أبو مرتضى علي
12-06-2010, 11:49 AM
سنبدا جلسات مع أمّ المؤمنــــــــــــــــن عائشة سيرة ودور :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المصطفى الأمين وآله الأطهار المنتجبين ..
عائشة .. يا أمّاه رضينا بك الخصمُ والحكمُ ...!!!
" أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار " .
بهذه الكلمات كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يفتتح مجالسه العلمية بين أقرانه من الصحابة وتلاميذه من التابعين ، وهو حين يبدأ بها مقاله إنما يعني أسمى ما يقصد إليه علماء الدين ، وطلاب الحقيقة من حيث السعي وراء الحق وحده ، والابتعاد عن الضلالة والزيغ وهجر القول وفحشه ... وأنه لا سبيل إلى ذلك إلا بالاستمساك بركني الدين الحنيف وهما : كلام الله سبحانه ، وكلام رسوله عليه السلام .
.. لذا مثلنا ومثل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في الدعوة إلى الحق وفي وجوب تبليغ ما جاء به إلى الأجيال المتلاحقة، هو سواء . نعم ! وليس للصحبة من منقبة أعظم من شرف المشاهدة لصاحب الشريعة والأخذ عنه. ولكن ينبغي أن نعلم أن هذه الصحبة لها وجهان متميزان ، فهي نعمة عظمي ، وحجة دامغة على صاحبها في آن واحد . إلاّ أنّه لا زالت هناك عقبات كوداء أمام البحث النزيه والحديث العلمي في البعض من المسائل الهامة والمصيريّة من تاريخ أمّتنا وسيرة أعلامنا ومن بينها النقد العلمي في حال عدالة الصحابة وحتّى التابعين ..
و نظرية العدالة في المعنى استقرت نهائياً في أذهان العامة والخاصة من أهل السنة، نظرية غريبة عن الإسلام تماماً. وهي من اختراعات الخلفاء وأوليائهم عبر التاريخ .. فالمتصفّح لتاريخ الصحابة يراهم قد إختلفوا فيما بينهم في عهد الرسول "ع" أو بعده ، كما كانت لهم خصومات حدّ الفراق والحروب .. بل والقتل ، ولكن أوليائهم ومن جاء بعدهم من أشياعهم قد سخروا موارد دولة الخلافة التاريخية وإعلامها الضخم حتى حشوا مفاهيم القداسة والعدالة لكلّ الصحابة ولكلّ نساء النبي "ع" في الأذهان، ثم ورثتها العامة كما ورثت بقية المعتقدات، وكذلك فعل الذين من بعدهم واعتبروها مسلمات ، فوق مستوى العقل ،وخارج نطاق عمله، لأنهم ورثوها أولئك العمالقة الذين فتحوا مشارق الدنيا ومغاربها، وإعمال العقل في تلك الموروثات يشكل - برأيهم - سوء ظن بأولئك العظماء، ومحاولة لأتباع سبل غير سبيلهم! .. بل فيه مروق على الدّين حدّ التكفير .. ونظراً لتعمق هذه القناعة في نفوس العامة واختلاطها إلى درجة الالتحام مع الدين الحنيف بفعل التراكمات التاريخية ، فإننا نحتاج إلى جهد هائل لتصحيحها. ومن هنا كان لزاماً علينا أن نربط نشأة هذه النظرية ربطاً محكماً بالوقائع التاريخية والسنة النبوية العملية ، وخلال مرحلتي الدعوة والدولة النبويتين، والتي كشرت عن نابها واشتدت والنبي"ع"على فراش الموت، ثم هاجت وماجت ، وكانت لبنتها الأولى البارزة مع الإعتقاد بهجر النبي "ع" .. والقائل من الصحابة العدول ومن الذين لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم ..؟؟ وهكذا ألقت أجرانها بعد موت النبي "ع" ، ثمفرض المنتصرون رؤاهم وبُناهم الفكرية والعقائدية على المحكومين بنفوذ الدولة وقوتها وإعلامها .. بدعوى الإجتهاد والتأويل .. فكانت السقيفة وكان كبسُ بيت الزهراء "ع" وإغتيال ثلاث خلفاء وكانت صفين والجمل والنهروان .. فكان اجتهاد " عائشة " رضي الله عنها ثاني ثلمة حدثت في صرح الإسلام بعد اجتهاد عمر في توجيه الخلافة الإسلامية ..
.. فكانت من بين هؤلاء المميزين بارزين عنوانا ودورا من ذوي العدالة والعصمة والقداسة في كلّ هذه الأحداث والفتن من بين كلّ أمّهات المؤمنيـــــــــــن والذين تجاوزن العشر ..
