المنتظر لفرج القائم
11-25-2009, 05:39 PM
271
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
اَلْبِدَعُ فِيْ اَلأسَلاَمِ ؛ تَأرِيْخُهَا وَأصْحَابُهَا
http://dl3.glitter-graphics.net/pub/467/467993o60mwxl1zy.gif (http://www.glitter-graphics.com/)
رابط الفهرست
http://www.noor-almahdi.com/vb/showthread.php?t=1831
اَلْبِدْعَةُ اَلأَوُلَى / اَلْوُقُوُفُ اَلآثِمُ أَمَاَمَ اَلْرّسُوُلِ اَلأَعَظَم
( صلّى الله عليه وآله وسلّم )
والتحدّي له ؟!
http://dl.glitter-graphics.net/pub/729/729331r9xv98dss9.gif (http://www.glitter-graphics.com)
وذلك الوقوف الصارخ والقوّي واللاذع أمام رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )
لم يكن له وجود في العالم الإسلامي أبداً ،
هذا الوقوف المتعمد هو الخلاف الصريح جملة وتفصيلاً لكلّ تعاليم القرآن الكريم ،
من جهة التأكيد على إطاعة الرسول المطلقة وإحترامه الكامل ،
وقد ورد في لسان الروايات المعتبرة لدى مدرسة الخلفاء ( أهل السنّة ؟! )
حول هذا التحدّي والتجاسر :
أولاً
::::::::::::::::
صحيح مسلم
26 - كتاب الوصية
6 - باب تَرْكِ الْوَصِيَّةِ لِمَنْ لَيْسَ لَهُ شَىْءٌ يُوصِي فِيهِ
4319 - حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد - واللفظ لسعيد - قالوا حدثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، قال قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى . فقلت يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه . فقال " ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي " . فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع . وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه . قال " دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم " . قال وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها .
4321 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال يوم الخميس وما يوم الخميس . ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ . قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ائتوني بالكتف والدواة - أو اللوح والدواة - أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " . فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر .
4322 - وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، - قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، - أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم " هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده " . فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده . ومنهم من يقول ما قال عمر . فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قوموا " . قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
ثانيّاً
::::::::::::::::
صحيح البخاري
3 ـ كتاب العلم
39 ـ باب كِتَابَةِ الْعِلْمِ
114 ـ حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال اخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال " ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ". قال عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط. قال " قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع ". فخرج ابن عباس يقول ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه.
ثالثاً
::::::::::::::::
مسند أحمد بن حنبل
المجلد الأول
2835- حدثنا وهب بن جرير، حدثنا ابي قال، سمعت يونس، يحدث عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفاة قال هلم اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القران حسبنا كتاب الله قال فاختلف اهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم او قال قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول ما قال عمر فلما اكثروا اللغط والاختلاف وغم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني فكان ابن عباس يقول ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
::::::::::::::::
( قوله عن إبن عباس ( يوم الخميس وما يوم الخميس ) معناه تفخيم أمره في الشدة والمكروه فيما يعتقده إبن عباس الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله
وبين أن يكتب هذا الكتاب هذا مراد ابن عباس
وإن كان الصواب ترك الكتاب كما سنذكره إن شاء الله تعالى قوله حين اشتد وجعه
( ائتوني الكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا ً لن تضلوا بعده أبداً
فقالوا إن رسول الله يهجر )
وفي رواية قال عمر رضي الله عنه ( ! ) أن رسول الله قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فأختلف أهل البيت فأختصموا ثم ذكر أن بعضهم أراد الكتاب وبعضهم وافق عمر وأنّه لما أكثروا اللغو والإختلاف قال النبي قوموا ) *
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
* النوري ، شرح مسلم : 11 : 89 - 90
::::::::::::::::
( قوله ( يوم الخميس ) ، خبر المبتدأ المحذوف ، أو بالعكس نحو يوم الخميس يوم الخميس ، نحو أنا أنا ، والغرض منه تفخيم أمره في الشدة والمكروه ، قوله : ( وما يوم الخميس ؟ ) أي : أي يوم يوم الخميس ؟ وهذا أيضاً لتعظيم أمره في الذي وقع فيه ، قوله : ( حتى خضب ) ، أي : رطب وبلل ، قوله ( ( فتنازعوا ) ، وقد مرّ في كتاب العلم في : باب كتابة العلم بعض هذا الحديث عن ابن عباس .. وفيه : ( ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده ، قال عمر : إن النبي غلبه الوجع ، وعندنا كتاب الله حسبنا ، فأختلفوا وكثر اللغط ، قال : قوموا عني ولاينبغي عندي التنازع ... ) الحديث . وهذا يوضح معنى قوله : فتنازعوا ، قوله ( ولا ينبغي عند نبيّ تنازع )
قال الكرماني في شرح البخاري * :
( لفظ : ولا ينبغي ، أما قول رسول الله وإما قول إبن عباس والسياق يحتملهما ، والموافق لسائر الروايات الأولى ) !
