سفيرة أبالفضل
11-15-2009, 10:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
من موقع مکتب الاستفتاءات سماحة المرجع السيد محمدصادق الروحاني حفظه الله
السؤال: ما هو الترابط بين الصلاة على محمد وآل محمد و مسئلة الإعتراف بولاية محمد و آل محمد عليهم السلام؟ ففي الروايات انه سئل الإمام الصادق عن معنى الصلوة فأجاب عليه السلام الإعتراف بالولاية.
الجواب: باسمه جلت اسمائه
الصلاة علي محمد و آل محمد هي عبارة عن الطلب من الله سبحانه ان يرفع درجات محمد و آل محمد و هذا الدعاء و الطلب اذا كان مع عدم فهم معني الصلاة فقد يحصل من الموالي اي المحب و من المبغض و من الشخص الذي لا يكون هكذا و لا هكذا، اما مع الالتفات الي المعني و الصدق في الدعاء فلا تصدر الا ممن اعترف بمقامهم و جلالة قدرهم و والاهم فهما مترابطان من هذه الجهة و اما الرواية التي اشير اليها فلعل المراد منها آية الصلاة علي محمد و آل محمد (ص) و هي قوله تعالي في سوره الاحزاب اية 96 (ان الله و ملائكته يصلون علي النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما) و قد استفاض من طرق الفريقين السنة و الشيعة ان المراد من الصلاة في الآية الصلاة عليه و علي آله و انه نهي عن الصلاة البتراء و لا يمكن ان يكون هذا المجرد النسب بل يعني تقارب المنزلة و المكانة و ما ذلك الا لأن الولاية المعطاة له من قبل الله سبحانه اعطيت لهم كما تدل عليه آية الولاية و هي آية 55 من سورة المائدة كما انه قد ورد عن الامام علي (ع) ان المراد من قوله تعالي (وسلموا تسليماً) اي سلموا لمن وصاه واستخلفه و فضله عليكم و ما عهد به اليه تسليماً الا انه جعل هذا من المعني لباطل للآية المباركة و قال بعد هذه العبارة مباشرة عندما خاطبه بالشرح: «و هذا مما اخبرتك انه لا يعلم تأويله الا من لطف حسه و صفي ذهنه و صح تمييزه» و الرواية نقلها المحدث السيد هاشم البحراني في تفسير الآية عن الطبرسي في احتجاجه و هي موجودة في ص 252 الي ص 253 من الجزء الاول في الجزئتين المطبوعين في مجلد واحد من مطعبه الأعلمي في محادثة طويلة فليراجع .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
من موقع مکتب الاستفتاءات سماحة المرجع السيد محمدصادق الروحاني حفظه الله
السؤال: ما هو الترابط بين الصلاة على محمد وآل محمد و مسئلة الإعتراف بولاية محمد و آل محمد عليهم السلام؟ ففي الروايات انه سئل الإمام الصادق عن معنى الصلوة فأجاب عليه السلام الإعتراف بالولاية.
الجواب: باسمه جلت اسمائه
الصلاة علي محمد و آل محمد هي عبارة عن الطلب من الله سبحانه ان يرفع درجات محمد و آل محمد و هذا الدعاء و الطلب اذا كان مع عدم فهم معني الصلاة فقد يحصل من الموالي اي المحب و من المبغض و من الشخص الذي لا يكون هكذا و لا هكذا، اما مع الالتفات الي المعني و الصدق في الدعاء فلا تصدر الا ممن اعترف بمقامهم و جلالة قدرهم و والاهم فهما مترابطان من هذه الجهة و اما الرواية التي اشير اليها فلعل المراد منها آية الصلاة علي محمد و آل محمد (ص) و هي قوله تعالي في سوره الاحزاب اية 96 (ان الله و ملائكته يصلون علي النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما) و قد استفاض من طرق الفريقين السنة و الشيعة ان المراد من الصلاة في الآية الصلاة عليه و علي آله و انه نهي عن الصلاة البتراء و لا يمكن ان يكون هذا المجرد النسب بل يعني تقارب المنزلة و المكانة و ما ذلك الا لأن الولاية المعطاة له من قبل الله سبحانه اعطيت لهم كما تدل عليه آية الولاية و هي آية 55 من سورة المائدة كما انه قد ورد عن الامام علي (ع) ان المراد من قوله تعالي (وسلموا تسليماً) اي سلموا لمن وصاه واستخلفه و فضله عليكم و ما عهد به اليه تسليماً الا انه جعل هذا من المعني لباطل للآية المباركة و قال بعد هذه العبارة مباشرة عندما خاطبه بالشرح: «و هذا مما اخبرتك انه لا يعلم تأويله الا من لطف حسه و صفي ذهنه و صح تمييزه» و الرواية نقلها المحدث السيد هاشم البحراني في تفسير الآية عن الطبرسي في احتجاجه و هي موجودة في ص 252 الي ص 253 من الجزء الاول في الجزئتين المطبوعين في مجلد واحد من مطعبه الأعلمي في محادثة طويلة فليراجع .