اميرة الخلود
09-23-2009, 03:19 AM
:)هموم قلم
أقدم لكم نفسي أنا قلم رصاص من نوعيه ممتازة, اسكن على طاولة مكتب في صحيفة يومية.
لست من الممتلكات الخاصة لأحد فأنا مشاع للجميع, الأمر الذي أوصلني إلى مناشدتكم أن تتدخلوا لإنقاذي قبل أن أقع في براثين الفصام والهمود.
أكثر ما يؤلمني في حياتي اليومية كثرة الأيدي التي تمسك بخناقي وتجبرني على كتابة ما تريد.
أحيانا أحب ما اكتب فيدخل السرور قلبي,وتراني اركض على الورق بخفة داعيا للكاتب بالإلهام,وأحيانا اكره آثاري فأثور في داخلي طالبا التوقف,لكنني مغلوب على أمري,فاستمر بالكتابة تحت الضغط والإكراه.
لقد تعودت بالخبرة والممارسة والإحساس بالكاتب وصدقه عن طريق ملامسة أصابعه,فاشعر بصدق الصادقين,ونفاق المتصنعين, وإخلاص المحبين,وبرودة المتشائمين,وحماس المتحمسين,ولؤم المثبطين.يريد احدهم أحيانا استعمالي لصف كلمات نابية أو تمثيل صورة مخزية أو وصف مواقف حميمية فاستحيي من أن اسخر لغايات كهذه, وأحاول عرقلة الكاتبة,ولكن الجبار الممسك برأسي يحمل مشرطه ليبريني من جديد,ويزيل أجزاء عزيزة من جسدي في حفلة تأديبية يعلمني فيها الطاعة والاستجابة.
تتعدد شخصيات الذين يمسكون بي في اليوم الواحد,فتراني مرة أسمو في طريق الحب والإخلاص والوفاء,ومرة اهبط إلى قاع الأذى والضرر والكلمة الخبيثة.
وأكثر ما يزعجني هم أولئك المشككون الذين يؤرقهم رؤية الناس في سلام,بينما هم في شك عظيم من حقائق الكون.فبدلا من البحث عن سبيل لإراحة شكوكهم تراهم يهوون إدخال الشك في قلوب الآخرين فيمسكون بي ليكتبوا على الورق ما في رؤوسهم من وساوس وأوهام وظنون,وقد يجترؤون ويستنكرون و يستهزؤون.
يا رب,أنا قلم مسكين,قد نالني شرف القسم بحياتي في كتابك الكريم,فأنت يا رب قد وضعتني في منزلة الكرام ويكفيني بذلك شرفا وفخرا.
يـــا رب,إن اغتصب أحدهم إرادتي وسخرني لإطماعه وأهوائه فلا تؤاخذني,واعني,و لا تحملني ما لا طاقة لي به.
أقدم لكم نفسي أنا قلم رصاص من نوعيه ممتازة, اسكن على طاولة مكتب في صحيفة يومية.
لست من الممتلكات الخاصة لأحد فأنا مشاع للجميع, الأمر الذي أوصلني إلى مناشدتكم أن تتدخلوا لإنقاذي قبل أن أقع في براثين الفصام والهمود.
أكثر ما يؤلمني في حياتي اليومية كثرة الأيدي التي تمسك بخناقي وتجبرني على كتابة ما تريد.
أحيانا أحب ما اكتب فيدخل السرور قلبي,وتراني اركض على الورق بخفة داعيا للكاتب بالإلهام,وأحيانا اكره آثاري فأثور في داخلي طالبا التوقف,لكنني مغلوب على أمري,فاستمر بالكتابة تحت الضغط والإكراه.
لقد تعودت بالخبرة والممارسة والإحساس بالكاتب وصدقه عن طريق ملامسة أصابعه,فاشعر بصدق الصادقين,ونفاق المتصنعين, وإخلاص المحبين,وبرودة المتشائمين,وحماس المتحمسين,ولؤم المثبطين.يريد احدهم أحيانا استعمالي لصف كلمات نابية أو تمثيل صورة مخزية أو وصف مواقف حميمية فاستحيي من أن اسخر لغايات كهذه, وأحاول عرقلة الكاتبة,ولكن الجبار الممسك برأسي يحمل مشرطه ليبريني من جديد,ويزيل أجزاء عزيزة من جسدي في حفلة تأديبية يعلمني فيها الطاعة والاستجابة.
تتعدد شخصيات الذين يمسكون بي في اليوم الواحد,فتراني مرة أسمو في طريق الحب والإخلاص والوفاء,ومرة اهبط إلى قاع الأذى والضرر والكلمة الخبيثة.
وأكثر ما يزعجني هم أولئك المشككون الذين يؤرقهم رؤية الناس في سلام,بينما هم في شك عظيم من حقائق الكون.فبدلا من البحث عن سبيل لإراحة شكوكهم تراهم يهوون إدخال الشك في قلوب الآخرين فيمسكون بي ليكتبوا على الورق ما في رؤوسهم من وساوس وأوهام وظنون,وقد يجترؤون ويستنكرون و يستهزؤون.
يا رب,أنا قلم مسكين,قد نالني شرف القسم بحياتي في كتابك الكريم,فأنت يا رب قد وضعتني في منزلة الكرام ويكفيني بذلك شرفا وفخرا.
يـــا رب,إن اغتصب أحدهم إرادتي وسخرني لإطماعه وأهوائه فلا تؤاخذني,واعني,و لا تحملني ما لا طاقة لي به.