المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عائشة .. يا أمّاه رضينا بك الخصمُ والحكمُ ...!!!


أبو مرتضى علي
12-06-2010, 11:49 AM
سنبدا جلسات مع أمّ المؤمنــــــــــــــــن عائشة سيرة ودور :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المصطفى الأمين وآله الأطهار المنتجبين ..



عائشة .. يا أمّاه رضينا بك الخصمُ والحكمُ ...!!!



" أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار " .

بهذه الكلمات كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يفتتح مجالسه العلمية بين أقرانه من الصحابة وتلاميذه من التابعين ، وهو حين يبدأ بها مقاله إنما يعني أسمى ما يقصد إليه علماء الدين ، وطلاب الحقيقة من حيث السعي وراء الحق وحده ، والابتعاد عن الضلالة والزيغ وهجر القول وفحشه ... وأنه لا سبيل إلى ذلك إلا بالاستمساك بركني الدين الحنيف وهما : كلام الله سبحانه ، وكلام رسوله عليه السلام .



.. لذا مثلنا ومثل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في الدعوة إلى الحق وفي وجوب تبليغ ما جاء به إلى الأجيال المتلاحقة، هو سواء . نعم ! وليس للصحبة من منقبة أعظم من شرف المشاهدة لصاحب الشريعة والأخذ عنه. ولكن ينبغي أن نعلم أن هذه الصحبة لها وجهان متميزان ، فهي نعمة عظمي ، وحجة دامغة على صاحبها في آن واحد . إلاّ أنّه لا زالت هناك عقبات كوداء أمام البحث النزيه والحديث العلمي في البعض من المسائل الهامة والمصيريّة من تاريخ أمّتنا وسيرة أعلامنا ومن بينها النقد العلمي في حال عدالة الصحابة وحتّى التابعين ..
و نظرية العدالة في المعنى استقرت نهائياً في أذهان العامة والخاصة من أهل السنة، نظرية غريبة عن الإسلام تماماً. وهي من اختراعات الخلفاء وأوليائهم عبر التاريخ .. فالمتصفّح لتاريخ الصحابة يراهم قد إختلفوا فيما بينهم في عهد الرسول "ع" أو بعده ، كما كانت لهم خصومات حدّ الفراق والحروب .. بل والقتل ، ولكن أوليائهم ومن جاء بعدهم من أشياعهم قد سخروا موارد دولة الخلافة التاريخية وإعلامها الضخم حتى حشوا مفاهيم القداسة والعدالة لكلّ الصحابة ولكلّ نساء النبي "ع" في الأذهان، ثم ورثتها العامة كما ورثت بقية المعتقدات، وكذلك فعل الذين من بعدهم واعتبروها مسلمات ، فوق مستوى العقل ،وخارج نطاق عمله، لأنهم ورثوها أولئك العمالقة الذين فتحوا مشارق الدنيا ومغاربها، وإعمال العقل في تلك الموروثات يشكل - برأيهم - سوء ظن بأولئك العظماء، ومحاولة لأتباع سبل غير سبيلهم! .. بل فيه مروق على الدّين حدّ التكفير .. ونظراً لتعمق هذه القناعة في نفوس العامة واختلاطها إلى درجة الالتحام مع الدين الحنيف بفعل التراكمات التاريخية ، فإننا نحتاج إلى جهد هائل لتصحيحها. ومن هنا كان لزاماً علينا أن نربط نشأة هذه النظرية ربطاً محكماً بالوقائع التاريخية والسنة النبوية العملية ، وخلال مرحلتي الدعوة والدولة النبويتين، والتي كشرت عن نابها واشتدت والنبي"ع"على فراش الموت، ثم هاجت وماجت ، وكانت لبنتها الأولى البارزة مع الإعتقاد بهجر النبي "ع" .. والقائل من الصحابة العدول ومن الذين لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم ..؟؟ وهكذا ألقت أجرانها بعد موت النبي "ع" ، ثمفرض المنتصرون رؤاهم وبُناهم الفكرية والعقائدية على المحكومين بنفوذ الدولة وقوتها وإعلامها .. بدعوى الإجتهاد والتأويل .. فكانت السقيفة وكان كبسُ بيت الزهراء "ع" وإغتيال ثلاث خلفاء وكانت صفين والجمل والنهروان .. فكان اجتهاد " عائشة " رضي الله عنها ثاني ثلمة حدثت في صرح الإسلام بعد اجتهاد عمر في توجيه الخلافة الإسلامية ..
.. فكانت من بين هؤلاء المميزين بارزين عنوانا ودورا من ذوي العدالة والعصمة والقداسة في كلّ هذه الأحداث والفتن من بين كلّ أمّهات المؤمنيـــــــــــن والذين تجاوزن العشر ..


