المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسلمت تأثراً بالامام الخميني


حنة الزهراء
12-22-2010, 06:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قام موقع رحماء بمقابلة مع المسلمة الأمريكية مرضية هاشمي التي ترعرعت في عائلة مسيحية واعتنقت الإسلام بعد أن لم يقتنع بالتعاليم المسيحية خاصة في التثليث والوحدة فيما يلي نص المقابلة:

نحييكم أفضل تحية و نشكركم على قبولكم للدعوة و تشريفكم إلى الأمانة العامة لاتحاد طلاب العالم الإسلامي.
رجاء قدّمي نفسك و أنّه منذ متى إعتنقت الإسلام؟


ج – أنا مرضية الهاشمي، من أميركا، ترعرعت في عائلة مسيحية متديّنة، مضى على اعتناقي للإسلام حوالي 26 أو 27 عاماً.هذا التحول يرتبط ارتباطاً وثيقاً بثورة إيران الإسلامية و شخصية الإمام الخميني(ره). كنت طالبة في أيام الثورة و شاهدت الطلبة الإيرانيين في أميركا يقومون بأنشطة واسعة النطاق و كنت متابعة للقضايا السياسية، كنت أسألهم ماذا تفعلون؟لماذا تتظاهرون؟ و كان الطلبة يتحدثون لي عن ظلم الشاه و عن الإمام الخميني، شكل ذلك الخطوة الأولى في انتقالي إلى الإسلام، لم أكن راضية من ديني،كنت دائماً أجد مشاكل في الفكرة القائلة إنّ الله ثلاثة أقسام، الأب، الإبن، و القدوس، لكنه مازال واحداً؟ كنت أسأل الجميع لكنّي لم أتلق إجابة مقنعة.عندما أثير هذا الموضوع في الجامعة بدأت دراسة الأديان المختلفة و كنت أقيس بينها في الوقت نفسه.بحثت الأديان المختلفة و كذلك الإيديولوجيات المختلفة، من ماركس وبر فصاعداً ، ثمّ اعتنقت الإسلام بحمد الله تعالى بعد عامين أو عامين و نصف.
كيف كانت ردة فعل مسلمي أميركا أمام الإساءة للقرآن الكريم؟و كيف كانت ردة فعل الطلبة المسلمين و غير المسلمين؟

ج- إستاء كافة المسلمين في جميع أنحاء العالم و كذلك مسلمي أميركا، لكني أعتقد أنّ مسلمي أميركا ظنّوا أنّهم لو لم يبدوا ردة فعل عنيفة ،أي لم يقوموا بما کان يجب أن يقموا به ، سيكون ذلك في صالح الإسلام. أكثر الشعب الأميركي يتصورون بأنّهم يملكون حرية غير محددة أو يطالبون بالحرية.لكن عندما حدث إحراق القرآن و تمزيقه تغيّر تفكير أغلب الأمريكيين حيث مالوا إلى القرآن و رغبوا فيه. حالياً في مكتبات بيع الكتب في أميركا لا يبقى القرآن بل يتمّ شراء كل المصاحف. بحمد الله بعد هذا الحادث إهتمّ الشعب الأميركي بهذا الموضوع أكثر من أيّ وقت مضى و درسوا القرآن.طبعاً وسائل الإعلام لم تعكس احتجاجات مسلمي أميركا.بعد أحداث 11أيلول ازدادت وتيرة الإقبال على الإسلام و في هذا الحادث الأخير زادت بشكل أكثر.

هل للمسلمين مجال للعمل في وسائل الإعلام الرسمية هناك أو لا يُسمح لهم بالعمل ؟

ج – يملك المسلمون أنفسهم بعض القنوات. نعم إلى حد ما لكن ليس في المناصب الرئيسة.هؤلاء من أجل إظهار التوازن بين الطرفين،يدعون المسلمين للمشاركة في الحوارات و يحاولون منع بثّ ما لا يستسيغونه. فعلى سبيل المثال ضيفان أو ثلاثة من جانبهم و ضيف واحد من المسلمين.ثمّ يحيطون به و يمارسون الضغط عليه حتى لا يتمكن من تبرير كلامه أو أن ينطق بما يريد،يرتبك و أخيراً يحاولون إثبات أنّهم أحرار و ليسوا كبعض الأماكن،هؤلاء يجيدون عملهم.

