المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا آية الرحمن يا سرّ السّما - الزهراء عليها السلام


سراج الربيعي
10-26-2009, 07:16 AM
:3alawi414 :




يا آية الرحمن ياسرّ السّما



يَبلى الزمانُ وذكرُكُم يتجددُ = عند الإلهِ ونورُكمْ يتخلّدُ


وتطوفُ أملاكُ السماء ِ بعرشهِ = شرفاً ، وتركعُ للجلالِ وتسجدُ


أبديةُ التسبيحِ في منهاجها = واللهُ يشهدُ أنها تتهجّدُ


شهِدتْ بأنّ اللهَ يرضى حيثُما = رضيتْ ويغضبُ للبتولِ الأوحدُ


مِن كلّ أفّاكٍ ووغدٍِ حاقدٍ = وكأنّما هو ناسكُ مُتعبّدُ


ولّى الطُغاةُ وخلّفوا تيجانَهُمْ = لاخائنٌ لا غيرهُ لا مُفسِدُ


هيهاتِ يرجعُ للزمانِ مُكابرٌ = تبّت ْ يداهُ فقبرُهُ لا يُقصدُ


إنّي تصفّحتُ الزمانَ بحكمةٍ = لمّا دعاني المؤمنُ المُتوددُ


لهفان ُ يحتضنُ القصيدَ بروحهِ = فالحرُّ يقرأُ واللبيبُ يُرددُ


واهاً لقبرِك غُيّبتْ آثارُهُ = عنْ شيعةٍ في وسطِ لحدٍ يُلحَدُ


سلْ حيدراً عن بضعةٍ نبويةٍ = عما حكى في النشأتين مُحمّدُ


عنْ سرّها ولفضلها مع شأنها = أو إرثِها يوصي لها ويؤكدُ


عنْ سورةٍ عن كوثرٍ مِن ربّهِ = عنْ آيةٍ في عرشهٍ تتعبّدُ


مِن نورها خلق الإلهُ جنانَهُ = كمُلتْ بها وبغيرها لا تُعقدُ


مِن سرّها فطرَ الإلهُ كواكبا = ولقد يقلُّ لك الكلامُ الأوكدُ


إني تأمّلتُ البيانَ فشدّني = كيفَ الرسولُ بها يقولُ ويسنُدُ


أنا لستُ أفتحُ صفحةً مطويةً = فَلكلِّ قومٍ عاقلٌ مسترشدُ


يتلو الكتابَ ولا أراهُ مسدّداً = ويرى البيانَ كأنما هو عسجدُ


حتى يميلَ بقولهِ لعصابةٍ = ملعونةٍ وعلى الهداةِ تمرّدوا


وتسارعوا في ظلم آلِ محمد ٍ = وبفعلهم أيُّ الفضيعِ تقلّدوا


يامؤمنون تذكّروا أبوابهمْ = فبأيّ ذنبٍ بالمشاعل ِتوقدُ


بيتُ النبوةِ والإمامةِ بيتُهم = ووجودهم كَوْنٌ أعمُّ ومسجدُ


وإليهُمُ بعد الإلهِ رجاؤنا = والكلُّ في طلب الحوائجِ عوّدُ


سِرْ في الورى وانظرْ بعقلٍ راجحٍ = هلاّ أتيتَ لمنزل ٍ لايوصَدُ


ويسرّني قصدُ البتولِ بحاجتي = حتى قصدتُ اليومَ مالا تطرُدُ


إني لأفرحُ في لقاء ِ أحبّتي = ويزولُ همّي بالدعاءِ ِ فأُسعدُ


وأُزينُ الدنيا بكلّ مشاعري = ولذكرها في كلّ يومٍ منشدُ


إنّي مزجتُ مع الدموعِ سعادةً = ونثرتُ أزكى ريحةٍ تتجدّدُ


في مولد الطهرِ البتولِ قصيدتي = تحكي فضائل مجدها وتعدّدُ


يابنت مبتدىء السجود لربّه = قبل الأنامِ ولا كواكبَ توجدُ


وتراهُ مِن ربّ العبادِ مُقرّباً = يرقى إلى ذاك المقامِ ويصعدُ


مَن للخلائقِ في القيامةِ غيرهُ = فهو الشفيعُ ليومنا والسّيدُ


وبحيدرٍ ثمّ البتولِ تقدّموا = شرفاًً وبالحسنين فخراً نقصدُ


وبتسعةٍ عند الإله مقامُهُم = أعلى البريةِ بالشفاعةِ حُدّدوا


أنتِ الوسيلةُ إن تعثّرَ جمعُنا = وبها إلى سبل النجا نسترشد


هذا يلوذُ بها وهذا يقتفي = أثراً وأخرُ في حماها يوجدُ


ياآية الرحمن يا سرَّ السّما = يشكو إذا ضاق الرجا المسترفدُ


فيمدُّ قلباً بالحوائج مُثقلاً = وكأنّهنّ رواسياً تتجسّدُ


إنّ الحوائجَ والمسائلَ والنوى = تلك التي مِن ثقلها أتشرّدُ


علّقتها عند البتولِ لدفعها = تُشجي معالمها الورى وتُنكدُ


ولها صروفٌ كالنوائبِ شكلُها = خشناء ُ تأسرُ بالفتى وتُقيّدُ


والناسُ في طلب الحوائج عندها = تحصي مآثرُ فضلها وتعدّدُ


صلّوا على نور السّما يا سادتي = هيّا إلى تلك الصلاةِ نردّدُ


فيها لكم يوم القيامة منزلُ الــ = أمال في دار النعيم ِ مخلّدُ


أبو حسين الربيعي الجمعة 19/6/2009 – دبي

كافل الأيتــام
11-10-2009, 12:17 PM
بما ان بعض الردود ضاعت

نعيد ونقول طيب الله افواهكم مولاي
الله يرفع شانكم بحق صاحب الزمان
عليه السلام عج

ام محسن
11-10-2009, 07:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم

السلام عليك يا مولاتي يا سيدتي ايتها المظلومة المغصوب حقها عليك مني سلام الله ما بيقيت وبقي الليل والنهار.

طيب الله أنفاسك على هذه القصيدة الرائعة
في ميزان أعمالك رحم الله والديك ( يا بوحسين )

سراج الربيعي
11-11-2009, 07:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالي العلوي

الأخت الفاضلة أم محسن

وفقكما الله ورعاكما