المنتظر لفرج القائم
11-19-2009, 09:50 PM
236
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
http://dl2.glitter-graphics.net/pub/1219/1219492i33kufm3bv.gif (http://www.glitter-graphics.com)
متباركين جميعا ً
بــ
زَوَاَجُ اَلْنّوُرِ مِنَ اَلْنّوُرِ
زواج الإمام عليّ ( عليه السلام )
من
فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
http://dl2.glitter-graphics.net/pub/1219/1219492i33kufm3bv.gif (http://www.glitter-graphics.com)
تاريخ زواجهما ( عليهما السلام ) ومكانه
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
1 ذو الحجّة 2 هـ، المدينة المنوّرة
مجيء الإمام علي ( عليه السلام ) للخطبة
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
جاء الإمام علي ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )،
وهو في منزل أُمّ سلمة ،
فَسلَّم عليه وجلس بين يديه .
فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
(أتَيْتَ لِحاجَة)؟ .
فقال الإمام ( عليه السلام ) :
( نَعَمْ ، أتَيتُ خاطباً ابنتك فاطمة ، فهلْ أنتَ مُزوِّجُني )؟ .
قالت أُمّ سلمة :
فرأيت وجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يَتَهلَّلُ فرحاً وسروراً ،
ثمّ ابتسم في وجه الإمام علي ( عليه السلام ) ،
ودخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) لها:
( إنَّ عَليّاً قد ذكر عن أمرك شيئاً ، وإنّي سألتُ ربِّي أن يزوِّجكِ خير خَلقه ، فما تَرَين )؟ .
فَسكتَتْ ،
فخرَجَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو يقول :
( اللهُ أكبَرُ، سُكوتُها إِقرارُها ) ،
فأتاه جبرائيل ( عليه السلام ) فقال :
يا محمّد ،
زوّجها علي بن أبي طالب ،
فإنّ الله قد رضيها له ورضيه لها .
إخبار الصحابة
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أَنَس بن مالك أن يجمع الصحابة ،
ليُعلِنَ عليهم نبأ تزويج فاطمة للإمام علي ( عليهما السلام ) .
فلمّا اجتمعوا ، قال ( صلى الله عليه وآله ) لهم :
( إنَّ الله تعالى أمَرَني أن أزوِّجَ فاطمة بنت خديجة من علي بن أبي طالب ) .
خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند تزويجهما ( عليهما السلام )
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
( الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع بسلطان،
المرهوب من عذابه ، المرغوب إليه فيما عنده ،
النافذ أمره في أرضه وسمائه ، الذي خلق الخلق بقدرته ،
وميّزهم بأحكامه ، وأعزّهم بدينه ،
وأكرمهم بنبيّه محمّد .
ثمّ أنّ الله جعل المصاهرة نسباً لاحقاً ، وأمراً مفترضاً ،
وشجّ بها الأرحام ، وألزمها الأنام ،
فقال تبارك اسمه ، وتعالى جده :
( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً ) .
ثمّ إنّ الله أمرني أن أزوّج فاطمة من علي ،
وإنّي أشهد أنّي قد زوّجتها إيّاه على أربعمائة مثقال فضة ، أرضيتَ )؟ .
قال ( عليه السلام ) :
( قد رضيت يا رسول الله ) ،
ثمّ خرّ ساجداً ،
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
(بارك الله عليكما ، وبارك فيكما ، واسعد جدّكما ، وجمع بينكما ،
وأخرج منكما الكثير الطيّب) .
خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) عند تزويجه بفاطمة ( عليها السلام )
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
( الحمد لله الذي قرّب حامديه ، ودنا من سائليه ،
ووعد الجنّة من يتّقيه ، وانذر بالنار من يعصيه ،
نحمده على قديم إحسانه وأياديه ، حمد من يعلم أنّه خالقه وباريه ، ومميته ومحييه ،
ومسائله عن مساويه ، ونستعينه ونستهديه ، ونؤمن به ونستكفيه .
ونشهد أن لا إله إلاّ الله ، وحده لا شريك له ، شهادة تبلغه وترضيه ،
وأنّ محمّداً عبده ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة تزلفه وتحظيه ، وترفعه وتصطفيه ،
والنكاح ممّا أمر الله به ويرضيه ، واجتماعنا ممّا قدرّه الله وأذن فيه ،
وهذا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زوّجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم ،
وقد رضيت ، فاسألوه واشهدوا ) .
قدر مهر الزهراء ( عليها السلام )
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
اختلفت الروايات في قدر مهر الزهراء ( عليها السلام ) ،
والصحيح أنّه كان خمسمائة درهم من الفضة ،
لأنّه مهر السنّة ، كما ثبت ذلك من طريق أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ،
والخمسمائة درهم تساوي 250 مثقالاً من الفضة تقريباً .