لكن بشكل عام تغيرت الولايات المتحدة الأميركية بعد أحداث 11 إيلول،في السابق كانوا يخفون أنّ وسائل الإعلام هي تحت قبضة اليهود لكنّ‌ الآن بات واضحاً و الناس يعرفون ذلك،هنالك صحوة لدى المسلمين و غير المسلمين على السواء.الناس في طريق الصحوة و الوعي حقيقة.

لكن لو تقصدون أنّ يعمل المسلمون في آ بي سي،سي إن إن، فوكس نيوز ، فلا، هذه وسائل إعلام رسمية و لا يستطيع الجميع أن يعمل فيه.هؤلاء يوجّهون هذه القنوات وفقاً لسياساتهم.للمسلمين قنوات صغيرة في شبكة الإنترنت.
ما مستوى معرفة المسلمين و الشبان هناك بالنسبة للقرآن الكريم؟

ج – بعض الشبان من المسلمين هناك لهم أنشطة كثيرة في هذا المجال،صلتهم بالقرآن جيدة جداً.كسائر الأماكن،لا يرتبط بالمكان،بل يرتبط بالهدف و طريقة الحياة.أعرف شخصا كان ينوي الذهاب إلى أميركا،قلت له إذهب إلى إتحاد الطلبة المسلمين هناك، فللإخوة هنالك برامج متنوعة،عندما رجع و سألته عن رأيه قال: أنا كنت أبكي فقط.لاحظوا، الإخوة هناك أقاموا على سبيل المثال ندوة في فندق هيلتون على الرغم من كلّ الصعاب و تحدثوا حول القرآن و أنّه ماذا يجب أن يكون هدفنا حتى ظهور الإمام صاحب الزمان.

أقترح عليكم أن ترتبطوا بهم،وأهم طريقة للتواصل معهم هي نت وركينج.التواصل معهم عبر الإنترنت سهل للغاية،اللغة الإنجليزية والعربية مهمة جداً من أجل إقامة العلاقات،إفعلوا ذلك ليعرفوا أنهم ليسوا وحدهم ،وكذلك ليعرف المسلمون خارج الولايات المتحدة الأميركية أنّ هناك في قلب أميركا من هم يفكرون مثلهم.
كيف هي علاقة المسلمين بالمسيحيين و اليهود؟

ج – العلاقات جيدة،مثلاً عندما كنت في أميركا كانت لنا اجتماعات كل شهرين.كنا نحضر الإجتماعات 50منا من المسلمين و 50 من المسيحين و كنا نتبادل الآراء.كان للشبان هناك مثل هذه البرامج أيضاً.حالياً تقام هذه البرامج في مدن مختلفة و لهم نشاطات واسعة جداً.هناك من على علاقة بالمسيحين و اليهود كذلك.في أكثر مدن أميركا الكبيرة حيث استوطنها الناس من كلّ حدب و صوب يمكن للمسلم أن يجاور مسيحياً‌ أو يهودياً و هذا من الأسباب الأخرى للعلاقة بينهم.وسائل الإعلام تريد أن يفكر الناس سلبياً و تبثّ أشياءً تحاول من خلالها غسيل الأدمغة وهم يتقنون ذلك جيداً، يعرفون جيداً ماذا يجب أن يفعلوا،لأنّ الشعب الأميركي شعب ساذج و يمكن سوقه إلى هنا أو هناك بسهولة.
بعد أحداث 11 إيلول أوجدوا أجواءً معادية للمسلمين إلى درجة فكر البعض سلبياً و قد واجه المسلمونللأسف في بعض المواقف مشاكل عديدة.مع الأسف يوجد التدني الثقافي في أميركا كسائر المناطق و الناس لا يملكون معلومات في هذا المجال حقيقة،لكن رغم كلّ محاولات الإدارة الأمريكية مازالت العلاقات جيّدة.
هل يرحّب الطلبة المسلمون هناك بالمواقع الإسلامية؟هل يعرفون المواقع و القنواة الإسلامية؟