* وهنا السؤال الملحّ لماذا هذا الإختلاف في عائشة دون بقيت الأمّهــــــــــــات ..؟
- وكيف إنفردت بمئات الأحاديث دون بقية نساء النبي " ع" والصحابة الملازمين ومنهم الرّاشدين.. فقد رووا عن أم المؤمنين عائشة - وحدها - عن النبي ( ص ) 2210 حديثا ،وعن سائر أمهات المؤمنين الثمان 612 حديثا .. كما جاء في جوامع السير لإبن حزم ، ولها في مسند أحمد وحده أكثر من 2270 حديثا بما فيها المكرر ولسائر أمهات المؤمنين 427 حديثا وقد اشتمل كتاب البخاري ومسلم على 1200 حديث في الأحكام ، وفي الكتابين نيف وتسعون ومائتا حديث عن أم المؤمنين عائشة ، ولم يخرج من الأحكام منها إلا يسيرا ومن ثم قالوا : حمل منها ربع الشريعة وكم لها من الأدوار والمواقف التي كان لها الأثر السيئ والمنكر على الأمّة والدّيـــــن ..؟
- ولو إكتفينا من تحريضها على الخليفة الثالث والرابع مع فتنة الجمل الأحدب .. وما خلّفت من دماء ودمار وويلات على الأمّة الإسلاميّة لكفاها لوما وعتابا وشبهة ..؟

- ولماذا ذاك المزاج العصبي الحاد ، والتعصّب الذميم لقومها ، والطموح الخارق حيثُ لا يقرُّ لها قرار دون السعي لوصول غاياتها وأهدافها ..؟

.. وبعيدا عن السباب والشتم والإساءة .. سنقفُ معها في بحث علمي متمسكين بالدليل وأدب الحوار ، وما إتّفقت عليه وأجمعت كتب أهل السنّة والجماعة بعيدا عن اللجاج والعناد والمجاملة المرتذلة ...



-* والسؤال الملح حقّـــــا لأصحاب الأهواء والتقليد الأعمى والتعصب المبتذل ..:

- هل زواج رسول الله من عائشة أعطاها عصمة عن الأخطاء ؟
- أم هل زواج رسول الله من عائشة دليل كافي على حرمة النقد ؟
- إذا رسول الله نفسه وبروايات أحاديثكم أنتم قد وبخ عائشة مرارا وتكرارا فلا دلالة لما تقولون ..
وقبل الخوض في سيرة عائشة نبين مصطلح كلمة أم المؤمنين ، إذ يحتج به بعض العوام من الرّعاع .. فيقول كيف وهي أم المؤمنين ..؟
نقول وما معنى كلمة أم المؤمنين هل هو مقام من الله كالنبوة مثلا ؟-
لا أطلاقا ..
- لا بل كل ما في الأمر أن معنى أم المؤمنين هو إلا يتزوجها احد بعد رسول الله "ع" فقط لا أكثر ولا أقل فليس بمقام من الله كما يظن الجهلة من القوم وليست فقط هي أم المؤمنين بل جميع نساء رسول الله "ع" ومنهم أم سلمى رضي الله عنها كلهم أمهات المؤمنين ، هذا التخصيص للقب أم المؤمنين لعائشة فقط دون باقي نساء الرسول "ع" يدعو لتساءل .. لما عمد القوم لهذا الفعل في أن يسلبوا اللقب عن جميع نساء الرسول ويثبتوه لعائشة فقط .. وهذه مغالطة لا تجوز ..؟

.. وقد يكون من حق الصحابة أو أمّهات المؤمنين أن يخطئوا ، فكل إنسان كائنا من كان من حقه أن يصيب وأن يخطئ في الأمور الظنية ما دام يجتهد اجتهاده الخاص ، ولكن ليس من حق الباحثين أن يلغوا عقولهم وتفكيرهم المنطقي ، أو أن يتصاغروا أمام الشخصيات الكبرى فيخفوا كلمة الحق ، وكذلك ليس من حقهم أن يضعوا اجتهاد المخطئ واجتهاد المصيب في درجة واحدة من القبول والامتناع ، بل يجب علينا أن نتثبت من ذلك كل التثبت .

- من هنا سنتصّفح معها مراحل حياتها – ولو إختصارا - حتّى نعلم حقيقة حالها وسبب الإختلاف فيها ولها وعليها .. معتمدين في ذلك على ما جاء في كُتب أشياعها ، وما جاء على لسانها عادة . ولن يكون لرّافضة شهادة ولا لكتب الشيعة موضعا .. بل سنلزمهم بما ألزموا به أنفسهم . عسى أن يسلّموا للحقّ وينصاعوا للبرهان والدّليل .. ويكون البحث في عدّة مراحل إبتداء من حياتها الزوجيّة وما كان منها في عهد المصطفى "ص" في حقّه وأزواجه وأهل بيته "ع" ...

