محاميه مواليه
08-26-2011, 05:17 AM
أغتنموا آخر جمعة من شهر رمضان الكريم
إن ليلة العيد تعتق رقاب من النار، ما أعتقت في شهر رمضان، فهي ليلة من الليالي المهمة جداً..
لذا على الإنسان أن يعيش مشاعر الإنسان الذي يطلب الجائزة.. فيطلب من الله -عز وجل- في تلك الليلة
أن يتصرف في فؤاده.. ورب العالمين يربط على قلب المؤمن إذا شاء، ويزيده نوراً إذا شاء
{وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ}..
إن الليلة الأولى من شوال ليلة مصيرية ومهمة، ولكن أغلب الناس يغفلون عنها، ويفرحون إذا ثبت هلال العيد، ويحزنون إذا لم يثبت.. والحال بأنه لو لم يثبت العيد، عليه أن يفرح، ويقول: الحمد لله الذي أدركنا ليلة أخرى من ليالي شهر رمضان.. إذا أراد الإنسان أن يعرف حبه للشهر الكريم، فلينظر إلى قلبه في ليلة العيد: إن كان
يحب العيد، معنى ذلك أن هذا الشهر كان ثقيلاً عليه.97. لا تنسوا المعوذات اليومية
بين الطلوعين.. فالشياطين تحوم حول قلوب بني آدم
(لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم، لنظروا إلى ملكوت السماوات)..
عوّذ نفسك في كل صباح، قبل أن يوسوس الشيطان ويضع لك الفخاخ، وخاصة قبل انتهاء شهر رمضان.. فالشياطين حقودة ومتكبرة وحسودة، تريد أن تصادر كل مكتسباتنا في شهر رمضان، وشهر عزاء أمير المؤمنين، وإحياء ليالي القدر!..كلنا يعلم ان في هذا الشهر الفضيل ينزل الله الرحمة والبركات من السماء الى
الارض فيروي القلوب العطشى شوقا لقربه ويقضي حوائج المحتاجين ويعتق رقابا وجبت عليها النار...اللهم اعتق رقابنا ورقاب احبائنا من شيعة آل محمد عليهم السلام من النار وقربنا منك زلفى واغفر ذنوبنا بحق محمد وآل محمد,,
العام الماضي في هذا الشهر الفضيل في آخر جمعة منه عرضت لنا حالة
تبين لنا منها ان في آخر جمعة من اذان الظهر حتى اذان المغرب ينزل الله تعالى نفحات قوية
( الا ان لله في ايامكم نفحات فتعرضوا لها)
لا تنزل الا في هذا اليوم الكريم ويعم المؤمنين الحزن شوقا للقاء صاحب العصر والزمان عجل الله له الفرج وسهل له المخرج وجعلنا من اتباعه وانصاره...اغتنموا اخواتي ذلك اليوم الفضيل بكل ما عندكم لعل الله يلحظكم بلحظة من لحظاته يرفعكم بها الى اعلى عليين حيث تبلغون مقام المقربين بين يديه سبحانه
وتعالى والحمدلله على ما انعم وله المنة على ما تفضل
روى الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري، قال:
_دخلت على رسول الله (ص) في آخر جمعة من شهر رمضان.. فلما بصر بي، قال لي يا جابر هذا آخر جمعة من شهر رمضان فودعه
وقل:
اللّهُم لا تجعله آخر العهد من صيامنا اياه، فاجعلني مرحوماً، ولا تجعلني محروماً)،
(وفان من قال ذلك طفر الحسنين: اما ببلوغ شهر رمضان من قابل واما بغفر الله ورحمته).