* وهنا السؤال الملحّ لماذا هذا الإختلاف في عائشة دون بقيت الأمّهــــــــــــات ..؟
- وكيف إنفردت بمئات الأحاديث دون بقية نساء النبي " ع" والصحابة الملازمين ومنهم الرّاشدين.. فقد رووا عن أم المؤمنين عائشة - وحدها - عن النبي ( ص ) 2210 حديثا ،وعن سائر أمهات المؤمنين الثمان 612 حديثا .. كما جاء في جوامع السير لإبن حزم ، ولها في مسند أحمد وحده أكثر من 2270 حديثا بما فيها المكرر ولسائر أمهات المؤمنين 427 حديثا وقد اشتمل كتاب البخاري ومسلم على 1200 حديث في الأحكام ، وفي الكتابين نيف وتسعون ومائتا حديث عن أم المؤمنين عائشة ، ولم يخرج من الأحكام منها إلا يسيرا ومن ثم قالوا : حمل منها ربع الشريعة وكم لها من الأدوار والمواقف التي كان لها الأثر السيئ والمنكر على الأمّة والدّيـــــن ..؟
- ولو إكتفينا من تحريضها على الخليفة الثالث والرابع مع فتنة الجمل الأحدب .. وما خلّفت من دماء ودمار وويلات على الأمّة الإسلاميّة لكفاها لوما وعتابا وشبهة ..؟
- ولماذا ذاك المزاج العصبي الحاد ، والتعصّب الذميم لقومها ، والطموح الخارق حيثُ لا يقرُّ لها قرار دون السعي لوصول غاياتها وأهدافها ..؟
.. وبعيدا عن السباب والشتم والإساءة .. سنقفُ معها في بحث علمي متمسكين بالدليل وأدب الحوار ، وما إتّفقت عليه وأجمعت كتب أهل السنّة والجماعة بعيدا عن اللجاج والعناد والمجاملة المرتذلة ...
-* والسؤال الملح حقّـــــا لأصحاب الأهواء والتقليد الأعمى والتعصب المبتذل ..:
- هل زواج رسول الله من عائشة أعطاها عصمة عن الأخطاء ؟
- أم هل زواج رسول الله من عائشة دليل كافي على حرمة النقد ؟
- إذا رسول الله نفسه وبروايات أحاديثكم أنتم قد وبخ عائشة مرارا وتكرارا فلا دلالة لما تقولون ..
وقبل الخوض في سيرة عائشة نبين مصطلح كلمة أم المؤمنين ، إذ يحتج به بعض العوام من الرّعاع .. فيقول كيف وهي أم المؤمنين ..؟
نقول وما معنى كلمة أم المؤمنين هل هو مقام من الله كالنبوة مثلا ؟-
لا أطلاقا ..
- لا بل كل ما في الأمر أن معنى أم المؤمنين هو إلا يتزوجها احد بعد رسول الله "ع" فقط لا أكثر ولا أقل فليس بمقام من الله كما يظن الجهلة من القوم وليست فقط هي أم المؤمنين بل جميع نساء رسول الله "ع" ومنهم أم سلمى رضي الله عنها كلهم أمهات المؤمنين ، هذا التخصيص للقب أم المؤمنين لعائشة فقط دون باقي نساء الرسول "ع" يدعو لتساءل .. لما عمد القوم لهذا الفعل في أن يسلبوا اللقب عن جميع نساء الرسول ويثبتوه لعائشة فقط .. وهذه مغالطة لا تجوز ..؟
.. وقد يكون من حق الصحابة أو أمّهات المؤمنين أن يخطئوا ، فكل إنسان كائنا من كان من حقه أن يصيب وأن يخطئ في الأمور الظنية ما دام يجتهد اجتهاده الخاص ، ولكن ليس من حق الباحثين أن يلغوا عقولهم وتفكيرهم المنطقي ، أو أن يتصاغروا أمام الشخصيات الكبرى فيخفوا كلمة الحق ، وكذلك ليس من حقهم أن يضعوا اجتهاد المخطئ واجتهاد المصيب في درجة واحدة من القبول والامتناع ، بل يجب علينا أن نتثبت من ذلك كل التثبت .
- من هنا سنتصّفح معها مراحل حياتها – ولو إختصارا - حتّى نعلم حقيقة حالها وسبب الإختلاف فيها ولها وعليها .. معتمدين في ذلك على ما جاء في كُتب أشياعها ، وما جاء على لسانها عادة . ولن يكون لرّافضة شهادة ولا لكتب الشيعة موضعا .. بل سنلزمهم بما ألزموا به أنفسهم . عسى أن يسلّموا للحقّ وينصاعوا للبرهان والدّليل .. ويكون البحث في عدّة مراحل إبتداء من حياتها الزوجيّة وما كان منها في عهد المصطفى "ص" في حقّه وأزواجه وأهل بيته "ع" ...
