حنة الزهراء
11-06-2009, 09:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://smiles.tbadl.com/smiles/38/tbadl-886732474.gif
بعد خطبة الامام المهدي عليه السلام تتم البيعة معه ، بيعة أهل السماء والأرض ؛ بيعةٌ يبدؤها أمين وحي الله جبرئيل ( عليه السلام ) ، ثم المؤمنون الكرام.
ففي حديث الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« إنّ أول من يبايع القائم ( عليه السلام ) جبرئيل ( عليه السلام ) .»
وفي الحديث الآخر :
« فيبعث الله جلَّ جلاله جبرئيل ( عليه السلام ) يأتيه فينزل على الحطيم ، ثمَّ يقول له : إلى أيِّ شيء تدعو ؟
فيخبره القائم ( عليه السلام ) ، فيقول جبرئيل ( عليه السلام ) : أنا أوَّل من يبايعك ، ابسط يدك.
فيمسح على يده ، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً فيبايعونه ، ويقيم بمكّة حتّى يتم أصحابه عشرة آلاف أنفس ، ثم يسير منها الى المدينة »
وفي الحديث الآخر :
« يا مفضّل ، كلُّ بيعة قبل ظهور القائم ( عليه السلام ) فبيعته كفر ونفاق وخديعة لعن الله المبايِع لها والمبايَع له. يا مفضّل يسند القائم ( عليه السلام ) ظهره إلى الحرم ويمدُّ يده ، فتُرى بيضاء من غير سوء ويقول : هذه يد الله ، وعن امر الله ، وبأمر الله.
ثمَّ يتلو هذه الآية : ( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهَ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ) الآية.
فيكون أوَّل من يقبّل يده جبرئيل ( عليه السلام ) ، ثمَّ يبايعه ، وتبايعه الملائكة ونجباء الجنِّ ، ثمَّ النقباء »
فتتم البيعة والمعاهدة معه على الطاعة ، ويكون السلام عليه بنحو : « السلام عليك يا بقية الله » ، كما في الحديث
وتكون بيعة أنصاره معه على الأمور التالية :
على أن لا يسرقوا ، ولا يزنوا ، ولا يسبّوا مسلماً ، ولا يقتلوا محرّماً ولا يهتكوا حريماً محرماً ، ولا يهجموا منزلاً ، ولا يضروا أحداً إلاّ بالحق ، ولا يكنزوا ذهباً ولا فضّة ولا بُرّاً ولا شعيراً ، ولا يأكلوا مال اليتيم ، ولا يشهدوا بما لا يعلمون ، ولا يخربوا مسجداً ، ولا يشربوا مسكراً ، ولا يلبسوا الخزّ ولا الحرير ، ولا يتمنطقوا بالذهب ، ولا يقطعوا طريقاً ، ولا يخيفوا سبيلاً ، ولا يفسقوا بغلام ، ولا يحبسوا طعاماً من بُرّ أو شعير ، ويرضون بالقليل ، ولا يشتمون ، ويكرهون النجاسة ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويلبسون الخشن من الثياب ، وبتوسّدون التراب على الخدود ، ويجاهدون في الله حق جهاده ، ويشترط على نفسه لهم أن يمشي حيث يمشون ، ويلبس كما يلبسون ، ويركب كما يركبون ، ويكون من حيث يريدون ، ويرضى بالقليل ، ويملأ الأرض بعون الله عدلاً كما ملئت جوراً ، يعبد الله حق عبادته ، ولا يتخذ حاجباً ولا بوّاباً » .
وبالرغم ممّا يتمتع به أصحابه الكرام من الدرجات العالية ، والعدالة الروحيّة ، تكون هذه الشروط توثيقاً للحكم ، وتأكيداً في الأمر ، وتعليماً للحياة المثاليّة التي تخصّهم لقيادة الكرة الأرضيّة وهي بيعة ميمونة يشمل خيرها جميع الموجودات في مسيرة الحياة.
