بنت النجف
11-21-2009, 05:13 PM
هذه من أروع القصص التي قرأتها في أحد المنتديات ...
و أحببت أن أضعها في المنتدى ...
لكي يعلم كل من يبحث عن حلا لمشكلته أن الحل هو بين يديه ... نسيت هذا الكنز الثمين فها أنا ذا أذكرك به ..
التي حصلت لجريح إيراني حيث يقول هذا الجريح المجاهد : كانت أمنيتي هي أن أكمل نصف ديني وأتزوج ولكني كنتُ مرفوضا دائما لأني جريح ولا أحد يرتضي أن يزوج أبنته لرجل مريض ومشوه الجسد مثلي لكني لم أكن لأيأس ووالدتي المسكينة تطرق كل البيوت دون جدوى
كان أملي كبيرا وأفقي واسعاً أبداً لم يضيق فضائي يوماً. ذلك لأني كنت في كل ليلة بعد نافلة الليل أصلي ركعتين وأناجي الإمام الحجة "عجل الله فرجه الشريف " وأقول له : زوجتي أريدها من اختيارك و لن أعترض أبدا عليها مادامت من اختيارك سيدي، والله لأقبلن بها حتى لو كانت عمياء أو طرشاء .
أستمريت على هذا المنوال في الصلاة والمناجاة سنة كاملة
وفي ليلة من الليالي رأيتُ فيما يرى النائم أن سيدة تبدو مألوفة عندي قد اقتربت مني وأعطتني خاتما و وضعتهُ في يدي وقالت لي : حافظ عليه..
مرت الأيام لأجد أن هذه المرأة ما هي إلا جارة لنا وإن لها ابنة فقلت في نفسي لم لا نحاول ؟ لعل الأمر يكون مختلفاً خاصة بعد ذلك المنام !
ولما طلبت والدتي الفتاة ..كان الرد إيجابيا من الفتاة قبل أهلها وتم بحمد الله الزواج
لكن..القصة للآن لم تجني ثمرتها التي نريد إيصالها للقارئ الكريم
بعد أن تزوج المجاهد الجريح سأل زوجته: كيف قبلتِ بي بهذه السرعة مع ما أنا عليه ؟
فقالت له مبتسمة: أعلم أني كنت دوماً أطلب من الله أن تكون أنت من نصيبي ! أجل هكذا كنت أتمنى ، أن أحظى بشرف أن أكون زوجة جريح مقاوم . وكم كنت أدعو عندما يردني خبر أن والدتك تسير في شأن خطبتك ..كم كنت أتمنى وأدعو أن لا يتم الأمر!
وكنت أطلب من الإمام الحجة"عج" باعتباره أنه خير الأحياء أن يكون هو كفيلي في هذا الأمر فإن كان صلاحي معك صرتُ زوجة لك
إضافة لأني كنت أستمر بمناجاة الإمام ليلا أبدأها بصلاة عند السحر وقد أستمريت في ذلك لمدة عام ز
فأستغربت الأمر وسبحت الله وشكرته لهذه النعمة
أتوقع أن بعض هذا ... أن الغالبية وجدت الطريق الصحيح لحل مشاكلهم .
و لكن ... أيها الموالي أن كنت وجدت حلا لمشكلتك ف تذكر دائما أن هناك شخص يحتاج الى دعائك فبحق
إمامك عليك كلما رفعت يدك للدعاء قبل أن تدعوا لقضاء حاجتك فلتقل :
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على آبائه في هذه الساعة و في كل ساعة وليا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا .
برحمتك يا أرحم الرحمين ....
و أحببت أن أضعها في المنتدى ...
لكي يعلم كل من يبحث عن حلا لمشكلته أن الحل هو بين يديه ... نسيت هذا الكنز الثمين فها أنا ذا أذكرك به ..
التي حصلت لجريح إيراني حيث يقول هذا الجريح المجاهد : كانت أمنيتي هي أن أكمل نصف ديني وأتزوج ولكني كنتُ مرفوضا دائما لأني جريح ولا أحد يرتضي أن يزوج أبنته لرجل مريض ومشوه الجسد مثلي لكني لم أكن لأيأس ووالدتي المسكينة تطرق كل البيوت دون جدوى
كان أملي كبيرا وأفقي واسعاً أبداً لم يضيق فضائي يوماً. ذلك لأني كنت في كل ليلة بعد نافلة الليل أصلي ركعتين وأناجي الإمام الحجة "عجل الله فرجه الشريف " وأقول له : زوجتي أريدها من اختيارك و لن أعترض أبدا عليها مادامت من اختيارك سيدي، والله لأقبلن بها حتى لو كانت عمياء أو طرشاء .
أستمريت على هذا المنوال في الصلاة والمناجاة سنة كاملة
وفي ليلة من الليالي رأيتُ فيما يرى النائم أن سيدة تبدو مألوفة عندي قد اقتربت مني وأعطتني خاتما و وضعتهُ في يدي وقالت لي : حافظ عليه..
مرت الأيام لأجد أن هذه المرأة ما هي إلا جارة لنا وإن لها ابنة فقلت في نفسي لم لا نحاول ؟ لعل الأمر يكون مختلفاً خاصة بعد ذلك المنام !
ولما طلبت والدتي الفتاة ..كان الرد إيجابيا من الفتاة قبل أهلها وتم بحمد الله الزواج
لكن..القصة للآن لم تجني ثمرتها التي نريد إيصالها للقارئ الكريم
بعد أن تزوج المجاهد الجريح سأل زوجته: كيف قبلتِ بي بهذه السرعة مع ما أنا عليه ؟
فقالت له مبتسمة: أعلم أني كنت دوماً أطلب من الله أن تكون أنت من نصيبي ! أجل هكذا كنت أتمنى ، أن أحظى بشرف أن أكون زوجة جريح مقاوم . وكم كنت أدعو عندما يردني خبر أن والدتك تسير في شأن خطبتك ..كم كنت أتمنى وأدعو أن لا يتم الأمر!
وكنت أطلب من الإمام الحجة"عج" باعتباره أنه خير الأحياء أن يكون هو كفيلي في هذا الأمر فإن كان صلاحي معك صرتُ زوجة لك
إضافة لأني كنت أستمر بمناجاة الإمام ليلا أبدأها بصلاة عند السحر وقد أستمريت في ذلك لمدة عام ز
فأستغربت الأمر وسبحت الله وشكرته لهذه النعمة
أتوقع أن بعض هذا ... أن الغالبية وجدت الطريق الصحيح لحل مشاكلهم .
و لكن ... أيها الموالي أن كنت وجدت حلا لمشكلتك ف تذكر دائما أن هناك شخص يحتاج الى دعائك فبحق
إمامك عليك كلما رفعت يدك للدعاء قبل أن تدعوا لقضاء حاجتك فلتقل :
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على آبائه في هذه الساعة و في كل ساعة وليا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا .
برحمتك يا أرحم الرحمين ....