وحتّى لقاء .. السلام في البدء والختام
أبو مرتضى عليّ
يتبــــــــــــــــــــــــــع ..
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المصطفى الأمين وآله الأطهار المنتجبين ..
عائشة .. يا أمّاه رضينا بك الخصمُ والحكمُ ...!!!
" أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار " .
بهذه الكلمات كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يفتتح مجالسه العلمية بين أقرانه من الصحابة وتلاميذه من التابعين ، وهو حين يبدأ بها مقاله إنما يعني أسمى ما يقصد إليه علماء الدين ، وطلاب الحقيقة من حيث السعي وراء الحق وحده ، والابتعاد عن الضلالة والزيغ وهجر القول وفحشه ... وأنه لا سبيل إلى ذلك إلا بالاستمساك بركني الدين الحنيف وهما : كلام الله سبحانه ، وكلام رسوله عليه السلام .
.. لذا مثلنا ومثل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في الدعوة إلى الحق وفي وجوب تبليغ ما جاء به إلى الأجيال المتلاحقة، هو سواء . نعم ! وليس للصحبة من منقبة أعظم من شرف المشاهدة لصاحب الشريعة والأخذ عنه. ولكن ينبغي أن نعلم أن هذه الصحبة لها وجهان متميزان ، فهي نعمة عظمي ، وحجة دامغة على صاحبها في آن واحد . إلاّ أنّه لا زالت هناك عقبات كوداء أمام البحث النزيه والحديث العلمي في البعض من المسائل الهامة والمصيريّة من تاريخ أمّتنا وسيرة أعلامنا ومن بينها النقد العلمي في حال عدالة الصحابة وحتّى التابعين ..
و نظرية العدالة في المعنى استقرت نهائياً في أذهان العامة والخاصة من أهل السنة، نظرية غريبة عن الإسلام تماماً. وهي من اختراعات الخلفاء وأوليائهم عبر التاريخ .. فالمتصفّح لتاريخ الصحابة يراهم قد إختلفوا فيما بينهم في عهد الرسول "ع" أو بعده ، كما كانت لهم خصومات حدّ الفراق والحروب .. بل والقتل ، ولكن أوليائهم ومن جاء بعدهم من أشياعهم قد سخروا موارد دولة الخلافة التاريخية وإعلامها الضخم حتى حشوا مفاهيم القداسة والعدالة لكلّ الصحابة ولكلّ نساء النبي "ع" في الأذهان، ثم ورثتها العامة كما ورثت بقية المعتقدات، وكذلك فعل الذين من بعدهم واعتبروها مسلمات ، فوق مستوى العقل ،وخارج نطاق عمله، لأنهم ورثوها أولئك العمالقة الذين فتحوا مشارق الدنيا ومغاربها، وإعمال العقل في تلك الموروثات يشكل - برأيهم - سوء ظن بأولئك العظماء، ومحاولة لأتباع سبل غير سبيلهم! .. بل فيه مروق على الدّين حدّ التكفير .. ونظراً لتعمق هذه القناعة في نفوس العامة واختلاطها إلى درجة الالتحام مع الدين الحنيف بفعل التراكمات التاريخية ، فإننا نحتاج إلى جهد هائل لتصحيحها. ومن هنا كان لزاماً علينا أن نربط نشأة هذه النظرية ربطاً محكماً بالوقائع التاريخية والسنة النبوية العملية ، وخلال مرحلتي الدعوة والدولة النبويتين، والتي كشرت عن نابها واشتدت والنبي"ع"على فراش الموت، ثم هاجت وماجت ، وكانت لبنتها الأولى البارزة مع الإعتقاد بهجر النبي "ع" .. والقائل من الصحابة العدول ومن الذين لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم ..؟؟ وهكذا ألقت أجرانها بعد موت النبي "ع" ، ثمفرض المنتصرون رؤاهم وبُناهم الفكرية والعقائدية على المحكومين بنفوذ الدولة وقوتها وإعلامها .. بدعوى الإجتهاد والتأويل .. فكانت السقيفة وكان كبسُ بيت الزهراء "ع" وإغتيال ثلاث خلفاء وكانت صفين والجمل والنهروان .. فكان اجتهاد " عائشة " رضي الله عنها ثاني ثلمة حدثت في صرح الإسلام بعد اجتهاد عمر في توجيه الخلافة الإسلامية ..
.. فكانت من بين هؤلاء المميزين بارزين عنوانا ودورا من ذوي العدالة والعصمة والقداسة في كلّ هذه الأحداث والفتن من بين كلّ أمّهات المؤمنيـــــــــــن والذين تجاوزن العشر ..
