ريحانة المصطفى
11-10-2009, 09:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً) النساء: 69 و70.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عقيل بن الحسين (بإسناده المذكور) عن عبد الله بن عباس في قول الله تعالى:
(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ) يعني: في فرائضه.
(وَالرَّسُولَ) في سنته.
(فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ) يعني: علي بن أبي طالب، وكان أول من صدق برسول الله (صلى الله عليه وآله).
(وَالشُّهَدَاءِ) يعني: علي بن أبي طالب وجعفر الطيار، وحمزة بن عبد المطلب، والحسن والحسين، هؤلاء سادات الشهداء.
(وَالصَّالِحِينَ) يعني: سلمان وأبو ذر، وصهيب، وخباب، وعمار.
(وَحَسُنَ أُولَئِكَ) أي: الأئمة الأحد عشر.
(رَفِيقاً) يعني: في الجنة.
(و ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً) يعني: منزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم في الجنة واحد.
ـ شواهد التنزيل: ج1 ص154.
أهل البيت ( عليهم السلام ) في القرآن
لسماحة المرجع السيد صاق الحسيني الشيرازي ( حفظه الله و رعاه )
نلتمسكم الدعاء
وصل اللهم على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً) النساء: 69 و70.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عقيل بن الحسين (بإسناده المذكور) عن عبد الله بن عباس في قول الله تعالى:
(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ) يعني: في فرائضه.
(وَالرَّسُولَ) في سنته.
(فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ) يعني: علي بن أبي طالب، وكان أول من صدق برسول الله (صلى الله عليه وآله).
(وَالشُّهَدَاءِ) يعني: علي بن أبي طالب وجعفر الطيار، وحمزة بن عبد المطلب، والحسن والحسين، هؤلاء سادات الشهداء.
(وَالصَّالِحِينَ) يعني: سلمان وأبو ذر، وصهيب، وخباب، وعمار.
(وَحَسُنَ أُولَئِكَ) أي: الأئمة الأحد عشر.
(رَفِيقاً) يعني: في الجنة.
(و ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً) يعني: منزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم في الجنة واحد.
ـ شواهد التنزيل: ج1 ص154.
أهل البيت ( عليهم السلام ) في القرآن
لسماحة المرجع السيد صاق الحسيني الشيرازي ( حفظه الله و رعاه )
نلتمسكم الدعاء
وصل اللهم على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم