حنة الزهراء
09-20-2009, 05:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وآله الطاهرين وعجل فرجهم
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
روى الشيخ الجليل الفقيه جعفر بن محمد [ بن قولويه بإسناده إلى الامام أبي جعفر محمد ] بن علي الباقر عليه السلام قال : كان أبي علي الحسين صلوات الله عليه يقول : أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام دمعة حتى تسيل على خدّه بوّأه الله بها في الجنة [ غرفاً يسكنها ]
أحقاباً ، وأيّما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خدّه لأذىً مسّنا من عدوّنا في الدنيا بوّأه [ الله بها ] في الجنة مبوّأ صدق ، وأيّما مؤمن مسّه أذىً فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خدّه من مضاضة ما اوذي فينا صرف الله عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار .
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
ورى بإسناده متّصل إلى الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : كان يقول : إنّ الجزع والبكاء مكروه للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء على الحسين عليه السلام فإنّه فيه مأجور.
وروى رضي الله عنه بإسناده متّصل بالامام أبي عبد الله عليه السلام قال : من ذكر عنده الحسين عليه السلام فخرج من عينه [ من الدموع ] مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عز وجل ولم يرض له بدون الجنّة.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وروى رضي الله عنه عن مسمع بن عبد الملك البصري قال : قال لي أبو عبد الله الصادق عليه السلام : يا مسمع ، أنت من أهل العراق ؟
قلت : نعم.
قال : أما تأتي قبر الحسين عليه السلام ؟
قلت : يا مولاي ، أنا رجل مشهور عند أهل البصرة ، وعندنا من يتبع هوى هذا الخليفة وأعداؤنا كثير من القبائل من النصّاب وغيرهم ، ولست آمنهم أن يرفعوا خبري عند ولد سليمان فيمثّلون بي.
قال : أما تذكر ما صنع به ؟
قلت : بلى والله.
قال : فتجزع ؟
قلت : نعم والله وأستعبر لذلك حتى يرى أهلي ذلك ، فأمتنع من الطعام الشراب حتى يستبين ذلك في وجهي.
قال : رحم الله دمعتك ، أما إنّك من الذين يعدّون في أهل الجزع لنا ، والذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمنون إذا أمنّا ، أما إنّك سترى عند موتك حضور آبائي لك ووصيّتهم ملك الموت بك ، وما يلقونك به من البشارة أفضل لك ، ثم استعبر واستعبرت معه ، فقال : الحمد لله الذي فضّلنا على خلقه بالرحمة ، وخصّنا أهل البيت بالرحمة.
يا مسمع ، إنّ السماوات والأرض لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين رحمة لنا ، ومن يبكي لنا من الملائكة أكثر منكم ، وما رقأت دموع الملائكة منذ قتلنا ، وما بكى أحد رحمة لنا ولما لقينا إلا رحمه الله قبل أن تخرج الدمعة من عينه ، فإذا سالت دمعته على خدّه فلو أنّ قطرة من دموعه سقطت في جهنّم لأطفأت حرّها ، حتى لا يوجد لها حرارة ، وإن الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتى يرد علينا لاحوض ، وإنّ الكوثر ليفرح بمحبّينا إذا وردوا عليه .
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وعن عبد الله بن بكير ، قال : حججت مع أبي عبد الله عليه السلام ، فقلت له يوماً : يا ابن رسول الله ، لو نبش قبر الحسين عليه السلام هل كان يصاب في قبره شيء ؟
فقال : يا ابن بكير ، ما أعظم مسألتك ؟ إن الحسين بن علي عليه السلام مع أبيه واُمّه وأخيه في منزل رسول الله صلّى الله عليه وآله ومعه يرزقون ويحبرون ، وإنّه لعن يمين العرش متعلّق به يقول : يا ربّ ، انجز لي ما وعدتني ، وإنّه لينظر إلى زوّاره لهو أعرف بأسمائهم وأسماء آبائهم وما في رحالهم من أحدهم بولده ، وإنّه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر له ، ويسأل أباه الاستغفار له ، ويقول : أيّها الباكي ، لو علمت ما أعدّ الله لك لفرحت أكثر ممّا حزنت ، وإنّه ليستغفر له من كلّ ذنب وخطيئة.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وعن ابن أبي عمير بإسناد متّصل إلى أبي عبد الله ، قال : من ذكرنا عنده ففاض من عينيه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ، ولو كانت مثل زبد البحر.