ج – نعم،الطلاب الذين يتحدثون الفارسية أو العربية يتابعون هذه المواقع و لهم نشطات كثيرة.طبعاً هم قليلون والمشكلة الرئيسة هي اللغة. لذلك يجب أن نسعى لتكون المواقع على الإنترنت باللغة الإنجليزية كذلك، بشکل عام من يعرف اللغات الأخرى يستفيد من هذه المواقع.واحد من هؤلاء هو ابني الذي يبحث دوماً عن هذه المواقع و يعرفها عبر فيس بوك إلى الشبان الآخرين.
إلى أي درجة تتابع الجارية المسلمة أخبار العالم الإسلامي و هل يسعون في هذا المجال؟

ج – نعم هم يتابعون،عبر الفضائيات والإنترنت. الحمد لله أصبحت العلاقات مع الفضائيات و الإينترنت سهلة جداً. كانت قنوات الإتصال قبل 20 عاماً قليلة، كالإذاعة والصحف. وصول الأخبار إلى الناس كان يستغرق وقتاً طويلاً، لكن الآن يعرف الناس الأخبار زمن وقوعها،أكثر الشبان يشاهدون القنوات الإسلامية، قنوات لبنان،إيران و ... و يقيسونها بقنوات أخرى.
السيدة الهاشمي نطلب منكم أن تكونوا على تواصل معنا و تساعدونا في مدّ جسور التواصل مع الشبان المسلمين في أميركا،هل بإمكانكم القيام بذلك؟

ج – نعم بالتأكيد،و يجب أن تعرفوا أن الشبان هناك هم متدينون و مؤمنون،إجتهدوا كثيراً حتى وصلوا إلى هذه المرحلة،إنظروا إليهم في قلب أميركا مع كلّ الضغوط و الدعايات المغرضة و السلبية،هؤلاء يملكون شجاعة فائقة،أنا أتحدث إليهم و أقول لهم كونوا على حذر، يجب أن لا تظهروا كلّ شيء، أقول لهم إنّ إف بي آي و سي آي إي لا يحتاج إلي البحث عنكم، كلكم مجتمعون هنا و متواجدون، إحذروا، لا تسمحوا لهم بتخريبكم، لكن هدفهم هدف إلهي و لا يخشون في الله لومة لائم، حتى يتحدثون عن زوال أميركا.
السيدة الهاشمي حالياً تشتغلون بأي مهنة ؟

ج – أنا مراسلة لبرس تي في و رئيسة تحرير مجلة المحجوبة التي تصدر في أميركا.
أنا مذيعة أخبار ومحلّلة قناة برس تي في أول قناة تذاع على مدار الساعة باللغة الإنجليزية في إيران. إنطلقت هذه القناة منذ الحرب الأمريكية في العراق و الجميع كانوا يشاهدونها ليطّلعوا على وجهة نظر الإيرانية. لأنّ القنوات الأخرى لا تتعرض لهذا الموضوع. لذلك الحاجة ماسّة لمثل هذه القنوات و قد لعبت دوراً بارزاً في الحرب على غزة والناس كانوا يتفرجون عليها بغية الوقوف على الحقائق.
السيدة الهاشمي لا نأخذ من وقتكم، هل هناك ما تريدون أن تقوليه في نهاية الكلام؟

ج - أوصي الشبان أن يعرفوا قيمة الإسلام، ويطالعوا كثيراً، زيدوا من معلوماتكم حول دينكم، لأنّ أكبر المشاكل ناتج عن الجهل و عدم العلم. حتى إذا سُئلتم عن الإسلام وعن الحجاب في الإسلام، تستطيعون الدفاع جيداً وتسويغ ذلك جيداً. واصلوا الدرب بالتوكل على الله حتى يكون الإسلام في مكانته القيمة و الأصلية إن شاء الله .

http://www.rohama.org/files/ar/news/2010/12/20/14357_470.jpg















منقول بتصرف ..

*حسين*
12-22-2010, 06:43 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

احسنتم كثيرا عزيزتي

والله يزيد ويبارك في شيعة علي عليه السلام

يا فاطمة
12-22-2010, 08:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم

تبارك الرحمن
مراجعنا قدس الله سرهم طول عمرهم قدوة للجميع
احسنتي وبارك الله فيكم;alrasola3:

أبو مرتضى علي
12-24-2010, 05:11 PM
مأجورين ومشكورين على نقل هذه البشائر ...

*بنت الهدى*
01-03-2011, 03:14 PM
احسنتي اختي نقل رائع
:3ya3al: