100 سيارة تُستعمل لنقل الزائرين مجاناً داخل مركز المدينة فضلا عن مجموعة سيارات خاصة بنقل المرضى والعاجزين داخل منطقة مابين الحرمين الشريفين ".
وتابع السيد الشامي "وفي الجانب الاعلامي استحدثنا قسما متخصصا فيه اصدارات متنوعة وكذلك اذاعة باسم العتبة المقدسة وموقعاً الكترونياً اخبارياً يوميا فضلا عن تاسيس قناة فضائية تابعة للعتبة المقدسة وستكون حريصة على نقل الحقائق والفعاليات بموضوعية وحيادية تامة ".
واختتم السيد نائب الامين العام حديثه بالقول " الحمد لله لقد تحقق الأمن في كربلاء ولم يستطع الارهاب اختراق هذه المنطقة المقدسة بفضل جهود اخوانكم العاملين في العتبة المقدسة وحرصهم على سلامتها ".
وقال الشيخ (حسن إبراهيم) - رئيس الوفد- " اتينا أولاً للتشرف بزيارة الإمام الحسين وأخيه الإمام العباس عليهما السلام والمراقد الشريفة في العراق. وأتيت بصحبة وفد ضم 150 شخصاً من الرجال والنساء من دولة الامارات المتحدة. اضافة إلى بعض الأخوة من البحرين" .
وتابع " أردنا من هذا اللقاء الاطلاع الكامل على انجازات العتبة الحسينية المقدسة خلال السنوات السابقة التي أعقبت سقوط النظام البائد من الخدمات والمشاريع التي تصبُّ في خدمة زائري أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، ونحن بأتمّ السرور لما وجدناه من العمل الكبير والجهود المبذولة في إعمار العتبة الحسينية المقدسة ".
أما الشيخ (عبد الله إبراهيم) - إمام مسجد المنتظر في دبي- فقال" ان هذا اللقاء ذو فائدة عظيمة؛ حيث تعرّفنا من خلاله على معلومات جديدة ومهمة، والتي لم نسمعها سابقاً وجعلتنا في حالة اطمئنان لمستوى الانجازات بالعتبة المقدسة ".
وتابع الشيخ عبد الله " لقد عشنا اليوم واقع كربلاء الديني والتاريخي وتعرفنا على شؤونها الإدارية والروحية. وبلا شك فإنها ذكّرتنا بما جرى على الإمام الحسين عليه السلام خلال السنوات الماضية وأضافت إلينا رصيداً معرفياً ودينياً سننقله للأخوة المؤمنين عند عودتنا إلى الإمارات إن شاء الله ".
وقالت إحدى الأخوات القادمات مع الوفد " لقد أستفدت كثيراً اليوم من هذا اللقاء مع السيد نائب الامين للعتبة المقدسة، وخصوصا حول المواضيع الدينية وذات المساس المباشر بحياتنا وعقيدتنا الإسلامية، وأعتبرُها ثقافة ومعلومات جديدة سأنقلها لأخواتي في الإمارات ان شاء الله ".
انتهي النقل من موقع العتبة الحسينية
يمكن سبب نقلي لهذا الموضوع هو لما فيه من توضيح حول آلية التصرف والامامة في العتبات المقدسة في العراق حيث انها قائمة علي اساس سليم بعيداً عن الحزبيات والسلطة الحكومية كما يجب ان تكون ..