بنت النجف
11-24-2009, 06:23 PM
على ضؤء الهلال الذي كان يزين تلك السماء الصافيه المتلألئة بالنجوم و التي كانت تنبئني بأن هذا الوقت هو الثلث الأخيرمن ليلة الجمعة ، عند ذلك أخذت أرتل زيارة عاشوراء و لكن قطع تهجدي صوت الحاج الذي أخبرنا بأننا قد وصلنا الى الميقات و أخذ يتلو علينا حديث الإمام زين العابدين - عليه السلام - مع ألشبلي .
و بعد ان تجللنا بلباس الإحرام و شاركنا الملائكة في تسبيحها و ذلك بعد أن ادينا صلاة الفجر ، باشرنا ذاك الحاج و أخذ يتلو علينا محظورات الإحرام و يذكرنا بسبل الوصول إلى الحج المقبول .
بعدها فضلت أن ابتعد لأناجي طاووس الجنان - عليه السلام- بزيارة آل ياسين .... حتى وصلنا حرم الله الأقدس و بالروحانية و التكبير دخلنا البيت العتيق .
فاخترت الابتعاد و أن اكمل مناسك الحج وحدي لغاية في نفس يعقوب .
مع انني كنت متأكدة من الوهلة الأولى لعقد النية ان حجي هذا بعون الله و مشيئته هو من الحج المبرور و المقبول بل و المبارك من رسول الله و آله - عليهم السلام - .
ليس لأختلافي عن حجاج البيت الحرام أو لأختلاف مناسكي عنهم .
فكما سعوا بين الصفا و المروة كذلك سعيت و لكن سعيي بين الصفا و المروة كان دافعه شيء واحد هو البحث عن خيوط الشمس الذهبية التي حجبتها عنا سحب الغياب ...
و لكن انتهت اشواطي السبعة و لم اعثر على تلك الخيوط الذهبية .
بعد ذلك أخذت بالطواف حول البيت الحرام و لكن كنت اختلف مع من يطوفون في الهتافات فكانوا يهتفون بالشهادة و الوحدانية و كل ذلك خير و لكن بعضهم يردد ذلك و لايدرك حديث السلسة الذهبية حيث قال إمامهم الرضا – عليه السلام – " لا إله الا الله حصني و من دخل حصني امن عذابي و لكن بشرطها و شروطها و انا من شروطها " فاعتمدت هذه القاعدة و رحت اردد : أين صاحب يوم الفتح و ناشر راية الهدى ؟؟ أين مؤلف شمل الصلاح و الرضا ؟؟ أين الطالب بذحول الأنبياء و أبناء الأنبياء ؟؟ أين الطالب بدم المقتول بكربلاء ؟؟
و لكن خنقتني العبرة عندما أنهيت طوافي و لم أعثر عليه ...
و كما صلى الحجيج خلف مقام الخليل إبراهيم – عليه السلام – كذلك صليت خلف المقام بركعتي الحنين و كنت أتأمل منظر الحجاج و ابحث عن ذلك الحاج صاحب الإحرام الأخضر و عندما لم أتشرف برؤيته ..
خفق قلبي شوقا لصعيد عرفة علني القاه هناك لا أقلا بلقاء الروح...
** للقاء بقية **
و بعد ان تجللنا بلباس الإحرام و شاركنا الملائكة في تسبيحها و ذلك بعد أن ادينا صلاة الفجر ، باشرنا ذاك الحاج و أخذ يتلو علينا محظورات الإحرام و يذكرنا بسبل الوصول إلى الحج المقبول .
بعدها فضلت أن ابتعد لأناجي طاووس الجنان - عليه السلام- بزيارة آل ياسين .... حتى وصلنا حرم الله الأقدس و بالروحانية و التكبير دخلنا البيت العتيق .
فاخترت الابتعاد و أن اكمل مناسك الحج وحدي لغاية في نفس يعقوب .
مع انني كنت متأكدة من الوهلة الأولى لعقد النية ان حجي هذا بعون الله و مشيئته هو من الحج المبرور و المقبول بل و المبارك من رسول الله و آله - عليهم السلام - .
ليس لأختلافي عن حجاج البيت الحرام أو لأختلاف مناسكي عنهم .
فكما سعوا بين الصفا و المروة كذلك سعيت و لكن سعيي بين الصفا و المروة كان دافعه شيء واحد هو البحث عن خيوط الشمس الذهبية التي حجبتها عنا سحب الغياب ...
و لكن انتهت اشواطي السبعة و لم اعثر على تلك الخيوط الذهبية .
بعد ذلك أخذت بالطواف حول البيت الحرام و لكن كنت اختلف مع من يطوفون في الهتافات فكانوا يهتفون بالشهادة و الوحدانية و كل ذلك خير و لكن بعضهم يردد ذلك و لايدرك حديث السلسة الذهبية حيث قال إمامهم الرضا – عليه السلام – " لا إله الا الله حصني و من دخل حصني امن عذابي و لكن بشرطها و شروطها و انا من شروطها " فاعتمدت هذه القاعدة و رحت اردد : أين صاحب يوم الفتح و ناشر راية الهدى ؟؟ أين مؤلف شمل الصلاح و الرضا ؟؟ أين الطالب بذحول الأنبياء و أبناء الأنبياء ؟؟ أين الطالب بدم المقتول بكربلاء ؟؟
و لكن خنقتني العبرة عندما أنهيت طوافي و لم أعثر عليه ...
و كما صلى الحجيج خلف مقام الخليل إبراهيم – عليه السلام – كذلك صليت خلف المقام بركعتي الحنين و كنت أتأمل منظر الحجاج و ابحث عن ذلك الحاج صاحب الإحرام الأخضر و عندما لم أتشرف برؤيته ..
خفق قلبي شوقا لصعيد عرفة علني القاه هناك لا أقلا بلقاء الروح...
** للقاء بقية **