آرجوان الزهراء
12-10-2009, 07:35 PM
عن محمد بن علي (ع) قال : كانت عصا موسى لآدم (ع) فصارت إلى شعيب (ع) ثم صارت إلى موسى بن عمران (ع) وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفاً وهي خضراء كهيئتها حين أنزعت من شجرتها وإنها لتنطق إذا أستنطقت أعدت لقائمنا يصنع كما كان موسى يصنع وإنها لتروع وتلقف مايأفكون وتصنع كما تؤمر وإنها حيث أقبلت تلقف مايأفكون تفتح لها شفتان إحديهما في الآرض والآخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعاً تلقف مايأفكون بلسانها .
وعن الصدوق بإسناد إلى الصادق (ع) قال : يخرج القائم (ع) ومعه عصا موسى إذا ألقاها من يده صارت ثعباناً ويكون مابين فكيها أربعون ذراعاً وتلفق في حلقها كل مايأمرها بإبتلاعه.
من المعجزات التي يأتي بها القائم (ع) عند قيامه التي هي من مواريث الأنبياء هي عصا موسى بن عمران وهي آية من آيات الله تعالى منح بها الأنبياء والرسل إلى أن وصلت إلى نبينا محمد (ص) ثم إلى الأئمة من بعده (ع) ثم إلى القائم (ع) قيل : كان طل هذه العصا عشرة أذرع على طل موسى وكانت من آنس الجنة لها شعبتان تتقدان في الظلمة . فيعلم أن فيها قة نارية تظر في الظلام كما يعلم أنها كانت لآدم (ع) أبو البشر لكن كانت مخيفة عنده لم يظهرها ثم أنتقلت إلى الأنبياء بعده يتوارثها واحد بعد احد حتى صارت إلأى نبي الله شعيب (ع) فلما تزوج موسى إحدى بناته صارت العصا إليه فأظهرها وأظهر بها تلك المعجزات العجيبة وعرفت أنا آيه من آيات الله تعالى ولذا لم يعرضها الجفاف واليبس على طول الدهور والأعوام وهي باقية خضراء على حالها حين أنتزعت من شجر الآس في الجنة.
ومن العجائب التي يذكرها لها الإمام الباقر (ع) أنها تنطق وتتكلم إذا أستنطقت فإذا أستنطقها الإمام القائم (ع) نطقت وتكلمت معه لأنها أدت له ويصنع بها كما كان موسى (ع) يصنع بها فإذنه يأخذها معه حين يذهب لفرعون فتكون ثعباناً كبيراً تمشي حله ولادع أحد يقرب إليه وتدافع عنه وتقتل من يدنو إليه ويرديه بسوء وإنها لتروع أي لتفزع وتخيف من يدنو منهاوتلقف مايأفكون : أي تصير ثعباناً عظيماً مابين أربعين ذراعاً كما في الخبر وتمثيل أوامر القائم (ع) فتلقف في حلقها مايأفكون . أي مايهمون به من الإنقلاب زوراً وبهتاناً فهي تتناوله بفمها وتبلعه بسرعة فإذا أمرها الإمام (ع) أسرعت فيه فلو أمرها بقتل ظالم أ كافر أوفاسق وإبتلاعه أسرعت إليه وقتلته وأبتلعته فهي سلاح على أعداء الله حاسة ومحافظة على أولياء الله تعالى ..
وعن الصدوق بإسناد إلى الصادق (ع) قال : يخرج القائم (ع) ومعه عصا موسى إذا ألقاها من يده صارت ثعباناً ويكون مابين فكيها أربعون ذراعاً وتلفق في حلقها كل مايأمرها بإبتلاعه.
من المعجزات التي يأتي بها القائم (ع) عند قيامه التي هي من مواريث الأنبياء هي عصا موسى بن عمران وهي آية من آيات الله تعالى منح بها الأنبياء والرسل إلى أن وصلت إلى نبينا محمد (ص) ثم إلى الأئمة من بعده (ع) ثم إلى القائم (ع) قيل : كان طل هذه العصا عشرة أذرع على طل موسى وكانت من آنس الجنة لها شعبتان تتقدان في الظلمة . فيعلم أن فيها قة نارية تظر في الظلام كما يعلم أنها كانت لآدم (ع) أبو البشر لكن كانت مخيفة عنده لم يظهرها ثم أنتقلت إلى الأنبياء بعده يتوارثها واحد بعد احد حتى صارت إلأى نبي الله شعيب (ع) فلما تزوج موسى إحدى بناته صارت العصا إليه فأظهرها وأظهر بها تلك المعجزات العجيبة وعرفت أنا آيه من آيات الله تعالى ولذا لم يعرضها الجفاف واليبس على طول الدهور والأعوام وهي باقية خضراء على حالها حين أنتزعت من شجر الآس في الجنة.
ومن العجائب التي يذكرها لها الإمام الباقر (ع) أنها تنطق وتتكلم إذا أستنطقت فإذا أستنطقها الإمام القائم (ع) نطقت وتكلمت معه لأنها أدت له ويصنع بها كما كان موسى (ع) يصنع بها فإذنه يأخذها معه حين يذهب لفرعون فتكون ثعباناً كبيراً تمشي حله ولادع أحد يقرب إليه وتدافع عنه وتقتل من يدنو إليه ويرديه بسوء وإنها لتروع أي لتفزع وتخيف من يدنو منهاوتلقف مايأفكون : أي تصير ثعباناً عظيماً مابين أربعين ذراعاً كما في الخبر وتمثيل أوامر القائم (ع) فتلقف في حلقها مايأفكون . أي مايهمون به من الإنقلاب زوراً وبهتاناً فهي تتناوله بفمها وتبلعه بسرعة فإذا أمرها الإمام (ع) أسرعت فيه فلو أمرها بقتل ظالم أ كافر أوفاسق وإبتلاعه أسرعت إليه وقتلته وأبتلعته فهي سلاح على أعداء الله حاسة ومحافظة على أولياء الله تعالى ..