ام محسن
12-27-2010, 05:15 PM
http://www.alkawthartv.ir/images/stories/news/iraq/almrje-bashir%20alnjfy.jpgدعا المرجع الديني آية الله الشيخ «بشير النجفي» الى نشر ثقافة التسامح بين المسلمين وقبول الآخر ونبذ العنف والاختلاف وتفرقة المسليمن والافكار التكفيرية الهدامة.
وقال الناطق الرسمي باسم المرجع النجفي، الشيخ «علي النجفي»: ان سماحة المرجع اكد لدى استقباله سفير منظمة المؤتمر الاسلامي في العراق الدكتور «حامد محمد علي» ضرورة أن تكون أجندة حماية الإسلام والمسلمين دون أدنى تمييز مِن العدو الداخلي والخارجي، مِن أهم أعمال منظمة المؤتمر الإسلامي، مبديا ألمه الشديد لما يعانيه المسلمين في شتى بقاع الأرض مِن التشتت والتفرقة، واستهتار الكيان الصهيوني بأكثر من مليار ونصف مُسلم.
واكد سماحته ضرورة نشر ثقافة التسامح واحترام جميع المذاهب الإسلامية، لإسقاط كل المخططات الرامية لتفتيت شمل الأمة الإسلامية.
وتابع بقوله: على المنظمة أن تتابع مسار أنظمة الدول الإسلامية وما تقوم به بعضها مِن حيف تجاه شَعوبها، أو ممارساتها الطائفية تجاه أي فئة مِن فئات المسلمين ومن تلك الحالات موقف الحكومة الماليزية المستغرب تجاه أتباع أهل البيت (ع) هناك ومحاكمتهم لأنهم يقيمون الشعائر الدينية خلافاً لاحترام الحريات الدينية.
وادان سماحته الأصوات النشاز الناشرة للفتاوى التكفيرية، تجاه أي مسلم، مؤكداً أن النجف الأشرف ستظل كما فعلت ـ إبان الاعتداء على مقدسات المسلمين بنحو عام وأتباع آل البيت (ع) بنحو خاص في سامراء المقدسة ـ ناشرة للسلام وحفظ الدم الإنساني فضلاً عن المُسلم، وإننا جميعاً مسؤولين أمام الله لنشر ثقافة الوحدة والقوة للوقوف بحزم تجاه أعداء الأمة الإسلامية..
من جهته نقل السفير تحيات واحترامات الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور «أكمل الدين إحسان أوغلو»، مؤكداً اهتمامه بموضوع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012، كما وشكر سعادة السفير أبوة المرجعية الدينية في النجف الأشرف وعطفها على جميع المسلمين.
واستعرض "علي" مسار منظمة المؤتمر الإسلامي وما تقوم به من نشاطات تصب في توحيد ورأب الصدع بين المسلمين، للارتقاء نحو الدفاع عن كُل المسلين تجاه العدو الخارجي، كما استعرض نشاطات المنظمة في العرق وباقي دول العالم الإسلامي، مشيراً للنمو المؤسسة في جوانبها الإدارية والاقتصادية.
وقال الناطق الرسمي باسم المرجع النجفي، الشيخ «علي النجفي»: ان سماحة المرجع اكد لدى استقباله سفير منظمة المؤتمر الاسلامي في العراق الدكتور «حامد محمد علي» ضرورة أن تكون أجندة حماية الإسلام والمسلمين دون أدنى تمييز مِن العدو الداخلي والخارجي، مِن أهم أعمال منظمة المؤتمر الإسلامي، مبديا ألمه الشديد لما يعانيه المسلمين في شتى بقاع الأرض مِن التشتت والتفرقة، واستهتار الكيان الصهيوني بأكثر من مليار ونصف مُسلم.
واكد سماحته ضرورة نشر ثقافة التسامح واحترام جميع المذاهب الإسلامية، لإسقاط كل المخططات الرامية لتفتيت شمل الأمة الإسلامية.
وتابع بقوله: على المنظمة أن تتابع مسار أنظمة الدول الإسلامية وما تقوم به بعضها مِن حيف تجاه شَعوبها، أو ممارساتها الطائفية تجاه أي فئة مِن فئات المسلمين ومن تلك الحالات موقف الحكومة الماليزية المستغرب تجاه أتباع أهل البيت (ع) هناك ومحاكمتهم لأنهم يقيمون الشعائر الدينية خلافاً لاحترام الحريات الدينية.
وادان سماحته الأصوات النشاز الناشرة للفتاوى التكفيرية، تجاه أي مسلم، مؤكداً أن النجف الأشرف ستظل كما فعلت ـ إبان الاعتداء على مقدسات المسلمين بنحو عام وأتباع آل البيت (ع) بنحو خاص في سامراء المقدسة ـ ناشرة للسلام وحفظ الدم الإنساني فضلاً عن المُسلم، وإننا جميعاً مسؤولين أمام الله لنشر ثقافة الوحدة والقوة للوقوف بحزم تجاه أعداء الأمة الإسلامية..
من جهته نقل السفير تحيات واحترامات الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور «أكمل الدين إحسان أوغلو»، مؤكداً اهتمامه بموضوع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012، كما وشكر سعادة السفير أبوة المرجعية الدينية في النجف الأشرف وعطفها على جميع المسلمين.
واستعرض "علي" مسار منظمة المؤتمر الإسلامي وما تقوم به من نشاطات تصب في توحيد ورأب الصدع بين المسلمين، للارتقاء نحو الدفاع عن كُل المسلين تجاه العدو الخارجي، كما استعرض نشاطات المنظمة في العرق وباقي دول العالم الإسلامي، مشيراً للنمو المؤسسة في جوانبها الإدارية والاقتصادية.