صلاة جعفر ابن ابي طالب الطيار (عليه السلام) هي من الصلوات المجربة النافعةلكل شيء وفضلها عظيم وثوابها كثير وقد وردت في الأحاديث المعتبرة المرويةعن العترة الطاهرة (عليهم السلام) لهذه الصلاة فوائد كثيرة منها غفران الذنوب وأفضل أوقاتها صدر نهار الجمعة وتسمّى صلاة التسبيح وصلاة الحبوة ايضاًلأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حباه,
ففي الكافي عن صادق اهل البيت (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر :
( يا جعفر الا امنحك الا اعطيك الا احبوك )
فقال له جعفر:
(بلى يا رسول الله )قال: (فظن الناس ان يعطيه ذهباً او فضة فتشرف الناس لذلك )فقال له :
( اني اعطيك شيئاً ان انت صنعته في كل يوم كان خيرا لك من الدنيا وما فيهاوان
صنعته بين يومين غفر لك مابينها او كل جمعة او كل شهر او كل سنة غفر لك
مابينها..صلاة جعفر الطيار (ع) الذي يعد الاكسير الاعظم والكبريت الاحمر ، والتي
رويت باسناد كثيرة معتبرة , وهي موجبة لمغفرة الذنوب الكبيرة ، والتي افضل اوقاتها
صدر النهار يوم الجمعة ، كيفيتها هي:أربع ركعات بينهما تشهد وتسليم ،
يقرأ في الاولى بعد الحمد : سورة الزلزلة ،
وفي الثانية بعد الحمد : سورة العاديات ،
والثالثة بعد الحمد : سورة النصر ،
وفي الرابعة بعد الحمد : قل هو الله احد،
وفي كل ركعة بعد الفراغ من الحمد والسورة يقول :
{ سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر } (15) مرة ،
وفي الركوع بعد ذكر الركوع يقول نفس التسبيحات الاربعة (10)مرات ،
وعندما يرفع رأسه يقرأها (10) مرات ،
وكذلك في السجدة الاولى ، وبعد ان يرفع رأسه منها ، ثم عندما يسجد ثانية ، ثم عندما
يرفع رأسه منها ، فيصير المجموع (300) مرة في الركعات الاربعة.ويستحب
في السجدة الاخيرة من الركعة الرابعة أن يقول في سجوده :سبحان من لبس
العز والوقار ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح
إلا له ، سبحان من احصى كل شيء علمه ، سبحان ذي المنّ والنعم ، سبحان ذو
القدرة والكرم ، اللهم اني اسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من
كتابك واسمك الاعظم ، وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا ،
صلى على محمد واهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا
نسألكم الدعاء
إن ليلة العيد تعتق رقاب من النار، ما أعتقت في شهر رمضان، فهي ليلة من الليالي المهمة جداً..
لذا على الإنسان أن يعيش مشاعر الإنسان الذي يطلب الجائزة.. فيطلب من الله -عز وجل- في تلك الليلة
أن يتصرف في فؤاده.. ورب العالمين يربط على قلب المؤمن إذا شاء، ويزيده نوراً إذا شاء
{وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ}..
إن الليلة الأولى من شوال ليلة مصيرية ومهمة، ولكن أغلب الناس يغفلون عنها، ويفرحون إذا ثبت هلال العيد، ويحزنون إذا لم يثبت.. والحال بأنه لو لم يثبت العيد، عليه أن يفرح، ويقول: الحمد لله الذي أدركنا ليلة أخرى من ليالي شهر رمضان.. إذا أراد الإنسان أن يعرف حبه للشهر الكريم، فلينظر إلى قلبه في ليلة العيد: إن كان
يحب العيد، معنى ذلك أن هذا الشهر كان ثقيلاً عليه.97. لا تنسوا المعوذات اليومية
بين الطلوعين.. فالشياطين تحوم حول قلوب بني آدم
(لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم، لنظروا إلى ملكوت السماوات)..
