روح ولائية
11-20-2009, 02:48 PM
سُليم بن قيس الهلالي ( رضي الله عنه )
( 2 قبل الهجرة ـ 76 هـ )
اسمه وكنيته ونسبه :
أبو صادق ، سُليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي .
ولادته :
ولد سُليم عام 2 قبل الهجرة .
جوانب من حياته :
دخل سُليم المدينة المنوّرة أيّام عمر ، وتعرَّف على صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسألهم عن أخباره ( صلى الله عليه وآله ) وسيرته ، وبقي يحتفظ بتلك الأخبار في ذاكرته ، بسبب منع تدوين الحديث أيّام عمر وعثمان .
وفي أيّام الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصبحت الفرصة سانحة له ، فقام بتدوين الحقائق التي كان يحفظها ، ولذا عُدَّ من السبَّاقين في التأليف وضبط الحقائق والتاريخ .
كان في أيّام الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من شرطة الخميس ، واشترك معه في معركة الجمل ، وصفّين ، والنهروان ، وفي أيّام الإمام الحسن والإمام الحسين ( عليهما السلام ) كان من أنصارهما ، ويُرجَّح أنّه كان سجيناً في أيّام واقعة الطف .
وبعد شهادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) كان من أنصار الإمام زين العابدين والإمام الباقر ( عليهما السلام ) .
أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :
1ـ قال أبان بن أبي عياش : ( لم أر رجلاً كان أشد إجلالاً لنفسه ، ولا أشد اجتهاداً ، ولا أطول حزناً ، ولا أشد خمولاً لنفسه ، ولا أشد بغضاً لشهرة نفسه منه ) .
2ـ قال السيّد محمّد باقر الخونساري في روضات الجنّات : ( قد كان من قدماء علماء أهل البيت ( عليهم السلام ) وكبراء أصحابهم ... ومحبوباً لدى حضراتهم في الغاية ) .
3ـ قال السيّد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة : ( إنّ المترجم ... يكفي فيه عد البرقي إيّاه من أولياء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كما سيأتي ، وكونه صاحب كتاب مشهور ، وأنّه السبب في هداية أبان بن أبي عياش ، وقول أبان : أنّه كان شيخاً متعبّداً له نور يعلوه ، إلى غير ذلك ) .
4ـ قال الشيخ عبد الله المامقاني في تنقيح المقال : ( هو من الأولياء المتنسّكين والعلماء المشهورين بين العامّة والخاصّة ، وظاهر أهل الرجال أنّه ثقة معتمد عليه ... ) .
5ـ قال السيّد حسن الصدر في تأسيس الشيعة : ( أوّل من كتب الحوادث الكائنة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثقة صدوق ، متكلّم فقيه ، كثير السماع ) .
6ـ قال السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث : ( ثقة جليل القدر ، عظيم الشأن ، ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنّه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام )) .
كتابه :
يعتبر كتاب سليم بن قيس من أهمِّ كتب الشيعة ، وسمَّاه بعض العلماء : أصل من أكبر كتب الأُصول ، وحوله دار كلام بين علماء الرجال ، فذهب بعضهم إلى أنَّه مدسوس ، وحكموا عليه بأنَّ فيه الثابت والمشكوك ، والحسن والرديء ، والصحيح والسقيم ، ورأى بعض آخر أنَّ نسبته إلى سليم ثابتة لا غبار عليها ، وحاول هؤلاء الإجابة عن الإشكالات والشبهات المثارة عليه .
مع هذا كلِّه ، فإنّ سُليماً نفسه لا قدح فيه ، إذ كان من الشخصيات المتألِّقة في تاريخ التشيّع ، ومن الموالين الأبرار للأئمّة الأطهار ( عليهم السلام ) .
ممّن روى عنهم : نذكر منهم ما يلي :
الإمام علي ( عليه السلام ) ، أبو ذر الغفاري ، سلمان المحمّدي ، عبد الله بن جعفر الطيّار ، المقداد بن الأسود .
الراوون عنه : نذكر منهم ما يلي :
أبان بن أبي عياش ، إبراهيم بن عثمان ، إبراهيم بن عمر اليماني .
وفاته :
كان سُليم في الكوفة عام 75 هـ عندما قدم الحجّاج الثقفي والياً عليها ، فطلبه ليقتله ، فهرب منه إلى البصرة ثم إلى فارس ، ولم يلبث كثيراً حتّى مرض ، ثم توفّي ( رضي الله عنه ) عام 76 هـ بها .
