الولاء العلوي
09-13-2009, 08:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف و عجل فرجهم يا كريم
و الحمد لله على نعمة الولاء لمولانا امير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن ابي طالب عليه الصلاة و السلام
إن عليّا باب ٌمن دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا
قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) للحسن : يا بني !.. قم فاخطب حتى أسمع كلامك ، قال :
يا أبتاه !..كيف أخطب وأنا أنظر إلى وجهك ، أستحيي منك!.. فجمع علي بن أبي طالب (عليه السلام) أمهات أولاده ثم توارى عنه ، حيث يسمع كلامه .
فقام الحسن (عليه السلام) فقال : الحمد لله الواحد بغير تشبيه ، الدائم بغير تكوين القائم بغير كلفة ، الخالق بغير منصبة ، الموصوف بغير غاية ، المعروف بغير محدودية ، العزيز لم يزل قديما في القدم ،
ردعت القلوب لهيبته ، وذهلت العقول لعزته ، وخضعت الرقاب لقدرته ، فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته ، ولا يبلغ الناس كنه جلاله ، ولا يفصح الواصفون منهم لِكُنه عظمته ، ولا تبلغه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكر بتدبير أمورها ..
أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه ، يدرك الأبصار ولايدركه الابصار ، وهو اللطيف الخبير أما بعد ، فإن عليّا باب ٌمن دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا ، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم .
فقام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقبّل بين عينيه ثم قال : ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) .ص351
المصدر: تفسير الفرات
جواهر البحار
و نسألكم الدعاء ..
أختكم الولاء العلوي
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف و عجل فرجهم يا كريم
و الحمد لله على نعمة الولاء لمولانا امير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن ابي طالب عليه الصلاة و السلام
إن عليّا باب ٌمن دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا
قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) للحسن : يا بني !.. قم فاخطب حتى أسمع كلامك ، قال :
يا أبتاه !..كيف أخطب وأنا أنظر إلى وجهك ، أستحيي منك!.. فجمع علي بن أبي طالب (عليه السلام) أمهات أولاده ثم توارى عنه ، حيث يسمع كلامه .
فقام الحسن (عليه السلام) فقال : الحمد لله الواحد بغير تشبيه ، الدائم بغير تكوين القائم بغير كلفة ، الخالق بغير منصبة ، الموصوف بغير غاية ، المعروف بغير محدودية ، العزيز لم يزل قديما في القدم ،
ردعت القلوب لهيبته ، وذهلت العقول لعزته ، وخضعت الرقاب لقدرته ، فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته ، ولا يبلغ الناس كنه جلاله ، ولا يفصح الواصفون منهم لِكُنه عظمته ، ولا تبلغه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكر بتدبير أمورها ..
أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه ، يدرك الأبصار ولايدركه الابصار ، وهو اللطيف الخبير أما بعد ، فإن عليّا باب ٌمن دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا ، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم .
فقام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقبّل بين عينيه ثم قال : ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) .ص351
المصدر: تفسير الفرات
جواهر البحار
و نسألكم الدعاء ..
أختكم الولاء العلوي