وحتّى لقاء .. السلام في البدء والختام

أبو مرتضى عليّ



يتبــــــــــــــــــــــــــع ..

أبو مرتضى علي
12-06-2010, 12:01 PM
أمّ المؤمنيـــــــــن عائشة في بيت النبوءة :

1- التّجسّس على النبي "ع" "

.. إيها يا أمّنا المصون .. كم لك من هنات وهنات ، وكم ظننت بالمصطفى "ص" الظنون وكم أطعت شيطانك في حقّ الحبيب "ع"، وأنت تعتقدين بأن يحيف عليك الله ورسوله "ص" .. بل نراك تتعقّبين خطاه "ع" بدافع الشكّ المذموم والغيرة وسوء السريرة .. وما أعظم خلق الزوج الكريم لحظة المعاتبة : .. ولكن ويحها لو إستطاعت ما فعلت ..:" (1) .

ثمّ نراك تحدّثين وكأنك بفعلتك تفتخرين .. أم أشياعك بها يتباهون ... وعن عبد الله بن كثير، أنه سمع محمد بن قيس يقول: سمعت عائشة تقول "::
- ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني؟ قلنا بلى، قالت: لما كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه وبسط إزاره على فراشه ولم يلبثإلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح البابرويدا، وخرج وأجافه رويدا وجعلت درعي في رأسي فاختمرت، وتقنعت إزاري،وانطلقت في إثره حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات وأطال القيام، ثمانحرف وانحرفت فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، وسبقته فدخلت،وليس إلا أن اضطجعت فدخل فقال: ما لك يا عائش رابية .. قال سليمان حسبته قال: حشيا قال: لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير، قلت: يا رسول الله بأبي أنتوأمي، فأخبرته الخبر، قال: أنت السواد الذي رأيت أمامي، قلت: نعم، فلهدنيلهدة في صدري أوجعتني، قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله عز وجل؟ .. الحديث . (1)
وهنا نسأل القوم هل فيهم من يرض أن تفعل معه زوجه مثل هذا الفعل ..؟ أو تفعل إحدى محارمه مع بعلها ذلك ..؟؟؟


2- كسر أواني أزواج النبي "ع":
... يا زوج سيد الوجود "ص" .. وأنت بمحضر من سجدت لطيفه الملائكة المقرّبين ، وسبّح بإسمه يونس "ع" في بطن الحوت ، وناجى به الخليل "ع" مولاه يوم الحريق ، وبذكره إلتمس آدم "ع" من ربّه التوبة ... نراك تتجرئين وتتعدّين بدافع الغيرة الشوهاء على أمّهات المؤمنين "ع" ، وأنت تكسّرين تارة قصعة أمّ سلمة وطورا صحفة صفيّة .. بغيا وظلما ، حتّى أغضبت الكريم "ص" وأنت المحدّثة وأنت الشاهد والقائلة من بعد فعلتك المنكرة ": أعوذ برسول الله أن يلعنني اليوم ..:" (2) .
-عن عائشة قالت:
- ما رأيت صانعة طعام مثل صفية، أهدت إلى النبي صلىالله عليه وسلم إناء فيه طعام فما ملكت نفسي أن كسرته فسألت النبي صلىالله عليه وسلم عن كفارته فقال: إناء كإناء وطعام كطعام .. الحديث .(2) .
- عن أم سلمة:
- أنها يعني أتت بطعام في صفحة لها إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم وأصحابه فجاءت عائشة متزرة بكساء ومعها فهر، ففلقت بهالصحفة، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة.. الحديث . (3)
والمتتبع لمثل هذا الفعل يجدهُ مُكرّرا منها وبحضرة المصطفى "ص" أكثر من مرّة ..
ولنا أن نسأل حماتها لو أن إحدى عيالك فعل ذلك مع جيرانك وأنت حاضر ، فهل تباركه وتراه فعلا محمودا ، وسلوكا كريما ..؟ وهل ينمُّ ذلك على إحترامك وإجلالك ممن يفعل مثل ذلك وأنت أنت ولست بسيد الوجود "ص" ..؟؟؟


