سراج الربيعي
12-11-2009, 09:59 AM
والله ِ ماذلّت نساءُ محمد
وحملت ُ أشجان الفؤاد مودعاً = روضاً ترسّمَ للفؤادِ جنانا
ومزجت ُ أحزان َ الفراق بعبرتي = عند الرحيل ِ فصغتها ألحانا
وبكيت ُ حتى ذاب قلبي عندها = ألماً فقطّع َ مهجتي أحيانا
إنّي أرى حول الضريح ِ مآتماً = والكلُّ يدخلُ ناعيا ً حزنانا
ولطالما طاف َ المُحبّ ُ بروضها = شجواً وخلّف في الحشا نيرانا
وأقام َ ذكراها الشريف ِ تقرّباً = للهِ يبعث ُدمعه ُ هتّانا
لم ْ أنس َ آل َ محمدٍ في سبيّهمْ = لايعرفون لسيرهم ْ عنوانا
لمّا سرى رحل ُ الحسين ِ بعاشرٍ = قسراً ، وودّع بالبكا الأوطانا
ندبوا الأحبة ََ والكماة َ ومن بهم ْ = أعطى ألإله ُ بحبّهم ْ إيمانا
لكنهم صرعى وكان عدوّهم = قطع َ الروؤس َ ومزّق َ الأبدانا
مِن كل ِ مسلوب ِ العمامة والرِدا = قدْ كان جسمه ُ للعدى مَيدانا
والخيل ُ رضّت للحسين ِ ملامحاً = حقدا ً تمثّل َ فعلهم ْ شيطانا
بأبي وأمي والنساءُ بشجوها = تبكي الكماة َ وتندب ُ الأعوانا
يبكين سيّدهم ْ وكافل َ رحلهم = والصحب َ والأبناءَ والإخوانا
مِن بعد ِ ما رحلَ الحماة ُ لربّهم = متسابقين إلى الوغى شجعانا
فاليوم ودّعت الفواطم ُ أهلها = ومضت ْ تبث ُ شجونها ألوانا
واليوم َ أطلقت الدموع َ تواتراً = وبكت على أحبابها أزمانا
مَن مبلغ ُ الأنصارِ عن سبط الهدى = وعن العقيلة ِكابدتْ أحزانا
مشت النياق ُ الهازلات بركبها = تطأ المدائن َ في القلوب مُرانا
فإذا نظرت إلى الظعون وحالها = شاهدت َ في عبراتها حرمانا
ساقوا إلى رأس الضلال ِ ظعونها = أسراً ، وتأبى الثاكلات ُ هوانا
فوقفن ربات العفاف ِ بوجههِ = ورَمَيْن َ في قلب اللعين سنانا
فهَدَمْن َ بالكلمات كلّ كيانه = رجماً فخرّ مُدمراً ومُهانا
أمّا العقيلةُ يالها مِن آيةٍ = تخذت من الطف الرهيب بيانا
ردت ْ على طاغي الزمان برمحه ِ = وعلى البغاة وجندِهِمْ نيرانا
تأبى العقيلةُُ أن يعيش مخلدا ً = حتى يموت بذلّهِ خسرانا
إن حدّثتْ بعثتْ عليه صواعقاً = ودليلُها البرهانَ والقرآنا
فرأتهُ في ذل ٍ الطغاةِ وخزيّهِم = بالعار ينتظرُ الجحيم مكانا
والله ِ ماذلّت نساءُ محمد ٍ = أبدا ً ولا عاش الطليق ُ أمانا
فكتبت شعرا خط ّ قلبي نظمه ُ = لرقية ِالآل ِ الكرام جمانا
فذكرتها حزنا ً فصبّت أدمعي = ألما ً توزع َ في الحشا بركانا
لمّارآت سبط النبيّ بطيفها = صرخت تصوغ أنينها حرمانا
وهنا المصيبة سادتي في وقعها = ولذلك ابتدأ العزا إرنانا
رحلت الى رب العباد بروحها = تنعى حسيناً في الورى ظمآنا
وشكت ْ إلى الله العلي ظلامة ً = كانت على سمع الزمان أذانا
فاكتب على حب ّ الحسين قصائدا = واجعل فؤادك ناظما ً أشجانا
واذكر رحيل رقية في أسرها = حزناً وقبـّل في الطوى الأركانا
وادع ُ الإله بأن تعود مجددا ً = لضريحها ولروضها ولهانا