وروى الشيخ الجليل علي بن الحسين بن بابويه القمّي رضي الله عنه بإسناد متّصل إلى الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : إنّ أبي كان إذا أهلّ شهر المحرّم لا يرى ضاحكاً ، وكانت الكآبة والحزن غالبين عليه ، فإذا كان يوم عاشوراء كان يوم جزعه ومصيبته ، ويقول : في مثل هذا اليوم قتل جدّي الحسين صلوات الله عليه.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وروى ابن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضا علي بن موسى عليه السلام قال :
من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم جزعه وبكائه جعل الله يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرّت بنا في الجنان عينه ، ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة أو ادّخر لمنزله فيه شيئاً لم يبارك له فيه ، وحشره الله في زمرة يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله في أسفل درك من النار.
وروى الشيخ الفقيه جعفر بن محمد بن قولويه القمّي رضي الله عنه قال : بكى علي بن الحسين بن علي عليه السلام على أبيه صلوات الله عليه عشرين سنة أو أربعين سنة ، وما وضع بين يديه طعام إلا بكى حتى قال له مولاه ، جعلت فداك ، يابن رسول الله ، إنّي أخاف عليك أن تكون من الهالكين ، فقال : إنّما أشكو بثّي وحزني إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون ، إنّي لم أذكر مصرع بني فاطمة الا خنقتني العبرة لذلك.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وروى رضي الله عنه قال : أشرف مولى لعلي بن الحسين عليه السلام وهو في سقيفة له ساجد يبكي ، فقال له : يا مولاي ، أما آن لحزنك أن ينقضي ؟
فرفع رأسه إليه ، فقال : يا ويلك ثكلتك اُمّك ، والله لقد شكى يعقوب إلى ربّه
في أقلّ ممّا رأيت حين قال : يا أسفي على يوسف ، إنّه فقد ابناً واحداً ، وأنا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يذبّحون حولي.
قال : وكان علي بن الحسين عليه السلام يميل إلى ولد عقيل ، فقيل له : لما تميل إلى ابن عمّك هؤلاء دون أولاد جعفر ؟
قال : إنّي أذكر يومهم مع أبي عبد الله عليه السلام فأرقّ لهم.
وروى أيضاً رضي الله عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الحسين عليه السلام : أنا قتيل العبرة ، قتلت مكروباً ، وحقيق عليّ أن لا يأتيني مكروب الا ردّه الله وقلبه إلى أهله مسروراً.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
قال صلى الله عليه وآله : تحشر فاطمة وتخلع عليها الحلل وهي آخذة بقميص الحسين ملطّخ بالدماء وقد تعلّقت بقائمة العرش تقول : يا ربّ احكم بيني وبين قاتل ولدي ، فيؤخذ لها بحقّها.