عوّذ نفسك في كل صباح، قبل أن يوسوس الشيطان ويضع لك الفخاخ، وخاصة قبل انتهاء شهر رمضان.. فالشياطين حقودة ومتكبرة وحسودة، تريد أن تصادر كل مكتسباتنا في شهر رمضان، وشهر عزاء أمير المؤمنين، وإحياء ليالي القدر!..كلنا يعلم ان في هذا الشهر الفضيل ينزل الله الرحمة والبركات من السماء الى
الارض فيروي القلوب العطشى شوقا لقربه ويقضي حوائج المحتاجين ويعتق رقابا وجبت عليها النار...اللهم اعتق رقابنا ورقاب احبائنا من شيعة آل محمد عليهم السلام من النار وقربنا منك زلفى واغفر ذنوبنا بحق محمد وآل محمد,,
العام الماضي في هذا الشهر الفضيل في آخر جمعة منه عرضت لنا حالة
تبين لنا منها ان في آخر جمعة من اذان الظهر حتى اذان المغرب ينزل الله تعالى نفحات قوية
( الا ان لله في ايامكم نفحات فتعرضوا لها)
لا تنزل الا في هذا اليوم الكريم ويعم المؤمنين الحزن شوقا للقاء صاحب العصر والزمان عجل الله له الفرج وسهل له المخرج وجعلنا من اتباعه وانصاره...اغتنموا اخواتي ذلك اليوم الفضيل بكل ما عندكم لعل الله يلحظكم بلحظة من لحظاته يرفعكم بها الى اعلى عليين حيث تبلغون مقام المقربين بين يديه سبحانه
وتعالى والحمدلله على ما انعم وله المنة على ما تفضل
روى الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري، قال:
_دخلت على رسول الله (ص) في آخر جمعة من شهر رمضان.. فلما بصر بي، قال لي يا جابر هذا آخر جمعة من شهر رمضان فودعه
وقل:
اللّهُم لا تجعله آخر العهد من صيامنا اياه، فاجعلني مرحوماً، ولا تجعلني محروماً)،
(وفان من قال ذلك طفر الحسنين: اما ببلوغ شهر رمضان من قابل واما بغفر الله ورحمته).
صلاة جعفر ابن ابي طالب الطيار (عليه السلام) هي من الصلوات المجربة النافعةلكل شيء وفضلها عظيم وثوابها كثير وقد وردت في الأحاديث المعتبرة المرويةعن العترة الطاهرة (عليهم السلام) لهذه الصلاة فوائد كثيرة منها غفران الذنوب وأفضل أوقاتها صدر نهار الجمعة وتسمّى صلاة التسبيح وصلاة الحبوة ايضاًلأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حباه,
ففي الكافي عن صادق اهل البيت (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر :
( يا جعفر الا امنحك الا اعطيك الا احبوك )
فقال له جعفر:
(بلى يا رسول الله )قال: (فظن الناس ان يعطيه ذهباً او فضة فتشرف الناس لذلك )فقال له :
( اني اعطيك شيئاً ان انت صنعته في كل يوم كان خيرا لك من الدنيا وما فيهاوان
صنعته بين يومين غفر لك مابينها او كل جمعة او كل شهر او كل سنة غفر لك
مابينها..صلاة جعفر الطيار (ع) الذي يعد الاكسير الاعظم والكبريت الاحمر ، والتي
رويت باسناد كثيرة معتبرة , وهي موجبة لمغفرة الذنوب الكبيرة ، والتي افضل اوقاتها
صدر النهار يوم الجمعة ، كيفيتها هي:أربع ركعات بينهما تشهد وتسليم ،
يقرأ في الاولى بعد الحمد : سورة الزلزلة ،
وفي الثانية بعد الحمد : سورة العاديات ،
والثالثة بعد الحمد : سورة النصر ،
وفي الرابعة بعد الحمد : قل هو الله احد،
وفي كل ركعة بعد الفراغ من الحمد والسورة يقول :
{ سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر } (15) مرة ،
وفي الركوع بعد ذكر الركوع يقول نفس التسبيحات الاربعة (10)مرات ،
وعندما يرفع رأسه يقرأها (10) مرات ،
وكذلك في السجدة الاولى ، وبعد ان يرفع رأسه منها ، ثم عندما يسجد ثانية ، ثم عندما
يرفع رأسه منها ، فيصير المجموع (300) مرة في الركعات الاربعة.ويستحب
في السجدة الاخيرة من الركعة الرابعة أن يقول في سجوده :سبحان من لبس
العز والوقار ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح
إلا له ، سبحان من احصى كل شيء علمه ، سبحان ذي المنّ والنعم ، سبحان ذو
القدرة والكرم ، اللهم اني اسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من
كتابك واسمك الاعظم ، وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا ،
صلى على محمد واهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا
نسألكم الدعاء