بنت النجف
11-21-2009, 05:20 PM
بعد تفكير طويل وجد أن خير سبيل لتفريج هم محبوبه هو أن يتضرع الى الله لأن دعاء المؤمن لأخيه المؤمن في ظهر الغيب مستجاب و لأن من فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربة من كرب الدنيا و الآخرة . وبعد أن و جد الوسيلة المناسبة أخذ يبحث عن شروط استجابة الدعاء التي من أهمها مكان الدعاء و زمانه . وبتفكير عميق وجد أن خير مكان يستجاب فيه الدعاء في مدينته هو مسجد جمكران و أن خير زمان للتوسل هو ليلة الأربعاء من كل أسبوع و أن أفضل مدة ينبغي الألتزام بها هي أربعين ليلة كما تنص على ذلك روايات أهل البيت - عليهم السلام - .
و بعد ان عقد النية و أختار المكان و الزمان اللذان هما من أهم شروط استجابة الدعاء .
شد الرحال و بد رحلته .......... وبمساعدة تلك الزوجة الصالحة بدا أول ليلة من ليالي الدعاء و التوسل الى الله بأقرب وسيلة اليه الا وهي محمد و آله - عليه و عليهم أفضل السلام - و أقسموا على الله في تبتلهم هذا أن يقضي حاجة محبوبهم وهو قائم آل محمد - عجل الله فرجه - و أن يفرج الكرب عن وجهه و ذلك بأن يعجل ظهوره و قيامه المبارك حيث أن هذه كانت حاجتهم الوحيدة .
وهكذا استمرا بالتضرع و الألحاح على الله بقضاء هذه الحاجة حتى انتهت ا لأربعين ليلة من المحددة . و في آخر ليلة لهما في المسجد و بينما كانا يهمان بالخروج. أذ شاهدا أحد السادة كا ن يتوجه نحوهما ثم طلب من الرجل ان يحضر له كأس من الماء ، فتوجه هذا الرجل ليلبي طلب السيد . و عاد مسرعا و قدم الماء بين يدي السيد ثم أردف هذا الرجل قائلا : أنت من ذرية رسول الله - صلى الله عليه و آله - ومن العلماء و لابد ان دعائك مستجاب فلاتنسى أن تدعو الله أن يفرج عن أمام زماننا و أن ينهي الله غربته و كربته . بعد أن انهى السيد شرب الماء جاوب الرجل : أن شيعتي لو أحسوا بأنهم يحتاجوني كهذا الماء لظهرت ، ولكن شيعتي في غنى عني . هذه القصة ليست من نسج خيالي و انما هي قصة وقعت حقا لأحد المؤمنين من الجمهورية الاسلامية الأيرانية و هذا الكلام الصادر من المولى المفدى - عجل الله فرجه - ليس كلاما عاديا بل صادر عن معرفة وعلم حيث انه العالم بما تحويه قلوب شيعته بأذن الله و هو الذي يعرف حقائقنا حيث ان اعمالنا تعرض عليه يومي الأثنين و الخميس و انا أرى ان كلام الامام -عجل الله فرجه- يستحق من الوقوف قليلا لنراجع انفسنا و انا متاكدة ان هذا الوقوف البسيط سوف يكون نقطة تحول في حياتنا و في علاقتنا مع حسين العصر - عجل الله فرجه الشريف - .
بل سيكون دافا لنا لنفتح صفحة جديدة مع أمامنا - عجل الله فرجه - عنوانها :( أن يا سيدنا و حق أمك فاطمة الزهراء نحن لا نحتاج اليك كما نحتاج الى الماء بل حاجتنا لك أشد من الهواء الذي ينعش رئيتينا في كل لحظة بل حاجتنا لك أشد من ذلك بكثير ) .
و بعد ان عقد النية و أختار المكان و الزمان اللذان هما من أهم شروط استجابة الدعاء .
شد الرحال و بد رحلته .......... وبمساعدة تلك الزوجة الصالحة بدا أول ليلة من ليالي الدعاء و التوسل الى الله بأقرب وسيلة اليه الا وهي محمد و آله - عليه و عليهم أفضل السلام - و أقسموا على الله في تبتلهم هذا أن يقضي حاجة محبوبهم وهو قائم آل محمد - عجل الله فرجه - و أن يفرج الكرب عن وجهه و ذلك بأن يعجل ظهوره و قيامه المبارك حيث أن هذه كانت حاجتهم الوحيدة .
وهكذا استمرا بالتضرع و الألحاح على الله بقضاء هذه الحاجة حتى انتهت ا لأربعين ليلة من المحددة . و في آخر ليلة لهما في المسجد و بينما كانا يهمان بالخروج. أذ شاهدا أحد السادة كا ن يتوجه نحوهما ثم طلب من الرجل ان يحضر له كأس من الماء ، فتوجه هذا الرجل ليلبي طلب السيد . و عاد مسرعا و قدم الماء بين يدي السيد ثم أردف هذا الرجل قائلا : أنت من ذرية رسول الله - صلى الله عليه و آله - ومن العلماء و لابد ان دعائك مستجاب فلاتنسى أن تدعو الله أن يفرج عن أمام زماننا و أن ينهي الله غربته و كربته . بعد أن انهى السيد شرب الماء جاوب الرجل : أن شيعتي لو أحسوا بأنهم يحتاجوني كهذا الماء لظهرت ، ولكن شيعتي في غنى عني . هذه القصة ليست من نسج خيالي و انما هي قصة وقعت حقا لأحد المؤمنين من الجمهورية الاسلامية الأيرانية و هذا الكلام الصادر من المولى المفدى - عجل الله فرجه - ليس كلاما عاديا بل صادر عن معرفة وعلم حيث انه العالم بما تحويه قلوب شيعته بأذن الله و هو الذي يعرف حقائقنا حيث ان اعمالنا تعرض عليه يومي الأثنين و الخميس و انا أرى ان كلام الامام -عجل الله فرجه- يستحق من الوقوف قليلا لنراجع انفسنا و انا متاكدة ان هذا الوقوف البسيط سوف يكون نقطة تحول في حياتنا و في علاقتنا مع حسين العصر - عجل الله فرجه الشريف - .
بل سيكون دافا لنا لنفتح صفحة جديدة مع أمامنا - عجل الله فرجه - عنوانها :( أن يا سيدنا و حق أمك فاطمة الزهراء نحن لا نحتاج اليك كما نحتاج الى الماء بل حاجتنا لك أشد من الهواء الذي ينعش رئيتينا في كل لحظة بل حاجتنا لك أشد من ذلك بكثير ) .