وفي حديث آخر : انّها تقبل يوما لقيامة ومعها ألف نبيّ وألف صدّيق وألف شهيد ، ومن الكرّوبيّين ألف ألف يسعدونها على البكاء ، وانّها لتشهق شهقة فلا يبقى في السماء ملك إلا بكى رحمة لها ، وما تسكن حتى يأتيها أبوها ، فيقول : يا بنيّة ، قد أبكيت أهل السماوات وشغلتيهم عن التسبيح ، فكفّي حتى يقدّسوا ، فإنّ الله بالغ أمره.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/47/hangs%20(1377).gif (http://www.yesmeenah.com)
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
روى الشيخ الجليل الفقيه جعفر بن محمد [ بن قولويه بإسناده إلى الامام أبي جعفر محمد ] بن علي الباقر عليه السلام قال : كان أبي علي الحسين صلوات الله عليه يقول : أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام دمعة حتى تسيل على خدّه بوّأه الله بها في الجنة [ غرفاً يسكنها ]
أحقاباً ، وأيّما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خدّه لأذىً مسّنا من عدوّنا في الدنيا بوّأه [ الله بها ] في الجنة مبوّأ صدق ، وأيّما مؤمن مسّه أذىً فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خدّه من مضاضة ما اوذي فينا صرف الله عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار .
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
ورى بإسناده متّصل إلى الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : كان يقول : إنّ الجزع والبكاء مكروه للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء على الحسين عليه السلام فإنّه فيه مأجور.
وروى رضي الله عنه بإسناده متّصل بالامام أبي عبد الله عليه السلام قال : من ذكر عنده الحسين عليه السلام فخرج من عينه [ من الدموع ] مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عز وجل ولم يرض له بدون الجنّة.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وروى رضي الله عنه عن مسمع بن عبد الملك البصري قال : قال لي أبو عبد الله الصادق عليه السلام : يا مسمع ، أنت من أهل العراق ؟
قلت : نعم.
قال : أما تأتي قبر الحسين عليه السلام ؟
قلت : يا مولاي ، أنا رجل مشهور عند أهل البصرة ، وعندنا من يتبع هوى هذا الخليفة وأعداؤنا كثير من القبائل من النصّاب وغيرهم ، ولست آمنهم أن يرفعوا خبري عند ولد سليمان فيمثّلون بي.
قال : أما تذكر ما صنع به ؟
قلت : بلى والله.
قال : فتجزع ؟
قلت : نعم والله وأستعبر لذلك حتى يرى أهلي ذلك ، فأمتنع من الطعام الشراب حتى يستبين ذلك في وجهي.
قال : رحم الله دمعتك ، أما إنّك من الذين يعدّون في أهل الجزع لنا ، والذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمنون إذا أمنّا ، أما إنّك سترى عند موتك حضور آبائي لك ووصيّتهم ملك الموت بك ، وما يلقونك به من البشارة أفضل لك ، ثم استعبر واستعبرت معه ، فقال : الحمد لله الذي فضّلنا على خلقه بالرحمة ، وخصّنا أهل البيت بالرحمة.
يا مسمع ، إنّ السماوات والأرض لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين رحمة لنا ، ومن يبكي لنا من الملائكة أكثر منكم ، وما رقأت دموع الملائكة منذ قتلنا ، وما بكى أحد رحمة لنا ولما لقينا إلا رحمه الله قبل أن تخرج الدمعة من عينه ، فإذا سالت دمعته على خدّه فلو أنّ قطرة من دموعه سقطت في جهنّم لأطفأت حرّها ، حتى لا يوجد لها حرارة ، وإن الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتى يرد علينا لاحوض ، وإنّ الكوثر ليفرح بمحبّينا إذا وردوا عليه .
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وعن عبد الله بن بكير ، قال : حججت مع أبي عبد الله عليه السلام ، فقلت له يوماً : يا ابن رسول الله ، لو نبش قبر الحسين عليه السلام هل كان يصاب في قبره شيء ؟
فقال : يا ابن بكير ، ما أعظم مسألتك ؟ إن الحسين بن علي عليه السلام مع أبيه واُمّه وأخيه في منزل رسول الله صلّى الله عليه وآله ومعه يرزقون ويحبرون ، وإنّه لعن يمين العرش متعلّق به يقول : يا ربّ ، انجز لي ما وعدتني ، وإنّه لينظر إلى زوّاره لهو أعرف بأسمائهم وأسماء آبائهم وما في رحالهم من أحدهم بولده ، وإنّه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر له ، ويسأل أباه الاستغفار له ، ويقول : أيّها الباكي ، لو علمت ما أعدّ الله لك لفرحت أكثر ممّا حزنت ، وإنّه ليستغفر له من كلّ ذنب وخطيئة.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وعن ابن أبي عمير بإسناد متّصل إلى أبي عبد الله ، قال : من ذكرنا عنده ففاض من عينيه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ، ولو كانت مثل زبد البحر.
