سجاد
11-07-2009, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علاقتنا ببعضنا البعض يفترض أن تكون مرسومة بخطى الاهية انسانية لإيجاد أرضية خصبة ومن خلالها يصبح هناك مجتمعا مثاليا نوعا ما والفرد يعلم بشكل اجمالي على الأقل وجود الطريق الإيجابي والطريق السلبي في ساحة العلاقة والطريق الأول له مميزاته الطيبة في خلق جو مفعم تميل إليه الروح دائما بغير كدورة مثقلة عليها تجعلها متقوقعة حزينة بعكس الطريق الثاني الذي هو للقلق والحزن أقرب مع خلق مشاكل كثيرةقد يصعب الخلاص منها بسهولة
قد تكون للسعادة بابا ومدخلا يطرق أبواب الشاب حين اقدامه على الزواج كمشروع اسلامي مستحب عادة ان لم يكن واجبا في بعض الأحيان ويتهيأ ويستنفر قواه المادية والمعنوية للوصول إلى غايته وهدفه
وقد يأخذ منه وقتا طويلا لسنين ينتظر تلك الليلة السعيدة لمقابلة عروسته التي تهيأت هي الأخرى لإستقباله وهنا تتجلى النظرة والإبتسامة وكلام وموعد ولقاء وهو لقاء يطول أياما وسنين وعشرة تلتحم فيها روحان كروح واحدة ليس بالسهولة انفكاكهما وقد ذكر القرآن الكريم تجسيدا للعلاقة التي أنعم الله تعالى بها على عباده حينما ينغمران في مودة ورحمة جعلت من ذلك المنزل منزل صفاء وتلاحم وتعاون وتكاتف وتواضع وتفاهم حتى أصبح ذلك العش كخلية نحل يشار اليها بالبنان
الخلق والدين مطلبان مهمان كما هو معروف وله دوره في بلورة العلاقة وتغطيتها بغطاء عامر من المحبة والمودة ويضفي عليها نوعا من الإطمئنان والإنشراح الدائمين وباب راحة وانسجام وطبيعي أن المؤمن
ان أحب أكرم وأن كره ماظلم وهذه نعمة تستوجب الشكر لله تعالى الحمد والمنة على عباده
بعض الشباب يتزوج من باب علم واحاطة بالأمور الزوجية وماله وماعليه من حقوق لابتعداها لأنها مرسومة له مسبقا وماعليه إلا التطبيق ليجد أمامه الأمور تجري بسهولة كجريان ماء النهر العذب في جداوله المجدولة وهو بهذا اختصر على نفسه الطريق والمسافات الوعرة وظل يسير على الجادة الصحيحة القويمة وبالتالي النتيجة طيبة
والآخر بالعكس من ذلك يسير بطريقة عشوائية تميل به الأهواء يمينا وشمالا وخاصة اذا كان سيء الخلق والطباع فقد مهد لطريق تعذيب وعذاب لمن حوله لاينتهي بمرور الأيام والسنين فهو يجد في ذلك لذة ورجولة وشخصية فذةويعتبر تسلطه انتصارا قويا على من هم ينتمون إليه ومن هنا تبدأ المشكلة
فيعيشون العذاب والألم لأنه ليس من السهل اذابة حب سنين في لحظات عابرة وهو بذلك عذب نفسه أولا ثم من معه
والتحمل ان قلنا بفرض وجوده درجة طيبة مدرجة في قانون العلاقة الزوجية ولكل وسعه وطاقته فقد يكون بدرجة ممتاز وقد يكون أقل أوأقل لكنه مطلب على كل حال وهو طريق قويم لبقاء العلقة طويلا دون عناء
سأل إسحاق بن عمار أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن حق المرأة على زوجها ؟ قال : يشبع بطنها ويكسو جثتها وإن جهلت غفر لها ، ..
وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).أنه قال (خير الرجال من أمتي الذين لا يتطاولون على أهليهم ويحنون )عليهم ولا يظلمونهم ، ثم قرأ): ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) الآية.. وروي عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) أنه قال: (إن عيال الرجل أسراؤه فمن أنعم الله عليه نعمة فليوسع على أسرائه ، فإن لم يفعل أوشك أن تزول [ عنه ] تلك النعمة
أحيانا لامؤثر في الأثر الوارد والمقدم والمهيأ ولكل أسبابه فقد ترسم على محياه ابتسامة فرح أو حب أوعشق من أجل راحة وارتياح ويقابله العكس فيصبح الحزن بديلا واستفهام وألف استفهام يبدد تلك الهمة والنشاط
.