جهاز الزهراء ( عليها السلام )
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
جاء الإمام علي ( عليه السلام ) بالدراهم ـ مهر الزهراء ـ
فوضعها بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،
فأمر ( صلى الله عليه وآله )
أن يجعل ثلثها في الطيب ،
وثلثها في الثياب ،
وقبض قبضة كانت ثلاثة وستين لمتاع البيت ،
ودفع الباقي إلى أُمّ سلمة ، فقال :
( أبقيه عندك ) .
وليمة العرس
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
قال الإمام عليّ ( عليه السلام ) :
(قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
يا عليّ ،
اصنع لأهلك طعاماً فاضلاً ، ثمّ قال :
من عندنا اللحم والخبز ، وعليك التمر والسمن ،
فاشتريت تمراً وسمناً ،
فحسر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن ذراعه ،
وجعل يشدخ التمر في السمن حتّى اتخذه خبيصاً ،
وبعث إلينا كبشاً سميناً فذبح ، وخبز لنا خبزاً كثيراً .
ثمّ قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
أدع من أحببت ، فأتيت المسجد ، وهو مشحن بالصحابة ،
فاستحييت أن أشخص قوماً وأدع قوماً ،
ثمّ صعدت على ربوة هناك ، وناديت :
أجيبوا إلى وليمة فاطمة ،
فأقبل الناس أرسالاً ،
فاستحييت من كثرة الناس وقلّة الطعام ،
فعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما تداخلني ، فقال :
يا علي ، إنّي سأدعو الله بالبركة ) .
قال علي ( عليه السلام ) :
( وأكل القوم عن آخرهم طعامي ، وشربوا شرابي ، ودعوا لي بالبركة ،
وصدروا وهم أكثر من أربعة آلاف رجل ، ولم ينقص من الطعام شيء ،
ثمّ دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالصحاف فملئت ،
ووجّه بها إلى منازل أزواجه ، ثمّ أخذ صحفة وجعل فيها طعاماً ، وقال :
هذا لفاطمة وبعلها ) .
كيفية الزفاف
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
لمّا كانت ليلة الزفاف ،
أتى ( صلى الله عليه وآله ) ببغلته الشهباء ، وثنى عليها قطيفة ،
وقال لفاطمة ( عليها السلام ) :
( اركبي ) ،
فاركبها وأمر سلمان أن يقود بها إلى بيتها ،
وأمر بنات عبد المطلّب ونساء المهاجرين والأنصار ، أن يمضين في صحبة فاطمة ،
وأن يفرحن ويرزجن ، ويكبّرن ويحمدن ، ولا يقلن ما لا يرضي الله تعالى .
ثمّ أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله )
أخذ علياً ( عليه السلام ) بيمينه ،
وفاطمة ( عليها السلام ) بشماله ،
وضمّهما إلى صدره ، فقبّل بين أعينهما ،
وأخذ بيد فاطمة فوضعها في يد علي ، وقال :
( بارك الله لكَ في ابنة رسول الله ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) :
( يا علي ، نعم الزوجة زوجتك ) ، وقال :
( يا فاطمة ، نعم البعل بعلك ) ، ثمّ قال لهما :
( اذهبا إلى بيتكما ، جمع الله بينكما ، وأصلح بالكما ) ،
وقام يمشي بينهما حتّى ادخلهما بيتهما .
ثمّ أمر ( صلى الله عليه وآله ) النساء بالخروج ، فخرجن ،
تقول أسماء بنت عميس :
فبقيت في البيت ، فلمّا أراد ( صلى الله عليه وآله ) الخروج رأى سوادي ، فقال :
( من أنت ) ؟ فقلت :
أسماء بنت عميس ، قال :
( ألم آمرك أن تخرجي )!.
قلت : بلى يا رسول الله ، وما قصدت خلافك ،
ولكن أعطيت خديجة عهداً ،
ثمّ حدّثته بما جرى عند وفاة السيّدة خديجة ( عليها السلام ) ،
فبكى ( صلى الله عليه وآله )، وأجاز لها البقاء .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام )
http://dl.glitter-graphics.net/pub/926/926601do9y3g7tff.gif (http://www.glitter-graphics.com)
( لولا أنّ الله خلق أمير المؤمنين لفاطمة ما كان لها كفؤ على الأرض )
http://dl.glitter-graphics.net/pub/926/926601do9y3g7tff.gif (http://www.glitter-graphics.com)
السلام عليك َ يا أمير المؤمنين
السلام عليك ِ يا سيّدة نساء العالمين
و
صلّى الله على محمّد وآل محمّد
نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم
☼ خــادمــكــم / الدكتور : المنتظـِـر لفرج القائم ☼
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
http://dl2.glitter-graphics.net/pub/1219/1219492i33kufm3bv.gif (http://www.glitter-graphics.com)
متباركين جميعا ً
بــ
زَوَاَجُ اَلْنّوُرِ مِنَ اَلْنّوُرِ
زواج الإمام عليّ ( عليه السلام )
من
فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
http://dl2.glitter-graphics.net/pub/1219/1219492i33kufm3bv.gif (http://www.glitter-graphics.com)
تاريخ زواجهما ( عليهما السلام ) ومكانه
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
1 ذو الحجّة 2 هـ، المدينة المنوّرة
مجيء الإمام علي ( عليه السلام ) للخطبة
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
جاء الإمام علي ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )،
وهو في منزل أُمّ سلمة ،
فَسلَّم عليه وجلس بين يديه .
فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
(أتَيْتَ لِحاجَة)؟ .
فقال الإمام ( عليه السلام ) :
( نَعَمْ ، أتَيتُ خاطباً ابنتك فاطمة ، فهلْ أنتَ مُزوِّجُني )؟ .
قالت أُمّ سلمة :
فرأيت وجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يَتَهلَّلُ فرحاً وسروراً ،
ثمّ ابتسم في وجه الإمام علي ( عليه السلام ) ،
ودخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) لها:
( إنَّ عَليّاً قد ذكر عن أمرك شيئاً ، وإنّي سألتُ ربِّي أن يزوِّجكِ خير خَلقه ، فما تَرَين )؟ .
فَسكتَتْ ،
فخرَجَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو يقول :
( اللهُ أكبَرُ، سُكوتُها إِقرارُها ) ،
فأتاه جبرائيل ( عليه السلام ) فقال :
يا محمّد ،
زوّجها علي بن أبي طالب ،
فإنّ الله قد رضيها له ورضيه لها .
إخبار الصحابة
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أَنَس بن مالك أن يجمع الصحابة ،
ليُعلِنَ عليهم نبأ تزويج فاطمة للإمام علي ( عليهما السلام ) .
فلمّا اجتمعوا ، قال ( صلى الله عليه وآله ) لهم :
( إنَّ الله تعالى أمَرَني أن أزوِّجَ فاطمة بنت خديجة من علي بن أبي طالب ) .
خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند تزويجهما ( عليهما السلام )
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
( الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع بسلطان،
المرهوب من عذابه ، المرغوب إليه فيما عنده ،
النافذ أمره في أرضه وسمائه ، الذي خلق الخلق بقدرته ،
وميّزهم بأحكامه ، وأعزّهم بدينه ،
وأكرمهم بنبيّه محمّد .
ثمّ أنّ الله جعل المصاهرة نسباً لاحقاً ، وأمراً مفترضاً ،
وشجّ بها الأرحام ، وألزمها الأنام ،
فقال تبارك اسمه ، وتعالى جده :
( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً ) .
ثمّ إنّ الله أمرني أن أزوّج فاطمة من علي ،
وإنّي أشهد أنّي قد زوّجتها إيّاه على أربعمائة مثقال فضة ، أرضيتَ )؟ .
قال ( عليه السلام ) :
( قد رضيت يا رسول الله ) ،
ثمّ خرّ ساجداً ،
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
(بارك الله عليكما ، وبارك فيكما ، واسعد جدّكما ، وجمع بينكما ،
وأخرج منكما الكثير الطيّب) .
خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) عند تزويجه بفاطمة ( عليها السلام )
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
( الحمد لله الذي قرّب حامديه ، ودنا من سائليه ،
ووعد الجنّة من يتّقيه ، وانذر بالنار من يعصيه ،
نحمده على قديم إحسانه وأياديه ، حمد من يعلم أنّه خالقه وباريه ، ومميته ومحييه ،
ومسائله عن مساويه ، ونستعينه ونستهديه ، ونؤمن به ونستكفيه .
ونشهد أن لا إله إلاّ الله ، وحده لا شريك له ، شهادة تبلغه وترضيه ،
وأنّ محمّداً عبده ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة تزلفه وتحظيه ، وترفعه وتصطفيه ،
والنكاح ممّا أمر الله به ويرضيه ، واجتماعنا ممّا قدرّه الله وأذن فيه ،
وهذا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زوّجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم ،
وقد رضيت ، فاسألوه واشهدوا ) .
قدر مهر الزهراء ( عليها السلام )
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
اختلفت الروايات في قدر مهر الزهراء ( عليها السلام ) ،
والصحيح أنّه كان خمسمائة درهم من الفضة ،
لأنّه مهر السنّة ، كما ثبت ذلك من طريق أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ،
والخمسمائة درهم تساوي 250 مثقالاً من الفضة تقريباً .
