روح ولائية
09-13-2009, 10:04 PM
|[ الرُوحْ الإيجَابِية .. مُفْتَاحُ النْجَاح ~~
‘،
كثيراً ما تغيبُ عنا روحُ المُبَادرة والتي تُعتبر من أهم خصائص النجاح في حياتنا هذه ..
فالحياة مُكونة من مجموعة فرص وبالطبعِ من يمتلك تلك الروح الروح الإيجابية والشجاعة سيصل إليها أولاً ..
وأما الكسول الغير مُكترث بما يجول بهذهِ الدنيا ويريدُ الأشياء تأتي إليه .. للأسف لن يحصل على شيئاً من هذهِ الفرص ..
فكما قِيل " ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ " والمقصُود هُنا باللَّذات هي الفرص نفسها ..
فروحُ المُبادرة هي مطلب أساسي ومهم جداً للوصول إلى النجاحِ
وكما قال الرب جلا وعلا في مُحكمِ كتابهْ : {وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } [ آل عمران من الآية:114 ] .
‘،
ومن أهم العوامل التي يجب توفَرْها بالفردِ هي :
1. الوعي والمعرفة التامة .. "حبُ الاستطلاع "
فالقراءة والثقافة مطلب أساسي لامتلاك روح المبادرة وذلك لا يقتصر على اختصاصِ معين فقط .. بل عليه التعرف على الكثيرِ من المعارفِ ويستفيد من خُبرات الغير .. فمن المُأكد سيحظى بالفائدة والعظة مِمْن سبوقنا ..
2. الثقة بالنفسِ ..
فعلى الطامحُ للنجاحِ أنْ يبتعد عن تلك السلبيات التي تطرقُ عقولنا بأننا ليس بِمَقدُرِنْا تنفيذ تلك الأعمال التي نحظى بها ..
وأن يُثبت للجميع وبدايةً لنفسهِ بأنْهُ قادرٌ على تخطي الصعاب مهما تكن ..
3. امتلاك الشجاعة ..
فمن خلالها بِمَقْدُر الفرد على إيجادِ الحلول المُناسبة للمشاكلِ التي تقفُ عثرةٌ له ..
وكذلك .. يكتسب خبرة من خلال احتكاكهُ بالمجتمعِ ..
4. الابتعاد عن السلبيات بجيمعِ أنواعِها ..
هُناك الكثير بِمُجرد تكفيلهُ بِمُهْمةٍ ما .. يقوم بإرسال رسائل سلبية لنفسه ..
كـ :
لا أعتقد أنه يتحقق ..
أشعر بكسل ..
كم كان هذا اليوم شاقاً ..
ومن المُفترض أن يقول ..
آمل أن يتحقق ..
أحتاج إلى حركة ونشاط ..
كم كان هذا اليوم مفعم بالنشاط ..
‘،
كلمات لأحد العُلَماء المُتخصصين بالعلومِ السُلُوكية " باري إيغن "
سباحة الضفادع
لابد أنكم سمعتم المثل القائل " لا يقرع الحظُّ بابكَ مرتين " لا تصدقوا هذا القول، فالحظ يطرق باب الإنسان دائماً، وكل ما في الأمر هو أنه يأتينا فجأة، ويأخذُنا على حين غِرة.. اقتُرِح عليك عملاً جديدًا فرفضته، ودُعيت لإلقاء محاضرة فظننت أنك غير قادر عليها، أو البيت الذي أردت شراءه ولم تشتره..، والكثير من الفرص.. هل تتذكَّر كل هذا؟ تقبلوا الأعمال والمسئوليات الأصعب بشَوق، وثِقوا أنكم لن تفشلوا؛ بل ستنهضون بمسئولياتكم الجديدة وتتعودون عليها بعد مدة.. اللهم إذا كنتم على يقين من أنها فوق طاقاتكم وخارج اختصاصكم وخبراتكم تمامًا .
لا تتوقعوا أن تتم الأعمال لها ولنفسها، حينما يسألك أحد : هل تظن أنك قادر على تولي مسئولية جديدة؟ عليك الإجابة بلا أي تردد: "نعم.. يقينًا"، قد يعتريك الخوف بلا سبب، فتقول لنفسك: "الواقع أنني لا أستطيع النجاح في هذا العمل، كيف أستطيع تعلُّم كل هذه الأشياء التي يجب أن أتعلمها؟ إنني أشعر الآن بأن مهامِّي ثقيلة" هذه مشاعر طبيعية حينما يتولى الأشخاص مسئوليات جديدة؛ ولكن بمجرد أن تستطيعوا السباحة اقفزوا إلى الماء بكلتا قدميكم، وتخبَّطوا بأيديكم إذا اقتضت الضرورة.. وشيئًا فشيئًا ستتعلمون.. حتى سباحة الضفدع " .