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علاقتنا ببعضنا البعض يفترض أن تكون مرسومة بخطى الاهية انسانية لإيجاد أرضية خصبة ومن خلالها يصبح هناك مجتمعا مثاليا نوعا ما والفرد يعلم بشكل اجمالي على الأقل وجود الطريق الإيجابي والطريق السلبي في ساحة العلاقة والطريق الأول له مميزاته الطيبة في خلق جو مفعم تميل إليه الروح دائما بغير كدورة مثقلة عليها تجعلها متقوقعة حزينة بعكس الطريق الثاني الذي هو للقلق والحزن أقرب مع خلق مشاكل كثيرةقد يصعب الخلاص منها بسهولة
قد تكون للسعادة بابا ومدخلا يطرق أبواب الشاب حين اقدامه على الزواج كمشروع اسلامي مستحب عادة ان لم يكن واجبا في بعض الأحيان ويتهيأ ويستنفر قواه المادية والمعنوية للوصول إلى غايته وهدفه
وقد يأخذ منه وقتا طويلا لسنين ينتظر تلك الليلة السعيدة لمقابلة عروسته التي تهيأت هي الأخرى لإستقباله وهنا تتجلى النظرة والإبتسامة وكلام وموعد ولقاء وهو لقاء يطول أياما وسنين وعشرة تلتحم فيها روحان كروح واحدة ليس بالسهولة انفكاكهما وقد ذكر القرآن الكريم تجسيدا للعلاقة التي أنعم الله تعالى بها على عباده حينما ينغمران في مودة ورحمة جعلت من ذلك المنزل منزل صفاء وتلاحم وتعاون وتكاتف وتواضع وتفاهم حتى أصبح ذلك العش كخلية نحل يشار اليها بالبنان
الخلق والدين مطلبان مهمان كما هو معروف وله دوره في بلورة العلاقة وتغطيتها بغطاء عامر من المحبة والمودة ويضفي عليها نوعا من الإطمئنان والإنشراح الدائمين وباب راحة وانسجام وطبيعي أن المؤمن
ان أحب أكرم وأن كره ماظلم وهذه نعمة تستوجب الشكر لله تعالى الحمد والمنة على عباده
بعض الشباب يتزوج من باب علم واحاطة بالأمور الزوجية وماله وماعليه من حقوق لابتعداها لأنها مرسومة له مسبقا وماعليه إلا التطبيق ليجد أمامه الأمور تجري بسهولة كجريان ماء النهر العذب في جداوله المجدولة وهو بهذا اختصر على نفسه الطريق والمسافات الوعرة وظل يسير على الجادة الصحيحة القويمة وبالتالي النتيجة طيبة
والآخر بالعكس من ذلك يسير بطريقة عشوائية تميل به الأهواء يمينا وشمالا وخاصة اذا كان سيء الخلق والطباع فقد مهد لطريق تعذيب وعذاب لمن حوله لاينتهي بمرور الأيام والسنين فهو يجد في ذلك لذة ورجولة وشخصية فذةويعتبر تسلطه انتصارا قويا على من هم ينتمون إليه ومن هنا تبدأ المشكلة
فيعيشون العذاب والألم لأنه ليس من السهل اذابة حب سنين في لحظات عابرة وهو بذلك عذب نفسه أولا ثم من معه
والتحمل ان قلنا بفرض وجوده درجة طيبة مدرجة في قانون العلاقة الزوجية ولكل وسعه وطاقته فقد يكون بدرجة ممتاز وقد يكون أقل أوأقل لكنه مطلب على كل حال وهو طريق قويم لبقاء العلقة طويلا دون عناء
سأل إسحاق بن عمار أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن حق المرأة على زوجها ؟ قال : يشبع بطنها ويكسو جثتها وإن جهلت غفر لها ، ..
وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).أنه قال (خير الرجال من أمتي الذين لا يتطاولون على أهليهم ويحنون )عليهم ولا يظلمونهم ، ثم قرأ): ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) الآية.. وروي عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) أنه قال: (إن عيال الرجل أسراؤه فمن أنعم الله عليه نعمة فليوسع على أسرائه ، فإن لم يفعل أوشك أن تزول [ عنه ] تلك النعمة
أحيانا لامؤثر في الأثر الوارد والمقدم والمهيأ ولكل أسبابه فقد ترسم على محياه ابتسامة فرح أو حب أوعشق من أجل راحة وارتياح ويقابله العكس فيصبح الحزن بديلا واستفهام وألف استفهام يبدد تلك الهمة والنشاط
.