رزقنا الله واياكم المشاركة في هذه البيعة المباركة ..
http://smiles.tbadl.com/smiles/38/tbadl-886732474.gif
بعد خطبة الامام المهدي عليه السلام تتم البيعة معه ، بيعة أهل السماء والأرض ؛ بيعةٌ يبدؤها أمين وحي الله جبرئيل ( عليه السلام ) ، ثم المؤمنون الكرام.
ففي حديث الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« إنّ أول من يبايع القائم ( عليه السلام ) جبرئيل ( عليه السلام ) .»
وفي الحديث الآخر :
« فيبعث الله جلَّ جلاله جبرئيل ( عليه السلام ) يأتيه فينزل على الحطيم ، ثمَّ يقول له : إلى أيِّ شيء تدعو ؟
فيخبره القائم ( عليه السلام ) ، فيقول جبرئيل ( عليه السلام ) : أنا أوَّل من يبايعك ، ابسط يدك.
فيمسح على يده ، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً فيبايعونه ، ويقيم بمكّة حتّى يتم أصحابه عشرة آلاف أنفس ، ثم يسير منها الى المدينة »
وفي الحديث الآخر :
« يا مفضّل ، كلُّ بيعة قبل ظهور القائم ( عليه السلام ) فبيعته كفر ونفاق وخديعة لعن الله المبايِع لها والمبايَع له. يا مفضّل يسند القائم ( عليه السلام ) ظهره إلى الحرم ويمدُّ يده ، فتُرى بيضاء من غير سوء ويقول : هذه يد الله ، وعن امر الله ، وبأمر الله.
ثمَّ يتلو هذه الآية : ( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهَ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ) الآية.
فيكون أوَّل من يقبّل يده جبرئيل ( عليه السلام ) ، ثمَّ يبايعه ، وتبايعه الملائكة ونجباء الجنِّ ، ثمَّ النقباء »
فتتم البيعة والمعاهدة معه على الطاعة ، ويكون السلام عليه بنحو : « السلام عليك يا بقية الله » ، كما في الحديث
وتكون بيعة أنصاره معه على الأمور التالية :
على أن لا يسرقوا ، ولا يزنوا ، ولا يسبّوا مسلماً ، ولا يقتلوا محرّماً ولا يهتكوا حريماً محرماً ، ولا يهجموا منزلاً ، ولا يضروا أحداً إلاّ بالحق ، ولا يكنزوا ذهباً ولا فضّة ولا بُرّاً ولا شعيراً ، ولا يأكلوا مال اليتيم ، ولا يشهدوا بما لا يعلمون ، ولا يخربوا مسجداً ، ولا يشربوا مسكراً ، ولا يلبسوا الخزّ ولا الحرير ، ولا يتمنطقوا بالذهب ، ولا يقطعوا طريقاً ، ولا يخيفوا سبيلاً ، ولا يفسقوا بغلام ، ولا يحبسوا طعاماً من بُرّ أو شعير ، ويرضون بالقليل ، ولا يشتمون ، ويكرهون النجاسة ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويلبسون الخشن من الثياب ، وبتوسّدون التراب على الخدود ، ويجاهدون في الله حق جهاده ، ويشترط على نفسه لهم أن يمشي حيث يمشون ، ويلبس كما يلبسون ، ويركب كما يركبون ، ويكون من حيث يريدون ، ويرضى بالقليل ، ويملأ الأرض بعون الله عدلاً كما ملئت جوراً ، يعبد الله حق عبادته ، ولا يتخذ حاجباً ولا بوّاباً » .
وبالرغم ممّا يتمتع به أصحابه الكرام من الدرجات العالية ، والعدالة الروحيّة ، تكون هذه الشروط توثيقاً للحكم ، وتأكيداً في الأمر ، وتعليماً للحياة المثاليّة التي تخصّهم لقيادة الكرة الأرضيّة وهي بيعة ميمونة يشمل خيرها جميع الموجودات في مسيرة الحياة.
رزقنا الله واياكم المشاركة في هذه البيعة المباركة ..