وهذا الترديد لا حاجة له ، لأنه صرّح في الحديث الذي سبق في كتاب العلم بقوله ( ولا ينبغي عندي التنازع ) والأعجب أنه قال :
( وقد مر شرح الحديث في : باب كتابة العلم )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
* الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري - شرح الكرماني على البخاري
ويتابع الكرماني شرحه فيقول :
( قوله : ( أهجر ) ، ويروى هجر ، بدون الهمزة ، أطلق بلفظ الماضي ، لمّا رأوا فيه من علامات الهجرة عن دار الفناء ، وقال إبن البطال : قالوا : هجر رسول الله ، أي أختلط ، وأهجر إذا أفحش . وقال ابن التين : يقال هجر العليل إذا هذى يهجر هجراً بالفتح ، والهجر بالضم الإفحاش . وقال ابن دريد : يقال : هجر الرجل في المنطق إذا تكلم بما لا معنى له ، وأهجر إذا أفحش ، )
::::::::::::::::
وكلّ هذه العبارات كما تلاحظون فيها ترك للأدب والذكر بما لا يليق بحق النبيّ الأعظم ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ،
ولقد أفحش من أتى بهذه العبارة ،
::::::::::::::::
قال النووي :
( أهجر ؟ بهمزة الإستفهام الإستنكاري ، : أنكروا على من قال : لا تكتبوا ، أي : لا تجلوه كأمر من هذي كلامه وإن صحّ بدون الهمزة فهو أنّه لما أصابته الحيرة والدهشة لعظم ما شاهد من هذه الحالة الدالة على وفاته وعظم المصيبة ، أجرى الهجر مجرى شدّة الوجع
وقال الكرماني :
( وأقول : هو مجاز لأن الهذيان الذي للمريض مستلزم شدّة الوجع ، فأطلق الملزوم وأريد اللازم ) !
::::::::::::::::
وكلّ هذه الأقوال هي من باب تحسين شكل ومعنى العبارة ،
ولكن قول إبن عباس :
يوم الخميس وما يوم الخميس ،
وبكاءه الشديد ، دال على عظم الواقعة وشدّتها .
::::::::::::::::
إنّ قائل هذه العبارة
هو عمر بن الخطّاب ،
كما يقول إبن الأثير في ( النهاية ) ،
وعنه إبن منظور في ( لسان العرب ) ،
وكلاهما في مادة ( هجر ) ،
وكذلك ما قاله العلامة المحدث الأديب أبو البقاء العكبري في شرح ديوان المتنبيّ
( الهجر : القبيح من الكلام والفحش والهجر إذا هذى !