3- الإساء والإهانة منها لأزواج المصطفى "ع" :
... يــــــــا إبنة أبي بكر .. كيف لا تنساقُ إليك أبواب المآخذ حين تبلغين من أخلاقك الإساءة والإهانة لأمّهات المؤمنين ، ومع من كان أبوها هارون "ع" وعمّها موسى "ع" وزوجها الكريم محمّد "ص" ... وهذ المقال كان ردّا منهُ "ع" على مقالتك الوضيعة في حقّ السيدة صفيّة بنت حييّ أمّ المؤمنين .. (4) .؟
-وككلّ مرّة أنت الشاهدة والمحدّثة لمثل تلكم المخازي .. وقول النبي "ص" يقرع أسماعك معاتبا ومنذرا وقد بلغتهُ مقالة كرها منك في السيد صفيّة.": يا عائشة لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ." (5).
... يا امّنـــــــــا .. كم وسّع لك التّاريخ في صدره من مجال واسع من باب الزلل والخطل .. وكان يأسفُ لك في كلّ مرّة من أفعال تشوب حروف إسمك ..ولولا القول منك ما تجرأ أحدٌ عن السرد ولا الرواية ، ولكن حينما تكونين أنت الشاهدة ، فلا ملامة لو أعدنا مقالتك في حقّ الحرائر الواهبات أنفسهنّ للحبيب المصطفى "ع" ، ولمزك المبتذل لهنّ .. تعجّبا وإزدراءا": .. كيف تهبُ الحرّةُ نفسهــــــــا ..؟:" .. وأخرى ..": أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرّجل ..؟:" فجاء الجواب قرآنا يُتلى من عظم الخطب ..": قوله تعالى : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ (http://www.qurancomplex.org/Quran/Display/display.asp?section=3&l=arb&nType=1&nSora=33&nAya=51)الأحزاب الآية /51.

.. ويا ليتك إكتفيت بذلك يا أمّاه .. بل أراك تعجبين من توافق الوحي مع إرادة الرسول الخاتم "ع" حتّى تسأليــــــــــن ..:" ما أرى ربّك إلاّ يُسارع في هواك ..:" عجبا لك ومن طبعك .. بل كيف يكون عمل المصطفى "ع" تبعا لأهواء .. بل هو وحي يوحى يا سيدة ...

يتبـــــــــــــــــــــــع ...

السلام في البدء والختام .
أبو مرتضى عليّ
الفهــــــــــــــــــرس :
1 – مسند أحمد بن حنبل ج 6 ص 147 و151 و201 ..
2 – مسند أحمد ج 6 ص 277 و144 . والنسائي ج 2 - 148 و 159 وهامش حلية الأولياء 283 ..
3 – مسند أحمد ج 6 ص111 وكنز العمّال ج 3 ص 44 بتفصيل أوسع ..
4 – طبقات بن سعد ج 8 ص 127 وسيرة النبلاء ج 2 ص 164 و165 ..
5 – المستدرك ج4 ص 29 وفي تلخيصه أيضـــا ورواه الترمذي على ما رواه الزركشي في الإجابة 73.
6 - البخاري في تفسير سورة الأحزاب ، ومسلم في باب جواز هبة نوبتها لضرتها ج 4 ص 374 ..
7 – طبقات بن سعد ج 8 – 148 والذهبي في تاريخه 1 -335 وابن كثير في تاريخه 5 – 299 ..

فضيلة الزهراء
12-06-2010, 11:04 PM
احسنتم اخانا ابومرتضى
بحثا رائع حقا
اتمنى من الاخوان السنة ان ينظرون
افعال امهم لاجل ان يعتربو
ومااكثر العبر .......

محمد السيد
12-07-2010, 04:35 PM
:naseer4:

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
أحسنت أغاتي..:bagyah3:

حنة الزهراء
12-19-2010, 09:38 PM
احسنتم اخي ابومرتضي ..هذه امهم وشعارهم عائشة امنا رغم انف الحاقدين ! والنعم بهكذا ام ..وهذه الذرية علي العموم لنا في امهات المؤمنين الصالحات منهن اسوة حسنة مثل مولاتنا خديجة الكبري وام سلمة وصفية وغيرهن من الفاضلات اللواتي حفظن بيوتهن .

بالانتظار اخي الكريم

أبو مرتضى علي
12-27-2010, 07:22 PM
- الإساء والإهانة منها لأزواج المصطفى "ع" :
... يــــــــا إبنة أبي بكر .. كيف لا تنساقُ إليك أبواب المآخذ حين تبلغين من أخلاقك الإساءة والإهانة لأمّهات المؤمنين ، ومع من كان أبوها هارون "ع" وعمّها موسى "ع" وزوجها الكريم محمّد "ص" ... وهذ المقال كان ردّا منهُ "ع" على مقالتك الوضيعة في حقّ السيدة صفيّة بنت حييّ أمّ المؤمنين .. (4) .؟
-وككلّ مرّة أنت الشاهدة والمحدّثة لمثل تلكم المخازي .. وقول النبي "ص" يقرع أسماعك معاتبا ومنذرا وقد بلغتهُ مقالة كرها منك في السيد صفيّة.": يا عائشة لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ." (5).
... يا امّنـــــــــا .. كم وسّع لك التّاريخ في صدره من مجال واسع من باب الزلل والخطل .. وكان يأسفُ لك في كلّ مرّة من أفعال تشوب حروف إسمك ..ولولا القول منك ما تجرأ أحدٌ عن السرد ولا الرواية ، ولكن حينما تكونين أنت الشاهدة ، فلا ملامة لو أعدنا مقالتك في حقّ الحرائر الواهبات أنفسهنّ للحبيب المصطفى "ع" ، ولمزك المبتذل لهنّ .. تعجّبا وإزدراءا": .. كيف تهبُ الحرّةُ نفسهــــــــا ..؟:" .. وأخرى ..": أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرّجل ..؟:" فجاء الجواب قرآنا يُتلى من عظم الخطب ..": قوله تعالى : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ (http://www.qurancomplex.org/Quran/Display/display.asp?section=3&l=arb&nType=1&nSora=33&nAya=51)/.. (6).

.. ويا ليتك إكتفيت بذلك يا أمّاه .. بل أراك تعجبين من توافق الوحي مع إرادة الرسول الخاتم "ع" حتّى تسأليــــــــــن ..:" ما أرى ربّك إلاّ يُسارع في هواك ..:" عجبا لك ومن طبعك .. بل كيف يكون عمل المصطفى "ع" تبعا لأهواء .. بل هو وحي يوحى يا سيدة .

.. يــــــا إبنة أمّ رومان .. كنت دائما من المستهزئين الساخرين والمرّضيـــــــن .. حيثُ لم تردعك صُحبة المعصوم "ع" عن طاعة شيطانك ، وطبعك المجبول .. حتّى إتخذتي من مطيّة الغيرة مركبا للفتنة تارة والبهتان أخرى .. ممّا أثر سلبا في إناخة عزّك ، وتقليص مجدك من بين الأمّهات "ع" . رغم مساعي دول الجور وأئمة السلطان والدرهم الرنّان ..
وكم لك من موقف مخز تمنّى أبناءك عبر التاريخ أنْ لن تقتفيه .. وقد نكتفي من ذلك مع موقفك الدنيء مع عروس المصطفى "ع" مليكة بنت كعب – ذات الجمال الفاتن - ليلة زفافها ، حيث جعلت من سعادتها مأساة وفاتها .. وأنت توسوسين في أذنها ": أما تستحي أن تتزوج قاتل أبيك :" وكان قولك غدرة ، حتّى إستعاذت المسكين من رسول الله "ع" ، فطلّقها في ليلتها .. ولم تعمّر حتّى ماتت كبدا .(7) .
.. ثمّ ماذا يا إبنة إبن أبي قحافة .. رغم أنّك كنت واحدة من بين عشرة نساء في بيت النبوءة ، إلاّ أنك كنت صاحبة السبق في المؤامرات والدسائس والإساءة لكلّ من جاورك أو صحبك ، وكلّما إصطدمت عندك المصالح ومقاييس التفاضل .. إتخذت من المكر وسيلة ومن الأنانية سلاح ومن الغيرة مطيّة .. وصحبنا تاريخك في مساحة الذاكرة الراشدة فلم نجد لك موطئا للودّ والحبّ ، ولا شعاعا منه ولا سمعنا له نــــــــداء .
- ثمّ لم نرى لك توبة ولا ندامة من فعلتك الفاضحة مع مليكة بنت كعب ، حتّى أعدت الكرّتَ مع أسماء بنت النعمان ليلة عُرسها من المصطفى "ع".. ودخولك المشئوم عليها ووسوستك المُنكرة في أذنهـــــــا بأنّ رسول الله "ع" .. يُحبّ منَ المرأة إذا دخل عليها أن تتعوذ بالله منه .. وهكذا إلتحقت المسكينة بقومها قبل أن تسعد بزواجها .. (8) . وكانت من بعد تلك الحادث وطاعتها لوسوسة عائشة تقول ..": أدعوني الشقيّة ...:" (9) ..
.. وماذا تفيد التعقيبات بعد هذا الردّ المسيء على رسول الله "ع" والتشكيكّ المظلّ .. أم ماذا نقول في هذا الإحترام والوقار في حقّ الله تعالى ورسوله الكريم والصلاة .. فكيف يرى المصطفى "ع" إبنه شبيههُ وعائشة ترى خلاف ذلك .. أم كيف يرض من نفسه وهو بين يدي معشوقه بالغمز واللمز ؟ لولا ضلال البصيرة لأهل الغواية ..؟ .. بل الشقيّ حقّــــــــا من يسعى لخراب البيوت والوقيعة ما بين الزوج وزوجه بغيا وزورا وما ظنّك إذا كان المبتلى من ذلك الإفك سيد المرسلين "ع" .
ولو بحثنا في دليل عن عظمة خُلق النبي "ع" وسعة صدره وتسامحه مع المسيئين .. لأكتفينا بما قامت به عائشة أمّ المؤمنين من بلايا ورزايا .. ولم يكن آخرها مع السيدة مارية القبطية أمّ إبراهيم "ع" حتّى جمعت بين الغيرة من جمالها ، والحسد من ولدها. وكيف ورسول الله "ع" يقدّم لها إبنه إبراهيم "ع" قائلا ": أنظري يا عائشة إلى شبهه بي ..:" فتقول ": ما أرى شبها .. من سقي ألبان الضأن إبيض وسمن ..؟؟؟:"
.. بل بلغت في آدابها أن تمد رجلها في قبلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهويصلي ـ احتراماً له ولصلاته ـ كما جاء في البخاري - ثم لا ترفعها عن محل سجودها حتى يغمزها ،فإذا غمزها رفعتها، حتى يقوم فتمدها ثانية .. (*9) .
.. وماذا تفيد التعقيبات بعد هذا الردّ المسيء على رسول الله "ع" والتشكيكّ المظلّ .. أم ماذا نقول في هذا الإحترام والوقار في حقّ الله تعالى ورسوله الكريم والصلاة .. فكيف يرى المصطفى "ع" إبنه شبيههُ وعائشة ترى خلاف ذلك .. أم كيف يرض من نفسه وهو بين يدي معشوقه بالغمز واللمز ؟ لولا ضلال البصيرة لأهل الغواية ..؟