وروى الشيخ الجليل علي بن الحسين بن بابويه القمّي رضي الله عنه بإسناد متّصل إلى الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : إنّ أبي كان إذا أهلّ شهر المحرّم لا يرى ضاحكاً ، وكانت الكآبة والحزن غالبين عليه ، فإذا كان يوم عاشوراء كان يوم جزعه ومصيبته ، ويقول : في مثل هذا اليوم قتل جدّي الحسين صلوات الله عليه.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وروى ابن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضا علي بن موسى عليه السلام قال :
من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم جزعه وبكائه جعل الله يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرّت بنا في الجنان عينه ، ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة أو ادّخر لمنزله فيه شيئاً لم يبارك له فيه ، وحشره الله في زمرة يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله في أسفل درك من النار.
وروى الشيخ الفقيه جعفر بن محمد بن قولويه القمّي رضي الله عنه قال : بكى علي بن الحسين بن علي عليه السلام على أبيه صلوات الله عليه عشرين سنة أو أربعين سنة ، وما وضع بين يديه طعام إلا بكى حتى قال له مولاه ، جعلت فداك ، يابن رسول الله ، إنّي أخاف عليك أن تكون من الهالكين ، فقال : إنّما أشكو بثّي وحزني إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون ، إنّي لم أذكر مصرع بني فاطمة الا خنقتني العبرة لذلك.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
وروى رضي الله عنه قال : أشرف مولى لعلي بن الحسين عليه السلام وهو في سقيفة له ساجد يبكي ، فقال له : يا مولاي ، أما آن لحزنك أن ينقضي ؟
فرفع رأسه إليه ، فقال : يا ويلك ثكلتك اُمّك ، والله لقد شكى يعقوب إلى ربّه
في أقلّ ممّا رأيت حين قال : يا أسفي على يوسف ، إنّه فقد ابناً واحداً ، وأنا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يذبّحون حولي.
قال : وكان علي بن الحسين عليه السلام يميل إلى ولد عقيل ، فقيل له : لما تميل إلى ابن عمّك هؤلاء دون أولاد جعفر ؟
قال : إنّي أذكر يومهم مع أبي عبد الله عليه السلام فأرقّ لهم.
وروى أيضاً رضي الله عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الحسين عليه السلام : أنا قتيل العبرة ، قتلت مكروباً ، وحقيق عليّ أن لا يأتيني مكروب الا ردّه الله وقلبه إلى أهله مسروراً.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(502).gif (http://www.yesmeenah.com)
قال صلى الله عليه وآله : تحشر فاطمة وتخلع عليها الحلل وهي آخذة بقميص الحسين ملطّخ بالدماء وقد تعلّقت بقائمة العرش تقول : يا ربّ احكم بيني وبين قاتل ولدي ، فيؤخذ لها بحقّها.
وفي حديث آخر : انّها تقبل يوما لقيامة ومعها ألف نبيّ وألف صدّيق وألف شهيد ، ومن الكرّوبيّين ألف ألف يسعدونها على البكاء ، وانّها لتشهق شهقة فلا يبقى في السماء ملك إلا بكى رحمة لها ، وما تسكن حتى يأتيها أبوها ، فيقول : يا بنيّة ، قد أبكيت أهل السماوات وشغلتيهم عن التسبيح ، فكفّي حتى يقدّسوا ، فإنّ الله بالغ أمره.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/47/hangs%20(1377).gif (http://www.yesmeenah.com)