ام محسن
12-19-2009, 03:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
حاز آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري ( قدس سره ) المرجعية العليا للشيعة في العالم كله ،،، وهذا يعني أنه تصل اليه من أموال الزكاة والخمس وغيرها مبالغ مالية كبيرة جدا ولكنه لم يأخذ منها لشخصه شيئا ،، حتى وجد المؤمنون حياته المالية عند وفاته كما كانت عند بدء دراسته العلوم الدينية لما قدم الى النجف الأشرف أول شبابه من مدينة ( دزفول ) الأيرانية وكان بيته كبيت أفقر الناس في النجف وهو المرجع الأعلى لهم .
قال له أحد المؤمنين يوما : (( أيها الشيخ ، أنك تبذل جهدا عظيما حيث بيدك مثل هذه الأموال وأنت لا تصرف منها في شؤونك الشخصية !
فقال له الشيخ متواضعا : (( أي جهدا هذا ! ،، ليس ما أقوم به شيئا عظيما ))
قال الرجل : (( وهل هناك أعظم من جهادك هذا ؟ ))
أجابه الشيخ : (( ليس مهما ، أن عملي هذا يشبه عمل الحمالين في مدينة ( كاشان ) مدينة أيرانية ،، حيث يأخذون مالا من الناس في المدينة ويذهبون به الى مدينة ( أصفهان ) ليشتروا ما يطلبونه منهم ثم يعودوا ليسلموا البضائع لأصحابها في ( كاشان ) دون ان يختلسوا من تلك الأموال أو البضائع شيئا .
أقول : ولتكن همسة في أذن بعض الوكلاء في بعض العصور وعصرنا أيضا .
من كتاب ( قصص وخواطر )
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
حاز آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري ( قدس سره ) المرجعية العليا للشيعة في العالم كله ،،، وهذا يعني أنه تصل اليه من أموال الزكاة والخمس وغيرها مبالغ مالية كبيرة جدا ولكنه لم يأخذ منها لشخصه شيئا ،، حتى وجد المؤمنون حياته المالية عند وفاته كما كانت عند بدء دراسته العلوم الدينية لما قدم الى النجف الأشرف أول شبابه من مدينة ( دزفول ) الأيرانية وكان بيته كبيت أفقر الناس في النجف وهو المرجع الأعلى لهم .
قال له أحد المؤمنين يوما : (( أيها الشيخ ، أنك تبذل جهدا عظيما حيث بيدك مثل هذه الأموال وأنت لا تصرف منها في شؤونك الشخصية !
فقال له الشيخ متواضعا : (( أي جهدا هذا ! ،، ليس ما أقوم به شيئا عظيما ))
قال الرجل : (( وهل هناك أعظم من جهادك هذا ؟ ))
أجابه الشيخ : (( ليس مهما ، أن عملي هذا يشبه عمل الحمالين في مدينة ( كاشان ) مدينة أيرانية ،، حيث يأخذون مالا من الناس في المدينة ويذهبون به الى مدينة ( أصفهان ) ليشتروا ما يطلبونه منهم ثم يعودوا ليسلموا البضائع لأصحابها في ( كاشان ) دون ان يختلسوا من تلك الأموال أو البضائع شيئا .
أقول : ولتكن همسة في أذن بعض الوكلاء في بعض العصور وعصرنا أيضا .
من كتاب ( قصص وخواطر )