اميرة الخلود
12-11-2009, 04:13 PM
بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
اللَّهُمَّ صَّلِ عَلَى مُحمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجّلْ فَرَجَهُم
اللَّهُمَّ صَّلِ على فَاطِمة وَ أبيها وَ بعلها وَ بنيها والسّرالمُستودع فيها بِـ عدد ما احاط به علمك وأحصاه كتابك
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
أيها الضالين عن طريق الهدى , أما تسمع صوت الحادي وقد حدا , من لك إذا ظهر الجزاء وبدا , وربماكان فيه أن تشقى أبدا
يَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
يا من تكتب لحظاته , وتجمع لفظاته , وتعلم عزماته , وتحسب عليه حركاته إن راح أوغدا
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
ويحك إن الرقيب حاضر , يرعى عليك اللسان والناظر , وهو إلى جميع أفعالك ناظر , إنما الدنيامراحل إلى المقابر , وسينقضي هذا المدى
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
مالي أراك في الذنوب تعجل , وإذا زجرت عنها لا تقبل , ويحك انتبه لقبح ما تفعل لأن الأيام فيالآجال تعمل مثل عمل المدى
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
سترحل عن دنياك فقيرا , لا تملك مما جمعت نقيرا , بلى قد صرت بالذنوب عقيرا بعد أن رداكالتلف رداء الردى
أَيَحْسَبُے الْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
كأنك بالموت قد قطع وبت , وبدد الشمل المجتمع وأشت , وأثر فيك الندم حينئذ وفت , انتبه لنفسك أشمتَّ والله العدا
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
كأنك ببساط العمر قد انطوى , وبعود الصحة قد ذوى , وبسلك الإمهال قد قطع فهوى , اسمع يا من قتله الهوى وما ودى
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
تالله ماتقال وما تعذر , فإن كنت عاقلا فانتبه واحذر , كم وعظك أخذ غيرك وكم أعذر , ومن أنذر قبل مجيئه فما اعتدى
أَيَحْسَبُے الْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
فبادر نفسك واحذر قبل الفوت وأصخ للزواجر فقد رفعت الصوت , وتنبه فطال ما قد سهوت , اعلم قطعا ويقينا أن الموت لا يقبل الفدا
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
انهض إلى التقوى بقريحة وابك الذنوب بعين قريحة , وأزعج للجد أعضاءك المستريحة , تالله لئن لم تقبل هذه النصيحة لتندمنَّ غدا
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
منقول
اللَّهُمَّ صَّلِ عَلَى مُحمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجّلْ فَرَجَهُم
اللَّهُمَّ صَّلِ على فَاطِمة وَ أبيها وَ بعلها وَ بنيها والسّرالمُستودع فيها بِـ عدد ما احاط به علمك وأحصاه كتابك
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
أيها الضالين عن طريق الهدى , أما تسمع صوت الحادي وقد حدا , من لك إذا ظهر الجزاء وبدا , وربماكان فيه أن تشقى أبدا
يَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
يا من تكتب لحظاته , وتجمع لفظاته , وتعلم عزماته , وتحسب عليه حركاته إن راح أوغدا
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
ويحك إن الرقيب حاضر , يرعى عليك اللسان والناظر , وهو إلى جميع أفعالك ناظر , إنما الدنيامراحل إلى المقابر , وسينقضي هذا المدى
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
مالي أراك في الذنوب تعجل , وإذا زجرت عنها لا تقبل , ويحك انتبه لقبح ما تفعل لأن الأيام فيالآجال تعمل مثل عمل المدى
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
سترحل عن دنياك فقيرا , لا تملك مما جمعت نقيرا , بلى قد صرت بالذنوب عقيرا بعد أن رداكالتلف رداء الردى
أَيَحْسَبُے الْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
كأنك بالموت قد قطع وبت , وبدد الشمل المجتمع وأشت , وأثر فيك الندم حينئذ وفت , انتبه لنفسك أشمتَّ والله العدا
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
كأنك ببساط العمر قد انطوى , وبعود الصحة قد ذوى , وبسلك الإمهال قد قطع فهوى , اسمع يا من قتله الهوى وما ودى
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
تالله ماتقال وما تعذر , فإن كنت عاقلا فانتبه واحذر , كم وعظك أخذ غيرك وكم أعذر , ومن أنذر قبل مجيئه فما اعتدى
أَيَحْسَبُے الْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
فبادر نفسك واحذر قبل الفوت وأصخ للزواجر فقد رفعت الصوت , وتنبه فطال ما قد سهوت , اعلم قطعا ويقينا أن الموت لا يقبل الفدا
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
انهض إلى التقوى بقريحة وابك الذنوب بعين قريحة , وأزعج للجد أعضاءك المستريحة , تالله لئن لم تقبل هذه النصيحة لتندمنَّ غدا
أَيَحْسَبُےالْإِنْسَانُے أَنْ يُتْرَكَے سُدًىے
منقول