والسلام في البدء والختام

أبو مرتضى عليّ
يتبــــــــــع ..


الفهـــــــــــــــــــــــرس :

4 – طبقات بن سعد ج 8 ص 127 وسيرة النبلاء ج 2 ص 164 و165 ..
5 – المستدرك ج4 ص 29 وفي تلخيصه أيضـــا ورواه الترمذي على ما رواه الزركشي في الإجابة 73.
6 - البخاري في تفسير سورة الأحزاب ، ومسلم في باب جواز هبة نوبتها لضرتها ج 4 ص 374 ..
7 – طبقات بن سعد ج 8 – 148 والذهبي في تاريخه 1 -335 وابن كثير في تاريخه 5 – 299 ..
8 – طبقات بن سعد ج8 – 145 وأخرجه اليعقوبي عند ذكره أزواج النبي "ع" من تاريخه المختصر ..
9 – إبن عبد البر في الإستعاب ج 2 -703 والإصابةج 3 – 530 والحاكم في المستدرك ج 4 – 26 ..
* 9- كم جاء في صحيح البخاري باب ما يجوز من العمل في الصلاة وهو في ص143 من جزئه الاول وراجع: صحيح البخاري كتاب الصلاة: 2/61 ط دار الفكر و: 2/81 ط مطابع الشعبو: 1/209 ط دار احياء الكتب و: 1/145 ط المعاهد و: 1/151 ط الشرفية و: 2/77 ط محمد علي صبيح و: 2/57 ط الفجالة و: 1/63 ط الميمنية.

شاعر اهل البيت
12-28-2010, 02:08 PM
أحسنتم أخي أبومرتضى علي
ليرون أهل السنة أفعال أمهم عائشة
لكن أينهم يبحثون

