خادمه فاطمه الزهراء (ع)
07-28-2011, 04:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
تقترب بنا عجلة الأيام من شهر رمضان المبارك , و تسرع ربة المنزل إلى مطبخها لتسابق الأيام في الإعداد لموائد الشهر الكريم, و لا ترفع رأسها من بين الطناجر إلا و صوت القارئ يشدو بوداع الشهر الفضيل لتتفاجأ أنها قضت معظم لحظاته الثمينة في المطبخ.
قصة تتكرر كل عام مع معظم ربات المنازل , فقد اقترن شهر رمضان بالموائد العامرة بكل ما لذ و طاب , و البعض ينتظر حلوله ليتمتع بمذاق أطباقه المميزة , وهو شهر اليمن و البركات حيث تكثر فيه ولائم الإفطار التي يجتمع فيها أفراد العائلة و الأحباب .
وفي ذلك يتحقق :
1. صلة الأرحام و ترابط الأسرة و تحابهاو التي ربما ما اجتمع أفرادها إلا ببركة هذا الشهر الفضيل .
2. نيل الأجر على تفطير الصائم فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه و أله أنه قال في خطبته عن فضل شهر رمضان : " من فطر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة., و مغفرة لما مضى من ذنوبه , قيل : يارسول الله و ليس كلنا يقدر على ذلك فقال رسول الله : اتقوا النار و لو بشربة من ماء " بحار الأنوار ج 93.
و لكن في المقابل فإن المبالغة في إعداد الموائد الضخمة المتكررة له سلبياته التي منها :
1. أن ذلك يتطلب بذل مجهود ووقت ثمينين في إعداد الأطباق الكثيرة المتنوعة مما يقلل في المقابل الوقت المخصص للعبادة أو حتى يقلل من التوجه للعبادة بعد الوقوف المضني في المطبخ.
2. يرافق ذلك غالباً مبالغة و إسراف في كميات الطعام التي تجلب الحيرة في التعامل معها .
3. نفور بعض النساء من شهر رمضان لارتباط ذلك لديهن بالتعب و الاجهاد و الإلتزامات الاجتماعية.
4. تربية الأبناء و تعويدهم على نفس النمط الرمضاني فيصبح الأمر أقرب إلى الواجب الشرعي الملزم و كأن الجو الرمضاني لا يتحقق إلا بالعزائم الصاخبة.
و لست هنا بالتأكيد أدعو إلى الانعزال أو عدم تلبية دعوة المؤمن لكني أحاول البحث عن برنامج يساعد ربة المنزل المؤمنة من تجهيز مائدتها الرمضانية (http://noorfatema.com/vb/showthread.php?t=48931)الشهية دون أن تحرم من التوجه العبادي في هذا الشهر الكريم.
برنامج مقترح :
1. التجهيز المسبق لبعض الأطباق القابلة للتجميد كالمقليات مثلاً من الأسبوع الأخير في شهر شعبان .
2. عدم الإكثار من الأصناف المُعدة و لا من الكميات فغالباً ما تقل شهية الصائم حال إفطاره و يكتفي بلقيمات قليلة.
3. التحديد المسبق لأطباق اليوم التالي من الليل مما يقلل من اضاعة الوقت نهاراً.
4. الاستيقاظ باكراً مما يتيح متسع أكبر من الوقت و تحديد ساعتين مثلاً من بعد صلاة الظهر لتلاوة أيات الذكر الحكيم و الأدعية النهارية المستحبة فقد ورد بأن تلاوة القران في نهار رمضان له أجر عظيم فالمرأة ما إن تشمر عن ساعديها و تدخل المطبخ تأخذها زحمة العمل و يدركها وقت الإفطار و لا تنلك من الوقت إلا ما يمكنها من أداء الفريضة الواجبة.
5. عدم الإسراع للقيام بالتنظيف بعد الإفطار مباشرة بل يفضل التوجه لقراءة الأدعية المستحبة كدعاء الإفتتاح و قصار الأدعية أولاً.
6. عدم الإكثار من تناول الطعام في السحور فهو فضلاً عن كونها عادة غير صحية فهي تثقل المرء عن قيام الليل لذا يفضل تخفيف الأكل و عدم تأخيره إلى قبيل الإمساك.
7. تخصيص ساعة و نصف على الأقل في السحر قبل أذان الفجر لصلاة الليل و قراءة أدعية السحر كدعاء أبي حمزة الثمالي وما أروعه من دعاء .
8. تجنب تجهيز الولائم في ليالي العبادة المباركة كليالي الجمع و ليالي القدر و الأيام البيض لأنها تتسبب بالاجهاد المنفر من العبادة.
9. قراءة الأعمال المستحبة لأيام و ليالي الشهر الفضيل من بداية الشهر حتى يوفق العبد لاستثمار لحظاته المباركة.
10. لا ننسى بأن للمرأة أجرعظيم جزاء رعايتها لبيتها و زيادة للأجر فالننوي القربة لله في كل عمل نقوم به.
ختاماً أرجو أن تجد الأخوات المؤمنات ما يفيدهن في اليسير المذكور و لا تنسونا من صالح دعائكم.