( 2 قبل الهجرة ـ 76 هـ )
اسمه وكنيته ونسبه :
أبو صادق ، سُليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي .
ولادته :
ولد سُليم عام 2 قبل الهجرة .
جوانب من حياته :
دخل سُليم المدينة المنوّرة أيّام عمر ، وتعرَّف على صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسألهم عن أخباره ( صلى الله عليه وآله ) وسيرته ، وبقي يحتفظ بتلك الأخبار في ذاكرته ، بسبب منع تدوين الحديث أيّام عمر وعثمان .
وفي أيّام الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصبحت الفرصة سانحة له ، فقام بتدوين الحقائق التي كان يحفظها ، ولذا عُدَّ من السبَّاقين في التأليف وضبط الحقائق والتاريخ .
كان في أيّام الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من شرطة الخميس ، واشترك معه في معركة الجمل ، وصفّين ، والنهروان ، وفي أيّام الإمام الحسن والإمام الحسين ( عليهما السلام ) كان من أنصارهما ، ويُرجَّح أنّه كان سجيناً في أيّام واقعة الطف .
وبعد شهادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) كان من أنصار الإمام زين العابدين والإمام الباقر ( عليهما السلام ) .
أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :
1ـ قال أبان بن أبي عياش : ( لم أر رجلاً كان أشد إجلالاً لنفسه ، ولا أشد اجتهاداً ، ولا أطول حزناً ، ولا أشد خمولاً لنفسه ، ولا أشد بغضاً لشهرة نفسه منه ) .
2ـ قال السيّد محمّد باقر الخونساري في روضات الجنّات : ( قد كان من قدماء علماء أهل البيت ( عليهم السلام ) وكبراء أصحابهم ... ومحبوباً لدى حضراتهم في الغاية ) .
3ـ قال السيّد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة : ( إنّ المترجم ... يكفي فيه عد البرقي إيّاه من أولياء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كما سيأتي ، وكونه صاحب كتاب مشهور ، وأنّه السبب في هداية أبان بن أبي عياش ، وقول أبان : أنّه كان شيخاً متعبّداً له نور يعلوه ، إلى غير ذلك ) .
4ـ قال الشيخ عبد الله المامقاني في تنقيح المقال : ( هو من الأولياء المتنسّكين والعلماء المشهورين بين العامّة والخاصّة ، وظاهر أهل الرجال أنّه ثقة معتمد عليه ... ) .
5ـ قال السيّد حسن الصدر في تأسيس الشيعة : ( أوّل من كتب الحوادث الكائنة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثقة صدوق ، متكلّم فقيه ، كثير السماع ) .
6ـ قال السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث : ( ثقة جليل القدر ، عظيم الشأن ، ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنّه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام )) .
كتابه :
يعتبر كتاب سليم بن قيس من أهمِّ كتب الشيعة ، وسمَّاه بعض العلماء : أصل من أكبر كتب الأُصول ، وحوله دار كلام بين علماء الرجال ، فذهب بعضهم إلى أنَّه مدسوس ، وحكموا عليه بأنَّ فيه الثابت والمشكوك ، والحسن والرديء ، والصحيح والسقيم ، ورأى بعض آخر أنَّ نسبته إلى سليم ثابتة لا غبار عليها ، وحاول هؤلاء الإجابة عن الإشكالات والشبهات المثارة عليه .
مع هذا كلِّه ، فإنّ سُليماً نفسه لا قدح فيه ، إذ كان من الشخصيات المتألِّقة في تاريخ التشيّع ، ومن الموالين الأبرار للأئمّة الأطهار ( عليهم السلام ) .
ممّن روى عنهم : نذكر منهم ما يلي :
الإمام علي ( عليه السلام ) ، أبو ذر الغفاري ، سلمان المحمّدي ، عبد الله بن جعفر الطيّار ، المقداد بن الأسود .
الراوون عنه : نذكر منهم ما يلي :
أبان بن أبي عياش ، إبراهيم بن عثمان ، إبراهيم بن عمر اليماني .
وفاته :
كان سُليم في الكوفة عام 75 هـ عندما قدم الحجّاج الثقفي والياً عليها ، فطلبه ليقتله ، فهرب منه إلى البصرة ثم إلى فارس ، ولم يلبث كثيراً حتّى مرض ، ثم توفّي ( رضي الله عنه ) عام 76 هـ بها .