ام محسن
01-12-2011, 10:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
http://www.alkawthartv.ir/images/stories/news/iraq/alnjf-alsoq-alkbyr.jpgيتوسط مدينة النجف القديمة مرقد الأمام علي بن أبي طالب (ع) وتحيطه أربعة أطراف هي العمارة والحويش والمشراق والبراق الذي يقع فيه عكد المرجع الأعلى السيد علي السيستاني اذ أصبح من أشهر العكود في المدينة حيث يقف أمامه العشرات من الزائرين يوميا .
وعند دخولك هذه العكود تجد طرقها ملتوية وتتفرع منها فروع كثيرة لا يمكن العودة إلى نقطة البداية ألا وبصحبتك شخص من أهالي المدينة ، فضلا عن اختفاء ضوء الشمس عنك بسبب تلاصق البيوت من الأعلى . فيما يوحي لك المشهد كأنك داخل الى مدينة تاريخية مر عليها الآلاف السنيين حيث أبواب البيوت خشبية تظهر عليها اثار القدم مدفون اكثر من ثلثها تحت الارض لا يمكنك الدخول الا بعد ان ينحني رأسك .
ويقول "فاضل المشهدي" الباحث التاريخي، أن مدينة النجف القديمة ما زال التخطيط العمراني فيها قديما لم يتغير ألا ما ندر على الرغم من الحداثة التي دخلت الى البلاد حيث بقت المدينة القديمة يتوسطها مرقد الأمام علي عليه السلام أول أئمة الشيعة الاثنى عشر، ومن ثم تحيطه به الأسواق ثم أربعة أطراف هي العمارة والمشراق والحويش والبراق.
واضاف "المشهدي"، ان هذه الأطراف تتكون من عكود تسمى عند أهالي النجف " الدولانات " طولها يتراوح بين 50 إلى 300متر وبعرض لا يتجاوز المترين ونصف المتر، وقد أطلق النجفيون أسماء على هذه العكود منذ بداية إنشائها و من أشهرها ، (عكد السلام في طرف العمارة ، عكد اليهودي ، عكد الملك ، عكد الدرعية ، عكد الششترليه ، عكد المخابز ، عكد كاشف الغطاء ، عكد المرجع الديني الخوئي ، عكد المرجع الديني الطوسي، وغيرها من العكود، مشيرا الى ان من أشهر العكود في المدينة القديمة هو عكد السيد السيستاني الذي أصبح علامة دلالة إلى جميع الزوار الوافدين من خارج المدينة، حيث تشاهد المئات من الزائرين يقفون يوميا أمام العكد ينتظرون ذويهم او مجاميعهم .
واوضح الباحث "المشهدي" أن عكد السيد السيستاني يقع في طرف البراق في شارع الرسول ولا يبعد سوى بضعة أمتار عن مرقد الأمام " وبخصوص شهرة عكد السيستاني قال المشهدي أن " رجوع شهرة هذا العكد للدور الكبير الذي لعبه السيستاني بعد سقوط النظام البائد في الشأن العراقي، وجعل نصحه للجميع العراقيين بدون تمييز وعمل على حفظ دمائهم من خلال وقوفه ضد موجه الطائفية التي عصفت بالبلاد.
من جانبه، يقول "حسين العباسي" احد وجهاء المدينة، إن تاريخ العكود يرجع إلى نشوء المدينة حيث كانت العكود كلها تؤدي إلى مرقد الأمام علي عليه السلام، حيث كان غالبية سكانها من أصحاب المحال التجارية وطلبة الحوزة الدينية.
واضاف "العباسي"، البيوت الواقعة في هذه العكود تتراوح مساحتها بين 20 إلى 200 متر وقد بنيت من الطابوق والجص وتتكون من سراديب تحت الأرض وسقفت بالخشب وجذوع النخيل وما زالت أغلبية البيوت على حالها لم تتغير حيث يفضل السكن في هذه البيوت رجال الدين كونها قريبة من مرقد الأمام.
