المنتظر لفرج القائم
11-07-2009, 04:59 PM
135
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }
[سورة الأنفال: آية 30]
في البدء أحبّ أن أبارك لكم جميعاً عودة هذا النور المبارك
منتديات نور المهدي (عج)
جعله الله نوراً ينير الدرب للسالكين سبل اليقين
والولاية الحقّة لخير الخلق أجمعين
محمّد وآل بيته الطيّبين الطاهرين
وبعد
فإنّي هنا لا أريد الخوض فيما خاض فيه بعض الأخوة ! في المنتديات الأخرى
حين برزتْ ، وللأسف الشديد وبمرارة في الحلق لا تكاد توصف ،
أقول برزتْ مواضيع تُظهر للعيان وبتجل ِ واضح ٍ لا يقبل الشّك ،
أنها مواضيع كتبت للتشفي وإبداء الفرحة والغبطة بما حدث .
إنها تلك المرارة نفسها التي شعرنا بها منذ وقت ليس بالبعيد .
لقد حولت تلك الأقلام ما أعتبروه هنا هزيمة ،
إلى إنتصار لهم ، سامحهم الله ،
وطفقوا يترنمون بانتصارات دنيوية زائفة
وجعلوا من أنفسهم الأجدر والأفضل ،
بل ونصبّوا أنفسهم حكماً يحدد جدارة الآخرين وإخلاصهم .
أقول ، إن هذا يكفي القارئ ليعي بنفسه مدى تعكر سريرة وغرض هؤلاء .
إن العمل ، يا هذا ، ليس هناك فقط كما قلت ، وأن مجرد تعريفك لعملك بـ ( ال التعريف )
هو دلالة على غرورك وأنانيتك .
وإنّما هو عمل وفي كلّ مكان ولله الحكم ولوليّه ،
فما أدراك بتمام عملك وإخلاصه لوجه الله !؟
نعم ، وكما قلت أنّك رأيت الفرصة سانحة لكتابة موضوعك ،
فأقول لك ، عذراً ، فقد طاش سهمك ، وبَعُد عنك هدفك ،
ورُدّت إليك سهامك ،
فإنك أخترت فترة ظننت فيها أن هذا النور قد إنطفئ إلى الأبد ، لا سمح الله ،
وإختيارك لهذا الوقت بالذات لطرح موضوعك ،
أثار في أذهاننا وأذهان العقلاء ،
ألف تساؤل وتساؤل !!
وحقيقة ً ، وكما قلت ، لم يتجرئ الآخرون أو خجلوا من أن يطرحوا هكذا طرح
وظفرت أنت بذلك ،
فهنيئا ً لك جرأتك وقلة خجلك .
أتشمت بموقع موالٍ كان الأجدر بك أيّها ( المخلص ! ) أن تبدي له النصح والإرشاد
إن كان عندك شيء منهما ؟
نعم ميّزت موقعك ( الذي لا زلت أكن له الإحترام شأنه شأن جميع المواقع الموالية والتي أتوسم فيها الأخلاص والطهارة )
ولكنني أتسائل بماذا كان هذا التميّز ؟
أقول لك ، كان هذا التميّز بوجود الأخوة والأخوات الأفاضل
لا بمسمى الموقع أو بإدارته فحسب ،
ولكن ما عساي أن أضيف ،
وأنت من فرحت وهللت بذهاب أكثر من نصف مشرفي وإداريي منتداك
وأعتبرته نصرا ً آخر .
وليتك أنهيت تجرؤك ، وإن كان ما سبق كافيا ً لإدانتك ،
ولكنك تماديت في غرورك وتجرؤك وقلة حيائك
فأتهمت كل المواقع الأخرى بكلام أخجل والله أن أنطقه فضلا ً عن كتابته .
نصبّتَ من نفسك ( نبيّا ! ) يحكم بكذب هذا ونفاق ذاك !
حذار ! فإنها الدنيا يا صاحبي
{ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }
[سورة ال عمران: آية 185]
وأمّا فقرات ( خطابك ! ) الأخرى فهي خير دليل لكل قارئ
على نيّتك وقصدك ،
فيا صاحبي ،
لم تكن موّفقا ً في إختيارك للفرصة السانحة لتدلي دلوك
بل أخترت فرصة سانحة لنا لنتعرف على شخصيّتك ( الفذّة ! )
وعبقريتك ( النادرة ! ) في الغرور والتشفي والـ ....
لست أنصّبُ من نفسي حكما ً ، كما فعلت أنت ،
ولكن هذا هو ظاهر كلامك ،
وعليك ، إن كان هذا غير قصدك ،
توضيح الأمر والإعتذار إلى كلّ من لمحّت إليهم في موضوعك .
أمّا قولي ،
أنّنا في ساحة عمل
ولكلّ فيها حقّ المنافسة
دون غرور أو تشف ٍ أو تعال ٍ
متنافسون لما فيه الخير ، والله ووليّه أعلم بالسرائر ، ولا أحد غيرهما
ومن أدّعى منّا أن ( عين وليّ الله ناظرة إليه وحارسة لمنتداه ) دون غيره ،
فقد إدّعى أمراً نُكرا .