أقولُ قولي هذا واستغفرُ الله لي ولكم
منقــول
‘،
كثيراً ما تغيبُ عنا روحُ المُبَادرة والتي تُعتبر من أهم خصائص النجاح في حياتنا هذه ..
فالحياة مُكونة من مجموعة فرص وبالطبعِ من يمتلك تلك الروح الروح الإيجابية والشجاعة سيصل إليها أولاً ..
وأما الكسول الغير مُكترث بما يجول بهذهِ الدنيا ويريدُ الأشياء تأتي إليه .. للأسف لن يحصل على شيئاً من هذهِ الفرص ..
فكما قِيل " ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ " والمقصُود هُنا باللَّذات هي الفرص نفسها ..
فروحُ المُبادرة هي مطلب أساسي ومهم جداً للوصول إلى النجاحِ
وكما قال الرب جلا وعلا في مُحكمِ كتابهْ : {وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } [ آل عمران من الآية:114 ] .
‘،
ومن أهم العوامل التي يجب توفَرْها بالفردِ هي :
1. الوعي والمعرفة التامة .. "حبُ الاستطلاع "
فالقراءة والثقافة مطلب أساسي لامتلاك روح المبادرة وذلك لا يقتصر على اختصاصِ معين فقط .. بل عليه التعرف على الكثيرِ من المعارفِ ويستفيد من خُبرات الغير .. فمن المُأكد سيحظى بالفائدة والعظة مِمْن سبوقنا ..
2. الثقة بالنفسِ ..
فعلى الطامحُ للنجاحِ أنْ يبتعد عن تلك السلبيات التي تطرقُ عقولنا بأننا ليس بِمَقدُرِنْا تنفيذ تلك الأعمال التي نحظى بها ..
وأن يُثبت للجميع وبدايةً لنفسهِ بأنْهُ قادرٌ على تخطي الصعاب مهما تكن ..
3. امتلاك الشجاعة ..
فمن خلالها بِمَقْدُر الفرد على إيجادِ الحلول المُناسبة للمشاكلِ التي تقفُ عثرةٌ له ..
وكذلك .. يكتسب خبرة من خلال احتكاكهُ بالمجتمعِ ..
4. الابتعاد عن السلبيات بجيمعِ أنواعِها ..
هُناك الكثير بِمُجرد تكفيلهُ بِمُهْمةٍ ما .. يقوم بإرسال رسائل سلبية لنفسه ..
كـ :
لا أعتقد أنه يتحقق ..
أشعر بكسل ..
كم كان هذا اليوم شاقاً ..
ومن المُفترض أن يقول ..
آمل أن يتحقق ..
أحتاج إلى حركة ونشاط ..
كم كان هذا اليوم مفعم بالنشاط ..
‘،
كلمات لأحد العُلَماء المُتخصصين بالعلومِ السُلُوكية " باري إيغن "
سباحة الضفادع
لابد أنكم سمعتم المثل القائل " لا يقرع الحظُّ بابكَ مرتين " لا تصدقوا هذا القول، فالحظ يطرق باب الإنسان دائماً، وكل ما في الأمر هو أنه يأتينا فجأة، ويأخذُنا على حين غِرة.. اقتُرِح عليك عملاً جديدًا فرفضته، ودُعيت لإلقاء محاضرة فظننت أنك غير قادر عليها، أو البيت الذي أردت شراءه ولم تشتره..، والكثير من الفرص.. هل تتذكَّر كل هذا؟ تقبلوا الأعمال والمسئوليات الأصعب بشَوق، وثِقوا أنكم لن تفشلوا؛ بل ستنهضون بمسئولياتكم الجديدة وتتعودون عليها بعد مدة.. اللهم إذا كنتم على يقين من أنها فوق طاقاتكم وخارج اختصاصكم وخبراتكم تمامًا .
لا تتوقعوا أن تتم الأعمال لها ولنفسها، حينما يسألك أحد : هل تظن أنك قادر على تولي مسئولية جديدة؟ عليك الإجابة بلا أي تردد: "نعم.. يقينًا"، قد يعتريك الخوف بلا سبب، فتقول لنفسك: "الواقع أنني لا أستطيع النجاح في هذا العمل، كيف أستطيع تعلُّم كل هذه الأشياء التي يجب أن أتعلمها؟ إنني أشعر الآن بأن مهامِّي ثقيلة" هذه مشاعر طبيعية حينما يتولى الأشخاص مسئوليات جديدة؛ ولكن بمجرد أن تستطيعوا السباحة اقفزوا إلى الماء بكلتا قدميكم، وتخبَّطوا بأيديكم إذا اقتضت الضرورة.. وشيئًا فشيئًا ستتعلمون.. حتى سباحة الضفدع " .
أقولُ قولي هذا واستغفرُ الله لي ولكم
منقــول