* وهنا السؤال الملحّ لماذا هذا الإختلاف في عائشة دون بقيت الأمّهــــــــــــات ..؟
- وكيف إنفردت بمئات الأحاديث دون بقية نساء النبي " ع" والصحابة الملازمين ومنهم الرّاشدين.. فقد رووا عن أم المؤمنين عائشة - وحدها - عن النبي ( ص ) 2210 حديثا ،وعن سائر أمهات المؤمنين الثمان 612 حديثا .. كما جاء في جوامع السير لإبن حزم ، ولها في مسند أحمد وحده أكثر من 2270 حديثا بما فيها المكرر ولسائر أمهات المؤمنين 427 حديثا وقد اشتمل كتاب البخاري ومسلم على 1200 حديث في الأحكام ، وفي الكتابين نيف وتسعون ومائتا حديث عن أم المؤمنين عائشة ، ولم يخرج من الأحكام منها إلا يسيرا ومن ثم قالوا : حمل منها ربع الشريعة وكم لها من الأدوار والمواقف التي كان لها الأثر السيئ والمنكر على الأمّة والدّيـــــن ..؟
- ولو إكتفينا من تحريضها على الخليفة الثالث والرابع مع فتنة الجمل الأحدب .. وما خلّفت من دماء ودمار وويلات على الأمّة الإسلاميّة لكفاها لوما وعتابا وشبهة ..؟
- ولماذا ذاك المزاج العصبي الحاد ، والتعصّب الذميم لقومها ، والطموح الخارق حيثُ لا يقرُّ لها قرار دون السعي لوصول غاياتها وأهدافها ..؟
.. وبعيدا عن السباب والشتم والإساءة .. سنقفُ معها في بحث علمي متمسكين بالدليل وأدب الحوار ، وما إتّفقت عليه وأجمعت كتب أهل السنّة والجماعة بعيدا عن اللجاج والعناد والمجاملة المرتذلة ...
-* والسؤال الملح حقّـــــا لأصحاب الأهواء والتقليد الأعمى والتعصب المبتذل ..:
- هل زواج رسول الله من عائشة أعطاها عصمة عن الأخطاء ؟
- أم هل زواج رسول الله من عائشة دليل كافي على حرمة النقد ؟
- إذا رسول الله نفسه وبروايات أحاديثكم أنتم قد وبخ عائشة مرارا وتكرارا فلا دلالة لما تقولون ..
وقبل الخوض في سيرة عائشة نبين مصطلح كلمة أم المؤمنين ، إذ يحتج به بعض العوام من الرّعاع .. فيقول كيف وهي أم المؤمنين ..؟
نقول وما معنى كلمة أم المؤمنين هل هو مقام من الله كالنبوة مثلا ؟-
لا أطلاقا ..
- لا بل كل ما في الأمر أن معنى أم المؤمنين هو إلا يتزوجها احد بعد رسول الله "ع" فقط لا أكثر ولا أقل فليس بمقام من الله كما يظن الجهلة من القوم وليست فقط هي أم المؤمنين بل جميع نساء رسول الله "ع" ومنهم أم سلمى رضي الله عنها كلهم أمهات المؤمنين ، هذا التخصيص للقب أم المؤمنين لعائشة فقط دون باقي نساء الرسول "ع" يدعو لتساءل .. لما عمد القوم لهذا الفعل في أن يسلبوا اللقب عن جميع نساء الرسول ويثبتوه لعائشة فقط .. وهذه مغالطة لا تجوز ..؟
.. وقد يكون من حق الصحابة أو أمّهات المؤمنين أن يخطئوا ، فكل إنسان كائنا من كان من حقه أن يصيب وأن يخطئ في الأمور الظنية ما دام يجتهد اجتهاده الخاص ، ولكن ليس من حق الباحثين أن يلغوا عقولهم وتفكيرهم المنطقي ، أو أن يتصاغروا أمام الشخصيات الكبرى فيخفوا كلمة الحق ، وكذلك ليس من حقهم أن يضعوا اجتهاد المخطئ واجتهاد المصيب في درجة واحدة من القبول والامتناع ، بل يجب علينا أن نتثبت من ذلك كل التثبت .
- من هنا سنتصّفح معها مراحل حياتها – ولو إختصارا - حتّى نعلم حقيقة حالها وسبب الإختلاف فيها ولها وعليها .. معتمدين في ذلك على ما جاء في كُتب أشياعها ، وما جاء على لسانها عادة . ولن يكون لرّافضة شهادة ولا لكتب الشيعة موضعا .. بل سنلزمهم بما ألزموا به أنفسهم . عسى أن يسلّموا للحقّ وينصاعوا للبرهان والدّليل .. ويكون البحث في عدّة مراحل إبتداء من حياتها الزوجيّة وما كان منها في عهد المصطفى "ص" في حقّه وأزواجه وأهل بيته "ع" ...
وحتّى لقاء .. السلام في البدء والختام
أبو مرتضى عليّ
يتبــــــــــــــــــــــــــع ..