ام محسن
11-09-2009, 10:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
مسجد "الشيخ محمد أبو رمانة" هو ضريح عالم من علماء القرن العاشر الهجري الذي عرف بين أهل البحرين بالتقوى و الورع و قوة الإيمان بالله فعد من الأولياء الصالحين الذين خلفتهم هذه الأرض بجانب الكم الهائل من العلماء الذين سجلوا أروع المشاهد الكبيرة التي يتناقلها الناس مع مرور الزمن الطويل على حدوثها ، وما شخصية أبو رمانة إلا واحدة من تلك الشخصيات التي جعلت منه معلم من معالم البحرين إلى يومنا هذا ...
و الآن سوف نتعرض إلى أمور تفصيلية عن المسجد و عن "الشيخ محمد أبو رمانة" :
.. أسم العالم ..
> > ذكر في بعض كتب التراجم أن أسمه الشيخ أحمد بن سالم بن عيسى البحراني و بعضها الأخر قال أن أسمه الشيخ محمد و الاختلاف بين الأسمين ليس بكثير علما بأن الجميع يذكرون أحواله و قصته نفسها و المعروف عند أهل البحرين الحاليين و زوار مرقده يقولون أن أسمه الشيخ محمد أبو رمــانة إلا أن الغالب وجود أسم الشيخ أحمد في كثير من التراجم التي بحثنا فيها و الله أعلم .. لكنه و بحسب المتعارف لدى أهل قرية "دمستان" و هم أحفاده و بحسب القصة الموجودة في المسجد نفسه بأن إسمه
الشيخ محمد بن عيسى الدمستاني ...
.. عصره ..
> > لقد عـاش صاحب الترجمة أيام الاحتلال البرتغالي لجزيرة البحرين قبل هزيمتهم على يد ( الصفويين ) سنة ( 1011 هجرية ) الموافق ( 1602 ميلادية ) ...
.. قصته ..
> > جاء في بعض كتب التراجم قصة مطولة عن الشيخ أبو رمــانة الذي عاش في زمن الإفرنج الذين كانوا يحكمون البلاد في ذلك العصر و هذه القصة تناقلها الكثير من المؤلفين منوهين بها قائلين بأن صاحبها صاحب الترجمة وهي قصة حظيت بشهرة كبيرة ليس بين أبناء البحرين و الخليج فحسب و إنما سمع بها غيرهم من مناطق أخرى و القصة تتلخص في مايلي :
كان أهل البحرين منذ القدم يوالون أهل البيت ( ع ) ، وقد عين ( البرتغاليون ) أيام سيطرتهم على البحرين واليا من قبلهم ممن لا يدين بولاء آل البيت الطاهرين ( ع ) ، وكان له وزير معروف بالنصب و العداء للأئمة الهداة ( ع ) و مواليهم ، فأراد الإيقاع بأهل البحرين وإرغامهم على التنكب عن منهج الحق ، أو تكون دماؤهم و أعراضهم و أموالهم مباحة .. وقد أحضر لذلك الوالي ما زعمه دليلا على بطلان عقيدتهم ، وفساد دينهم .. فقد جاء برمــانة قد نقشت عليها عبارات منذ تكوينها لا تنسجم مع عقيدة اهل البيت (ع) لتكون دليلاً على ذلك الزعم الباطل ، فاقتنع الوالي برأي وزيره ، وأحضر علماء البلد ، وخيرهم بين ترك ولائهم لعترة الرسول ( ص ) والاستئصال التام أو يأتوا بجواب شاف. فهالهم الأمر ، وعمهم خطب عظيم ، فا ستمهلوه ثلاثة أيام لتقرير مصيرهم ..
