نور العقيلة
01-05-2010, 09:09 AM
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
مأجورين بمصاب سيد الشهداء (عليه السلام)
لا تستصغرون هذا المطلب بل هو روح الدين وعين الحق وحقيقة الإيمان، يجب السعي للوصول إلى مقام الاطمئنان لأنه (اولئك لهم الأمن وهم مهتدون) [الأنعام: 82]فكمال السكينة والاطمئنان في الإيمان
اطمئنان الحسين (ع) في يوم عاشوراء
هنا أبين تطبيق هذه الآية على الحسين (ع)
الحسين (ع) المصداق الأكمل والأتم للنفس المطمئنة، الأمور المذكورة في كتب المقاتل بأن الحسين (ع) في اليوم العاشر كان وجهه المبارك يزداد اشراقاً مع كل مصيبة نازلة. اطمئنان عجيب بالقضاء والقدر والمشيئة الإلهية ظاهر في سيمائه لأن الحسين على يقين من أن هذه الحوادث والمصائب هي بإذن الله ومشيئته ولوجود المصلحة فيها فالله أمضاها يعني لم يمنع من وقوعها.
وهذا لا يعني الجبر بل إن رب العالمين أراد أن يتحمل الحسين (ع) هذه المصائب باختياره لكي ينال أعلى درجات الكمال وعلو المقام المتاحة للبشر كذلك أراد لقاتليه أتعس الشقاء وسوء العاقبة لسوء اختيارهم.
هين لأنه بنظر الله
الحسين (ع) يرى طفله الرضيع ـ واقعاً عجيب ـ يقتل وهو على يديه هذه المصيبة واقعاً تهز الجبل وتصعق الإنسان لكن الحسين صاحب النفس المطمئنة يقول "إنما هون علي ذلك أنه بعين الله الناظرة".
هذه المصيبة العظيمة التي تمزق الأكباد وتحرق القلوب هينة وسهلة لأن الله هو الناظر لها والمثيب عليها.
حتى اللحظة الأخيرة كان هكذا مع الله، والله أيضاً يوجه الملك والملكوت إلى الحسين (ع) ـ الحسين يتوجه إلى رب العالمين وجميع العالم متوجه إلى الحسين (ع) إن التقلبات التي وقعت في عالم الوجود مخصوصاً في ليلة ويوم عاشوراء والتي سوف تقع بعد ذلك شاهد على ما أقول.
نقلا من كتاب النفس المطمئنة للسيد دستغيب
مأجورين بمصاب سيد الشهداء (عليه السلام)
لا تستصغرون هذا المطلب بل هو روح الدين وعين الحق وحقيقة الإيمان، يجب السعي للوصول إلى مقام الاطمئنان لأنه (اولئك لهم الأمن وهم مهتدون) [الأنعام: 82]فكمال السكينة والاطمئنان في الإيمان
اطمئنان الحسين (ع) في يوم عاشوراء
هنا أبين تطبيق هذه الآية على الحسين (ع)
الحسين (ع) المصداق الأكمل والأتم للنفس المطمئنة، الأمور المذكورة في كتب المقاتل بأن الحسين (ع) في اليوم العاشر كان وجهه المبارك يزداد اشراقاً مع كل مصيبة نازلة. اطمئنان عجيب بالقضاء والقدر والمشيئة الإلهية ظاهر في سيمائه لأن الحسين على يقين من أن هذه الحوادث والمصائب هي بإذن الله ومشيئته ولوجود المصلحة فيها فالله أمضاها يعني لم يمنع من وقوعها.
وهذا لا يعني الجبر بل إن رب العالمين أراد أن يتحمل الحسين (ع) هذه المصائب باختياره لكي ينال أعلى درجات الكمال وعلو المقام المتاحة للبشر كذلك أراد لقاتليه أتعس الشقاء وسوء العاقبة لسوء اختيارهم.
هين لأنه بنظر الله
الحسين (ع) يرى طفله الرضيع ـ واقعاً عجيب ـ يقتل وهو على يديه هذه المصيبة واقعاً تهز الجبل وتصعق الإنسان لكن الحسين صاحب النفس المطمئنة يقول "إنما هون علي ذلك أنه بعين الله الناظرة".
هذه المصيبة العظيمة التي تمزق الأكباد وتحرق القلوب هينة وسهلة لأن الله هو الناظر لها والمثيب عليها.
حتى اللحظة الأخيرة كان هكذا مع الله، والله أيضاً يوجه الملك والملكوت إلى الحسين (ع) ـ الحسين يتوجه إلى رب العالمين وجميع العالم متوجه إلى الحسين (ع) إن التقلبات التي وقعت في عالم الوجود مخصوصاً في ليلة ويوم عاشوراء والتي سوف تقع بعد ذلك شاهد على ما أقول.
نقلا من كتاب النفس المطمئنة للسيد دستغيب