فعين وليّ الله ناظرة إلى جميع الموالين وحارسة لكلّ شيعته ،
والتسابق والتنافس هنا ، معاييره الإخلاص في العمل ،
ولسنا نعمل هنا لنرضي معاييرك ومقاييسك ،
فأنت كغيرك ممن في هذه الساحة الولائية ،
إن لم تكن دونهم ،
وليس لك الحقّ مطلقا ً في تكذيب هذا وتصديق ذاك .
وكم تمنيت أن يكون موضوعك للنصرة والمساعدة
وإبداء النصح الأخوي لما مرّ به أخوتك الموالون .
إننا نرجو من عملنا إخوتي ، ليس هنا فقط ، بل وفي كلّ الميادين ،
التقرب إلى الله ،
ونصرة وليّه .
وفي هذا فليتنافس المتنافسون
{ قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ }
[سورة الأنعام: آية 57]
{ ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ }
[سورة الأنعام: آية 62]
{ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ }
[سورة يوسف: آية 40]
{ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
[سورة القصص: آية 70]
{ وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
[سورة القصص: آية 88]
{ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ }
[سورة غافر: آية 12]
وختاما ً :
فإنّي أضع نصب أعين الجميع
( إحترامي وتقديري )
لكل العاملين المخلصين في الساحات والمواقع الولائية ،
( بما في ذلك المخلصون في ذلك الموقع الذي نشر الموضوع )
ولم يكن ما طُر ِح أنفا ً موّجه لأولئك الأخوة أو لموقعهم ،
ولكنه موّجه إلى ذلك العضو ،
( وكم تمنيت أن تنتبه إدارة ذلك المنتدى لموضوعه فتتأخذ بحقّه ما يستحقّه )
تحيّة إيمانيّة ولائيّة إلى كل ّ العاملين المخلصين
وإلى مواقعهم ومنتدياتهم
ونسأل الله أن يثبّتهم وإيّانا على الولاية الحقّة
ويوفقهم لما فيه خير الدنيا والآخرة
جنبّنا الله وإيّاكم الغرور والأنانية
وسائر علل النفس وأمراضها
{ وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
[سورة يوسف: آية 53]
نسألكم الدعاء
( خادم شيعة محمّد وآل محمّد )
الدكتور المنتظـِـر لفرج القائم
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }
[سورة الأنفال: آية 30]
في البدء أحبّ أن أبارك لكم جميعاً عودة هذا النور المبارك
منتديات نور المهدي (عج)
جعله الله نوراً ينير الدرب للسالكين سبل اليقين
والولاية الحقّة لخير الخلق أجمعين
محمّد وآل بيته الطيّبين الطاهرين
وبعد
فإنّي هنا لا أريد الخوض فيما خاض فيه بعض الأخوة ! في المنتديات الأخرى
حين برزتْ ، وللأسف الشديد وبمرارة في الحلق لا تكاد توصف ،
أقول برزتْ مواضيع تُظهر للعيان وبتجل ِ واضح ٍ لا يقبل الشّك ،
أنها مواضيع كتبت للتشفي وإبداء الفرحة والغبطة بما حدث .
إنها تلك المرارة نفسها التي شعرنا بها منذ وقت ليس بالبعيد .
لقد حولت تلك الأقلام ما أعتبروه هنا هزيمة ،
إلى إنتصار لهم ، سامحهم الله ،
وطفقوا يترنمون بانتصارات دنيوية زائفة
وجعلوا من أنفسهم الأجدر والأفضل ،
بل ونصبّوا أنفسهم حكماً يحدد جدارة الآخرين وإخلاصهم .
أقول ، إن هذا يكفي القارئ ليعي بنفسه مدى تعكر سريرة وغرض هؤلاء .
إن العمل ، يا هذا ، ليس هناك فقط كما قلت ، وأن مجرد تعريفك لعملك بـ ( ال التعريف )
هو دلالة على غرورك وأنانيتك .
وإنّما هو عمل وفي كلّ مكان ولله الحكم ولوليّه ،
فما أدراك بتمام عملك وإخلاصه لوجه الله !؟
نعم ، وكما قلت أنّك رأيت الفرصة سانحة لكتابة موضوعك ،
فأقول لك ، عذراً ، فقد طاش سهمك ، وبَعُد عنك هدفك ،
ورُدّت إليك سهامك ،
فإنك أخترت فترة ظننت فيها أن هذا النور قد إنطفئ إلى الأبد ، لا سمح الله ،
وإختيارك لهذا الوقت بالذات لطرح موضوعك ،
أثار في أذهاننا وأذهان العقلاء ،
ألف تساؤل وتساؤل !!