وهو ما يقوله المحموم عند الحمّى ، قال عمر بن الخطّاب عند مرض رسول الله
( إنّ الرجل ليهجر )
قاله : على عادة العرب )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الأحاديث : موقع نداء الإسلام / الحديث الشريف
مصدر التعليق على الأحاديث : كتاب : لماذا نهض الإمام الحسين ( عليه السلام ) ؛ ج 2
تأليف : عبد الصاحب ذو الرياستين الحسيني
و
صلّى الله على خير الخلق
محمّد وآله الطيّبين الطاهرين
و
الحمد لله ربّ العالمين
نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم
☼ خــادمــكــم / الدكتور : المنتظـِـر لفرج القائم ☼
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
اَلْبِدَعُ فِيْ اَلأسَلاَمِ ؛ تَأرِيْخُهَا وَأصْحَابُهَا
http://dl3.glitter-graphics.net/pub/467/467993o60mwxl1zy.gif (http://www.glitter-graphics.com/)
رابط الفهرست
http://www.noor-almahdi.com/vb/showthread.php?t=1831
اَلْبِدْعَةُ اَلأَوُلَى / اَلْوُقُوُفُ اَلآثِمُ أَمَاَمَ اَلْرّسُوُلِ اَلأَعَظَم
( صلّى الله عليه وآله وسلّم )
والتحدّي له ؟!
http://dl.glitter-graphics.net/pub/729/729331r9xv98dss9.gif (http://www.glitter-graphics.com)
وذلك الوقوف الصارخ والقوّي واللاذع أمام رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )
لم يكن له وجود في العالم الإسلامي أبداً ،
هذا الوقوف المتعمد هو الخلاف الصريح جملة وتفصيلاً لكلّ تعاليم القرآن الكريم ،
من جهة التأكيد على إطاعة الرسول المطلقة وإحترامه الكامل ،
وقد ورد في لسان الروايات المعتبرة لدى مدرسة الخلفاء ( أهل السنّة ؟! )
حول هذا التحدّي والتجاسر :
أولاً
::::::::::::::::
صحيح مسلم
26 - كتاب الوصية
6 - باب تَرْكِ الْوَصِيَّةِ لِمَنْ لَيْسَ لَهُ شَىْءٌ يُوصِي فِيهِ
4319 - حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد - واللفظ لسعيد - قالوا حدثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، قال قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى . فقلت يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه . فقال " ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي " . فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع . وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه . قال " دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم " . قال وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها .
4321 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال يوم الخميس وما يوم الخميس . ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ . قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ائتوني بالكتف والدواة - أو اللوح والدواة - أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " . فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر .
4322 - وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، - قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، - أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم " هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده " . فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده . ومنهم من يقول ما قال عمر . فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قوموا " . قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
ثانيّاً
::::::::::::::::
صحيح البخاري
3 ـ كتاب العلم
39 ـ باب كِتَابَةِ الْعِلْمِ
114 ـ حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال اخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال " ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ". قال عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط. قال " قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع ". فخرج ابن عباس يقول ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه.
ثالثاً
::::::::::::::::
مسند أحمد بن حنبل
المجلد الأول
2835- حدثنا وهب بن جرير، حدثنا ابي قال، سمعت يونس، يحدث عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفاة قال هلم اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القران حسبنا كتاب الله قال فاختلف اهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم او قال قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول ما قال عمر فلما اكثروا اللغط والاختلاف وغم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني فكان ابن عباس يقول ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
::::::::::::::::
( قوله عن إبن عباس ( يوم الخميس وما يوم الخميس ) معناه تفخيم أمره في الشدة والمكروه فيما يعتقده إبن عباس الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله
وبين أن يكتب هذا الكتاب هذا مراد ابن عباس
وإن كان الصواب ترك الكتاب كما سنذكره إن شاء الله تعالى قوله حين اشتد وجعه
( ائتوني الكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا ً لن تضلوا بعده أبداً
فقالوا إن رسول الله يهجر )
وفي رواية قال عمر رضي الله عنه ( ! ) أن رسول الله قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فأختلف أهل البيت فأختصموا ثم ذكر أن بعضهم أراد الكتاب وبعضهم وافق عمر وأنّه لما أكثروا اللغو والإختلاف قال النبي قوموا ) *
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
* النوري ، شرح مسلم : 11 : 89 - 90
::::::::::::::::
( قوله ( يوم الخميس ) ، خبر المبتدأ المحذوف ، أو بالعكس نحو يوم الخميس يوم الخميس ، نحو أنا أنا ، والغرض منه تفخيم أمره في الشدة والمكروه ، قوله : ( وما يوم الخميس ؟ ) أي : أي يوم يوم الخميس ؟ وهذا أيضاً لتعظيم أمره في الذي وقع فيه ، قوله : ( حتى خضب ) ، أي : رطب وبلل ، قوله ( ( فتنازعوا ) ، وقد مرّ في كتاب العلم في : باب كتابة العلم بعض هذا الحديث عن ابن عباس .. وفيه : ( ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده ، قال عمر : إن النبي غلبه الوجع ، وعندنا كتاب الله حسبنا ، فأختلفوا وكثر اللغط ، قال : قوموا عني ولاينبغي عندي التنازع ... ) الحديث . وهذا يوضح معنى قوله : فتنازعوا ، قوله ( ولا ينبغي عند نبيّ تنازع )
قال الكرماني في شرح البخاري * :
( لفظ : ولا ينبغي ، أما قول رسول الله وإما قول إبن عباس والسياق يحتملهما ، والموافق لسائر الروايات الأولى ) !
