ملاك الرحمة
09-23-2009, 10:29 PM
استضافة المستبصر ابو ميثم من فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
الهداية لطريق الحق , وركوب سفينة أهل البيت عليهم السلام رحمة من رحمات الله لا ينالها إلاّ ذو حظٍ عظيم , فلا يظنن أحد بأن هذه الهداية تأتي بالجبر أو القسر , ذلك بأن هذه الهداية لا تحل ولا تستقر إلاّ في القلوب الطاهرة , فليست هي كما قد نتصور تأتي بالقراءة المستمرة والمناظرة والمباحثة وكثرة العلم والتعلم , وإن كانت هذه الأمور بحد ذاتها حسنة ومطلوبة ولكنها ليست الأساس للهداية فكم من عالم قضى حياته في العلم والمباحثات الفكرية والمذهبية وخبر خفايا القرآن الكريم وبالأخير هو صفر اليدين من محبة وولاء أهل البيت عليهم السلام .
نجد في الهند مثلاً كيف لعالم كبير ومشهور في علم الذرة أو الطب وكيف وصل إلى أعلى درجات هذا العلم أو ذاك وبالنهاية نراه يتبرك ببول بقرة , فما السبب ؟ حتماً هي الهداية التي حرم منها لأنه لا يملك الإستعداد الروحي لحب الله والتأمل الوجداني لعبادته ووحدانيته عز وجل .
بالنهاية , القول والإعتقاد بالولاية في عالم الدنيا قد أخذ بأعناقنا وهو انعكاس لما تم التصديق عليه والإقرار به في عالم الذر .
فهنيئاً لهم ولنا التمسك بالعترة الطاهرة ولزوم طاعتهم ومودتهم كما أمرنا الله سبحانه وتعالى وحشرنا في زمرتهم إنه سميع الدعاء .
__._,_.___
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
الهداية لطريق الحق , وركوب سفينة أهل البيت عليهم السلام رحمة من رحمات الله لا ينالها إلاّ ذو حظٍ عظيم , فلا يظنن أحد بأن هذه الهداية تأتي بالجبر أو القسر , ذلك بأن هذه الهداية لا تحل ولا تستقر إلاّ في القلوب الطاهرة , فليست هي كما قد نتصور تأتي بالقراءة المستمرة والمناظرة والمباحثة وكثرة العلم والتعلم , وإن كانت هذه الأمور بحد ذاتها حسنة ومطلوبة ولكنها ليست الأساس للهداية فكم من عالم قضى حياته في العلم والمباحثات الفكرية والمذهبية وخبر خفايا القرآن الكريم وبالأخير هو صفر اليدين من محبة وولاء أهل البيت عليهم السلام .
نجد في الهند مثلاً كيف لعالم كبير ومشهور في علم الذرة أو الطب وكيف وصل إلى أعلى درجات هذا العلم أو ذاك وبالنهاية نراه يتبرك ببول بقرة , فما السبب ؟ حتماً هي الهداية التي حرم منها لأنه لا يملك الإستعداد الروحي لحب الله والتأمل الوجداني لعبادته ووحدانيته عز وجل .
بالنهاية , القول والإعتقاد بالولاية في عالم الدنيا قد أخذ بأعناقنا وهو انعكاس لما تم التصديق عليه والإقرار به في عالم الذر .
فهنيئاً لهم ولنا التمسك بالعترة الطاهرة ولزوم طاعتهم ومودتهم كما أمرنا الله سبحانه وتعالى وحشرنا في زمرتهم إنه سميع الدعاء .
__._,_.___