وحقيقة ً ، وكما قلت ، لم يتجرئ الآخرون أو خجلوا من أن يطرحوا هكذا طرح
وظفرت أنت بذلك ،
فهنيئا ً لك جرأتك وقلة خجلك .
أتشمت بموقع موالٍ كان الأجدر بك أيّها ( المخلص ! ) أن تبدي له النصح والإرشاد
إن كان عندك شيء منهما ؟
نعم ميّزت موقعك ( الذي لا زلت أكن له الإحترام شأنه شأن جميع المواقع الموالية والتي أتوسم فيها الأخلاص والطهارة )
ولكنني أتسائل بماذا كان هذا التميّز ؟
أقول لك ، كان هذا التميّز بوجود الأخوة والأخوات الأفاضل
لا بمسمى الموقع أو بإدارته فحسب ،
ولكن ما عساي أن أضيف ،
وأنت من فرحت وهللت بذهاب أكثر من نصف مشرفي وإداريي منتداك
وأعتبرته نصرا ً آخر .
وليتك أنهيت تجرؤك ، وإن كان ما سبق كافيا ً لإدانتك ،
ولكنك تماديت في غرورك وتجرؤك وقلة حيائك
فأتهمت كل المواقع الأخرى بكلام أخجل والله أن أنطقه فضلا ً عن كتابته .
نصبّتَ من نفسك ( نبيّا ! ) يحكم بكذب هذا ونفاق ذاك !
حذار ! فإنها الدنيا يا صاحبي
{ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }
[سورة ال عمران: آية 185]
وأمّا فقرات ( خطابك ! ) الأخرى فهي خير دليل لكل قارئ
على نيّتك وقصدك ،
فيا صاحبي ،
لم تكن موّفقا ً في إختيارك للفرصة السانحة لتدلي دلوك
بل أخترت فرصة سانحة لنا لنتعرف على شخصيّتك ( الفذّة ! )
وعبقريتك ( النادرة ! ) في الغرور والتشفي والـ ....
لست أنصّبُ من نفسي حكما ً ، كما فعلت أنت ،
ولكن هذا هو ظاهر كلامك ،
وعليك ، إن كان هذا غير قصدك ،
توضيح الأمر والإعتذار إلى كلّ من لمحّت إليهم في موضوعك .
أمّا قولي ،
أنّنا في ساحة عمل
ولكلّ فيها حقّ المنافسة
دون غرور أو تشف ٍ أو تعال ٍ
متنافسون لما فيه الخير ، والله ووليّه أعلم بالسرائر ، ولا أحد غيرهما
ومن أدّعى منّا أن ( عين وليّ الله ناظرة إليه وحارسة لمنتداه ) دون غيره ،
فقد إدّعى أمراً نُكرا .
فعين وليّ الله ناظرة إلى جميع الموالين وحارسة لكلّ شيعته ،
والتسابق والتنافس هنا ، معاييره الإخلاص في العمل ،
ولسنا نعمل هنا لنرضي معاييرك ومقاييسك ،
فأنت كغيرك ممن في هذه الساحة الولائية ،
إن لم تكن دونهم ،
وليس لك الحقّ مطلقا ً في تكذيب هذا وتصديق ذاك .
وكم تمنيت أن يكون موضوعك للنصرة والمساعدة
وإبداء النصح الأخوي لما مرّ به أخوتك الموالون .
إننا نرجو من عملنا إخوتي ، ليس هنا فقط ، بل وفي كلّ الميادين ،
التقرب إلى الله ،
ونصرة وليّه .
وفي هذا فليتنافس المتنافسون
{ قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ }
[سورة الأنعام: آية 57]
{ ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ }
[سورة الأنعام: آية 62]
{ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ }
[سورة يوسف: آية 40]
{ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
[سورة القصص: آية 70]
{ وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
[سورة القصص: آية 88]
{ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ }
[سورة غافر: آية 12]
وختاما ً :
فإنّي أضع نصب أعين الجميع
( إحترامي وتقديري )
لكل العاملين المخلصين في الساحات والمواقع الولائية ،
( بما في ذلك المخلصون في ذلك الموقع الذي نشر الموضوع )
ولم يكن ما طُر ِح أنفا ً موّجه لأولئك الأخوة أو لموقعهم ،
ولكنه موّجه إلى ذلك العضو ،
( وكم تمنيت أن تنتبه إدارة ذلك المنتدى لموضوعه فتتأخذ بحقّه ما يستحقّه )
تحيّة إيمانيّة ولائيّة إلى كل ّ العاملين المخلصين
وإلى مواقعهم ومنتدياتهم
ونسأل الله أن يثبّتهم وإيّانا على الولاية الحقّة
ويوفقهم لما فيه خير الدنيا والآخرة
جنبّنا الله وإيّاكم الغرور والأنانية
وسائر علل النفس وأمراضها
{ وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
[سورة يوسف: آية 53]
نسألكم الدعاء
( خادم شيعة محمّد وآل محمّد )
الدكتور المنتظـِـر لفرج القائم