ام محسن
11-27-2009, 09:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
أسم فرس الأمام الحسين عليه السلام الذي ركبه يوم عاشوراء سمي بذي الجناح لسرعته بعد سقوط الأمام الحسين عليه السلام على الأرض صار هذا الفرس يذب عنه ويهجم على فرسان العدو وقتل جماعة منهم ، ،،، بقي الحسين على ظهر الفرس غاية جهده ..... واستمر يحارب ويقاوم لكنه سقط آخر الأمر من على ظهر الجواد على أرض الطفوف ...
بعد مقتل الأمام عليه السلام لطخ الفرس ذؤابته بدمه وتوجه نحو الخيام وهو يصهل ويضرب برجله ليخبر أهل البيت بأستشهاده فعرفت النساء مقتل الأمام وعلا صراخهن ..
وقد قيل أن الجواد عاد ماشيا بأنكسار معلنا الحداد على أعظم وأطهر مخلوق في ذلك الزمان وهو ينفث زفراته وأحزانه ويقول كما أخبر بذلك زين العابدين عمته زينب عليهما السلام :
(( الظليمة الظليمة من أمة قتلت أبن بنت نبيها ....))
لذلك كان مشهد الجواد بهذا الأنكسار بادية لمصائب ومحن سيتقاسمها الأمام علي بن الحسين وعمته عليهما السلام في مرحلة لاحقة وتحمل لرزايا أكبر من القتل والنهب والتشريد في مسيرهما الى الكوفة والشام .
جاء في بعض الأخبار أن فرس الأمام هام على وجهه بعد أستشهاد الأمام وأبتعد عن النساء وألقى بنفسه في نهر الفرات وأختفى ...
ذكر هذا الجواد في زيارة الناحية المقدسة بأسم (( الجواد )) ’’فلما نظرن النساء الى الجواد مخزيا والسرج عليه ملويا خرجن من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لاطمات وللوجوه سافرات وبالعويل داعيات .....’’
هنا أبيات يتحدث فيها الشاعر عن تلك العودة مبرزا صور الذعر والأنكسار التي كانت في وجه ذلك الجواد الوفي لسيده ويترجاه الا يخبر النساء بما حدث :
لهف نفسي أذ نحا أهل الفساطيط الحصان
ذاهلا منفجعا يصهل مذعور الجنان
مائل السرج عثور الخطو في فضل العنان
خاضب المفرق والخدين من نحر الحسين
أيها المهر توقف لا تحم حول الخيام
واترك الأعوال كي لا يسمع الآل الكرام
كيف تستقبلهم تعثر في فضل اللجام
وهم ينتظرون الآن أقبال الحسين
واأماماه واحسيناه
المصدر : تذكرة الشهداء لملا حبيب الله الكاشاني : 353
بحار الأنوار : 44 ، 266
نسألكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
أسم فرس الأمام الحسين عليه السلام الذي ركبه يوم عاشوراء سمي بذي الجناح لسرعته بعد سقوط الأمام الحسين عليه السلام على الأرض صار هذا الفرس يذب عنه ويهجم على فرسان العدو وقتل جماعة منهم ، ،،، بقي الحسين على ظهر الفرس غاية جهده ..... واستمر يحارب ويقاوم لكنه سقط آخر الأمر من على ظهر الجواد على أرض الطفوف ...
بعد مقتل الأمام عليه السلام لطخ الفرس ذؤابته بدمه وتوجه نحو الخيام وهو يصهل ويضرب برجله ليخبر أهل البيت بأستشهاده فعرفت النساء مقتل الأمام وعلا صراخهن ..
وقد قيل أن الجواد عاد ماشيا بأنكسار معلنا الحداد على أعظم وأطهر مخلوق في ذلك الزمان وهو ينفث زفراته وأحزانه ويقول كما أخبر بذلك زين العابدين عمته زينب عليهما السلام :
(( الظليمة الظليمة من أمة قتلت أبن بنت نبيها ....))
لذلك كان مشهد الجواد بهذا الأنكسار بادية لمصائب ومحن سيتقاسمها الأمام علي بن الحسين وعمته عليهما السلام في مرحلة لاحقة وتحمل لرزايا أكبر من القتل والنهب والتشريد في مسيرهما الى الكوفة والشام .
جاء في بعض الأخبار أن فرس الأمام هام على وجهه بعد أستشهاد الأمام وأبتعد عن النساء وألقى بنفسه في نهر الفرات وأختفى ...
ذكر هذا الجواد في زيارة الناحية المقدسة بأسم (( الجواد )) ’’فلما نظرن النساء الى الجواد مخزيا والسرج عليه ملويا خرجن من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لاطمات وللوجوه سافرات وبالعويل داعيات .....’’
هنا أبيات يتحدث فيها الشاعر عن تلك العودة مبرزا صور الذعر والأنكسار التي كانت في وجه ذلك الجواد الوفي لسيده ويترجاه الا يخبر النساء بما حدث :
لهف نفسي أذ نحا أهل الفساطيط الحصان
ذاهلا منفجعا يصهل مذعور الجنان
مائل السرج عثور الخطو في فضل العنان
خاضب المفرق والخدين من نحر الحسين
أيها المهر توقف لا تحم حول الخيام
واترك الأعوال كي لا يسمع الآل الكرام
كيف تستقبلهم تعثر في فضل اللجام
وهم ينتظرون الآن أقبال الحسين
واأماماه واحسيناه
المصدر : تذكرة الشهداء لملا حبيب الله الكاشاني : 353
بحار الأنوار : 44 ، 266
نسألكم الدعاء