جهاز الزهراء ( عليها السلام )
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
جاء الإمام علي ( عليه السلام ) بالدراهم ـ مهر الزهراء ـ
فوضعها بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،
فأمر ( صلى الله عليه وآله )
أن يجعل ثلثها في الطيب ،
وثلثها في الثياب ،
وقبض قبضة كانت ثلاثة وستين لمتاع البيت ،
ودفع الباقي إلى أُمّ سلمة ، فقال :
( أبقيه عندك ) .
وليمة العرس
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
قال الإمام عليّ ( عليه السلام ) :
(قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
يا عليّ ،
اصنع لأهلك طعاماً فاضلاً ، ثمّ قال :
من عندنا اللحم والخبز ، وعليك التمر والسمن ،
فاشتريت تمراً وسمناً ،
فحسر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن ذراعه ،
وجعل يشدخ التمر في السمن حتّى اتخذه خبيصاً ،
وبعث إلينا كبشاً سميناً فذبح ، وخبز لنا خبزاً كثيراً .
ثمّ قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
أدع من أحببت ، فأتيت المسجد ، وهو مشحن بالصحابة ،
فاستحييت أن أشخص قوماً وأدع قوماً ،
ثمّ صعدت على ربوة هناك ، وناديت :
أجيبوا إلى وليمة فاطمة ،
فأقبل الناس أرسالاً ،
فاستحييت من كثرة الناس وقلّة الطعام ،
فعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما تداخلني ، فقال :
يا علي ، إنّي سأدعو الله بالبركة ) .
قال علي ( عليه السلام ) :
( وأكل القوم عن آخرهم طعامي ، وشربوا شرابي ، ودعوا لي بالبركة ،
وصدروا وهم أكثر من أربعة آلاف رجل ، ولم ينقص من الطعام شيء ،
ثمّ دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالصحاف فملئت ،
ووجّه بها إلى منازل أزواجه ، ثمّ أخذ صحفة وجعل فيها طعاماً ، وقال :
هذا لفاطمة وبعلها ) .
كيفية الزفاف
http://dl10.glitter-graphics.net/pub/679/679760ps8kxvogq5.gif (http://www.glitter-graphics.com)
لمّا كانت ليلة الزفاف ،
أتى ( صلى الله عليه وآله ) ببغلته الشهباء ، وثنى عليها قطيفة ،
وقال لفاطمة ( عليها السلام ) :
( اركبي ) ،
فاركبها وأمر سلمان أن يقود بها إلى بيتها ،
وأمر بنات عبد المطلّب ونساء المهاجرين والأنصار ، أن يمضين في صحبة فاطمة ،
وأن يفرحن ويرزجن ، ويكبّرن ويحمدن ، ولا يقلن ما لا يرضي الله تعالى .
ثمّ أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله )
أخذ علياً ( عليه السلام ) بيمينه ،
وفاطمة ( عليها السلام ) بشماله ،
وضمّهما إلى صدره ، فقبّل بين أعينهما ،
وأخذ بيد فاطمة فوضعها في يد علي ، وقال :
( بارك الله لكَ في ابنة رسول الله ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) :
( يا علي ، نعم الزوجة زوجتك ) ، وقال :
( يا فاطمة ، نعم البعل بعلك ) ، ثمّ قال لهما :
( اذهبا إلى بيتكما ، جمع الله بينكما ، وأصلح بالكما ) ،
وقام يمشي بينهما حتّى ادخلهما بيتهما .
ثمّ أمر ( صلى الله عليه وآله ) النساء بالخروج ، فخرجن ،
تقول أسماء بنت عميس :
فبقيت في البيت ، فلمّا أراد ( صلى الله عليه وآله ) الخروج رأى سوادي ، فقال :
( من أنت ) ؟ فقلت :
أسماء بنت عميس ، قال :
( ألم آمرك أن تخرجي )!.
قلت : بلى يا رسول الله ، وما قصدت خلافك ،
ولكن أعطيت خديجة عهداً ،
ثمّ حدّثته بما جرى عند وفاة السيّدة خديجة ( عليها السلام ) ،
فبكى ( صلى الله عليه وآله )، وأجاز لها البقاء .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام )
http://dl.glitter-graphics.net/pub/926/926601do9y3g7tff.gif (http://www.glitter-graphics.com)
( لولا أنّ الله خلق أمير المؤمنين لفاطمة ما كان لها كفؤ على الأرض )
http://dl.glitter-graphics.net/pub/926/926601do9y3g7tff.gif (http://www.glitter-graphics.com)
السلام عليك َ يا أمير المؤمنين
السلام عليك ِ يا سيّدة نساء العالمين
و
صلّى الله على محمّد وآل محمّد
نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم
☼ خــادمــكــم / الدكتور : المنتظـِـر لفرج القائم ☼