وعن الهدف من السكن في هذه العكود قال "العباسي"، يعتبر ساكنو هذه العكود أن ارض المدينة القديمة لها روحانية وقدسية أكثر من غيرها وخصوصا علماء الدين.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
http://www.alkawthartv.ir/images/stories/news/iraq/alnjf-alsoq-alkbyr.jpgيتوسط مدينة النجف القديمة مرقد الأمام علي بن أبي طالب (ع) وتحيطه أربعة أطراف هي العمارة والحويش والمشراق والبراق الذي يقع فيه عكد المرجع الأعلى السيد علي السيستاني اذ أصبح من أشهر العكود في المدينة حيث يقف أمامه العشرات من الزائرين يوميا .
وعند دخولك هذه العكود تجد طرقها ملتوية وتتفرع منها فروع كثيرة لا يمكن العودة إلى نقطة البداية ألا وبصحبتك شخص من أهالي المدينة ، فضلا عن اختفاء ضوء الشمس عنك بسبب تلاصق البيوت من الأعلى . فيما يوحي لك المشهد كأنك داخل الى مدينة تاريخية مر عليها الآلاف السنيين حيث أبواب البيوت خشبية تظهر عليها اثار القدم مدفون اكثر من ثلثها تحت الارض لا يمكنك الدخول الا بعد ان ينحني رأسك .
ويقول "فاضل المشهدي" الباحث التاريخي، أن مدينة النجف القديمة ما زال التخطيط العمراني فيها قديما لم يتغير ألا ما ندر على الرغم من الحداثة التي دخلت الى البلاد حيث بقت المدينة القديمة يتوسطها مرقد الأمام علي عليه السلام أول أئمة الشيعة الاثنى عشر، ومن ثم تحيطه به الأسواق ثم أربعة أطراف هي العمارة والمشراق والحويش والبراق.
واضاف "المشهدي"، ان هذه الأطراف تتكون من عكود تسمى عند أهالي النجف " الدولانات " طولها يتراوح بين 50 إلى 300متر وبعرض لا يتجاوز المترين ونصف المتر، وقد أطلق النجفيون أسماء على هذه العكود منذ بداية إنشائها و من أشهرها ، (عكد السلام في طرف العمارة ، عكد اليهودي ، عكد الملك ، عكد الدرعية ، عكد الششترليه ، عكد المخابز ، عكد كاشف الغطاء ، عكد المرجع الديني الخوئي ، عكد المرجع الديني الطوسي، وغيرها من العكود، مشيرا الى ان من أشهر العكود في المدينة القديمة هو عكد السيد السيستاني الذي أصبح علامة دلالة إلى جميع الزوار الوافدين من خارج المدينة، حيث تشاهد المئات من الزائرين يقفون يوميا أمام العكد ينتظرون ذويهم او مجاميعهم .
واوضح الباحث "المشهدي" أن عكد السيد السيستاني يقع في طرف البراق في شارع الرسول ولا يبعد سوى بضعة أمتار عن مرقد الأمام " وبخصوص شهرة عكد السيستاني قال المشهدي أن " رجوع شهرة هذا العكد للدور الكبير الذي لعبه السيستاني بعد سقوط النظام البائد في الشأن العراقي، وجعل نصحه للجميع العراقيين بدون تمييز وعمل على حفظ دمائهم من خلال وقوفه ضد موجه الطائفية التي عصفت بالبلاد.
من جانبه، يقول "حسين العباسي" احد وجهاء المدينة، إن تاريخ العكود يرجع إلى نشوء المدينة حيث كانت العكود كلها تؤدي إلى مرقد الأمام علي عليه السلام، حيث كان غالبية سكانها من أصحاب المحال التجارية وطلبة الحوزة الدينية.
واضاف "العباسي"، البيوت الواقعة في هذه العكود تتراوح مساحتها بين 20 إلى 200 متر وقد بنيت من الطابوق والجص وتتكون من سراديب تحت الأرض وسقفت بالخشب وجذوع النخيل وما زالت أغلبية البيوت على حالها لم تتغير حيث يفضل السكن في هذه البيوت رجال الدين كونها قريبة من مرقد الأمام.
وعن الهدف من السكن في هذه العكود قال "العباسي"، يعتبر ساكنو هذه العكود أن ارض المدينة القديمة لها روحانية وقدسية أكثر من غيرها وخصوصا علماء الدين.