أبو حسين الربيعي 2/4/2008 الأربعاء
وحملت ُ أشجان الفؤاد مودعاً = روضاً ترسّمَ للفؤادِ جنانا
ومزجت ُ أحزان َ الفراق بعبرتي = عند الرحيل ِ فصغتها ألحانا
وبكيت ُ حتى ذاب قلبي عندها = ألماً فقطّع َ مهجتي أحيانا
إنّي أرى حول الضريح ِ مآتماً = والكلُّ يدخلُ ناعيا ً حزنانا
ولطالما طاف َ المُحبّ ُ بروضها = شجواً وخلّف في الحشا نيرانا
وأقام َ ذكراها الشريف ِ تقرّباً = للهِ يبعث ُدمعه ُ هتّانا
لم ْ أنس َ آل َ محمدٍ في سبيّهمْ = لايعرفون لسيرهم ْ عنوانا
لمّا سرى رحل ُ الحسين ِ بعاشرٍ = قسراً ، وودّع بالبكا الأوطانا
ندبوا الأحبة ََ والكماة َ ومن بهم ْ = أعطى ألإله ُ بحبّهم ْ إيمانا
لكنهم صرعى وكان عدوّهم = قطع َ الروؤس َ ومزّق َ الأبدانا
مِن كل ِ مسلوب ِ العمامة والرِدا = قدْ كان جسمه ُ للعدى مَيدانا
والخيل ُ رضّت للحسين ِ ملامحاً = حقدا ً تمثّل َ فعلهم ْ شيطانا
بأبي وأمي والنساءُ بشجوها = تبكي الكماة َ وتندب ُ الأعوانا
يبكين سيّدهم ْ وكافل َ رحلهم = والصحب َ والأبناءَ والإخوانا
مِن بعد ِ ما رحلَ الحماة ُ لربّهم = متسابقين إلى الوغى شجعانا
فاليوم ودّعت الفواطم ُ أهلها = ومضت ْ تبث ُ شجونها ألوانا
واليوم َ أطلقت الدموع َ تواتراً = وبكت على أحبابها أزمانا
مَن مبلغ ُ الأنصارِ عن سبط الهدى = وعن العقيلة ِكابدتْ أحزانا
مشت النياق ُ الهازلات بركبها = تطأ المدائن َ في القلوب مُرانا
فإذا نظرت إلى الظعون وحالها = شاهدت َ في عبراتها حرمانا
ساقوا إلى رأس الضلال ِ ظعونها = أسراً ، وتأبى الثاكلات ُ هوانا
فوقفن ربات العفاف ِ بوجههِ = ورَمَيْن َ في قلب اللعين سنانا
فهَدَمْن َ بالكلمات كلّ كيانه = رجماً فخرّ مُدمراً ومُهانا
أمّا العقيلةُ يالها مِن آيةٍ = تخذت من الطف الرهيب بيانا
ردت ْ على طاغي الزمان برمحه ِ = وعلى البغاة وجندِهِمْ نيرانا
تأبى العقيلةُُ أن يعيش مخلدا ً = حتى يموت بذلّهِ خسرانا
إن حدّثتْ بعثتْ عليه صواعقاً = ودليلُها البرهانَ والقرآنا
فرأتهُ في ذل ٍ الطغاةِ وخزيّهِم = بالعار ينتظرُ الجحيم مكانا
والله ِ ماذلّت نساءُ محمد ٍ = أبدا ً ولا عاش الطليق ُ أمانا
فكتبت شعرا خط ّ قلبي نظمه ُ = لرقية ِالآل ِ الكرام جمانا
فذكرتها حزنا ً فصبّت أدمعي = ألما ً توزع َ في الحشا بركانا
لمّارآت سبط النبيّ بطيفها = صرخت تصوغ أنينها حرمانا
وهنا المصيبة سادتي في وقعها = ولذلك ابتدأ العزا إرنانا
رحلت الى رب العباد بروحها = تنعى حسيناً في الورى ظمآنا
وشكت ْ إلى الله العلي ظلامة ً = كانت على سمع الزمان أذانا
فاكتب على حب ّ الحسين قصائدا = واجعل فؤادك ناظما ً أشجانا
واذكر رحيل رقية في أسرها = حزناً وقبـّل في الطوى الأركانا
وادع ُ الإله بأن تعود مجددا ً = لضريحها ولروضها ولهانا
أبو حسين الربيعي 2/4/2008 الأربعاء