ابوتراب الحسيني
01-31-2011, 09:01 PM
السلسلة الذهبية لشهداء العقيدة والإيمان
الجزء الثاني
الصحابي الجليل ابن التيهان (رضوان الله عليه )
هو مالك ابن التيهان ابن مالك الأوسي الأنصاري كان احد الستة الذين لقوا رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) وهو أول من لقيه من الأنصار وهو أول من بايع الرسول يوم العقبة كان مالك نقيب بني عبد الاشهل .... شهد بدر وأحد والمشاهد كلها مع رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) واشترك مع أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام ) في جميع حروبه في الجمل وصفين كان من القادة المشهورين واستشهد في معركة صفين ورثاه أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام ) . وبكى عليه وفي خطبة له (ع) يكرر وجده واشتياقه لأصحابه ومنهم ابن التيهان .....
إنا لله وإنا إليه راجعون
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
الصحابي الجليل ذو الشهادتين (رضوان الله عليه )
********************************************
هو خزيمة ابن ثابت ابن الفاكه الأنصاري الأوسي يكنى أبا عمارة ،،، قد جعل رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) شهادته تعادل شهادة رجلين وسبب ذلك إن النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) اشترى من سواء بن قيس ألمحاربي فجحد سواء الشراء فشهد خزيمة للنبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) ،،، فقال له رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) ماحملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا ،،، فقال خزيمة :ـ يارسول الله صدقتك بما جئت به من السماء من الصلاة والصوم والزكاة وعلمت انك لاتقول إلا حقا فكيف بي لا أصدقك في هذا الأمر ،،،، فقال رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) :ــ ( من شهد له خزيمه له أو عليه فحسبه )) وقد شهد مع رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) جميع مشاهده كلها ،،، وشهد مع أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) معركتي الجمل وصفين ،،، وقال بعد مقتل الطيب بن المطيب عمار ابن ياسر سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ):ــ ( يقول تقتل عمار الفئة الباغية )) ثم سل سيفه وقاتل حتى استشهد رضوان الله تعالى عليه ،،، فبكى عليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،،
إنا لله وإنا إليه راجعون
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
الصحابي الجليل محمد ابن أبي بكر ( رضوان الله عليه )
************************************************
هو محمد ابن أبي بكر ابن أبي قحافة ( ياسبحان الله يخرج الطيب من الخبيث ) وأمه أسماء بنت عميس نشأ في حجر أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) وانه ـــ أي محمد لايعرف أبا سوى أمير المؤمنين ـــ حتى قال أمير المؤمنين كلمته المدوية محمد ابني من صلب أبي بكر ويكنى رضوان الله تعالى عليه أبا القاسم ،،،، كان من نساك قريش وهو ممن أعان الثوار في حصار دار خليفة بني أمية عثمان ابن عفان وهو الذي ضربه الضربة الأولى ،، من أبنائه القاسم وولد للقاسم بنت اسمها أم فروة تزوجها الإمام الباقر (عليه السلام ) وأنجبت له الإمام جعفر الصادق ( سلام الله عليه ) وكان محمد (رضوان الله عليه ) كان من حواري أمير المؤمنين وخواصه وهو أحد المحامدة ـــ محمد ــ التي تأبى أن يعصى الله ،،،،،،،،،،،،،،
قال أبو عبد الله الصادق ( سلام الله عليه ) :ـــ مامن أهل بيت إلا ومنهم نجيب من أنفسهم وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر )))) ،،،،
ولاه أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) :ـــ على ولاية مصر فقتله الملعون ابن الملعون معاوية ابن خديج فوضع الجسد الطاهر المطهر في جوف حمار ميت وحرقه ـــ هذه أفعال بني أمية منذ ذلك التاريخ ولحد ألان هذه أفعالهم المخزية والقبيحة ـــ ولما بلغ استشهاد محمد لأمير المؤمنين (عليه السلام )) حزن له حزنا لايوصف حتى ظهر عليه وبان الحزن وتبين من وجهه وقام أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام ) خطيبا قائلا ((( ألا وان محمد ابن أبي بكر قد استشهد رحمة الله عليه وعند الله نحتسبه )))) وقد قيل لأمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام ) قد جزعت على محمد جزعا شديدا يا أمير المؤمنين ٌ قال :ـــ ((( وما يمنعني من ذلك انه كان لي ربيبا وكان لبَنيً أخا وكنت له والدا أعده ولدا )))) ،،،، استشهد (رضوان الله عليه ) سنة 38هـ 14صفر في مصر ،،،،
إنا لله وإنا إليه راجعون
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
منقول
الجزء الثاني
الصحابي الجليل ابن التيهان (رضوان الله عليه )
هو مالك ابن التيهان ابن مالك الأوسي الأنصاري كان احد الستة الذين لقوا رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) وهو أول من لقيه من الأنصار وهو أول من بايع الرسول يوم العقبة كان مالك نقيب بني عبد الاشهل .... شهد بدر وأحد والمشاهد كلها مع رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) واشترك مع أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام ) في جميع حروبه في الجمل وصفين كان من القادة المشهورين واستشهد في معركة صفين ورثاه أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام ) . وبكى عليه وفي خطبة له (ع) يكرر وجده واشتياقه لأصحابه ومنهم ابن التيهان .....