وهذا الترديد لا حاجة له ، لأنه صرّح في الحديث الذي سبق في كتاب العلم بقوله ( ولا ينبغي عندي التنازع ) والأعجب أنه قال :
( وقد مر شرح الحديث في : باب كتابة العلم )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
* الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري - شرح الكرماني على البخاري
ويتابع الكرماني شرحه فيقول :
( قوله : ( أهجر ) ، ويروى هجر ، بدون الهمزة ، أطلق بلفظ الماضي ، لمّا رأوا فيه من علامات الهجرة عن دار الفناء ، وقال إبن البطال : قالوا : هجر رسول الله ، أي أختلط ، وأهجر إذا أفحش . وقال ابن التين : يقال هجر العليل إذا هذى يهجر هجراً بالفتح ، والهجر بالضم الإفحاش . وقال ابن دريد : يقال : هجر الرجل في المنطق إذا تكلم بما لا معنى له ، وأهجر إذا أفحش ، )
::::::::::::::::
وكلّ هذه العبارات كما تلاحظون فيها ترك للأدب والذكر بما لا يليق بحق النبيّ الأعظم ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ،
ولقد أفحش من أتى بهذه العبارة ،
::::::::::::::::
قال النووي :
( أهجر ؟ بهمزة الإستفهام الإستنكاري ، : أنكروا على من قال : لا تكتبوا ، أي : لا تجلوه كأمر من هذي كلامه وإن صحّ بدون الهمزة فهو أنّه لما أصابته الحيرة والدهشة لعظم ما شاهد من هذه الحالة الدالة على وفاته وعظم المصيبة ، أجرى الهجر مجرى شدّة الوجع
وقال الكرماني :
( وأقول : هو مجاز لأن الهذيان الذي للمريض مستلزم شدّة الوجع ، فأطلق الملزوم وأريد اللازم ) !
::::::::::::::::
وكلّ هذه الأقوال هي من باب تحسين شكل ومعنى العبارة ،
ولكن قول إبن عباس :
يوم الخميس وما يوم الخميس ،
وبكاءه الشديد ، دال على عظم الواقعة وشدّتها .
::::::::::::::::
إنّ قائل هذه العبارة
هو عمر بن الخطّاب ،
كما يقول إبن الأثير في ( النهاية ) ،
وعنه إبن منظور في ( لسان العرب ) ،
وكلاهما في مادة ( هجر ) ،
وكذلك ما قاله العلامة المحدث الأديب أبو البقاء العكبري في شرح ديوان المتنبيّ
( الهجر : القبيح من الكلام والفحش والهجر إذا هذى !
وهو ما يقوله المحموم عند الحمّى ، قال عمر بن الخطّاب عند مرض رسول الله
( إنّ الرجل ليهجر )
قاله : على عادة العرب )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الأحاديث : موقع نداء الإسلام / الحديث الشريف
مصدر التعليق على الأحاديث : كتاب : لماذا نهض الإمام الحسين ( عليه السلام ) ؛ ج 2
تأليف : عبد الصاحب ذو الرياستين الحسيني
و
صلّى الله على خير الخلق
محمّد وآله الطيّبين الطاهرين
و
الحمد لله ربّ العالمين
نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم
☼ خــادمــكــم / الدكتور : المنتظـِـر لفرج القائم ☼