فخرج جمع من علماء البلد و أتقيائها إلى الصحراء ، ومنهم ( الشيخ محمد ) صاحب الترجمة هذا ، فألهمه الله على لسان ولي من أوليائه الأصفياء ( وهو صاحب العصر و الزمـان ) أن تلك الرمانة ليست سوى حيلة أراد بها صاحبها أن يشفي غليله من محبي آل البيت ( ع ) ، وأنه قد نقش تلك العبارات على قالب من الطين، وغلف به الرمانة منذ أن كانت صغيرة ، وقد أنطبع ذلك النقش عليها أثناء نموها ، وقد فسدت الرمــانة لذلك ، فليس فيها سوى الدخان ، وفي اللحظة الحاسمة ، بادر الشيخ بأخبار الوالي بحقيقة الأمر ، و طلب تفتيش دار الوزير للعثور على ذلك القالب ، وحينما تأكد للوالي ذلك ، أعتذر من أهل البحرين ، وأمر بقتل الوزير ، وصار من أهل البصيرة باتباعه منهج أهل البيت ( ع ) ...
.. مؤلفاته ..
> > لقد ذكر من خلال البحث أن الشيخ أحمد قد وجدت له تأليف واحد وهو رسالة في ( الاستخارة ) مروية عن الإمام الصادق ( ع ) والظاهر وجود غيرها ولكن لم تعرف ...
.. مزاره و قبره ..
> > يوجد في المنطقة الغربية من البحرين في قرية "دمستان" قبر و مزار داخل مسجد القرية المجاور إلى البحر تقريبا وهو ينسب إلى هذا العالم الجليل "الشيخ محمد أبو رمــانة" وهو مزار مشهور عند أهل البلاد و زواره من مختلف الأجناس و البلدان تقربا إلى الله بأوليائه الصالحين ، وقد جدد بناء هذا المقام مرات عدة إلى أن أصبح الآن بشكل واسع يتسع لكثير من الزوار وقد خصص فيه جانب كبير للنساء لقضاء يوم بجوار المزار ..
أتمنى أن يحوز هذا الطرح المبسط عن "الشيخ محمد أبو رمانة" على رضاكم ...
و عموماً ...
منقووول
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
مسجد "الشيخ محمد أبو رمانة" هو ضريح عالم من علماء القرن العاشر الهجري الذي عرف بين أهل البحرين بالتقوى و الورع و قوة الإيمان بالله فعد من الأولياء الصالحين الذين خلفتهم هذه الأرض بجانب الكم الهائل من العلماء الذين سجلوا أروع المشاهد الكبيرة التي يتناقلها الناس مع مرور الزمن الطويل على حدوثها ، وما شخصية أبو رمانة إلا واحدة من تلك الشخصيات التي جعلت منه معلم من معالم البحرين إلى يومنا هذا ...
و الآن سوف نتعرض إلى أمور تفصيلية عن المسجد و عن "الشيخ محمد أبو رمانة" :
.. أسم العالم ..
> > ذكر في بعض كتب التراجم أن أسمه الشيخ أحمد بن سالم بن عيسى البحراني و بعضها الأخر قال أن أسمه الشيخ محمد و الاختلاف بين الأسمين ليس بكثير علما بأن الجميع يذكرون أحواله و قصته نفسها و المعروف عند أهل البحرين الحاليين و زوار مرقده يقولون أن أسمه الشيخ محمد أبو رمــانة إلا أن الغالب وجود أسم الشيخ أحمد في كثير من التراجم التي بحثنا فيها و الله أعلم .. لكنه و بحسب المتعارف لدى أهل قرية "دمستان" و هم أحفاده و بحسب القصة الموجودة في المسجد نفسه بأن إسمه
الشيخ محمد بن عيسى الدمستاني ...
.. عصره ..
> > لقد عـاش صاحب الترجمة أيام الاحتلال البرتغالي لجزيرة البحرين قبل هزيمتهم على يد ( الصفويين ) سنة ( 1011 هجرية ) الموافق ( 1602 ميلادية ) ...
.. قصته ..
