نـ العطاء ـهر
12-16-2009, 10:38 PM
...سَلاَمُ الرُّوح...
السَّلامُ عَلَى غَرِيْبِ الغُرَبَاء..السَّلامُ عَلَى شَهِيْدِ الشُّهدَاء..السَّلامُ عَلَى المُرَمَلِ بِالدِّمَاء..السَّلامُ عَلَى مَنْ بَكَتْهُ الأَرْضُ وَالسَّمَاء السَّلامُ عَلَى خَامِسُ أَصْحَابِ الكِسَاء الذَّبِيحِ بِكَرْبَلاء الإِمَام الحُسَيْن ابن علي ابن أبي طالب(ع)...
أيام قلائل تقربنا من شهر عاشوراء الحسين (ع) الذي ضحى بنفسه من أجل دين الله ومن أجل أمة جده رسول الله كي لاتبقى أمة جاهلة فاسدة منحظة غارقة جميعها في مياه الباطل الملوثة بالظلم والخيانة والغدر لرسالة رسول الله (ص) السماوية...
أيام قلائل وتقربنا من شهر الدروس والمواقف والبطولات وقمة الأخلاقيات السامية والتي يجب أن نستثمرها في سلوكياتنا ونترجمها في أفعالنا وأقوالنا.
شهر فيه الواقعة الحسينية الدامية قد ألهبت ومازالت تلهب مشاعر وأحاسيس المؤمنين ذوي الضمائر والقلوب الصادقة المخلصة في حياتها فتبكي هذه القلوب بدل الدموع دما حزناً على الشهيد ومن معه من أولاد وأصحاب وأنصار...
حيث الدموع تفيض من القلوب ولكن هل مايريده سيد الشهداء أن نذرف الدمعة فقط ونناديه ونندبه فقط أم ماذا يريد..؟
علينا أن نتفكر ونتأمل فيما يريده منا سلام الله عليه كي لاتبقى مأساة كربلاء دمعة فقط بل تصبح ثورة على النفس لتطهيرها من ظلمها وظلم الأهل وظلم الناس وإعادة تصحيح مسيرتنا في الحياة
لنحقق الهدف الأسمى من رسالة كربلاء الإنسانية والتي أهمها الحرية وإحترام الحقوق الإنسانية في هذا الوجود المليئ بالظالمين والفاسدين والمنحطين والمنافقين والطغاة...
هذا والعاقبة للمتقين...
السَّلامُ عَلَى غَرِيْبِ الغُرَبَاء..السَّلامُ عَلَى شَهِيْدِ الشُّهدَاء..السَّلامُ عَلَى المُرَمَلِ بِالدِّمَاء..السَّلامُ عَلَى مَنْ بَكَتْهُ الأَرْضُ وَالسَّمَاء السَّلامُ عَلَى خَامِسُ أَصْحَابِ الكِسَاء الذَّبِيحِ بِكَرْبَلاء الإِمَام الحُسَيْن ابن علي ابن أبي طالب(ع)...
أيام قلائل تقربنا من شهر عاشوراء الحسين (ع) الذي ضحى بنفسه من أجل دين الله ومن أجل أمة جده رسول الله كي لاتبقى أمة جاهلة فاسدة منحظة غارقة جميعها في مياه الباطل الملوثة بالظلم والخيانة والغدر لرسالة رسول الله (ص) السماوية...
أيام قلائل وتقربنا من شهر الدروس والمواقف والبطولات وقمة الأخلاقيات السامية والتي يجب أن نستثمرها في سلوكياتنا ونترجمها في أفعالنا وأقوالنا.
شهر فيه الواقعة الحسينية الدامية قد ألهبت ومازالت تلهب مشاعر وأحاسيس المؤمنين ذوي الضمائر والقلوب الصادقة المخلصة في حياتها فتبكي هذه القلوب بدل الدموع دما حزناً على الشهيد ومن معه من أولاد وأصحاب وأنصار...
حيث الدموع تفيض من القلوب ولكن هل مايريده سيد الشهداء أن نذرف الدمعة فقط ونناديه ونندبه فقط أم ماذا يريد..؟
علينا أن نتفكر ونتأمل فيما يريده منا سلام الله عليه كي لاتبقى مأساة كربلاء دمعة فقط بل تصبح ثورة على النفس لتطهيرها من ظلمها وظلم الأهل وظلم الناس وإعادة تصحيح مسيرتنا في الحياة
لنحقق الهدف الأسمى من رسالة كربلاء الإنسانية والتي أهمها الحرية وإحترام الحقوق الإنسانية في هذا الوجود المليئ بالظالمين والفاسدين والمنحطين والمنافقين والطغاة...
هذا والعاقبة للمتقين...