أبو مرتضى علي
01-08-2011, 11:48 AM
.. يا أمّنا عائشة .. وكم كان لك مع أمنا الكبرى خديجة "ع" من إحن وزلّت لسان ، وكم كان للحبيب محمّد "ع" في حقّها من إجلال وإكبارا وإفتخار .. وغيرتك منها وهي في جنّات النعيم ، دون سابقة معرفة ولا معاشرة .. وأنت تصفها في حضرة المصطفى "ع" بأنها عجوز من عجائز قريش ، حمراء الشدقين ، هلكت في الدّهر ، وأن الله أبدلهُ خيرا منها ..:" وكم أسأت بهذا المقال لقلب النبي "ع" حتّى تغير وجه تغيّرا ما كنت ترينهُ إلاّ عند نزول الوحي ..(10) . وكان الردّ بقدر الإساءة عن لسان ما لا ينطق على الهوى إن هو إلاّ وحي يوحى ..": يا عائشة ما أبدلني الله خيرا منها ، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدّقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجلّ ولدها إذ حرمني أولاد النساء ...:" (11) .
.. وعن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لا يكاد يخرج منالبيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكرها يوماً من الأيام،فأدركتني الغيرة، فقلت: هل كانت إلا عجوزاً، فقد أبدلك الله خيراً منها،فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب، ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراًمنها... الحديث .(11)
* .. بل أنا وبعد 14 قرنا أعجب من طبع وأخلاق أمّ المؤمنين عائشة وجُرأتها على كرامات من فضّلهم الله تعالى ورسوله "ع" .. وهي تعلم علم اليقين بتلكم الكرامات والفضل في حقّ خديجة الكبرىوأنّها أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم و صديقة هذه الأمة،وأولها إيماناً بالله وتصديقاً بكتابه، ومواساة لنبيه، «وقد أوحي إليه صلىالله عليه وآله وسلم، أن يبشرها(12)ببيت لها في الجنة من قصب»(13)ونص على تفضيلها "ع" ، فقال: «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران.. (14) .
.. ومن يقول بأفضلية عائشة على نساء النبي "ع" من بعد هذا البيان فهو مدّع يردُّ على أمر الله تعالى ورسول الله "ع" .. ومن يشكّ في أفضلية أمّ المؤمنين خديجة "ع"على كلّ نساءه "ع" من بعد هذا فهو كاذب فاجر ..
.. ونختم هذا الجزء بما قامت به عائشة وحفصة من بهتان يُفترى على رسول الله "ع" وما جاء فيها من قرآن يتلى تنبيها وتقريعــــــــا :
.. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبتَغِي مَرضَاةَ أَزوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ...
..إِنتَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَد صَغَت قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَاعَلَيهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَولَاهُ وَجِبرِيلُ وَصَالِحُ المُؤمِنِينَوَالمَلَائِكَةُ بَعدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَنيُبدِلَهُ أَزوَاجًا خَيرًا مِّنكُنَّ مُسلِمَاتٍ مُّؤمِنَاتٍ قَانِتَاتٍتَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبكَارًا..
... ظاهر سورةالتحريم وبما أشارت إليه المصادر وبخاصة صحيح البخاري يدل على ان المقصودبهذه السورة وسبب نزولها هو ما صدر عن عائشة وحفصة ، وأيضاً كان ضرب المثلبزوجتي نوح ولوط كان المعني بذلك هما دون غيرهما من زوجات النبي (صلى اللهعليه وآله) هذا كله يقتضيه ظاهر الآيات وظاهر الروايات، وهذا الظاهر حجةلا مناص .. اتفق أهلالنقل على أن المرأتين المتظاهرتين على رسول الله(صلى الله عليه وآله) هماعائشة وحفصة زوجا رسول الله (صلى الله عليه وآله) (15)
والتهديد بالطلاق ليس هو جواب الشرط للفعل (تظاهراً) كما تدّع الوهابية والنواصب .. كي يستدل بعدمحصوله على عدم حصول التظاهر، بل قوله تعالى..":وعسى ربه ان طلقكن أنيبدله ..":، هي جملة مستقلة يراد بها التهديد والتخويف وليست جواباً للشرطان تظاهراً بل جواب الشرط هو قوله تعالى: ": فان الله مولاه وجبريلوصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير..:" .
ونكتفي من هذا بما جاء من تفسير الشوكاني ..(16) .
في الفتح القديرالجامع بين فني الرواية والدراية من علم عند قوله تعالى :- { ضرب الله مثلا للذينكفروا } قد تقدم غير مرة أن المثل قد يراد به إيراد حالة غريبة يعرف بهاحالة أخرى مماثلة لها في الغرابة : أي جعل الله مثلا لحال هؤلاء الكفرةوأنه لا يغني أحد عن أحد{ امرأة نوح وامرأة لوط }هذا هو المفعول الأولومثلا المفعول الثاني حسبما قدمنا تحقيقه وإنما أخر ليتصل به ما هو تفسيرله وإيضاح لمعناه { كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين }وهما نوح ولوط : أي كانتا في عصمة نكاحهما { فخانتاهما } أي فوقعت منهما الخيانة لهما قالعكرمة والضحاك : بالكفر وقيل كانت امرأة نوح تقول للناس إنه مجنون وكانتامرأة لوط تخبر قومه بأضيافه وقد وقع الإجماع على أنه ما زنت امرأة نبي قطوقيل كانت خيانتهما النفاق وقيل خانتاهما بالنميمة { فلم يغنيا عنهما منالله شيئا } أي فلم ينفعهما نوح ولوط بسبب كونهما زوجتين لهما شيئا منالنفع ولا دفعا عنهما من عذاب الله من كرامتهما على الله شيئا من الدفع..وقيل ادخلا النار مع الداخلين } أي وقيل لهما في الآخرة أو عند موتهماادخلا النار مع الداخلين لها من أهل الكفر والمعاصي وقال يحيى بن سلام : ضرب الله مثلا للذين كفروا يحذر به عائشة وحفصة من المخالفة لرسول اللهصلى الله عليه وآله و سلمحين تظاهرتا عليه وما أحسن من قال فإن ذكر امرأتيالنبيين بعد ذكر قصتهما ومظاهرتهما على رسول الله صلى الله عليه وآله و سلميرشد أتم إرشاد ويلوح أبلغ تلويح إلى أن المراد تخويفهما مع سائر أمهاتالمؤمنين وبيان أنهما وإن كانتا تحت عصمة خير خلق الله وخاتم رسله فإن ذلكلا يغني عنهما من الله شيئا ...
والخلاصة هو نزولها عن حكم العاطفة إذ قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « إني أجد منك ريح مغافيرليمتنع عن أكل العسل من بيت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها، وإذا كان هذاالغرض التافه يبيح لها أن تحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن نفسهبمثل هذا الحديث فمتى نركن إلى نفيها الوصاية إلى علي عليه السلام أو ما جاء من فضائل ومكرمة في أهل بيته "ع" .؟؟ ...