> > جاء في بعض كتب التراجم قصة مطولة عن الشيخ أبو رمــانة الذي عاش في زمن الإفرنج الذين كانوا يحكمون البلاد في ذلك العصر و هذه القصة تناقلها الكثير من المؤلفين منوهين بها قائلين بأن صاحبها صاحب الترجمة وهي قصة حظيت بشهرة كبيرة ليس بين أبناء البحرين و الخليج فحسب و إنما سمع بها غيرهم من مناطق أخرى و القصة تتلخص في مايلي :
كان أهل البحرين منذ القدم يوالون أهل البيت ( ع ) ، وقد عين ( البرتغاليون ) أيام سيطرتهم على البحرين واليا من قبلهم ممن لا يدين بولاء آل البيت الطاهرين ( ع ) ، وكان له وزير معروف بالنصب و العداء للأئمة الهداة ( ع ) و مواليهم ، فأراد الإيقاع بأهل البحرين وإرغامهم على التنكب عن منهج الحق ، أو تكون دماؤهم و أعراضهم و أموالهم مباحة .. وقد أحضر لذلك الوالي ما زعمه دليلا على بطلان عقيدتهم ، وفساد دينهم .. فقد جاء برمــانة قد نقشت عليها عبارات منذ تكوينها لا تنسجم مع عقيدة اهل البيت (ع) لتكون دليلاً على ذلك الزعم الباطل ، فاقتنع الوالي برأي وزيره ، وأحضر علماء البلد ، وخيرهم بين ترك ولائهم لعترة الرسول ( ص ) والاستئصال التام أو يأتوا بجواب شاف. فهالهم الأمر ، وعمهم خطب عظيم ، فا ستمهلوه ثلاثة أيام لتقرير مصيرهم ..
فخرج جمع من علماء البلد و أتقيائها إلى الصحراء ، ومنهم ( الشيخ محمد ) صاحب الترجمة هذا ، فألهمه الله على لسان ولي من أوليائه الأصفياء ( وهو صاحب العصر و الزمـان ) أن تلك الرمانة ليست سوى حيلة أراد بها صاحبها أن يشفي غليله من محبي آل البيت ( ع ) ، وأنه قد نقش تلك العبارات على قالب من الطين، وغلف به الرمانة منذ أن كانت صغيرة ، وقد أنطبع ذلك النقش عليها أثناء نموها ، وقد فسدت الرمــانة لذلك ، فليس فيها سوى الدخان ، وفي اللحظة الحاسمة ، بادر الشيخ بأخبار الوالي بحقيقة الأمر ، و طلب تفتيش دار الوزير للعثور على ذلك القالب ، وحينما تأكد للوالي ذلك ، أعتذر من أهل البحرين ، وأمر بقتل الوزير ، وصار من أهل البصيرة باتباعه منهج أهل البيت ( ع ) ...
.. مؤلفاته ..
> > لقد ذكر من خلال البحث أن الشيخ أحمد قد وجدت له تأليف واحد وهو رسالة في ( الاستخارة ) مروية عن الإمام الصادق ( ع ) والظاهر وجود غيرها ولكن لم تعرف ...
.. مزاره و قبره ..
> > يوجد في المنطقة الغربية من البحرين في قرية "دمستان" قبر و مزار داخل مسجد القرية المجاور إلى البحر تقريبا وهو ينسب إلى هذا العالم الجليل "الشيخ محمد أبو رمــانة" وهو مزار مشهور عند أهل البلاد و زواره من مختلف الأجناس و البلدان تقربا إلى الله بأوليائه الصالحين ، وقد جدد بناء هذا المقام مرات عدة إلى أن أصبح الآن بشكل واسع يتسع لكثير من الزوار وقد خصص فيه جانب كبير للنساء لقضاء يوم بجوار المزار ..
أتمنى أن يحوز هذا الطرح المبسط عن "الشيخ محمد أبو رمانة" على رضاكم ...
و عموماً ...
منقووول