إنا لله وإنا إليه راجعون
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
الصحابي الجليل ذو الشهادتين (رضوان الله عليه )
********************************************
هو خزيمة ابن ثابت ابن الفاكه الأنصاري الأوسي يكنى أبا عمارة ،،، قد جعل رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) شهادته تعادل شهادة رجلين وسبب ذلك إن النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) اشترى من سواء بن قيس ألمحاربي فجحد سواء الشراء فشهد خزيمة للنبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) ،،، فقال له رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) ماحملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا ،،، فقال خزيمة :ـ يارسول الله صدقتك بما جئت به من السماء من الصلاة والصوم والزكاة وعلمت انك لاتقول إلا حقا فكيف بي لا أصدقك في هذا الأمر ،،،، فقال رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) :ــ ( من شهد له خزيمه له أو عليه فحسبه )) وقد شهد مع رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) جميع مشاهده كلها ،،، وشهد مع أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) معركتي الجمل وصفين ،،، وقال بعد مقتل الطيب بن المطيب عمار ابن ياسر سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ):ــ ( يقول تقتل عمار الفئة الباغية )) ثم سل سيفه وقاتل حتى استشهد رضوان الله تعالى عليه ،،، فبكى عليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،،
إنا لله وإنا إليه راجعون
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
الصحابي الجليل محمد ابن أبي بكر ( رضوان الله عليه )
************************************************
هو محمد ابن أبي بكر ابن أبي قحافة ( ياسبحان الله يخرج الطيب من الخبيث ) وأمه أسماء بنت عميس نشأ في حجر أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) وانه ـــ أي محمد لايعرف أبا سوى أمير المؤمنين ـــ حتى قال أمير المؤمنين كلمته المدوية محمد ابني من صلب أبي بكر ويكنى رضوان الله تعالى عليه أبا القاسم ،،،، كان من نساك قريش وهو ممن أعان الثوار في حصار دار خليفة بني أمية عثمان ابن عفان وهو الذي ضربه الضربة الأولى ،، من أبنائه القاسم وولد للقاسم بنت اسمها أم فروة تزوجها الإمام الباقر (عليه السلام ) وأنجبت له الإمام جعفر الصادق ( سلام الله عليه ) وكان محمد (رضوان الله عليه ) كان من حواري أمير المؤمنين وخواصه وهو أحد المحامدة ـــ محمد ــ التي تأبى أن يعصى الله ،،،،،،،،،،،،،،
قال أبو عبد الله الصادق ( سلام الله عليه ) :ـــ مامن أهل بيت إلا ومنهم نجيب من أنفسهم وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر )))) ،،،،
ولاه أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) :ـــ على ولاية مصر فقتله الملعون ابن الملعون معاوية ابن خديج فوضع الجسد الطاهر المطهر في جوف حمار ميت وحرقه ـــ هذه أفعال بني أمية منذ ذلك التاريخ ولحد ألان هذه أفعالهم المخزية والقبيحة ـــ ولما بلغ استشهاد محمد لأمير المؤمنين (عليه السلام )) حزن له حزنا لايوصف حتى ظهر عليه وبان الحزن وتبين من وجهه وقام أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام ) خطيبا قائلا ((( ألا وان محمد ابن أبي بكر قد استشهد رحمة الله عليه وعند الله نحتسبه )))) وقد قيل لأمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام ) قد جزعت على محمد جزعا شديدا يا أمير المؤمنين ٌ قال :ـــ ((( وما يمنعني من ذلك انه كان لي ربيبا وكان لبَنيً أخا وكنت له والدا أعده ولدا )))) ،،،، استشهد (رضوان الله عليه ) سنة 38هـ 14صفر في مصر ،،،،
إنا لله وإنا إليه راجعون
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
منقول