يتبــــــــــــــــــــــــــع ..



الفهـــــــــــــــــــــــرس :
10 - مسند أحمد ج 6 – 150 و154 عن موسى بن طلحة .
11 - مسند أحمد ج6 – 117 ط الميمنية بمصر . وسنن الترمذي باب ما جاء في حُسن العهد وإبن ماجة باب الغيرة ،، والبخاري ج 2 – 177 و ج 4 -36 و195 وابن كثير في تاريخه ج 3 – 128 والكنز 6 -224 .. الاستيعاب لابن عبد البر المالكي مطبوع بهامش الإصابة: 4/286 ـ 287 ، أحاديث أم المؤمنين عائشة للسيدالعسكري القسم الأول: 25، الإصابة لابن حجر السعقلاني: 4/283، أسد الغابةلابن الأثير: 5/438.. 12 -كما أخرجه البخاري في باب غيرة النساء ووجدهن، وهو في أواخر كتاب النكاح ص175 ج3 من صحيحه ..13 - أوحي الى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أن يبشرها ـ يعني خديجة ـ ببيت لها في الجنة من قصب. ويوجد في صحيح البخاري: 6/158 و: 4/230 و: 7/76 ط دار الفكر، صحيح مسلم: 15/200 ط مصر بشرح النووي و: 2/370 ط عيسى الحلبي، صحيح الترمذي: 5/366ح3979 ط دار الفكر، المعجم الصغير للطبراني: 1/15، مناقب علي بن أبي طالبلابن المغازلي الشافعي: 337 ح385 و386 و387 و388، كفاية الطالب للكنجيالشافعي: 357 و358 ط الحيدرية وص213 و214 ط الغري، تذكرة الخواص للسبط بنالجوزي: 303، أسد الغابة لابن الأثير: 5/438، السيرة النبوية لابن هشام: 1/225، اسعاف الراغبين للشيخ محمد الصبان الشافعي مطبوع بهامش نورالأبصار: 85 ط العثمانية وص90 ط السعيدية مصابيح السنة للبغوي الشافعي: 2/282.
14 -أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم خديجة"ع" . ويوجد في: مسند أحمد بن حنبل: 1/293 ط الميمنية بمصر وص322 نفس الطبعة،الاستيعاب لابن عبدالبر المالكي بهامش الاصابة: 4/284، و376، المستدرك علىالصحيحين للحاكم: 3/160، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك: 3/160وصححه، ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري الشافعي: 42، أسد الغابة لابنالأثير الجزري الشافعي: 5/437، الاصابة لابن حجر العسقلاني الشافعي: 4/378، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 172 و173 و246 و198 ط اسلامبولوص202 و204 و234 ط الحيدرية.ونقله في احقاق الحق: 10/52 عن مشكلالآثار للطحاوي: 1/48، الاعتقاد للبيهقي: 165 ط كامل مصباح، تاريخ الاسلامللذهبي: 2/92، تهذيب التهذيب للذهبي: 134، البداية والنهاية لابن كثير: 2/59، تهذيب التهذيب لابن حجر: 12/441، كنز العمال: 13/126، ط2 حيدر آباد،منتخب الكنز بهامش المسند لأحمد: 5/284، الخصائص للسيوطي: 2/295 طعبداللطيف بمصر، الجامع الصغير للسيوطي: 1/168 ط مصر، طرح التثريب: 169 طجميعة النشر بمصر، ارشاد الساري: 6/168، البيان والتعريف للحمزاوي: 1/123،وسيلة المآل: 80، حسن الأسوة: 31، الفتح الكبير للنبهاني: 1/214، أرجحالمطالب: 240 و243.
15 - انظر صحيح البخاري 6- 195 ..
16 - تفسير محمّد بن علي الشوكاني .(ج 5 / ص 357) ..