سراج الربيعي
11-11-2009, 07:50 PM
فيا لهفي لزينبَ حين تنعى
يواسيني على حزني الحزين ُ = وقد بانت بمهجته الشجون ُ
ويبكي كلّما ذكر الرزايا = ففي أحشائه الألم ُ الدفين ُ
رماه ُ الدهر ُ بالأرزاء يوماً = كأنّ الدهر َ بالبلوى قرين ُ
ولم ْ يك ُ للعساكرِ مِن مفرٍ = إذا ما جاءها الريب ُ المنون ُ
سيأتينا الحِمام ُ بغير ِ داع ٍ = على عجل ٍ وتطحننا القرون ُ
سيبكينا الأحبة ُ بعض حين ٍ = كما تـُفنى الأحبة ُ والبنون ُ
وما تُبقي لنا الأرماسُ خداً = ولا فوق الثرى جسد ُ يكون ُ
ويبقى ذِكـْرُمَنْ والى علياً = سراجاً والوليُّ له ُ يصون ُ
وتبقى كربلا وبكلٍ عصر = مناراً والحسين ُ لنا سفين ُ
فذُبنا في محبته ِ كثيراً = ولمْ تـُذْهِب ْ مَحبتَنا السجونُ
خذوا أعناقَنا في آل طه = صمَدْنا ، والردى فيهُمْ يهون ُ
وإني بالأسى أبكي حُسيناً = وكمْ بعد الشجونِ له الأنين ُ
وما مرّ الكرى يوماً بجفني = ولمْ تغمضْ مع البلوى الجفون ُ
وكم ْ مرَت ْ نجوم ُ مِن أمامي = تشاهدني وقد بَكَت ِ العيون ُ
وكيف ينام ُ مَن عَرِفَ الرزايا= وقد كثرَتْ بمهجتِهِ الطُعون ُ
فيا لهفي لزينبَ حين تنعى = ليوثَ الغاب ِ مذ غاب الحسينُ
وكم تجري دموع الآل سَحّاً = وكم تسري من المقل ِ الشؤون ُ
أتينا للعقيلة ِ في دمشق ٍ = ولم يُرْهِبْ عزيمتنا الخؤون ُ
فظلَّ النوحُ يأخذنا عليها = كما ناحت ُ على القتلى الظعون ُ
جَلسنا نبعثُ الأشجانَ وَجْدا = ويَسبُقنا من الدمع ِ السخين ُ
نئنُّ اليومَ في كدرِ وحزنٍ = ونبكي ثمّ يأخذنا الحنين ُ
إلى قبر ِ الحسين ِ وآلِ طه = فما للحزن ِ بعدهـُمُ سكون ُ
فكم ْ جارَ الزمانُ معَ الطُغاةِ = وكمْ حزَّ الرؤوسَ لنا لعين ُ
صبرنا للحوادثِ حين جلّتْ ً = فذابَ القيدُ وانتصرَ السجينُ
ولمْ يكُ في المصائبِ مايُهابُ = ولمْ يكُ في المعالي ما يشين ُ
أيدري الدهرُ أيَّ القومِ عادى= وبعضُ صفاتِهِمْ بأسُ ولينُ
سيأتون النعيمَ بكلّ فخر ٍ = وفي أثوابهم درٌّ ثمينُ
سنهتف ُ ياحسين َ بكلٍ حيِّ = وياخذنا الى الله ِ اليقين ُ
أبا الأحرار ِ جئتكُ مستغيثا = فأنتَ شفيعُنا ثمَّ المُعين
أبو حسين الربيعي 5صفر 1429 13/2/2008 - دبي
يواسيني على حزني الحزين ُ = وقد بانت بمهجته الشجون ُ
ويبكي كلّما ذكر الرزايا = ففي أحشائه الألم ُ الدفين ُ
رماه ُ الدهر ُ بالأرزاء يوماً = كأنّ الدهر َ بالبلوى قرين ُ
ولم ْ يك ُ للعساكرِ مِن مفرٍ = إذا ما جاءها الريب ُ المنون ُ
سيأتينا الحِمام ُ بغير ِ داع ٍ = على عجل ٍ وتطحننا القرون ُ
سيبكينا الأحبة ُ بعض حين ٍ = كما تـُفنى الأحبة ُ والبنون ُ
وما تُبقي لنا الأرماسُ خداً = ولا فوق الثرى جسد ُ يكون ُ
ويبقى ذِكـْرُمَنْ والى علياً = سراجاً والوليُّ له ُ يصون ُ
وتبقى كربلا وبكلٍ عصر = مناراً والحسين ُ لنا سفين ُ
فذُبنا في محبته ِ كثيراً = ولمْ تـُذْهِب ْ مَحبتَنا السجونُ
خذوا أعناقَنا في آل طه = صمَدْنا ، والردى فيهُمْ يهون ُ
وإني بالأسى أبكي حُسيناً = وكمْ بعد الشجونِ له الأنين ُ
وما مرّ الكرى يوماً بجفني = ولمْ تغمضْ مع البلوى الجفون ُ
وكم ْ مرَت ْ نجوم ُ مِن أمامي = تشاهدني وقد بَكَت ِ العيون ُ
وكيف ينام ُ مَن عَرِفَ الرزايا= وقد كثرَتْ بمهجتِهِ الطُعون ُ
فيا لهفي لزينبَ حين تنعى = ليوثَ الغاب ِ مذ غاب الحسينُ
وكم تجري دموع الآل سَحّاً = وكم تسري من المقل ِ الشؤون ُ
أتينا للعقيلة ِ في دمشق ٍ = ولم يُرْهِبْ عزيمتنا الخؤون ُ
فظلَّ النوحُ يأخذنا عليها = كما ناحت ُ على القتلى الظعون ُ
جَلسنا نبعثُ الأشجانَ وَجْدا = ويَسبُقنا من الدمع ِ السخين ُ
نئنُّ اليومَ في كدرِ وحزنٍ = ونبكي ثمّ يأخذنا الحنين ُ
إلى قبر ِ الحسين ِ وآلِ طه = فما للحزن ِ بعدهـُمُ سكون ُ
فكم ْ جارَ الزمانُ معَ الطُغاةِ = وكمْ حزَّ الرؤوسَ لنا لعين ُ
صبرنا للحوادثِ حين جلّتْ ً = فذابَ القيدُ وانتصرَ السجينُ
ولمْ يكُ في المصائبِ مايُهابُ = ولمْ يكُ في المعالي ما يشين ُ
أيدري الدهرُ أيَّ القومِ عادى= وبعضُ صفاتِهِمْ بأسُ ولينُ
سيأتون النعيمَ بكلّ فخر ٍ = وفي أثوابهم درٌّ ثمينُ
سنهتف ُ ياحسين َ بكلٍ حيِّ = وياخذنا الى الله ِ اليقين ُ
أبا الأحرار ِ جئتكُ مستغيثا = فأنتَ شفيعُنا ثمَّ المُعين
أبو حسين الربيعي 5صفر 1429 13/2/2008 - دبي