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
تقترب بنا عجلة الأيام من شهر رمضان المبارك , و تسرع ربة المنزل إلى مطبخها لتسابق الأيام في الإعداد لموائد الشهر الكريم, و لا ترفع رأسها من بين الطناجر إلا و صوت القارئ يشدو بوداع الشهر الفضيل لتتفاجأ أنها قضت معظم لحظاته الثمينة في المطبخ.
قصة تتكرر كل عام مع معظم ربات المنازل , فقد اقترن شهر رمضان بالموائد العامرة بكل ما لذ و طاب , و البعض ينتظر حلوله ليتمتع بمذاق أطباقه المميزة , وهو شهر اليمن و البركات حيث تكثر فيه ولائم الإفطار التي يجتمع فيها أفراد العائلة و الأحباب .
وفي ذلك يتحقق :
1. صلة الأرحام و ترابط الأسرة و تحابهاو التي ربما ما اجتمع أفرادها إلا ببركة هذا الشهر الفضيل .
2. نيل الأجر على تفطير الصائم فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه و أله أنه قال في خطبته عن فضل شهر رمضان : " من فطر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة., و مغفرة لما مضى من ذنوبه , قيل : يارسول الله و ليس كلنا يقدر على ذلك فقال رسول الله : اتقوا النار و لو بشربة من ماء " بحار الأنوار ج 93.
و لكن في المقابل فإن المبالغة في إعداد الموائد الضخمة المتكررة له سلبياته التي منها :
1. أن ذلك يتطلب بذل مجهود ووقت ثمينين في إعداد الأطباق الكثيرة المتنوعة مما يقلل في المقابل الوقت المخصص للعبادة أو حتى يقلل من التوجه للعبادة بعد الوقوف المضني في المطبخ.
2. يرافق ذلك غالباً مبالغة و إسراف في كميات الطعام التي تجلب الحيرة في التعامل معها .
3. نفور بعض النساء من شهر رمضان لارتباط ذلك لديهن بالتعب و الاجهاد و الإلتزامات الاجتماعية.
4. تربية الأبناء و تعويدهم على نفس النمط الرمضاني فيصبح الأمر أقرب إلى الواجب الشرعي الملزم و كأن الجو الرمضاني لا يتحقق إلا بالعزائم الصاخبة.
و لست هنا بالتأكيد أدعو إلى الانعزال أو عدم تلبية دعوة المؤمن لكني أحاول البحث عن برنامج يساعد ربة المنزل المؤمنة من تجهيز مائدتها الرمضانية (http://noorfatema.com/vb/showthread.php?t=48931)الشهية دون أن تحرم من التوجه العبادي في هذا الشهر الكريم.
برنامج مقترح :
1. التجهيز المسبق لبعض الأطباق القابلة للتجميد كالمقليات مثلاً من الأسبوع الأخير في شهر شعبان .
2. عدم الإكثار من الأصناف المُعدة و لا من الكميات فغالباً ما تقل شهية الصائم حال إفطاره و يكتفي بلقيمات قليلة.
3. التحديد المسبق لأطباق اليوم التالي من الليل مما يقلل من اضاعة الوقت نهاراً.
4. الاستيقاظ باكراً مما يتيح متسع أكبر من الوقت و تحديد ساعتين مثلاً من بعد صلاة الظهر لتلاوة أيات الذكر الحكيم و الأدعية النهارية المستحبة فقد ورد بأن تلاوة القران في نهار رمضان له أجر عظيم فالمرأة ما إن تشمر عن ساعديها و تدخل المطبخ تأخذها زحمة العمل و يدركها وقت الإفطار و لا تنلك من الوقت إلا ما يمكنها من أداء الفريضة الواجبة.
5. عدم الإسراع للقيام بالتنظيف بعد الإفطار مباشرة بل يفضل التوجه لقراءة الأدعية المستحبة كدعاء الإفتتاح و قصار الأدعية أولاً.
6. عدم الإكثار من تناول الطعام في السحور فهو فضلاً عن كونها عادة غير صحية فهي تثقل المرء عن قيام الليل لذا يفضل تخفيف الأكل و عدم تأخيره إلى قبيل الإمساك.
7. تخصيص ساعة و نصف على الأقل في السحر قبل أذان الفجر لصلاة الليل و قراءة أدعية السحر كدعاء أبي حمزة الثمالي وما أروعه من دعاء .
8. تجنب تجهيز الولائم في ليالي العبادة المباركة كليالي الجمع و ليالي القدر و الأيام البيض لأنها تتسبب بالاجهاد المنفر من العبادة.
9. قراءة الأعمال المستحبة لأيام و ليالي الشهر الفضيل من بداية الشهر حتى يوفق العبد لاستثمار لحظاته المباركة.
10. لا ننسى بأن للمرأة أجرعظيم جزاء رعايتها لبيتها و زيادة للأجر فالننوي القربة لله في كل عمل نقوم به.
ختاماً أرجو أن تجد الأخوات المؤمنات ما يفيدهن في اليسير المذكور و لا تنسونا من صالح دعائكم.